The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

Showing posts with label Lebanese refugees. Show all posts
Showing posts with label Lebanese refugees. Show all posts

September 19, 2016

The Daily Star- Lebanon PM urges UN to adopt refugee crisis roadmap, September 19 , 2016

BEIRUT: Prime Minister Tammam Salam Monday called on the international community to establish a detailed roadmap to ensure the safe return of Syrian refugees in Lebanon to their homeland.
Speaking at a summit on refugees and migrants on the sidelines of the 71st meeting of United Nations General Assembly in New York, the PM laid out a five-point plan to ease Lebanon’s burden of more than 1 million Syrian refugees.
Lebanon faces collapse if the international community doesn’t exert further efforts to help Lebanon, he said, addressing U.N. Secretary-General Ban Ki-moon.
Salam called for a plan to return refugees to Syria, as well as a mechanism to fund it, within three months.
"The plan should be implemented immediately when the circumstances allow," he added.
Other countries’ responsibility towards Syrian refugees should be determined before the end of the year, he continued.
The massive influx of refugees has afflicted Lebanon with “serious stability, economy and infrastructure problems that are being exacerbated with time,” he said.
He called for an intensive funding drive locally and regionally, and a campaign to assist the U.N. refugee agency in performing its duties towards Palestinian refugees in Lebanon.
Salam also called for a report on the payments that donor countries have made so far.
"When will the world do anything for Lebanon," he asked. "When will the U.N. mobilize serious efforts to aid refugees?"
The issue of what to do about the world's 65.3 million displaced people took center stage at the General Assembly with leaders from the U.N.'s 193-member states converging on New York for the first-ever summit on Addressing Large Movements of Refugees and Migrants.
Just over 1 million Syrian refugees in Lebanon are registered with the U.N., but the actual number is believed to be much higher.
Lebanese complain that the huge influx of Syrians has strained their country's economy and infrastructure, with some officials urging world leaders to help end the crisis.
Accompanied by Foreign Minister Gebran Bassil and Lebanon's ambassador to the U.N. Nawaf Salam, the premier met with Ahmad Abu al-Gheit, the Arab League secretary-general, on the sidelines of the U.N. meeting.
The PM later met with Palestinian president Mahmoud Abbas.

Source & Link : The Daily Star

Al Hayat- World leaders are ready to help the refugees but no specific commitments, September 19 , 2016

