The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

March 5, 2011

Assafir - UNHCR number of refugees crossing into Tunisia plummets drastically - March 05, 2011


«مفوضيّة اللاجئين»: حدود ليبيا مع تونس
تحـت سـيطرة قـوات مواليــة للقـذافـي
حذّرت المفوضيّة العليا للاجئين أمس من أن الحدود بين تونس وليبيا باتت خاضعة لسيطرة «قوات موالية للنظام ومدجّجة بالسلاح».
وأعلنت ميليسا فليمنغ إحدى المتحدثات باسم المفوضيّة أمام صحافيين أن «نحو 12500 شخص، من بينهم 10 آلاف من بنغلادش، لا زالوا ينتظرون إجلاءهم من الجانب التونسي من الحدود مع ليبيا، مشيرة إلى حدوث تقدّم كبير في الجهود لتخفيف الاكتظاظ في تلك المنطقة».
وأضافت فليمنغ «الأشخاص الذين تمكنوا من عبور الحدود قالوا لنا أنه تمّت مصادرة هواتفهم النقّالة وآلات التصوير على الطرقات» موضحةً أن «العديد من الأشخاص الذين عبروا كانوا خائفين ورفضوا الكلام».
من جهته، أعلن المسؤول الإقليمي للهلال الأحمر التونسي منجي سليم أمس أن قرابة مئة ألف شخص عبروا الحدود الليبية التونسية منذ 20 شباط، هرباً من أعمال العنف التي تشهدها ليبيا، وأضاف سليم أن «ما مجمله 95 ألفا و275 لاجئا عبروا خلال أسبوعين» وتابع أن هذا العدد الإجمالي «يشمل قرابة 35 ألف مصري وأكثر من عشرة آلاف شخص من بنغلادش».
في هذه الأثناء تجمّع في رأس جدير آلاف المصريين والبنغاليين مفترشين الأرض أو ملاجئ أعدت على عجل من خيام أو مستودعات بانتظار إعادتهم إلى بلدانهم.
كما أوردت تقارير يوم أمس خبر إجلاء نحو ألفين من العمال التايلانديين بالسفن من ليبيا إلى تونس، في الوقت الذي التقت فيه الحكومة التايلاندية بشركات التوظيف لتقييم خطة الإجلاء.
ونقلت صحيفة «بانكوك بوست» عن المتحدث باسم وزارة العمل التايلاندية سوثام ناثيثونج قوله إن سفينة تقلّ 2017 شخصاً من العمال التايلانديين من طرابلس وصلت الى تونس العاصمة قبل فجر يوم أمس وأنها ستعود لنقل المزيد من العمال.
وكانت عملية دوليّة نظمت لنقل اللاجئين جوا قد خفّفت أمس الأول الضغوط الشديدة، الناجمة عن تدفق الفارين من ليبيا إلى تونس، مع انتشار الخبر بين آلاف اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بأن هناك طائرات ستعيدهم إلى بلادهم.
وفي الوقت الذي جرى فيه نقل صحافيين أجانب إلى رأس جدير على الجانب الليبي من الحدود في رحلة منظمة من طرابلس تهدف لإظهار أن الحدود غير مكتظة وتدار بكفاءة، وعلى الرغم مما تناقلته وسائل الإعلام عن تراجع تدفق اللاجئين على الحدود، أكد مراقبون أنه لا يمكن معرفة ما إذا كان هذا الأمر يعني أن جميع الراغبين في مغادرة ليبيا غادروها بالفعل الآن، أم أن ذلك يرجع إلى أنه لا تزال هناك بعض الاختناقات بعيدا عن منطقة الحدود، حيث ينتظر المزيد من الناس داخل ليبيا ولا يستطيع الصحافيون التحقق مما يجري.
(رويترز، أ ف ب)

No comments:

Post a Comment

Archives