The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

February 18, 2010

Elsharq - Walid Ben Talal Foundation

الشرق
الخميس 18 شباط 2010 العدد – 18238
محليات

دعم من مؤسسة الوليد بن طلال لمركز سرطان الأطفال - سانت جود
________________________________________
زارت نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة ليلى الصلح حمادة مركز سرطان الاطفال التابع لمستشفى "سانت جود" للأبحاث وذلك في اطار التعاون المستمر بين المركز ومؤسسة الوليد بن طلال الانسانية والدعم الذي توفره للمساهمة في معالجة الأطفال. وكان في استقبالها رئيس مجلس الامناء بول اده ونائب الرئيس الدكتور علي غندور والاعضاء سليم الزعني وغابي تامر والشيخ عصام مكارم والسيدة سلوى سلمان بحضور الدكتور كرم كرم ومديرة عام المركز السيدة هنا شعيب والمدير الطبي الدكتور ميغيل عبود والدكاترة سمر موقت والدكتورة ريا صعب والجسم الطبي واهالي الاطفال.

وفي المناسبة كانت كلمة لرئيس الجمعية بول اده اثنى فيها على جهود مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية ومساهمتها ومساعدتها للأطفال المصابين بالسرطان كما شكر الامير الوليد بن طلال على مبادراته الانسانية.

كما كانت كلمة للوزيرة الصلح قالت فيها: " عندما ولدت المؤسسة، عام 2003 شهد هذا المركز اول زيارة ميدانية لها. وقد ابى رئيس المؤسسة الوليد بن طلال، الا ان يكون حاضرا بيننا، ايمانا منه بأن هذه الخطوة من شأنها ان تبارك اعمال المؤسسة الانسانية وذلك من خلال دعاء طفل مريض. ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم بتنا نرغب بأن نستهل عاماً جديداً بزيارة هذا الصرح لتكون عطاءاتنا مباركة وميسرة. اما لأهالي هؤلاء الاطفال فلا يسعني سوى ان اتوجه اليهم بهذا الحديث الشريف الذي يحمل ما يحمل من معان الصبر والأمل... قال عليه الصلاة والسلام "ان عظم الجزاء من عظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط"، اما التقدير كله فهو لمؤسسة السانت جود واعضائها ومتطوعاتها، "لان لله جنوداً خصهم لقضاء حاجات الناس حبّبهم في الخير وحبّب الخير اليهم، وانتم لآمنون من عذاب القيامة وشكراً".

ثم جالت الوزيرة الصلح في المركز حيث تفقدت الأطفال واطلعت على السبل المعتمدة لعلاجهم واستمعت الى اهاليهم واطمأنت على صحة الأطفال ودعتهم الى التمسك بالأمل والصبر.

No comments:

Post a Comment

Archives