وعد قادة الدول الـ 193 الأعضاء في الأمم المتحدة اليوم (الإثنين) في نيويورك بتحسين مصير ملايين اللاجئين في مواجهة أزمة هجرة ولجوء غير مسبوقة، لكن من دون تحديد أهداف بالأرقام، ما أثار استياء المنظمات غير الحكومية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لدى افتتاح أعمال القمة الأولى التي تخصصها الأمم المتحدة للهجرة، إن إعلان النوايا هذا يلزمهم «حماية الحقوق الأساسية للاجئين والمهاجرين» وزيادة الدعم للدول التي تستقبلهم والتي لم تعد قادرة على تحمل الأعباء وتشجيع تعليم الاطفال اللاجئين.
ودعا قادة العالم الى «مكافحة معاداة الأجانب» التي يتعرض لها المهاجرون.
وانتقد المفوض الأعلى لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين بشدة «المتعصبين والمخادعين الذين يرفضون تحمل المسؤوليات» من خلال استقبال مزيد من اللاجئين على اراضيهم، وقال: «يبدو أن كثيرين نسوا الحربين العالميتين وما يحصل عندما يتم تأجيج مشاعر الخوف والغضب بأنصاف الحقائق والأكاذيب الفاضحة».
وتقدر الأمم المتحدة عدد من هربوا من مواطنهم في العالم بـ 65 مليون شخص من بينهم 21 مليون لاجئ فروا من الاضطهادات والفقر والنزاعات. وخلال عامين قضى سبعة آلاف رجل وامرأة وطفل غرقاً في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
ويهيمن على هذه القمة النزاع في سورية الذي دخل عامه السادس وأسفر عن سقوط أكثر من 300 ألف قتيل ونزوح أكثر من تسعة ملايين شخص داخل البلاد ولجوء أربعة ملايين آخرين إلى دول مجاورة أو إلى أوروبا.
والنص الذي تم تبنيه بالإجماع اليوم هو إعلان سياسي بسيط لا يتضمن أهدافاً محددة بالأرقام ولا التزامات محددة حول كيفية تقاسم اعباء المهاجرين واللاجئين.
واقترح الأمين العام للامم المتحدة أن تستضيف الدول كل عام 10 في المئة من إجمالي اللاجئين وذلك بموجب «ميثاق دولي»، إلا أن هذا الهدف تبدد خلال المفاوضات وأرجئ الميثاق الى العام 2018 على أقرب تقدير.
وانتقدت المنظمات غير الحكومية الناشطة لصالح المهاجرين مسبقاً تفويت فرصة لإيجاد حلول. ورأت منظمة «أوكسفام» البريطانية غير الحكومية ان «الالتزامات السياسية أقل بكثير مما يجب لمعالجة المشكلة».
وإزاء هذه الأزمة غير المسبوقة، قالت رئيسة منظمة «أطباء بلا حدود» فرنسواز سيفينيون: «لا نشعر حتى الآن بأن هناك إرادة سياسة قوية».
وعبرت سيفينيون عن أسفها «لغياب خطة فعلية لإعادة توطين اللاجئين ولأن البيان الختامي اكتفى بعبارة احتجاز أطفال، وهو أمر لا نقبل به أبداً»، موضحةً أن حماية القاصرين الذين لا يرافقهم بالغون «ويكونون في وضع ضعيف جداً مسألة لم يتم التركيز عليها في شكل خاص».
في المقابل، رفضت ممثلة بان كي مون في القمة كارين ابو زيد هذه الانتقادات أن الدول ستلتزم في البيان الختامي بتحقيق الهدف الذي حددته المفوضية العليا للاجئين. وتدعو المفوضية التابعة للأمم المتحدة الى إعادة توطين 5 في المئة من مجمل اللاجئين.
وهذه النسبة تعادل 1.1 مليون لاجئ في العام 2017 في مقابل مئة ألف في 2015 أي «أكثر بعشر مرات»، بحسب ما ذكرت أبو زيد.
