عاد باسم الحريري موقوفاً من أنصار "المستقبل"
صقر: تعذيب ناشط من بر الياس أمر معيب في حق مخابرات الجيش
صقر: تعذيب ناشط من بر الياس أمر معيب في حق مخابرات الجيش
زحلة – "النهار":
موفدا من الرئيس سعد الحريري، زار النائب عقاب صقر امس منزل أحد أنصار "تيار المستقبل" عمر خالد عرفات (22 عاماً) في بلدة بر الياس الذي كان موقوفاً لدى مخابرات الجيش، متضامنا مع العائلة ومنددا بالتعذيب الذي افاد عمر انه تعرض له خلال توقيفه، مبرزا آثاره على جسده.
وعقد صقر مؤتمراً صحافياً، روى عمر خلاله انه جرى توقيفه الاثنين الفائت امام المدرسة في بر الياس، حيث اقدم افراد على ضربه ونقله في سيارة الى مكتب مخابرات شتورة ومنه الى مركز المخابرات في ثكنة ابلح فوزارة الدفاع. وتحدث عن تعرضه للضرب والتعذيب عبر تعليقه عارياً تحت مزراب مياه، وصعقه بالكهرباء، الى الاذلال الجسدي والمعنوي. وقال ان التحقيق معه تشعب بين دوره في "يوم الغضب" وإصابة عسكري بطلق ناري والشبان الذين شاركوا في التحرك، الى علاقته بدرويش خنجر المطلوب في مقتل المقدم عبده جاسر والرقيب زياد الميس في مجدل عنجر، الى تأليف عصابة مسلحة، وشتم مدير المخابرات ونائبه.
من جهته، قال صقر: "هذه القضية يتابعها الرئيس الحريري شخصيا، وهي تمس بالحريات العامة. من الخطورة بمكان ان نتوصل الى ان نرى شابا من البقاع يؤخذ بذريعة انه شتم مدير مخابرات الجيش، علما انه لا يعرف اسمه، ثم يحقق معه بتحقيق اقل ما يقال عنه انه معيب في حق جهاز مخابرات الجيش. ونحن نضع هذه الحادثة والأذى الجسدي الذي تعرض له في تصرف فخامة رئيس الجمهورية وقائد الجيش. ونحمّل مدير المخابرات تبعة ما جرى". وأكد متابعة القضية.
اضاف: "بعد اليوم من غير المقبول ان يقوم اي جهاز امني باعتقال اي مواطن لبناني من دون اذن قضائي، وتحديدا بمسائل تتعلق بالرأي وغيره. وندعو المواطنين الى عدم الاستجابة لأي جهاز امني يطلبهم من دون اذن قضائي واضح ومبرر. لسنا في نظام بوليسي، نحن في نظام ديموقرطي ولن نسمح بالتقهقر، ونعتبر ان هذا العمل انتهى عند حدود اطلاقه، لكن متابعة تداعياته القانونية مستمرة".
واغتنم المناسبة ليثير موضوع مجدل عنجر، لافتاً الى "سلوك ينفر الناس من الجيش بسبب بعض المخبرين الصغار".
وأوضح انه بعد تقرير الطبيب "سيتم التقدم بشكوى قضائية بحجز حرية، وتلفيق تهمة وضرب وتعليق واهانة واذلال، وافتراء ببعض الادعاءات السياسية التي يفترض الا يتم التحقيق فيها".
موفدا من الرئيس سعد الحريري، زار النائب عقاب صقر امس منزل أحد أنصار "تيار المستقبل" عمر خالد عرفات (22 عاماً) في بلدة بر الياس الذي كان موقوفاً لدى مخابرات الجيش، متضامنا مع العائلة ومنددا بالتعذيب الذي افاد عمر انه تعرض له خلال توقيفه، مبرزا آثاره على جسده.
وعقد صقر مؤتمراً صحافياً، روى عمر خلاله انه جرى توقيفه الاثنين الفائت امام المدرسة في بر الياس، حيث اقدم افراد على ضربه ونقله في سيارة الى مكتب مخابرات شتورة ومنه الى مركز المخابرات في ثكنة ابلح فوزارة الدفاع. وتحدث عن تعرضه للضرب والتعذيب عبر تعليقه عارياً تحت مزراب مياه، وصعقه بالكهرباء، الى الاذلال الجسدي والمعنوي. وقال ان التحقيق معه تشعب بين دوره في "يوم الغضب" وإصابة عسكري بطلق ناري والشبان الذين شاركوا في التحرك، الى علاقته بدرويش خنجر المطلوب في مقتل المقدم عبده جاسر والرقيب زياد الميس في مجدل عنجر، الى تأليف عصابة مسلحة، وشتم مدير المخابرات ونائبه.
من جهته، قال صقر: "هذه القضية يتابعها الرئيس الحريري شخصيا، وهي تمس بالحريات العامة. من الخطورة بمكان ان نتوصل الى ان نرى شابا من البقاع يؤخذ بذريعة انه شتم مدير مخابرات الجيش، علما انه لا يعرف اسمه، ثم يحقق معه بتحقيق اقل ما يقال عنه انه معيب في حق جهاز مخابرات الجيش. ونحن نضع هذه الحادثة والأذى الجسدي الذي تعرض له في تصرف فخامة رئيس الجمهورية وقائد الجيش. ونحمّل مدير المخابرات تبعة ما جرى". وأكد متابعة القضية.
اضاف: "بعد اليوم من غير المقبول ان يقوم اي جهاز امني باعتقال اي مواطن لبناني من دون اذن قضائي، وتحديدا بمسائل تتعلق بالرأي وغيره. وندعو المواطنين الى عدم الاستجابة لأي جهاز امني يطلبهم من دون اذن قضائي واضح ومبرر. لسنا في نظام بوليسي، نحن في نظام ديموقرطي ولن نسمح بالتقهقر، ونعتبر ان هذا العمل انتهى عند حدود اطلاقه، لكن متابعة تداعياته القانونية مستمرة".
واغتنم المناسبة ليثير موضوع مجدل عنجر، لافتاً الى "سلوك ينفر الناس من الجيش بسبب بعض المخبرين الصغار".
وأوضح انه بعد تقرير الطبيب "سيتم التقدم بشكوى قضائية بحجز حرية، وتلفيق تهمة وضرب وتعليق واهانة واذلال، وافتراء ببعض الادعاءات السياسية التي يفترض الا يتم التحقيق فيها".

No comments:
Post a Comment