The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

March 5, 2011

Assafir - Raad warns officials against cooperating with tribunal - March 05, 2011

«حزب الله» يكشف «عينة» من طلبات بيلمار «لاستباحة لبنان وشعبه»
رعد يدعو لتجميد مذكرة التفاهم مع المحكمة الدولية «حتى تشكيل الحكومة»
فصل جديد كشفه «حزب الله» أمس، في سياق حربه المعلنة على المحكمة الدولية، والتي يحاول من خلالها تأكيد عدم شرعية عملها الذي يركز على تنفيذ أجندة سياسية أكثر من السعي إلى كشف حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري. وهذه المرة كان العنوان: الطلبات التي تقدم بها المدعي العام لدى المحكمة الدولية دانيال بيلمار لعدد من الوزراء، والتي تبين أنها تطال كل الشعب اللبناني، بما يشكل مخالفة واضحة للأنظمة التي تحكم عمل هذه المحكمة.
وبرز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، في المجلس النيابي، أمس، دعوته إلى «تجميد العمل بمذكرات التفاهم بين كل أجهزة المحكمة ولبنان، وذلك الى حين تشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولية البت بكل هذه الصيغ واتخاذ القرار الوطني المناسب بشأنها».
وأسهب رعد في تعداد البيانات والمعلومات التي حصل عليها المحققون الدوليون خلال الفترة الماضية. وركز على أن ما عرضه ليس إلا عينة عن تلك الطلبات، «التي تستبيح بشكل متعمد لبنان واللبنانيين، والتي لا يمكن أن تبررها على الإطلاق، الحاجة إلى التحقيق في جريمة سياسية فردية».
وقال رعد إن هذه الطلبات، بصراحة ودون أي مواربة، هي طلبات مشبوهة وتحمل صبغة العمل الاستخباراتي التي لا سابقة لها.
وأكد رعد أن هذه الطلبات ليست خرقاً للسيادة الوطنية فحسب، بل تشكل مخالفة صريحة لقواعد الإجراءات والإثبات الخاصة بالمحكمة، وكذلك مختلف مذكرات التفاهم الموقعة مع لبنان، والتي تلزم الحكومة بالتعاون في القضايا التي لها صلة بتفويض المحكمة.
ورفض رعد محاولات البعض تصوير الاستجابة لهذه الطلبات كأنها من المسلمات، واعتبار المتريّث في تلبيتها خارجا على الدولة وعلى الشرعية الدولية، محذراً من وقوع الشعب اللبناني فريسة للتضليل والاستخفاف بحقوقه، والانتهاك لخصوصياته، تحت أي ذريعة من الذرائع.
يذكر أن «حزب الله» رفض الدخول في مساجلة مع رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري حول موضوع السلاح انسجاما مع توجه قيادي حاسم بهذا الاتجاه.
وفي ما يلي النص الحرفي للمؤتمر الصحافي لرعد:
أردنا للتعليق على موضوع واحد محدد، يتصل بما أثير خلال الأيام القليلة الماضية في لبنان، حول طلبات جديدة تقدم بها المدعي العام الدولي دانيال بيلمار، للحصول من بعض الوزارات، على مستندات وكشوفات ومعلومات تتصل بعملها، وتطال كل الشعب اللبناني، بذريعة التحقيق الجاري في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وقد لاقت هذه الطلبات، اعتراضات من الوزراء المختصين وطرحت تساؤلات كثيرة لدى غالبية اللبنانيين، حول مشروعية هذه الطلبات وعززت الشكوك والريبة إزاء المبررات والأهداف، خصوصا أنها تتصل بمعلومات تفصيلية جدا عن كل مواطن في لبنان وتنتهك حقوقه الشخصية المفترض أنها مصانةٌ بموجب الدستور، كما أنها تُفضي عمليا إلى استباحة كل الوطن وكل المواطنين.
لقد حاول البعض، تصوير الاستجابة لهذه الطلبات كأنها من المسلمات، وسعى هذا البعض، الى اعتبار المتريّث في تلبيتها خارجا على الدولة وعلى الشرعية الدولية رغم أن توقيت هذا الطلبات يأتي بعد مرور ست سنوات على الجريمة، وبعد تسليم القرار الاتهامي، وفي اللحظة التاريخية التي يشهد فيها لبنان والمنطقة تجاذبات وتحولات، ما يعزز الريبة والتسييس في التحقيق.
وحتى لا يقع الشعب اللبناني فريسة للتضليل والاستخفاف بحقوقه، والانتهاك لخصوصياته، تحت أي ذريعة من الذرائع، وجدنا، ككتلة نيابية، وكممثلين لشعبنا الأبي والحر، أن من الضروري تبيان حقيقة هذه القضية وعرض موقفنا منها.