ويتوقع ان يطرح الرئيس الاميركي باراك اوباما غداً أزمة الهجرة من زاوية أكثر عملية، بعدما دعا نحو أربعين دولة مانحة ستتعهد استقبال المزيد من اللاجئين إلى تأمين فرص تعليم وعمل وزيادة المساعدات الى ابرز دول الاستقبال التي تجاوزت قدراتها على الاستيعاب.
ويعيش أكثر من نصف اللاجئين في ثماني دول ذات مداخيل ضعيفة او متوسطة هي لبنان والأردن وتركيا وإيران وكينيا واثيوبيا وباكستان واوغندا.
في المقابل تستقبل ست من الدول الأكثر ثراء في العالم (الولايات المتحدة والصين واليابان وبريطانيا وألمانيا وفرنسا) 1.8 مليون لاجئ اي 7 في المئة فقط من اجمالي اللاجئين، بحسب «اوكسفام».

Source & Link : AlHayat

September 8, 2012

Annahar - Lebanon, Akkar the issue of displaced Syrian, September 08 2012


رفع اهالي بلدة بني صخر والنازحون السوريون فيها صرختهم عالية مطالبين بانصاف هذه المنطقة وايلاء الاهتمام اللازم للعائلات السورية النازحة كما للعائلات اللبنانية في هذه البلدة الواقعة عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير عند الحدود مباشرة مع سوريا.
وقد عقد الاهالي مؤتمرا صحافيا في ساحة البلدة تلا خلاله احمد علي الوريدي بياناً باسم البلدية والاهالي المجتمعين قال فيه: "ان اهالي بني صخر يعانون عدم وجود الامن والاستقرار بسبب الانتهاكات السورية المتمادية، وأصبحنا نعيش حالاً من الرعب والخوف نتيجة القصف السوري المتكرر. وهناك العديد من المنازل المتضررة ولا من يحرك ساكنا. اين الهيئة العليا للاغاثة من كل هذا الظلم الواقع علينا؟
اننا نطالب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقائد الجيش باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية امن الاهالي ووقف الانتهاكات السورية المهددة دائما للسيادة الوطنية.
ولفت البيان الى ان اهالي بني صخر بمجملهم مزارعون واراضيهم ملاصقة للحدود مع سوريا ولا يستطيعون زراعة هذه الاراضي ولا جني محاصيلها ان زرعت، مما تسبب بواقع اقتصادي صعب. بات فيه ابناء البلدة، المحرومة كل مقومات العيش في الاساس نتيجة غياب الانماء، بمجملهم عاطلين عن العمل.
وحمّل البيان نواب المنطقة المسؤولية بإزاء ما هو حاصل، وطالبوهم بالعمل الجدي لرفع الظلم عن كاهل ابناء هذه المنطقة، مهددين بأنه "في الانتخابات المقبلة الشعب سيحاسب وسيقول كلمته".
وعن اللاجئين السوريين قال البيان: "ان بلدة بني صخر كانت اول من استقبلت الاخوة السوريين وفتحت لهم المنازل واقتسمت معهم رغيف الخبز، ولكن بسبب الاوضاع الصعبة بات اهالي البلدة يعانون ما يعانيه النازحون السوريون من صعوبة العيش".
ولفت البيان الى "ان النازحين اليوم وعددهم كبير (70 عائلة سورية) لا مكتب رسمياً يستقبلهم ويهتم بهم، والمساعدات لم تصل اليهم الا بالنزر اليسير الذي لا يكفي، كما ان هناك بعض الجمعيات التي تكفلت بايصال المساعدات الى العائلات المضيفة، ولكن لم يصل الى اهالي بلدة بني صخر اي من هذه المساعدات". وناشد الامم المتحدة والهيئة العليا للاغاثة والجمعيات الخيرية والمنظمات الانسانية المعنية بشؤون اغاثة النازحين ابداء الاهتمام اللازم بأوضاع هذه العائلات على ابواب فصل الشتاء.

