The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

July 26, 2010

July 2010, 26 - assafir Lebanon STL Hariri Assasination.doc

سياسة
تاريخ العدد 26/07/2010 العدد 11650


«المقاومة أغلى ما عندنا ولن نسمح لصغير أو كبير في العالم بمسّ كرامتها»
نصر الله: ندعو للجنة لبنانية تسأل الشهود عمن فبركهم
طالب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، بتشكيل لجنة لبنانية برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية، تأتي بشهود الزور وسؤالهم من فبركهم في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري «ويسألونهم من فبركهم ومن زودهم بالمعلومات التي يجب أن يقولوها»، مؤكداً ان ذلك الامر سيشكل بداية جدية لتحقيق العدالة. وقال: إذا لم تكونوا تريدون أن تحاسبوهم بالحد الأدنى اطردوهم من محيطكم بدل أن يبقى كل الذين فبركوا شهود الزور في حمايتكم ورعايتكم؟
وسأل خلال كلمة، أمس، في احتفال مؤسسة الشهيد لتكريم ابناء الشهداء الذين دخلوا مرحلة الاعتماد على النفس، في قاعة «شاهد»: هل سلوك بعض القوى السياسية في لبنان والمدعي العام والمحكمة الدولية هو سلوك من يريد معرفة الحقيقة؟ وأضاف: لدي شاهدان الأول شهود الزور، والثاني من صنعهم. واذ أشار إلى أن «أي شيء ليس مبنياً على الحقيقة هو الاغتيال الثاني لرفيق الحريري»، سأل أيضاً: هل لجنة تحقيق يؤلفها الأميركيون والحكومة البريطانية ويكون ضباط التحقيق من أجهزة مخابرات على صلة وثيقة بـ«الموساد» الاسرائيلي، نأتمنها على قضية كبيرة بهذا المستوى؟
استهل نصر الله كلمته بالقول إن «يوم 25 تموز هو يوم استشهاد شاب تربى في عائلة فقدت الأب والمعيل في طريق المقاومة»، مشيراً الى أن الشهيد أحمد جغبير نجل الشهيد حسن جغبير (أحد قادة المقاومة الذي كان يعرفه «السيد» شخصياً) قضى شهيداً في مواجهات عيناتا التي كانت جزءا من المعركة الكبرى التي خاضتها عدة كتائب اسرائيلية لاحتلال مدينة بنت جبيل والوصول الى الملعب الذي ألقي منه خطاب النصر عام 2000».
وتابع: أريد أن أقول لكم ولكل من يسمع: هؤلاء الشهداء كانوا أغلى ما عندنا. كل واحد منّا عندما ينظر إلى نفسه يقول نحن في هذه المسيرة قدمنا أغلى ما عندنا. وهنا يمكن كلنا أن نتفاوت نتيجة طبيعة العلاقة، مثلاً أنا في هذه المسيرة فقدت أغلى ما عندي في طريق الشهادة والجهاد في سبيل الله أستاذي السيد عباس الموسوي، إخوة كُثُر، رفاق كُثُر وأغلى هؤلاء الأخوة الحاج عماد مغنية. كلنا يشعر بهذا المعنى ويدركه ويحسه. ومن هنا أقول لكل العالم إنّ المقاومة هي أغلى ما عندنا ولن نسمح لا لصغير ولا لكبير في هذا العالم أن يمس شيئاً من كرامتها.
اضاف نصر الله: المقاومة هذه، ولا تعني «حزب الله» فقط بل تعني كل المقاومين وكل من ساندها، وتابع إن «أصحاب نظرية حروب الآخرين على أرضنا يعتبرون لبنان دائماً المتلقي والقابل وليس الفاعل، والمقاومة هذه هي الوحيدة في تاريخ لبنان التي تجعل لبنان في قلب المعادلة الإقليمية وتجعله فاعلاً وحاضراً ومؤثراً وليس قابلاً ومتلقياً ومفعولاً به، وهذا لم يحصل لا بنظريات قوة لبنان في ضعفه ولا نتيجة الارتماء في أحضان الآخرين ولا بنتيجة الاستقواء بالآخرين، وهناك فارق بين الاستقواء وبين أن تأخذ عوناً من الآخرين، سوريا وإيران ساعدا المقاومة في لبنان ولكن المقاومة في لبنان هي التي قاتلت».