لقد شرحنا في أكثر من محطة مضت، وبيَّنا في أكثر من مؤتمر صحافي سابق، حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان نشأة وقواعد إجراء وإثبات أنها غير شرعية وغير دستورية وأنها صنيعة مصالح دولية تجاوزت إرادة ومصالح اللبنانيين ومؤسساتهم الدستورية القائمة، وإنما محكمة مسيَّسة وفيها كل عناصر الاستنساب ولا تلتزم بأعلى معايير العدالة.
وخلصنا الى أن محكمة كهذه لا ينتظر منها إحقاق حق ولا إقامة عدل، بل لن يفاجئنا أن تكون قوس عبور لوصايات دولية على لبنان وعلى أمنه واستقراره وسيادته. وفي كل يوم يتأكد لدينا ولدى غالبية اللبنانيين والمتابعين صحة هذا التقييم.
وما نحن الآن بصدد التعليق عليه، يزيدنا يقينا بصحة موقفنا من المحكمة هذه، وبغض النظر عن قناعاتنا بعدم شرعية المحكمة وكل إجراءاتها وجميع ما يصدر عنها... فإن ما يطلبه المدعي العام الدولي من معلومات، يتعارض من جهة، حتى مع قواعد الإجراءات ومذكرة التفاهم التي يدعي الالتزام بها، ومن جهة أخرى يُمعن في انتهاك مبدأ السيادة الوطنية بكل صلافة واستخفاف.
فلجهة المخالفة لقواعد الإجراءات ولمذكرة التفاهم نسجل ما يلي:
1- لا يوجد في قواعد الإجراءات والإثبات أو حتى في مختلف مذكرات التفاهم الموقعة مع لبنان ما يلزم الحكومة اللبنانية بتقديم مثل هذه المعلومات، فكلتاهما (القواعد والمذكرة) يتحدث عن التعاون في القضايا التي لها صلة بتفويض المحكمة، والمقيدة بحسب المادة 1 من النظام الأساسي بالأشخاص المسؤولين عن الهجوم الذي وقع في 14 شباط 2005 والهجمات المتلازمة بين 1 تشرين الأول 2004 و12 كانون الأول 2005.
2- نصت القاعدة 16 من قواعد الإجراءات والإثبات على التالي: إذا تبين المدعي العام أن اعتداءً يمكن أن يقع ضمن اختصاص المحكمة بموجب المادة 1 من النظام الأساسي هو رهن التحقيق أو الملاحقة الجنائية أمام المحاكم اللبنانية، فله أن يطلب من السلطات اللبنانية المعنية تزويده بكل المعلومات بهذا الخصوص.
3- كذلك ورد في مذكرة التفاهم الموقعة بين مكتب المدعي العام بلمار ووزير العدل في حزيران 2009 ما يلي: تضمن الحكومة اللبنانية بأن يكون مكتب النائب العام في المحكمة الخاصة حرا من أي تدخلات خلال قيامه بتحقيقاته في لبنان وأن يتم تقديم كل المساعدة الضرورية له من أجل تحقيق تفويضه، وذلك يشمل تقديم كل الوثائق والإفادات والمعلومات المادية والأدلة التي هي بحوزة الأجهزة والإدارات والمؤسسات اللبنانية في القضايا التي لها صلة بتفويض المحكمة الخاصة بأسرع وقت ممكن، وجمع أي معلومات وأدلة إضافية حسية وتوثيقية.
مما يعني أن طلب قواعد بيانات كامل الشعب اللبناني ولأكثر من 5 سنوات هو مخالفة واضحة بل سقوط فاضح لصدقية إدعاء الالتزام بقواعد الإجراءات ومذكرة التفاهم، كونه تجاوزا صارخا لدائرة تفويض المدعي العام المنحصر بالأشخاص المسؤولين عن هجوم 14 شباط 2005.
أما لجهة انتهاك مبدأ السيادة الوطنية، فنسجل ما يلي:
1- إن تسليم كامل معطيات داتا الاتصالات، ومعلومات خاصة شخصية، ومعلومات خاصة متعلقة بفئات واسعة من الشعب اللبناني، من شأنه أن يُشرِّع خصوصيات شعبٍ بأكمله بحجة جريمة سياسية فردية.
2- إن تلك الخصوصيات والحرمات هي من الحريات العامة المصانة في مقدمة الدستور ومتنه، وهذا انتهاك فاضح لأبسط قواعد السيادة الوطنية حيث يُكشف شعب بأكمله على جهات غير منضبطة تحت سلطة الدولة اللبنانية.
