الصديق: غازي كنعان سلمني وثائق تثبت ضلوع حزب الله بإغتيال الحريري
كشف? محمد زهير الصديق الشاهد الملك> في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حديث لصحيفة <السياسة> الكويتية، أن وزير الداخلية السوري الراحل غازي كنعان الذي كان رئيس شعبة المخابرات السورية في لبنان سلمه <ملفات ووثائق مكتوبة بخط يده> تثبت تورط <حزب الله> في اغتيال الحريري، مؤكداً أنه بعد أن يقوم بالكشف عن مضمونها <في الوقت المناسب> لن يتمكن الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله وكل حلفائه في لبنان <من رفع رؤوسهم>•
واشار الى أن هذه الملفات تدين حزب الله وتثبت تورط قائده العسكري عماد مغنية بجرائم اغتيال مثل جريمة اغتيال رفيق الحريري والمفتي حسن خالد وجريمة خطف الطائرة الكويتية (الجابرية في نيسان 1988) ومحاولة استهداف عبد الحليم خدام أثناء فترة وجوده في الحكم>•
وشدد على أن جريمة اغتيال الحريري حصلت بمباركة من حزب الله وكان على علم بها وشارك فيها لوجستياً>، وقال: كشفت أمام لجنة التحقيق الدولية أن عناصر من <حزب الله> برفقة ضباط سوريين كانوا يراقبون الرئيس الحريري قبل إغتياله وأعطيت أسماءهم إلى اللجنة? واذكر منهم <ن•ف>، و<م•ق>، و<ع•ش>•
واشار أنه لم يتقلد? اي منصباً كبيراً في المخابرات السورية، وأنه كان برتبة رائد في المخابرات السورية وكان ممسكاً بملف مخيم عين الحلوة وكان مقرباً من اللواء غازي كنعان الذي <سلمني ملفات وتسجيلات قبل أن اغادر سوريا>•
وكشف أنه قام <بتنفيذ أوامر قبل وبعد حصول الجريمة، ومنها انه قام بنقل اللواء بهجت سليمان من مكان الجريمة الى منطقة عالية لكنني لم اكن اعلم ان المستهدف هو الرئيس الحريري>•
وأشار إلى أن <لجنة التحقيق لم تستدعيه بل ذهب إليها من تلقاء نفسه>، وقال: <أنا ما زلت أملك وثائق ومعلومات لم أسلمها بعد للجنة التحقيق ولن أسلمها إلا أمام المحكمة خوفاً من تسريبها ومن أي تسييس قد يطرأ على المحكمة>• وإذ أوضح أن الشريط الذي ذكر سابقاً أنه سلمه إلى المحكمة <يتضمن تسجيلات تدين أشخاصاً شاركوا في الجريمة ومنهم جميل السيد>، أكد أن الوثائق الموجودة بحوزته هي التي ستجعل من القرار الظني زلزالاً•
واوضح أنه لم يلتق بلمار شخصياً بل فريق عمله•
واتهم الصديق الوزير السابق ميشال سماحة بتضليل حزب الله وامينه العام، كما اتهم ناصر قنديل بفبركة الاخبار الكاذبة والملفقة عنه، ووصف دور وئام وهاب بالدور المخابراتي، وأكد ان افادته امام لجنة التحقيق الدولية كلها صحيحة وموثقة وهو مستعد لأي حكم تصدره المحكمة في حقه•
ونفى عقده اجتماعات سرية مع أجهزة مخابرات خلال إقامته في باريس، أو الاجتماع الى مروان حمادة وفارس خشان <كما يدعي فريق 8 آذار>•
واشار الى أنه <خرج من الإمارات حيث قضى فترة بالسجن لدخوله البلاد بجواز سفر مزور إلى دولة أوروبية> وانه لا يزال يقيم فيها
•
No comments:
Post a Comment