The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

October 21, 2010

Aliwaa - STL, Progress of the investigation & uncover the assassination of Hariri - october 21,2010




مصادر قضائية لـ <اللواء>: تفجير قاعدة <كابسيو> الإختباري
مؤشر على تقدّم التحقيق وكشف جريمة إغتيال الحريري
كتب عمر البردان: إذا كان <التفجير الاختباري> الذي أُجري في قاعدة <كابسيو> العسكرية في فرنسا، بطلب من مدعي عام المحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، في إطار التحقيقات التي يجريها في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قد أثار قراءات متباينة حول موعد صدور القرار الظني في هذه الجريمة، بين من يراه أنه أصبح قريباً، وبين من يرجّح تأجيله فترة لا يستهان بها، إلا أن هذا التفجير قد أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن التحقيقات تجري ضمن الخطة الموضوعة لها ووفق أعلى المعايير، في إطار عمل منهجي وإحترافي منظم، على طريق كشف الحقيقة كاملة ومدعّمة بأدلة وبراهين قاطعة·
وتؤكد في هذا الإطار مصادر قضائية لبنانية لـ <اللواء> أن هذا التفجير الاختباري يمثل محطة أساسية على صعيد التثبت من بعض الوقائع، في سياق التحقيقات المستمرة والمتواصلة لكشف كافة ملابسات هذه الجريمة، والإحاطة بشكل وافٍ بكل التفاصيل المحيطة بها، كي يكون القرار الظني المنتظر على قدر كبير من التماسك، بحيث لا يمكن معه إفساح المجال للتشكيك بصدقيته وحِرفيته·
وتشير الى أن إقدام القاضي بلمار على هذه الخطوة، إنما هو مؤشر إضافي على أن التحقيق يتقدّم وبوتيرة مُرضية من شأنها أن تساعد المحقق الدولي على إنجاز مهمته دون عقبات، وبالطريقة التي يراها مناسبة لإماطة اللثام عن حقيقة هذه الجريمة المروعة التي لا يزال يعاني من تداعياتها حتى اليوم·
كما وأن هذا التفجير الاختباري السرّي، إنما يوجه أكثر من رسالة الى المشككين في عمل القاضي بلمار، بأنه أبعد ما يكون عن التسييس، وليس بوارد أن يوجه قراره الظني عكس الوجهة القانونية التي تفرضها مجريات التحقيق الدولي، وإنما يريد أن يقول للرأي العام اللبناني والعربي والدولي، أن الصورة أصبحت واضحة أمامه، وأنه يسير بثقة نحو التعرّف الى الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة وإلى الذين يقفون وراءهم·
وتُعرب المصادر القضائية عن اعتقادها بأن نتائج هذا التفجير ستضيء على جانب كبير من التحقيق وتعطي زخماً هاماً لعمل القاضي بلمار، بما يساعده بشكل أكيد على السير قدماً في عمله ويمكّنه تالياً من تحديد تفاصيل مهمته بدقة لا يرقى إليها الشك·
وأكثر من ذلك، فإن ما حصل في القاعدة العسكرية الفرنسية، إنما يؤكد كذلك أن كل ما حُكي عن محاولات تقوم بها بعض الدول للدفع باتجاه تأجيل القرار الظني بحجة تفادي إنزلاق لبنان الى الفتنة، لا أساس له من الصحة، لأن أحداً لا يمكنه أن يؤثر على عمل لجنة التحقيق الدولية من خلال التدخل في مجريات أدائها التي أثبتت الوقائع والمعطيات أنه بعيد من كل ما يقال عن تسييس أو ما شابه، خاصة وأن الكثيرين سبق لهم واتهموا لجنة التحقيق بتنفيذ أجندة أميركية اسرائيلية وأن بلمار قد أعدّ ومنذ أشهر عديدة قراره الظني الذي يتهم فيه جهات لبنانية بجريمة الاغتيال، فجاء التفجير الاختباري ليدحض كل هذه الأقاويل والأضاليل ويؤكد أن التحقيق لا يزال مستمراً حتى استكمال جميع عناصره، وبما يمكّنه من توجيه الاتهام الى المجرمين الحقيقيين·





No comments:

Post a Comment

Archives