3- إن في هذا التصرف أيضا انتهاكاً للقوانين التي أحال إليها الدستور لتنظيم ما يسمى بـ«الحقوق الأساسية» و«الحريات العامة»، لا سيما قانون اعتراض المخابرات حيث يتم استئذان السلطات المختصة باعتراض مخابرات محددة في معرض تحقيق قضائي، بقرار قضائي معلل ومحدد الموضوع أو الشخص المطلوب التنصت على أقواله، بمعنى أن لا استنابة مفتوحة في هذا المجال على الإطلاق، ذلك أن القانون بحد ذاته استثناء على المبادئ الدستورية العامة (الحقوق الأساسية والحريات العامة) وإن كل استثناء بطبيعته يفسر حصرا ولا يجوز التوسع فيه، فهنا أيضا يستبيح المدعي العام الدولي المبدأ والاستثناء.
إن الطلبات التي أراد المدعي العام الدولي، الحصول من خلالها، على معلومــات شاملة وتفصــيلية عن كل المواطنين، لا يمكن أن تبــررها على الإطلاق، الحاجة إلى التحقيق في جريمة سياســية فردية، وإن هذه الطلبــات هي استباحة متعمدة للبنان واللبنانيين.
لا يتصورنَّ أحدٌ، أننا نبالغ في إثارة مخاطر هذه الطلبات، أو أن الأمور لا تستأهل كل هذه المتابعة وهذا الاهتمام، إن المسألة هذه هي في غاية الخطورة، وسنعرض بين أيديكم عينات من المعلومات والبيانات، ليكون الشعب اللبناني أولا، على معرفة بحجم الانتهاك الحاصل لخصوصياته:
لقد حصل المحققون الدوليون خلال الفترة السابقة على:
1- داتا الاتصالات الخلوية ورسائل الـ أس أم أس منذ العام 2003.
2- داتا الاتصالات وبطاقات كلام وتلكارات وبيانات المشتركين في أوجيرو.
3- ملفات طلاب الجامعات من العام 2003 حتى العام 2006.
4- صور وبصمات اليد والعين للموقوفين لدى القوى الأمنية.
5- بصمات من دائرة الجوازات في الأمن العام.
6- لوائح كاملة عن مشتركي شركة كهرباء لبنان.
7- آلاف المستندات من هيئة إدارة السير والشؤون الجغرافية ووزارة المال والاقتصاد ومصرف لبنان والسجل التجاري ووزارة العمل والمستشفيات وكازينو لبنان، فضلا عن عناوين لا مجال لإحصائها كلها، وعن قواعد أخرى لبيانات حساسة لم يتمكنوا من الحصول عليها لأسباب تقنية.
اليوم يأتي المدعي العام الدولي ليطلب بيانات ومعلومات جديدة تشمل بصمات اللبنانيين جميعا، أي بصمات 4 ملايين لبناني بمن فيهم فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وأسلافه رؤساء الحكومات في الراهن والسابق، والنواب والوزراء والزوجات والأبناء والمراجع الدينية والعسكرية والمشايخ والرهبان والراهبات وكل الناس.
هل هناك إنسان وطني عنده إحساس بالكرامة يقبل مثل هذا الأمر؟ حقيقة كل اللبنانيين لا يقبلون هذا الأمر فلماذا يراد أن يحصل؟ كذلك يطلب المدعي العام الدولي استمارات جميع مالكي السيارات، وجميع أصحاب دفاتر السوق في لبنان.
إن هذه الطلبات، بصراحة ودون أي مواربة، هي طلبات مشبوهة وتحمل صبغة العمل الاستخباراتي التي لا سابقة لها، ونحن من خلال صراعنا الطويل مع العدو الإسرائيلي وبعد أن ظهر للجميع حجم اختراقه للساحة اللبنانية، نفهم جيدا أهمية هذه الطلبات، وحجم الانكشاف الذي تحدثه للبلاد ولكامل الشعب اللبناني، انطلاقا من ذلك سنضع برسم الرأي العام عددا من الأسئلة لعلها تفتح نافذة في تسليط الضوء على خلفية هذه القضية:
1- ما هي حاجة التحقيق الدولي لداتا كل الشعب اللبناني ولسنوات طويلة مع تحديثها الدوري؟
2- لماذ يُصر مكتب المدعي العام على طلب هذه البيانات بعد أن تقدم بقراره الاتهامي إلى قاضي الإجراءات التمهيدية؟
من يضمن عدم تسرب هذه المعلومات كما تسربت التحقيقات والتي تم نشر عينة منها مؤخرا؟
إن حجم الاهتراء والتسيب والفساد والتسييس الذي أصاب هذا التحقيق يجعلنا لا نأتمنه على أقل من ذلك بكثير، لا بل من قال ان ما سُلُّم من بيانات لم يصل بعد الى العدو الاسرائيلي وغيره، خصوصا أننا لاحظنا إشارات على ذلك (أي حصول الإسرائيلي على هذه الداتا) من خلال تتبعنا للحركة الأمنية الاسرائيلية في لبنان.
