رفع اهالي بلدة بني صخر
والنازحون السوريون فيها صرختهم عالية مطالبين بانصاف هذه المنطقة وايلاء الاهتمام
اللازم للعائلات السورية النازحة كما للعائلات اللبنانية في هذه البلدة الواقعة
عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير عند الحدود مباشرة مع سوريا.
وقد عقد الاهالي مؤتمرا صحافيا في ساحة البلدة تلا خلاله احمد علي الوريدي بياناً باسم البلدية والاهالي المجتمعين قال فيه: "ان اهالي بني صخر يعانون عدم وجود الامن والاستقرار بسبب الانتهاكات السورية المتمادية، وأصبحنا نعيش حالاً من الرعب والخوف نتيجة القصف السوري المتكرر. وهناك العديد من المنازل المتضررة ولا من يحرك ساكنا. اين الهيئة العليا للاغاثة من كل هذا الظلم الواقع علينا؟
اننا نطالب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقائد الجيش باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية امن الاهالي ووقف الانتهاكات السورية المهددة دائما للسيادة الوطنية.
ولفت البيان الى ان اهالي بني صخر بمجملهم مزارعون واراضيهم ملاصقة للحدود مع سوريا ولا يستطيعون زراعة هذه الاراضي ولا جني محاصيلها ان زرعت، مما تسبب بواقع اقتصادي صعب. بات فيه ابناء البلدة، المحرومة كل مقومات العيش في الاساس نتيجة غياب الانماء، بمجملهم عاطلين عن العمل.
وحمّل البيان نواب المنطقة المسؤولية بإزاء ما هو حاصل، وطالبوهم بالعمل الجدي لرفع الظلم عن كاهل ابناء هذه المنطقة، مهددين بأنه "في الانتخابات المقبلة الشعب سيحاسب وسيقول كلمته".
وعن اللاجئين السوريين قال البيان: "ان بلدة بني صخر كانت اول من استقبلت الاخوة السوريين وفتحت لهم المنازل واقتسمت معهم رغيف الخبز، ولكن بسبب الاوضاع الصعبة بات اهالي البلدة يعانون ما يعانيه النازحون السوريون من صعوبة العيش".
ولفت البيان الى "ان النازحين اليوم وعددهم كبير (70 عائلة سورية) لا مكتب رسمياً يستقبلهم ويهتم بهم، والمساعدات لم تصل اليهم الا بالنزر اليسير الذي لا يكفي، كما ان هناك بعض الجمعيات التي تكفلت بايصال المساعدات الى العائلات المضيفة، ولكن لم يصل الى اهالي بلدة بني صخر اي من هذه المساعدات". وناشد الامم المتحدة والهيئة العليا للاغاثة والجمعيات الخيرية والمنظمات الانسانية المعنية بشؤون اغاثة النازحين ابداء الاهتمام اللازم بأوضاع هذه العائلات على ابواب فصل الشتاء.
وقد عقد الاهالي مؤتمرا صحافيا في ساحة البلدة تلا خلاله احمد علي الوريدي بياناً باسم البلدية والاهالي المجتمعين قال فيه: "ان اهالي بني صخر يعانون عدم وجود الامن والاستقرار بسبب الانتهاكات السورية المتمادية، وأصبحنا نعيش حالاً من الرعب والخوف نتيجة القصف السوري المتكرر. وهناك العديد من المنازل المتضررة ولا من يحرك ساكنا. اين الهيئة العليا للاغاثة من كل هذا الظلم الواقع علينا؟
اننا نطالب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقائد الجيش باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية امن الاهالي ووقف الانتهاكات السورية المهددة دائما للسيادة الوطنية.
ولفت البيان الى ان اهالي بني صخر بمجملهم مزارعون واراضيهم ملاصقة للحدود مع سوريا ولا يستطيعون زراعة هذه الاراضي ولا جني محاصيلها ان زرعت، مما تسبب بواقع اقتصادي صعب. بات فيه ابناء البلدة، المحرومة كل مقومات العيش في الاساس نتيجة غياب الانماء، بمجملهم عاطلين عن العمل.
وحمّل البيان نواب المنطقة المسؤولية بإزاء ما هو حاصل، وطالبوهم بالعمل الجدي لرفع الظلم عن كاهل ابناء هذه المنطقة، مهددين بأنه "في الانتخابات المقبلة الشعب سيحاسب وسيقول كلمته".
وعن اللاجئين السوريين قال البيان: "ان بلدة بني صخر كانت اول من استقبلت الاخوة السوريين وفتحت لهم المنازل واقتسمت معهم رغيف الخبز، ولكن بسبب الاوضاع الصعبة بات اهالي البلدة يعانون ما يعانيه النازحون السوريون من صعوبة العيش".
ولفت البيان الى "ان النازحين اليوم وعددهم كبير (70 عائلة سورية) لا مكتب رسمياً يستقبلهم ويهتم بهم، والمساعدات لم تصل اليهم الا بالنزر اليسير الذي لا يكفي، كما ان هناك بعض الجمعيات التي تكفلت بايصال المساعدات الى العائلات المضيفة، ولكن لم يصل الى اهالي بلدة بني صخر اي من هذه المساعدات". وناشد الامم المتحدة والهيئة العليا للاغاثة والجمعيات الخيرية والمنظمات الانسانية المعنية بشؤون اغاثة النازحين ابداء الاهتمام اللازم بأوضاع هذه العائلات على ابواب فصل الشتاء.

No comments:
Post a Comment