أعرب العلامة السيد علي فضل الله عن "خشيته من زيادة الأعباء الضريبية
على المواطنين في لبنان، بعد إقرار الحكومة سلسلة الرتب والرواتب". وذكّر
بـ"ضرورة حل قضية المختطفين اللبنانيين في سوريا، وكل المختطفين". ورحب
بـ"زيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر الى لبنان".
ولفت خلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك أمس، الى أن
"لبنان لا يزال يعيش في خضم الأزمات المتصاعدة، خصوصا وأن الناس على أبواب
المدارس، وفي خضم الاهتزازات السياسية، تصاحبها ردود فعل غير مضمونة على المستوى
الشعبي". وطالب "المعنيين والحكومة بحل المشكلات بطريقة جدية".
وقال: "العدو لا يزال يمارس سياسته العدوانية في فلسطين المحتلة، ويواصل
غاراته الوحشية على غزة، التي تحصد المزيد من الشهداء والجرحى، ويستمر في بناء
المستوطنات، وفي الاعتداء على الفلسطينيين، ومنها اعتداء مستوطنيه مؤخرا على مواقع
دينية مسيحية، وكتابة شعارات مسيئة للسيد المسيح".
وأمل في "حصول أي مسعى في اتجاه إنهاء الأزمة السورية، يضمن إيجاد حل لها،
يراعي تطلعات الشعب السوري، وضمان أمن هذا البلد واستقراره"، داعيا "الدول
العربية والإسلامية إلى السعي الى إخراج سوريا من مأزقها، حقناً لدماء هذا
الشعب".

No comments:
Post a Comment