3- هل يعلم الشعب اللبناني أن في المحكمة وفريق المدعي العام على وجه التحديد عاملين من جنسيات مختلفة (منها الأميركي والبريطاني والألماني والفرنسي والاسترالي والباكستاني والكازاخستاني) ونعرف جيدا خلفيات الأساسيين منهم والذين يتحكمون بمفاصل مكتب بيلمار، كما نعرف مدى ارتباط بعضهم بأجهزة استخباراتية دولية هي معادية للمقاومة، ونعرف أن دولا مثل أميركا حاولت عبر بعض الاتفاقيات غير الدستورية مع بعض الأجهزة في لبنان الحصول على بعض المعلومات الحساسة، ولما لم تنجح، جاء الطلب للحصول على نفس المعلومات عبر المحكمة الدولية.
4- ثم من يضمن عدم وصول هذه المعلومات الى أجهزة استخبارية متنازعة أو الى أجهزة الأمن الاسرائيلية فتستخدم للفتن بين اللبنانيين ولتركيب روايات وإرباكات من أجل ابتزاز هذا المواطن أو المسؤول أو هذا الجهة أو تلك؟
5- وللتذكير فقط إن مكتب المدعي العام لم يجب حتى الآن على سؤال: هل سبق أن نقلت لجنة التحقيق أو المحكمة أي معلومات عبر الكيان الصهيوني؟ ونعتقد أن تبعات اعتراف المحكمة وإقرارها بحصول مثل هذا الأمر أمرٌ لا يحتاج لتوضيح.
يتبين مما تقدم أن ما يحدث على صعيد هذا التحقيق هو أكبر عملية وصاية وقرصنة شهدها لبنان الحديث، والتي يتم فيها تجاوز كل معايير العدالة والحريات العامة وحقوق الإنسان.
ولذلك نختم لنقول:
لم يعد مقبولا بعد اليوم، أن يُستباح البلد بهذه الطريقة، ونحن من هذا المنبر في المجلس النيابي ندعو كل الأحرار والشرفاء والوطنيين حيث تكون مواقعهم ومسؤولياتهم (من الوزراء والوزارات، المدراء والإدارات، المسؤولين والمواطنين...) ندعوهم الى عدم التعاون مع طلبات المحكمة الدولية لأن في ذلك استباحة لسيادة لبنان وتجاوزاً للدستور والقانون، ونحن في كتلة الوفاء للمقاومة نقف جنباً الى جنب بصف السادة الوزراء، خصوصا أولئك الذين تصرفوا بمسؤولية وطنية عالية وشجاعة إزاء المخالفات الدستورية والقانونية التي تجاوزوا ورطة الوقوع فيها، على الرغم من كل التحريض والضغط الذي مارسه البعض عليهم وضدهم، إننا سنبقى مع هؤلاء الشرفاء ومع كل أبناء شعبنا الأحرار، نشد على أياديهم لعدم الخضوع لأي ضغوطات من أي سفارات أو جهات داخلية كانت أم خارجية، لاستباحة البلد وتقديمه لقمة سائغة مشرَّعة الأبواب وجعله يفتقر للحد الأدنى من مقومات السيادة والخصوصية.
كما أننا في هذا السياق نقول بكل وضوح: يجب تجميد العمل بمذكرات التفاهم بين كل أجهزة المحكمة ولبنان، وذلك الى حين تشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولية البت بكل هذه الصيغ واتخاذ القرار الوطني المناسب بشأنها.
ورداً على سؤال حول ما كشفه الرئيس نجيب ميقاتي عن وجود بعض الأطراف الداخلية التي تسعى إلى استصدار قرار دولي تحت الفصل السابع على خلفية طريقة تعامل الوزراء وطريقة تعامل لبنان مع هذه الطلبات، اعتبر رعد أن «السعي لإدخال لبنان تحت أحكام الفصل السابع تنفيذياً هو تصرف غير وطني وغير مسؤول، لأنه لا يطال جهة في لبنان بل يطال كل لبنان وكل اللبنانيين».
وحول مدى مخالفة الوزراء المعنيين لمذكرات التفاهم، قال رعد: على الأقل لا شيء يُلزم الوزراء ولا أي مسؤول في البلد أن يتعاطى مع طلبات هناك نقاش حول مشروعيتها وحول جدواها وحول دستوريتها وحول قانونيتها، إذا كان هذا الأمر محل خلاف على الأقل يُترك إلى حين تشكيل مجلس الوزراء.
ولم يعلق رعد عما إذا كان البيان الوزاري للحكومة العتيدة سيتضمن أي قرار يقضي بوقف التعامل مع المحكمة الدولية، واكتفى بالقول: هذا شأن الوزراء الذين يشكلون الحكومة الجديدة.

No comments:

Post a Comment

Archives