The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 7, 2012

Assafir - Liban des nouvels de securité, September 07 2012


قتيلان في حادثي سير

قتلت ا.ع.م. (مواليد 1983)، أمس، بعدما وقعت من سيارة «بيك أب» محملة بالأخشاب، يقودها م.م.خ.، وذلك إثر فقدانه السيطرة عند منعطف طريق عام الضنية الهرمل. وفيما سلّم السائق نفسه إلى مخفر درك الهرمل، رفض ذوو إ. الإدعاء، معتبرين الحادث قضاءً وقدراً.
وعند أوتوستراد الرميلة، قتل عرب الأنور، نتيجة حادث سير مروع بين سيارتين، كان في إحداهما. 


من يعرف طرّاف؟ 

أصدرت شعبة العلاقات العامة في «قوى الأمن الداخلي»، أمس، رسماً شمسياً لشخص مجهول الاسم والهوية، وُجد في بلدة وادي بعنقودين - جزين متشرداً. 
ويدّعي الرجل، وفق «الأمن الداخلي»، أن اسمه طرّاف، لكنه لم يدل بأي معلومة أخرى قد تساعد في معرفة هويته، علماً أنه يعاني من ثقل في النطق وضعف في التركيز. 
وفيما أودع «مستشفى دار الفنار المصيلح»، طلبت المديرية العامة لـ«قوى الأمن الداخلي» من المواطنين الذين لديهم أي معلومة عنه، الحضور إلى مركز مخفر درك صفاريه جزين، في وحدة الدرك الإقليمي، أو الاتصال على الرقم: 811201/07.

تجدد إشكال في الطريق الجديدة

وقع إشكال بين عائلتي ك. وع. في الطريق الجديدة، أمس، خلال إتمام مصالحة بينهما إثر إشكال وقع بينهما ليل أمس الأول، فتجدد الخلاف بينهما أمس وتطور إلى تبادل إطلاق نار من الطرفين. 
وفيما أسفر إشكال أمس الأول عن سقوط جريحين طعناً، فإن إشكال الأمس لم يسفر عن سقوط أي جريح، وانتهى بتدخل الجيش والقوى الأمنية التي عملت على تطويقه، وملاحقة المسلحين. وأكد أكثر من مصدر لـ«السفير» أن «لا خلفيات سياسية أو طائفية وراء الإشكال». («السفير»)


خطف فإطلاق سراح... قرب الجيش

بعد مرور نحو عشرة أيام على اختطاف الكويتي عصام الحوطي ثم إطلاق سراحه، عادت عمليات الخطف إلى البقاع، وفي جديتا تحديداً، التي تحوّلت مسرحاً لعمليات الخطف «الجريئة»، إذ تُنَفَّذ بالقرب من حاجز للجيش اللبناني. لكن العملية الجديدة، أمس، بدت بوليسية ـ كوميدية، إذ أقدم ملثمون كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع، على خطف فايز ديب الأسطا (72 عاماً)، من أمام المبنى الذي يعمل ناطوراً فيه في جديتا، في وضح النهار.
وما أن خطفوه، حتى عرفوا أنه ليس الهدف الذي ظنّوه، إذ كانوا ينتظرون شخصاً ميسور الحال يقطن في المبنى ذاته، ويبلغ من العمر، أيضاً، نحو سبعين عاماً. مع ذلك، رفضوا إخلاء سبيله بلا مقابل، فجرّدوه من ساعة يده ومن خاتمه الذهبي، ثم عاد الرجل إلى ذويه، مستقلاً حافلة عمومية. والغريب في الموضوع، أن الخاطفين لا يكنّون لحاجز الجيش أي اعتبار، إذ انها ليست المرة الأولى التي تجري بالقرب منه عملية مماثلة. («السفير») 




No comments:

Post a Comment

Archives