وقال نصر الله: للأسف أعداء لبنان يدركون قيمة ما لدى لبنان أكثر من بعض اللبنانيين، لذلك يخططون لينتزعوا هذا الشيء الذي يملكه لبنان، قد يساومونكم على النفط والغاز ولكن لن يساوموكم على المقاومة وعلى أن تبقوا أقوياء، وحاولوا انتزاع المقاومة في حرب تموز. وأشار الى «اننا كنا ننوي أن يكون احتفال النصر في 30 تموز ولكن نزولاً عند رغبة رئيس الجمهورية باعتبار هناك ضيوف كبار قد يأتون الى هذا البلد ويحتاجون لتغطية إعلامية، رضينا أن نؤجل الاحتفال الى يوم الثلاثاء...».
وتابع: في حرب تموز كانوا يريدون اقتلاع المقاومة وليس إخراجها من جنوبي الليطاني، الكل كان يعرف ان الهدف كان سحق المقاومة لكن عجزوا، جاؤوا في حرب تموز ليسحقوا المقاومة فسحقت جبروتهم ومشروعهم، والأميركيون سعوا كثيراً أن يجلسوا معنا ونحن لم نجلس معهم، وفي الـ2000 سعوا لفتح الباب معنا ونحن أقفلنا لأن برأينا أميركا هي اسرائيل وأميركا هي من شنت حرب تموز وإسرائيل نفذت، بكل الأحوال نحن حزب سياسي ومقبولون ولدينا نواب ووزراء وموجودون في الحوار، وهذه ليست مشكلة العالم حتى الأميركيين يريدون أن يصبح «حزب الله» حزباً سياسياً بالكامل والمشكلة ليست أن «حزب الله» حزب إسلامي، بل المشكلة أنه مقاومة وأنه يرفض أن يكون وطنه لبنان ضعيفاً وأنه يرفض أن تكون حمايته لوطنه مستعارة وأنه يرفض أن يأتي أحد في هذا العالم ليفرض عليه شروطاً مذلة، ويرفض التسوية الأميركية الاسرائيلية التي تريد أن تصادر الأرض وتحرم ملايين الفلسطينيين من العودة الى بيوتهم، وهذه المشكلة ليست قابلة للتسوية.
وأضاف نصر الله: الحرب على هذه المقاومة بأشكالها المتعددة ستستمر، و(جيفري) فيلتمان اعترف بنفسه أمام الكونغرس، وإسرائيل أجمعت في حرب تموز على أنها هزمت وفشلت وخاب أملها، والأميركيون يعرفون انهم هزموا في لبنان، ولكن في العالم العربي البعض لا يريد التسليم بهزيمة اسرائيل هذه، لجأوا الى العنوان الجديد وهو تشويه صورتنا وفيلتمان اعترف أنه دفع 500 مليون دولار في هذا السياق، والنتيجة كانت فشلا وهذه ليست المرة الأولى، ونحن نُجلد في العالم منذ أن خلقنا ويُساء الى صورتنا والى سمعتنا والى كرامتنا ولكن حينها لم يكن لدينا إمكانات لندافع عن أنفسنا، ولكن الآن الظروف اختلفت.
وقال: اليوم يريدون الدخول من خلال المدعي العام والمحكمة الدولية ليستغلوا قضية شريفة هي قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري. إن قول كل ما أريده دفعة واحدة لا يتحمله البلد ولذلك سأقوله جرعات لأنني أريد حماية البلد والمقاومة، ولكنا نريد معرفة حقيقة اغتيال الحريري وهذا موضوع عليه إجماع وطني، ولم يطلب أحد من عائلة رفيق الحريري أن ينسوا هذه الحقيقة وينسوا الملف، هم لن يفعلوا ذلك ولم يطلب أحد منهم ذلك ولن يطلب أحد منهم ذلك، تداعيات الاغتيال دفعنا ثمنه كلنا في لبنان والمنطقة بنسب متفاوتة».
أضاف الأمين العام لـ«حزب الله»: كلنا يريد إجراء العدالة وعندما نعرف حقيقة الاغتيال نطالب بإجراء العدالة وليس بالعكس، على هذا يجب أن يتعاون اللبنانيون جميعاً وأن يتكاتفوا، وأصل الجدل في لبنان في موضوع المحكمة وقبله لجنة التحقيق الدولية منشأه هنا. هل لجنة تحقيق يؤلفها الأميركيون والحكومة البريطانية ويكون ضباط التحقيق فيها ضباط يؤتى بهم من أجهزة مخابرات على صلة وثيقة بـ«الموساد» الاسرائيلي، نأتمنها على قضية كبيرة بهذا المستوى، والمسار الذي أخذته لجنة التحقيق هل يوصل الى الحقيقة، وبالتالي يوصل الى العدالة؟
