بلدية فرن الشباك تتجاهل المعوّقين
وتأذن بمواقف وحواجز على الارصفة
وتأذن بمواقف وحواجز على الارصفة
لا يكفي المواطنين في لبنان ان تجتاحهم السيارات على الطرق بل ها هي تجتاحهم على الارصفة ايضا.. وبترخيص بلدي ورسمي !
ففي الشارع العريض في منطقة عين الرمانة استحصل "مواطن مميز" من سكان احدى البنايات على اذن (لا احد يدري اذا كان رسميا او مستوفيا الشروط القانونية) من بلدية فرن الشباك يسمح له ولافراد عائلته وزائريهم بركن سياراتهم على الرصيف بحجة انه " ملك خاص" على ما اكده مسؤول في البلدية عندما سئل عن الامر. لكن المشكلة لا تتوقف هنا، اذ عمد هذا المواطن المحظوظ الى وضع حاجز خشبي – حديدي وخارج نطاق ملكه يمنع على اي كان ركن سيارته ، ويعوّق المشاة في السير على الرصيف.
وهنا اسئلة عدة تتطلب الاجابة من بلدية فرن الشباك: بأي حق يجوز لهذا المالك استعمال القسم المتبقي من الرصيف وتحرمه على الاخرين؟ وبأي حق ايضا تجيز بلدية لنفسها التصرف بالجزء المخصص من الرصيف للمعوقين واصحاب الحاجات الخاصة وتحرمهم من استعماله، وتسمح لأي شخص كان بوضع جنزير يعوق حركتهم وتنقلهم في مقابل حفنة من الليرات او الدولارات؟
وعلى الطريق الملاصقة، وفي الجهة المقابلة وعلى الرصيف ذاته احيانا، يركن مواطن – تاجر من سكان الحي ذاته سياراته المعروضة للبيع ، وباغفال نظر واضح وصريح من البلدية، مما يحرم عشرات المواطنين من حقهم باستعمال الطريق العامة والرصيف لركن سياراتهم في اقرب مكان ممكن الى بيوتهم ومحالهم. فإلى متى هذه الفوضى والاستنسابية و"الاستلشاق" بحقوق الناس في بلدية فرن الشباك؟ وهل هذا نموذج عن التعامل الحضاري والانساني لهذه البلدية مع المواطنين ودافعي الضرائب؟
اسئلة برسم محافظ جبل لبنان ووزير الداخلية والبلديات الحريص على كرامة كل انسان وحقوق كل مواطن
ففي الشارع العريض في منطقة عين الرمانة استحصل "مواطن مميز" من سكان احدى البنايات على اذن (لا احد يدري اذا كان رسميا او مستوفيا الشروط القانونية) من بلدية فرن الشباك يسمح له ولافراد عائلته وزائريهم بركن سياراتهم على الرصيف بحجة انه " ملك خاص" على ما اكده مسؤول في البلدية عندما سئل عن الامر. لكن المشكلة لا تتوقف هنا، اذ عمد هذا المواطن المحظوظ الى وضع حاجز خشبي – حديدي وخارج نطاق ملكه يمنع على اي كان ركن سيارته ، ويعوّق المشاة في السير على الرصيف.
وهنا اسئلة عدة تتطلب الاجابة من بلدية فرن الشباك: بأي حق يجوز لهذا المالك استعمال القسم المتبقي من الرصيف وتحرمه على الاخرين؟ وبأي حق ايضا تجيز بلدية لنفسها التصرف بالجزء المخصص من الرصيف للمعوقين واصحاب الحاجات الخاصة وتحرمهم من استعماله، وتسمح لأي شخص كان بوضع جنزير يعوق حركتهم وتنقلهم في مقابل حفنة من الليرات او الدولارات؟
وعلى الطريق الملاصقة، وفي الجهة المقابلة وعلى الرصيف ذاته احيانا، يركن مواطن – تاجر من سكان الحي ذاته سياراته المعروضة للبيع ، وباغفال نظر واضح وصريح من البلدية، مما يحرم عشرات المواطنين من حقهم باستعمال الطريق العامة والرصيف لركن سياراتهم في اقرب مكان ممكن الى بيوتهم ومحالهم. فإلى متى هذه الفوضى والاستنسابية و"الاستلشاق" بحقوق الناس في بلدية فرن الشباك؟ وهل هذا نموذج عن التعامل الحضاري والانساني لهذه البلدية مع المواطنين ودافعي الضرائب؟
اسئلة برسم محافظ جبل لبنان ووزير الداخلية والبلديات الحريص على كرامة كل انسان وحقوق كل مواطن

No comments:
Post a Comment