أصدرت غرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان، أمس، قراراً في المراجعة المقدّمة من اللواء الركن جميل السيّد بواسطة وكيله القانوني المحامي أكرم عازوري طعناً بقرار القاضي أنطونيو كاسيزي بشقّيه المتعلّقين بوقف تنفيذ قرار قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين الصادر في 17 أيلول 2010 والرامي إلى منح السيّد حقّ الإطلاع على ملفّات الشهود، ودعوة كاسيزي الأمم المتحدة إلى إعطاء موقفها بصفتها «صديقة» للمحكمة.
وقد أعلنت الغرفة قبول المراجعة المقدّمة من عازوري شكلاً، وفي الأساس إبطال قرار كاسيزي المتعلّق بوقف تنفيذ قرار فرانسين، وقرّرت وقف تنفيذ قرار فرانسين إلى حين البتّ بالاستئناف المقدّم من المدعي العام القاضي دانيال بيلمار، لقرار فرانسين أمامها.
وأعلنت الغرفة بطلان قرار كاسيزي الصادر في الأول من تشرين الأول 2010 لجهة دعوته الأمم المتحدة إلى إعطاء موقفها بصفتها «صديقة» للمحكمة، واعتــبرت مذكّرة باتريسيا أوبريان خارج الملفّ في الوضع الراهن، إلاّ إذا رأت غرفة الاستئناف عند بتها باستئناف بيلمار عكس ذلك.
واعتبرت المحكمة أنّ كاسيزي تجاوز في قراريه المذكورين حدّ السلطة ولا يحقّ له فعل ذلك، مما دعاها إلى إبطال قراريه.
وقد أعلنت الغرفة قبول المراجعة المقدّمة من عازوري شكلاً، وفي الأساس إبطال قرار كاسيزي المتعلّق بوقف تنفيذ قرار فرانسين، وقرّرت وقف تنفيذ قرار فرانسين إلى حين البتّ بالاستئناف المقدّم من المدعي العام القاضي دانيال بيلمار، لقرار فرانسين أمامها.
وأعلنت الغرفة بطلان قرار كاسيزي الصادر في الأول من تشرين الأول 2010 لجهة دعوته الأمم المتحدة إلى إعطاء موقفها بصفتها «صديقة» للمحكمة، واعتــبرت مذكّرة باتريسيا أوبريان خارج الملفّ في الوضع الراهن، إلاّ إذا رأت غرفة الاستئناف عند بتها باستئناف بيلمار عكس ذلك.
واعتبرت المحكمة أنّ كاسيزي تجاوز في قراريه المذكورين حدّ السلطة ولا يحقّ له فعل ذلك، مما دعاها إلى إبطال قراريه.

No comments:
Post a Comment