واعتبر أن «أي شيء ليس مبنياً على الحقيقة هو الاغتيال الثاني لرفيق الحريري لأنه يضيع القتلة ويعاقب المظلومين»، وسأل: هل سلوك لجنة التحقيق الدولية قبل تشكل المحكمة كان يؤدي لمعرفة الحقيقة؟ قطعاً لا، ولدي أدلة سنتكلم بها إن شاء الله، ما يوصل للحقيقة هو تحقيق نزيه تقني شفاف وعلمي، القضاء دائماً يضع الفرضيات كلها. وقال: من يمكن أن يكون قتل الحريري من يملك الدافع ومن يملك المصلحة ومن يملك القدرة؟ لجنة التحقيق لم تعمل في أي يوم بهذه الطريقة، وأقول هذا لكل من يحترم المطالبة بمعرفة التحقيق، لجنة التحقيق ذهبت منذ اليوم الأول لفرضية واحدة وركبت اتهاماً وحكماً وذهبت تبحث له عن أدلة.
وسأل نصر الله: هل سلوك بعض القوى السياسية في لبنان والمدعي العام والمحكمة الدولية هو سلوك من يريد معرفة الحقيقة؟ وأضاف: لدي شاهدان الأول شهود الزور، والثاني من صنعهم، لا يريدون استدعاء شهود الزور لأنهم ليسوا من اختصاص التحقيق، وأليس من اختصاص التحقيق أن يعرف من زور الحقيقة ومن حرف التحقيق والقضاء اللبناني يقول ليس اختصاصه والأجهزة الأمنية اللبنانية نفس الشيء، شهود الزور ضللوا التحقيق اربع سنوات. وأشار الى ان «ثلاثة من شهود الزور تكلموا في مؤتمرات صحافية عمن أتى بهم ومن لقمهم ماذا يقولون وهؤلاء كلهم لبنانيون، وشارك في فبركة الشهود وتعليمهم بعض ضباط لجنة التحقيق الدولية من الأجانب باعترافهم، ألا يحق للبنانيين أن نأتي بالذين فبركوا شهود الزور ونعرف لماذا ضللوا التحقيق، ومحاسبتهم وإذا لم تكونوا تريدون أن تحاسبوهم بالحد الأدنى اطردوهم من محيطكم بدل أن يبقى كل الذين فبركوا شهود الزور في حمايتكم ورعايتكم؟ أنا أطرح اسئلة لا أطلب لها أجوبة لأنني أعرف إجابتها بل أسأل ليتساءل الناس، وما أطلبه ليس ليتحقق بل لإقامة الحجة.
وقال نصر الله: إن الرئيس الحص كان عنده نداء اليوم (أمس) وأنا أحترم أي شيء يقوله هذا الرجل، عندما يكون مقاومة سيُعتدى عليها ويفتح من خلالها باب الاعتداء على لبنان فهناك مجلس وزراء يتحمل مسؤوليته، وهذا ما دعا اليه الحص، وإذا دعي مجلس الوزراء لمناقشة الموضوع فنحن متجاوبون وإذا دعيت طاولة الحـوار فنحن متجاوبـون، وإذا أراد أحد أن يجلس معنا على قاعدة أن هناك متهمين من عندنا ولنقم بتسوية فلن نقبل، أما على قاعدة الحفاظ على البلد فنحن جاهزون.
وأضاف: نحن الجهة التي يتم تركيب التهمة لنا، وما يقوله الإعلام الاسرائيلي صحيح ويتقاطع مع معلوماتنا ومن قلب التحقيق والمحكمة الدولية ونفس المعلومات قالها مسؤولون أمنيون قبل مدة في لبنان، نحن ندعو للجنة لبنانية إما برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية أن تأتي بالشهود وأن يأتوا بالصديق وهم يعرفون أين هو، ويسألونهم من فبركهم ومن زودهم بالمعلومات التي يجب أن يقولوها، وإذا أرادوا أن يكون هناك فعلا بداية جدية فهذه هي البداية ومن يرد أن يثبت حرصه على تحقيق العدالة فيجب أن يبدأ من هنا، وعليه أن لا يتحمل النظر الى وجوه السياسيين والقضائيين والإعلاميين والأمنيين الذين شاركوا في فبركة شهود الزور».

No comments:

Post a Comment

Archives