The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

May 17, 2010

May 17, 2010 - Assafir- Lebanon 4 lebanese Kidnapped in Nigeria

خطف أربعة لبنانيين في نيجيريا
والقنصل يؤكد «أنهم بخير»

استفاقت أربع عائلات لبنانية صباح السبت الماضي على خبر اختطاف أبنائها في منطقة «نيجر دلتا» جنوب شرق نيجيريا، في حادثة أصبحت «روتينية» بسوئها والقلق المرافق لها. وأكد القنصل العام في لاغوس - نيجيريا شوقي أبو نصار لـ«السفير» أن اللبنانيين الأربعة بخير، وأن أصحاب شركة بيطار التي كان «الشباب» يعملون في أحد مشاريعها الإنشائية، قد تحدثوا إليهم، فتأكدوا من أن صحتهم جيدة. وأشار القنصل أبو نصار إلى أنه سيُطلق سراح المخطوفين بمجرد انتهاء الشركة من مفاوضات تحديد الفدية المطلوبة ودفعها للخاطفين. واللبنانيون المخطوفون هم: طوني مزرعاني (بيروت)، وناجي خليل (جبيل)، وأحمد إبراهيم (الجنوب)، وطوني خباز (البترون).
ولفت القنصل أبو نصار إلى أن مجموعات محلية تعمد في منطقة الدلتا، الغنية بالنفط وبشركات البترول الأجنبية، إلى خطف موظفين وعمال للحصول على المال، وأن مصلحة الخاطفين تقتضي الإبقاء على حياة المخطوفين.
وأكد أبو نصار أنه يتابع مع وزارة الخارجية في بيروت، ومع المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، خطوات السعي للإفراج عن اللبنانيين المخطوفين، وأنه على تواصل دائم مع صاحبي الشركة جورج وغابي بيطار اللذين يتابعان المفاوضات.
من جهته، يؤكد المدير العام للمغتربين هيثم جمعة لـ«السفير» انه يتابع ووزارة الخارجية «لحظة بلحظة وضع اللبنانيين المخطوفين وصولاً إلى الإفراج عنهم».
وفي البترون (لميا شديد)، أوضحت عائلة طوني خباز (49 عاماً) أنها علمت أن المجموعة التي خطفت ابنها وزملاءه «طلبت فدية قيمتها مليون دولار مقابل الافراج عنهم». وكان طوني قد قصد نيجيريا للمرة الأولى منذ شهرين للعمل في قطاع البناء، بعدما فقد الأمل بالحصول على فرصة عمل في بلده. زوجة طوني، نوال كنعان، كانت ضد فكرة السفر وحاولت منعه ولم تفلح، إذ أصر طوني على السفر لتأمين حياة كريمة لها ولولديه طوني وجورج.
تجهش نوال بالبكاء وتقول: «طوني سافر الى نيجيريا لأنه لم يعد يحتمل سوء الوضع في لبنان وعدم وجود فرص عمل، حاول كثيرا ولم يتمكن من ايجاد عمل له، عندما وجد نفسه في مأزق وعليه أن يسدد أقساط المدرسة عن طوني والجامعة عن جورج، لم يقبل على نفسه ان يقف مكتوف اليدين».
تقول نوال إن رفاق طوني يطمئنونها وولديها عبر القول إن «الشركة تنتظر يوم غد (اليوم) حتى تفتح المصارف وتتمكن من دفع الفدية لإطلاق سراح المخطوفين».
ومن منزله في البترون، يحمّل طوني الابن «المسؤولين اللبنانيين مسؤولية ما يجري مع اللبنانيين في الخارج، فهم لم يتمكنوا حتى الآن من تأمين عيش كريم لأبناء هذا الوطن».

No comments:

Post a Comment

Archives