Pages

September 20, 2012

Annahar - Lebanon, CCER were beaten by security forces, September 20 2012


لم يكتمل الاعتصام الشبابي للحملة المدنية للاصلاح الانتخابي أمام مجلس النواب أمس، اذ تعرض الشباب المشاركون في تحرك سلمي مدني، الى مضايقات وشتم وضرب من عناصر القوى الأمنية في محيط مجلس النواب بحجة ان الاعتصام من دون ترخيص. 
وكان شباب يمثلون الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي نظموا الاعتصام تزامنا مع انعقاد جلسة اللجان النيابية المشتركة لدرس واقرار المشاريع والاقتراحات النيابية لقانون الانتخاب الجديد، مطالبين بقانون انتخابي عصري، وقد تبين أنهم لم يحصلوا على ترخيص بالاعتصام والتظاهر فمنعوا من الدخول الى ساحة النجمة وحصل بعض التدافع ومقاومة القوى الامنية المولجة حفظ أمن المجلس.
وتحدث باسم المعتصمين الأمين العام للجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات عدنان ملكي فقال: "نحن نكثف اتصالاتنا مع النواب والهيئات ومع المجتمع المدني كحملة مدنية وكتجمع مدني لبناني، حيث يجتمع مجلس النواب في إطار لجانه المشتركة في أول جلسة للبحث في الصيغ القانونية المقترحة للاصلاح الانتخابي، وقد قررنا ان نتواجد في محيط البرلمان سلميا مرتدين قمصانا تحمل شعار الحملة، لنقول انجزوا لنا قانون الانتخاب النموذجي الذي نطمح له ولا تخرجوا الا ويكون القانون قد انجز. الا ان القوى الامنية المولجة حماية المجلس تصدّت لنا وحجزت حاجياتنا وهواتفنا الخليوية وابعدونا بالقوة من هذه الساحة العامة التي هي ملك الشعب اللبناني، والتي نحن جزء منها.
ولفت الى انه التقى النائب ألان عون وبحث معه في موضوع الاصلاحات وأشار الى أن من هذه الاصلاحات التي طالب بها المعتصمون "حرية الاقتراع وان يكون الفرز داخل مركز الاقتراع، 33 في المئة كوتا نسائية، وان تكون الانتخابات على اساس النسبية وكدائرة كبرى، وبتنقية الثغر في القوانين المتعلقة بذوي الحاجات الخاصة وعدم حرمانهم من حقهم وكذلك السماح باقتراع الموقوفين على ذمة التحقيق واللبنانيين الموجودين خارج الاراضي اللبنانية".
وأدانت جمعيات حقوقية ومدنية وسياسية التعرض للشباب أمام مجلس النواب، فاستنكر مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، ضرب الناشطين الحقوقيين والمدونين والمصورين، كونه اعتداء على حقهم في التعبير والاعتصام والتجمع السلمي، وهذه حقوق تكفلها لهم القوانين اللبنانية. ودعا المركز شرطة مجلس النواب والقوى الامنية، الى التعامل الحضاري مع أي احتجاج سلمي ينفذه الناشطون المدنيون، إذ لا مبرر للعنف مهما كانت الحجج. 
وأشار الى أن من تعرض للضرب المدوّن والمصوّر أيمن دندش، الصحافي والمدوّن أسعد ذبيان، وناشطو المجتمع المدني. 


No comments:

Post a Comment