تحوّلت الجلسة الأولى من محاكمة العقيد الليبي معمر القذافي غيابياً وستة من معاونيه أمام المجلس العدلي في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، الى تظاهرة من المحامين المتضامنين مع هذه القضية، انطلاقاً من اعتبارها قضية وطنية وتمسّ كل لبناني.
وتداعى حوالى اربعمائة محامٍ الى التجمع في قاعة المجلس العدلي قبل ساعة من انعقاد الجلسة أمس قرابة الثالثة من بعد الظهر، ليسجل في تاريخ المجلس، الذي أنشئ في الخمسينيات، أول محاكمة يسمح خلالها بتصوير وقائعها من قبل المحطات التلفزيونية ومتابعتها من وسائل الإعلام الأخرى كافة، نظراً لحجم القضية.
وكان في مقدمة الحاضرين من المحامين النواب عبد اللطيف الزين وعلي حسن خليل ونوار الساحلي واميل رحمة وغازي زعيتر. كما حضر صدر الدين الصدر نجل الإمام الصدر، وزوجة محمد يعقوب، امتثال سليمان وأولادها بينهم النائب السابق حسن يعقوب وزاهر بدر الدين نجل عباس بدر الدين. كما حضر متضامناً الوزير السابق ناجي البستاني والمحامي كريم بقرادوني.
كما سجل حضور نقباء المحامين السابقين في بيروت سمير أبي اللمع وميشال خطار وشكيب قرطباوي وسليم الاسطا وأعضاء مجلس النقابة الحاليين ونقيب المحامين في الشمال بسام الداية من فريق المدعين.
وعمل عدد من المحامين من "حركة أمل" جاهدين على تنظيم الحضور داخل القاعة، وقام أحدهم بتوزيع أوراق على زملائه طالباً تدوين اسمائهم، واتخذت إجراءات أمنية في محيط قصر العدل وفي داخله قبيل وأثناء انعقاد الجلسة.

No comments:
Post a Comment