أعلن حاتم المقداد ان "قوة من الجيش اللبناني دهمت ليلا منزل شقيقه المخطوف في سوريا حسان المقداد، فيما توعد الجيش بالمزيد.
وشكر حاتم في حديث لقناة الـ"LBCI" صباح الأحد رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي على "المداهمة المرعبة" التي نفذت على منزل حسان الذي تقطنه زوجته وطفلته ابنة الثماني سنوات.
وأشار الى أن عسكريين مقنعين دخلوا المنزل وفتشوه "ما خلق حالا من الرعب في نفوس العائلة".
من جهة أخرى أبلغ مصدر عسكري قناة الـ"MTV" بعد ظهر الأحد أن "المداهمات ستستمر حتى إطلاق جميع المخطوفين".
وأشار المصدر إلى أن "قيادة الجيش بصدد اتخاذ اجراءات مشددة وغير مسبوقة قريبا جدا حتى تحرير المخطوفين".
كذلك تم توقيف عصابة في الشمال تعمل على خطف معارضين سوريين.
وأفاد بيان للجيش مساء الأحد انه "لدى توافر معلومات في الآونة الأخيرة عن نية لاختطاف معارضين سوريين لاجئين إلى لبنان، وبناءً على توجيهات قائد الجيش وُضعت مديرية المخابرات في أقصى جهوزيتها لملاحقة المتورطين".
وتابع البيان "بعد متابعة حثيثة من قبل هذه المديرية تمكنت من وضع يدها على عصابة مؤلفة من ستة أشخاص حيث تمكنت قوى الجيش من توقيف ثلاثة منهم في محلة البحصاص – طرابلس ضبطوا أثناء قيامهم بخطف أحد المعارضين، وبنتيجة التحقيقات أوقفت المديرية ثلاثة أشخاص آخرين من العصابة المذكورة".
وأشار إلى أن الموقوفين سلموا "إلى الجهات القضائية المختصة" مؤكدا أنه "تأتي هذه الخطوة في إطار خطة أمنية متكاملة أعلنت عنها قيادة الجيش وتشمل ملاحقة جميع القضايا الأمنية حتى النهاية".
وكشف مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" "عن تحرير سوري خطفته هذه الشبكة في منطقة عكار"، موضحا انه "ناشط يعمل في مجال مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان وان الهدف من خطفه كان نقله الى سوريا".
وكان قد ضبط الجيش سيارة محملة بكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر في محلة الرويس في الضاحية الجنوبية من بيروت، وذلك إثر بدئه بتنفيذ استنابات قضائية بعمليات دهم.
وقام الجيش منذ الجمعة بتوقيف مواطنين من آل المقداد في الرويس بالضاحية الجنوبية بعد عمليات خطف لسوريين وأتراك على الأراضي اللبنانية.
وأعلن أمين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد أن المخطوف التركي آيدي توفان لم يعد لدى العشيرة.
يشار إلى وجود عدة سوريين آخرين كرهائن عند آل المقداد بعد خطف ابنهم حسان من قبل مجموعة سورية مسلحة في دمشق الشهر الفائت.

No comments:
Post a Comment