بإصرار منها على إجتثاث ظاهرة الخطف مقابل دفع الفدية التي
إستفحلت في الآونة الأخيرة، تمكن الجيش اللبناني وبناء لمتابعة واستقصاءات من
تحديد مكان وجود المخطوف فؤاد داوود الذي خطف قبل أسبوع. وقد حصلت عملية تحريره في
منطقة التل الأبيض في بعلبك بعدما أحكمت القوة الطوق على المنطقة وتبادلت إطلاق
النار مع الخاطفين وتمكنت من تحريره سالما وقد بدا بصحة جيدة بعدها نقل إلى إحدى
الثكن العسكرية القريبة للإستماع إلى إفادته في وقت تتابع القوة مهمتها في ملاحقة
الخاطفين ومطلقي النار لتوقيفهم. وقد أعلم الجيش ذويه وعمت الفرحة مدينة زحلة التي
كانت تتهيأ لإعتصام وإضراب يوم غد احتجاجا على خطفه.
وتم القاء القبض على احد الخاطفين وفؤاد داوود اصبح في قيادة اللواء السادس في
بعلبك على ان تقوم قوة من مخابرات الجيش بنقله الى ثكنة ابلح.
بدورها، أعلنت هيئة قضاء زحلة في «التيار الوطني الحر»، أن كيل مدينة زحلة قد طفح
من عمليات الخطف والسلب على الطرقات، داعية الأجهزة الأمنية إلى أخذ دورها في
حماية المواطنين».
وأصدرت الهيئة بياناً حول تفشي ظاهرة الخطف في المنطقة مما جاء فيه: «زحلة طفحَ
كيلها: سرقات للناس وللسيارات، خطف لا يوفر رجال الدين والمواطنين الآمنين
المسالمين، ولا من حسيبٍ أو رقيب، الخوف ينتشر لكن الزحليين لم يعتادوا إلا أن
يكونوا رافعي الرأس موفوري الكرامة»، في كل حادثة نستنكر وندين، مللنا من دعوة
الأجهزة الأمنية إلى تكثيف دورياتها ووضع خطط أمنية صارمة لمدينة زحلة وجوارها،
فما هو المطلوب؟ وكيف نطمئن إلى أمننا وحياتنا اليومية»؟.
شبعنا استنكارات... فلنرفع صوتنا عالياً في الاعتصام، وليسمع لبنان صرخات الزحليين
المطالبة بأبسط حقوقهم... وليفهم القاصي والداني أن لصبر زحلة حدوداً.

No comments:
Post a Comment