ناشد أهل الموقوف نعيم طنوس الدويهي الذي مضى على توقيفه،
رهن التحقيق أكثر من سنة، وكان قد أصيب بطلقات نارية بقدميه بتاريخ 14 آب 2011،
إثر اشكال فوري مع حرس منزل طليقة النائب سليمان فرنجية خارج حرم المنزل المذكور
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان التدخل للافراج عنه.
وقالوا: «على رغم بالرغم من ان قانون اصول المحاكمات الجزائية لا يـجيز التوقيف
الاحتياطي حتى في الجناية سوى مدة ستة أشهر قابلة للتمديد لمدة مماثلة بقرار معلل،
وبالرغم من أن قاضي التحقيق في الشمال قد قرر إخلاء سبيل نعيم بكفالة مالية كبيرة
قدرها ثلاثون مليون ليرة لبنانية، فإن الهيئة الاتهامية في الشمال لا تزال تستنكف
إحقاق الحق برفضها لقرار إخلاء سبيل الموقوف».
وأغرب ما في المسألة وعلى سبيل المثال، أن احد القضاة اقترح الخضوع للجلاد لحل
المشكلة، وبينما قام قاضي آخر وهو من زغرتا بالتنحي من الهيئة الاتهامية معتبراَ
أنه لا يريد التدخل بمسألة ذات طابع زغرتاوي وكأن الخوف أو التماهي مع الجلاد أصبح
قيمة أعلى من إحقاق الحق وتحقيق العدالة.
لذا نضع وقائع هذه القضية برسم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان،
علّنا نجد فيه من يرفع الظلم عن ولدنا.

No comments:
Post a Comment