Pages

September 21, 2012

Assafir - Liban, l'armée intervient dans l'accident de Jiyeh, September 21 2012


قهوجي يتواصل ميدانياً.. وفعاليات طرابلس تتجاوب 
الجيش يطوق حادثة الجية ويمنع قطع طريق الجنوب 
غاصب المختار 
كادت حادثة تبادل إطلاق النار قبل يومين في الجية والسعديات بين عناصر مؤيدة لـ«حزب الله» وأخرى مؤيدة لـ«تيار المستقبل» تتطور لولا مسارعة الجيش إلى تطويق ذيولها ومنع امتدادها إلى مناطق قريبة ودخول طرف ثالث على الخط لزيادة التوتر وتحويله إلى فتنة مذهبية.
وتفيد مصادر رسمية أن الجيش منع بتدخله السريع في الجية تطور الامور عسكرياً إلى حد كان يُخشى معه قطع طريق بيروت - الجنوب لفترة طويلة، مع ما يرتبه ذلك من تداعيات سياسية وأمنية خطيرة، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية، خصوصاً إذا دخلت على الخط قوى متضررة من الاستقرار وعاملة على خط الشحن المذهبي والطائفي، واحتمال انتقال التوتر سريعاً من الخط الساحلي إلى مناطق أخرى قريبة. 
وترى المصادر أنه إضافة إلى دور الجيش في لجم حادثة الجية ومنع تكرارها، خصوصاً أنها ليست حادثة الاحتكاك الأولى، لا بد من حراك سياسي من أجل تلافي تطور أي احتكاك آخر وتحوله إلى محاور عسكرية دائمة تضبط على إيقاع مصالح بعض الاطراف الداخلية والخارجية، وتؤدي إلى ضرب الاستقرار عموماً وتضرر أهالي المنطقة المستهدفة في أرواحهم وأعمالهم واقتصادهم وممتلكاتهم خصوصاً.
وتشير المصادر إلى أنه على مدى الشهور الماضية، حقق الجيش انجازات وخطوات من الجنوب إلى الشمال مروراً ببيروت وضواحيها والجبل، وصولاً إلى البقاع، يمكن للسلطات الرسمية وللسياسيين استثمارها في السياسة والاقتصاد، من أجل تكريس الاستقرار وتحقيق النهوض الذي يعدِون الناس به، إذ تفيد المعلومات أن الجيش ينشر على الاراضي اللبنانية كلها نحو عشرين الف ضابط وجندي ميداني يقومون بمهمات يومية امنية وإنمائية، عدا الموضوعِين بالتصرف للتدخل الطارئ.
وتقول المصادر إن الجيش منع بعمله الميداني هذا تقطيع اوصال البلاد وتحويلها إلى محميات مناطقية وجزر امنية، ومنع تحويل لبنان إلى ساحة صراع إقليمي واسعة وبدأ يستعيد هيبة الدولة التي كادت تفقدها بسبب حوادث الشهور الماضية.
وأشارت المصادر إلى أن الجيش لم يسمح بإقامة مناطق عازلة أو امنية عند الحدود مع سوريا ومنع قدر استطاعته تهريب السلاح والمسلحين، ولم يسمح باستمرار عمليات خطف المواطنين غير اللبنانيين، بعدما اهتزت صورة الدولة والأمن بسبب عمليات الخطف، وعلى خط موازٍ تابع شبكات العمالة للعدو وعصابات الإجرام وسرقة المصارف والخطف بقصد الابتزاز المالي، إضافة إلى مكافحة زراعة الحشيشة.
وتفيد معلومات المصادر ذاتها أن الجيش، الذي قام بعمليات توقيف بحق المخلين بالامن والاستقرار في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي البقاع، قام بالإجراء ذاته في الشمال، وهو الآن يلاحق مع قوى الامن الداخلي، بموجب استنابات قضائية، المتورطين في أعمال الشغب التي حصلت في طرابلس أخيراً (حرق مطعمين) خلال مسيرات الاحتجاج على الإساءة إلى النبي محمد.
وتوضح المصادر أن قائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي استقبل فعاليات طرابلسية تمثل التوجهات كلها، ظل على تواصل غير مباشر مع القادة الميدانيين في المدينة، وقام بمبادرات من اجل وقف التوتر، وتجاوب الجميع معه، ودعت المصادر إلى تحصين دور الجيش بإجراءات سياسية وتنموية من قبل الحكومة، بما يخفف من حالة الفقر والعوز التي تضطر الكثير من الشباب إلى الانخراط في أعمال مخلة بالأمن.
غاصب المختار 


No comments:

Post a Comment