The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

November 10, 2010

Assafir - Workshop enable persons living with AIDS - november 10,2010



ورشة «تمكين الأشخاص المتعايشين مع الإيدز»:
لدعـم412 ألـف شخـص فـي المنطقـة
افتتحت «الشبكة الإقليمية للعمل على الايدز ـ «رانا» ورشة عمل إقليمية، موضوعها: «تمكين الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: باتجاه الإتاحة الشاملة للوقاية من الفيروس وعلاجه وخدمات الرعاية»، برعاية وزير الصحة ممثلا بمدير عام الوزارة الدكتور وليد عمار والمكتب الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة المشترك لمكافحة الايدز، في فندق كراون بلازا. وقد اعلنت مديرة المكتب الإقليمي هند الخطيب عثمان ان «إحصاء العام 2008 يؤكد وجود نحو 412 الف شخص متعايش في الشرق الاوسط وشمال افريقيا». وأسفت من أنه «بعد 30 سنة على اكتشاف الفيروس، ما زلنا في حاجة إلى جهود كبيرة في التوعية والدعم وخصوصا من الإعلام وأهل الفن».
تجربتان خاصتان
أشار اميرزا سرادي (ايران)، في كلمة الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، إلى «المشاكل التي يواجهها المتعايشون، والعنصرية في الحياة الاجتماعية والتعليمية بسبب جهل الناس بالمرض واعتباره معدياً»، وشدد على «ضرورة الأخذ في الاعتبار حقوق الفرد في التعليم والطبابة والعيش». وتحدث عن تجربته التي بدأت قبل 13 سنة مع المرض، وتلقيه العلاج حتى التعافي، مؤكدا ان «المرضى يملكون حس المسؤولية تجاه الأشخاص الآخرين وهم قادرون على العيش بشكل طبيعي في المجتمع إذا تقبلهم». كذلك، عرضت زهيرة ملاح (الجزائر) لتجربتها، وللصعوبات التي يواجهها المتعايشون إن على صعيد الجزائر أو في الشرق الأوسط ككل، «بسبب النظرة الخاطئة من المجتمع».
بلا تفرقة أو تابو
وطالب رئيس شبكة «رانا» إيلي الأعرج وزارة الصحة في لبنان بـ«المشاركة في كسب تأييد زملاء لها في دول المنطقة في سبيل مجتمع أكثر إنسانية يحترم حقوق الآخرين ويتقبل الاختلاف، سعياً لأن يكون هؤلاء الأشخاص متعايشين مع فيروس الايدز لا مع المعاناة التي يولدها المجتمع جراء الوهم والتمييز الذي يتعرضون له».
ودعا سفير النوايا الحسنة للمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الايدز الفنان المصري عمرو واكد إلى «رفع الصوت عاليا لنقل معاناة المرضى والمتعايشين مع الفيروس، لأننا معاً سوف نخلق مجتمعا نعيش فيه من دون تفرقة أو تابو وبحرية وكرامة». وأعرب عن دعمه للمرضى من أجل «نيل حقهم في التعليم والعيش والعمل وتلقي العلاج وافساح المجال أمامهم لدعم المصابين الآخرين».
التجربة اللبنانية
شرح ممثل وزير الصحة الدكتور عمار أن الوزارة «اتخذت قرارا استراتيجيا بجعل العلاج متوفراً لجميع المحتاجين إليه من دون تمييز بين مضمون أو غير مضمون، لبناني أو غير لبناني، بحيث تشمل الرعاية جميع المواطنين وكذلك المتعايشين مع المرض من اللاجئين الفلسطينيين». وأكمل: «كما حرصت الوزارة على أن يتبع العلاج توصيات وبروتوكولات عالمية، يتم تطويرها دورياً. كما استحدثت الوزارة مركزا خاصا لتوزيع الدواء يحرص على تخفيف التمييز والوصمة ويقدم الاستشارات النفسية والطبية. واعتمدت البطاقة الصحية لكل مريض تحوي ملفا الكترونيا مما يساعد على حفظ السرية وينظم العلاج والمواعيد».
وأعلن عمار أن الوزارة تنفذ بحثاً خاصاً، بالتعاون مع اليونسف والبنك الدولي، هدفه دراسة الوضع الاجتماعي والنفسي والطبي للمتعايشين مع الفيروس، والذين يتلقون العلاج الثلاثي، تمهيداً لصياغة السياسات المناسبة للحماية والدعم.

No comments:

Post a Comment

Archives