The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

April 26, 2010

April 26, 2010 - Annahar - Palestine Hamas case of Swap Prisoners

قالت إن شاليت قد يلقى مصير رون أراد
"حماس" لجأت الى الرسوم المتحركة
لتحريك ملف تبادل الأسرى

متسلحة بالفن وليس بالبنادق، انتجت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" أمس فيلماً بالرسوم المتحركة يهدف الى الضغط على اسرائيل لاطلاق مئات من السجناء الفلسطينيين في مقابل الإفراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير لديها جلعاد شاليت منذ اكثر من أربع سنوات.
ويظهر الفيلم ومدته ثلاث دقائق والد شاليت ويدعى نوعام وهو يتجول في شوارع خالية تحت لافتات تحمل تعهدات الزعماء الإسرائيليين لإعادة ابنه. وبعد أن ينحني ظهره وتنمو لحيته يتسلم الجندي في النهاية في نعش ملفوف بعلم.

ويقول تعليق يكتب على الشاشة في نهاية الفيلم بالعبرية: "لا يزال هناك أمل".
ووزع فيلم الكرتون، الذي ظهر للمرة الأولى في موقع "كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لـ"حماس" على الإنترنت، على محطات تلفزيونية اسرائيلية.
وأفاد مصدر في الحركة أن الرسالة واضحة وهي أن قضية شاليت يجب أن تنتهي بالإفراج عن السجناء الفلسطينيين وإلا قد ينتهي به المآل مفقوداً مثل الملاح الإسرائيلي رون آراد، الذي يفترض على نطاق واسع أنه توفي في الاسر بعدما قفز من طائرته فوق لبنان عام 1986.
وأعلنت شبكة تلفزيونية اسرائيلية واحدة على الأقل انها لن تبث فيلم الرسوم المتحركة الذي وصفه نوعام شاليت بأنه أحدث محاولة من "حماس" لشن "حرب نفسية". وقال في بيان: "من الأفضل لزعماء حماس ان يهتموا بالمصالح الحقيقية للسجناء الفلسطينيين وسكان غزة بدل إنتاج الأفلام والمعارض"، مشيراً الى حصار على القطاع ربطته اسرائيل باستمرار أسر الجندي.
وبعدما لمحت "حماس" الى ان الجندي قتل خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة، بثت في تشرين الأول تسجيلاً مصوراً يظهر فيه كمبادرة حسن نية.

وتقود عائلة شاليت وأنصاره حملة ضغط على الحكومة الإسرائيلية تضمنت إعلانا تلفزيونيا يظهر وجه الجندي وهو يتحول الى وجه آراد.
ابنة وزير داخلية "حماس"

في المقابل، افادت الادارة العسكرية الاسرائيلية ان اسرائيل سمحت بنقل ابنة وزير داخلية حكومة "حماس" فتحي حماد الى الاردن من اجل ادخالها المستشفى.
وصرح ناطق باسم الادارة العسكرية: "سمحنا مساء الجمعة بمرور ابنة (فتحي حماد) الى الاردن". ونقلت الطفلة وهي في الثالثة من عمرها الى مستشفى في جنوب اسرائيل بعد عبور حاجز ايريز على حدود غزة. ثم نقلت بمروحية اردنية الى عمان.

وبثت الاذاعة الاسرائيلية ان الضوء الاخضر لنقل الفتاة لأسباب طبية اعطاه وزير الدفاع ايهود باراك اثر تدخل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني.
وفي عمان، قال مصدر طبي اردني ان صحة ابنة حماد "تحسنت بشكل ملحوظ"، مشيرا الى انه يمكنها مغادرة المستشفى خلال الساعات الـ48 المقبلة.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية "بترا" عن رئيس قسم العناية المشددة في مدينة الحسين الطبية الطبيب حسين الشعلان ان "هناك تحسنا ملحوظا طرأ على صحتها واستقرارا في حالها".

No comments:

Post a Comment

Archives