The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

March 16, 2009

Alakhbar - Detainee found with mobile phone

الاثنين 16 آذار 2009 العدد – 771
عدل

ضبط هاتف خلوي مع أحد السجناء في رومية

سجينان يمازحان أحد رجال الأمن في سجن رومية (حسن علّيق)
لا يزال بعض سجناء رومية يشطّبون أجسادهم بلا رحمة، معبّرين في ذلك عن احتجاجهم على بعض التصرفات، أو الأحداث التي تطرق أبواب زنازينهم، مما يجعل الأمر يبدو أنه وسيلتهم الاحتجاجية شبه الوحيدة. لكن ذلك لا يعني أنهم دائماً على حق، أو أنه يمكن تبرير «تشطيب الجسد» دائماً. هذا ما حدث قبل يومين، داخل إحدى الغرف في قسم الموقوفين في سجن روميه، فقد أوردت تقارير أمنية، تمكّن حراس السجن من ضبط هاتف خلوي يحمل رقماً متوافراً في الخدمة، ومعدّاً للاستعمال، إضافةً إلى شاحن كهربائي خاص به. الأهم في ذلك كله، هو ضبط العلبة البلاستيكية الملاصقة للشاحن الكهربائي، التي عُثر في داخلها على مئة وأربعة وثلاثين قرصاً لدواء مهدّئ للأعصاب، من النوع الممنوع استعماله. عندما نجحت القوى الأمنية في مصادرة المضبوطات، كان نزيل الغرفة ف. ش.، يحضر إحدى جلسات المحاكمة. بيد أنه فور عودته ومعرفته بما حصل، ثار من شدة الغضب. فأقدم هو والسجين ر. ح. على تشطيب جسديهما بواسطة آلات حادة. وأوردت التقارير نفسها، أن الأمر انتهى سريعاً، وما لبثت القوى الأمنية أن نجحت في السيطرة على الوضع، ونقل السجينين الجريحين إلى مستشفى ضهر الباشق الحكومي لتلقي العلاج. وبعد إجراء التحقيقات في الموضوع، اشتبهت إدارة السجن بأحد المجنّدين من أفراد حراسة مبنى الموقوفين، بإدخاله أثناء خدمة حرس خارجي الهاتف المذكور إلى السجين. وبناءً على إشارة القضاء العسكري، استُدعي المجنّد إلى التحقيق، فاعترف بإدخال الهاتف، لينفي في الوقت عينه أي علاقة له بالأقراص الممنوعة. وأشار مفوض الحكومة بتوقيف السجينين المذكورين، وإيداع المجند (وتوقيفه أيضاً) مع المضبوطات. وتجدر الإشارة إلى أن حوادث تشطيب وغضب تلت تمرّد السجناء الأخير في سجن رومية يوم الثلاثاء الفائت، حيث أوردت تقارير أمنية قبل أيام، قيام السجين م. ك. (مواليد 1986 لبناني) بتشطيب نفسه بآلة حادة عن عمد، داخل مستشفى ضهر الباشق أيضاً، الذي كان قد نُقل إليه إثر إصابته برضوض خلال التمرد الذي وقع في السجن المركزي. وفي السجن ذاته، وبعد الأحداث ذاتها، شرب السجين ع. ع. (المتهم بالانتماء إلى تنظيم فتح الإسلام) مادة التنر، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج هو الآخر.

No comments:

Post a Comment

Archives