September 7, 2012

Alakhbar - Lebanon 40 lebanese family escaped from Syria, September 07, 2012

كان الخوف من القتل على الهوية هو الدافع الحقيقي للهروب (روميت بكتاس ــ رويترز)

أكثر من 40 عائلة لبنانية غادرت، أخيراً، سوريا هرباً من الحرب الدائرة فيها، وعادت إلى مسقط رأسها في قرى الجنوب. العائلات التي مضت على إقامتها في سوريا عشرات السنين تروي ظروف الحياة هناك وصعوبة الاستمرار هنا
داني الأمين                        
قبل عقود، هاجر العديد من أبناء القرى الجنوبية إلى مناطق مختلفة في سوريا لأسباب أمنية واقتصادية. مرّت السنون، استقرّت الأحوال في لبنان لكنهم لم يفكروا بالعودة إلّا مع الأحداث الأخيرة. فالاستقرار هناك لم يكن يقارن بالوضع اللبناني، كما يقولون. يؤكد أبو علاء، العائد من مدينة درعا السورية إلى بلدته بنت جبيل «أننا لم نعان يوماً في سوريا من قلّة العمل أو الرزق، ولا من أي مشاكل طائفية أو مذهبية». يضيف الرجل الذي عاد مع 38 أسرة «لم نكن نتخيّل يوماً أن نعود إلى بلدتنا بنت جبيل، هرباً من الأوضاع الأمنية أوالاقتصادية. كان حلمنا أن نعود بملء إرادتنا إلى وطننا».
ليست بنت جبيل البلدة الوحيدة التي شهدت عودة أبنائها وأحفادهم من سوريا، بل حدث ذلك في قرى وبلدات مختلفة مثل شقرا والطيبة والغازية ومعروب وغيرها... هذه العائلات التي تحرص على عدم الظهور الإعلامي، خوفاً على من بقي من أبنائها وممتلكاتها هناك، تعيش اليوم بين نارين. نار العودة مجدداً إلى سوريا لما قد ينتظرها بعد التهديدات التي تعرّضت لها، ونار البقاء في الجنوب حيث تضيق بها سبل العيش وشحّ الخدمات والرعاية في ظلّ الغلاء الفاحش للمواد الغذائية وانعدام فرص العمل وانقطاع المياه والكهرباء. تتحدث أم هشام (اسم مستعار)، الوافدة مع أربعة من أبنائها من مدينة حلب السورية، عن الأوضاع المعيشية الصعبة في حلب بسبب انقطاع الغاز والطحين والخبز وجشع التجّار، حتى باتت معظم العائلات المتواضعة تعتمد على ما تبقى من التموين المنزلي، بانتظار ما هو أعظم، ما اضطرّها إلى ترك زوجها وابنها هناك على أمل الّلحاق بها وأولادها في ما بعد. تقول إن «الخوف من القتل على الهوية أو الانتماء للنظام السوري هو الدافع الحقيقي للهرب، إضافة إلى الوضع الاقتصادي». وصلت السيدة إلى منزل أخيها المتواضع في شقرا، لتجد شقيقتها الصغرى زينب، التي كانت تقيم في بلدة قارا السورية على الحدود مع بلدة عرسال البقاعية، قد سبقتها مع أبنائها أيضاً. تؤكد الأخيرة أنها هربت «خوفاً على الأولاد من القتل، ليس من أبناء قارا، بل من الغرباء الذين دخلوا البلدة، التي كان عدد سكانها 23 ألف نسمة، وبات اليوم يقارب اليوم 100 ألف نسمة». تضيف «من بين هؤلاء من لا يرحم، ويتعامل على أساس الانتقام من أي موالٍ للنظام». كذلك تشير إلى «الغلاء الفاحش للمواد الغذائية، ارتفاع سعر قارورة الغاز الذي وصل إلى 1700 ليرة سورية وانقطاع الخبز». تروي كيف أنّ المسلحين باتوا يحتكرون شراء المواد التموينية والبنزين والغاز ومن ثم يبيعونها للأهالي في السوق السوداء، وهم يفرضون على الجميع المشاركة في الاعتصامات وتشييع القتلى وإلّا تحرق منازلهم ومحالهم التجارية وتهدّد حياتهم بالقتل. اليوم، تعيش زينب وشقيقتها وأولادهما حالة تقشّف في منزل أخيهما، ولم تصل إليهما أية مساعدة تذكر رغم الوضع الاقتصادي الصعب.
في شقة صغيرة تضم غرفتين ومطبخاً صغيراً ومرحاضاً، يعيش أبو أيوب مجير منذ 3 أشهر مع 10 أفراد من أولاده وأحفاده وصهره السوري الجنسية، بعدما تعرّض وعائلته للتهديد المتكرّر وشاهد العديد من جرائم القتل، «شاهدت المسلّحين وهم يجلدون أحد أبناء الحيّ الذي أسكن فيه في بلدة داعل في محافظة درعا، ثم يطلقون الرصاص عليه ويقطعون جسده بالسكين». يضيف: «سبق للعديد من المعارضين السوريين أن تظاهروا تحت منزلي، وهدّدوا باعتقال ولدي، وسرقوا سيارتي وبعد مجيئي إلى هنا أقدموا على سرقة المنزل وتكسير أبوابه». لكن مجير يعيش اليوم ضائقة مالية ويبحث عن العمل ولا يجده، «فالحدّ الأدنى من المعيشة يتطلّب يومياً أكثر من 50 دولاراً، ونضطرّ لشراء المياه، حتى أن المساعدات الغذائية كنا نحصل عليها في شهر رمضان فقط، لذلك كل همي اليوم إيجاد عمل لي ولصهري، وإلّا فقد اضطر للعودة إلى سوريا كما فعل عمّي منذ أيام».
في مدينة داعل في محافظة درعا تعيش أسرة أبو مجير منذ عشرات السنين. اندمج أفرادها في مجتمعهم الجديد وحصلوا على مراتب علمية لافتة، ويزيد عددهم على 200 شخص، كما يعيش في المحافظة عينها عدد كبير من عائلات بنت جبيل. ويشير المختار محمد عسيلي إلى أن «15 أسرة من بنت جبيل تعيش في حيّ الست زينب في دمشق، تعرّضت في الأشهر الماضية لتهديدات واستفزازات بسبب انتمائها المذهبي، وكتبت شعارات تهديد على منازلها من قبل ملثّمين وهي اليوم تتخوف من البقاء في منازلها رغم عودة الأمن إلى الحيّ».
يذكر أنّ هجرة العشرات من اللبنانيين إلى سوريا والأردن، تعود إلى أيام الانتداب الفرنسي عندما رفض العديد منهم الاستعمار الفرنسي، فحاربهم الفرنسيون، وولّوا هاربين إلى أماكن مختلفة، لا سيما تلك القريبة من جنوب لبنان. «كانوا يفرّون سيراً على الأقدام أو بواسطة البغال والحمير»، يقول أستاذ التاريخ بلال ياسين، الذي فوجئ بوجود «مئات اللبنانيين من قضاء بنت جبيل في مناطق قريبة في الأردن وسوريا، بينهم أسر تنتمي بجذورها إلى مقاومة الاستعمار». ويشير المؤرّخ محمد جابر آل صفا إلى أنّ المرجع الديني الراحل السيد محسن الأمين أدى دوراً في إقامة العديد من العائلات الجنوبية في سوريا، لا سيما بعدما أسس مدرسة في دمشق سميت «المدرسة العلوية» وسميّ حيّ سكني وسط دمشق باسم «حيّ الأمين» تقديراً لدوره العلمي والإصلاحي. وبحسب المؤرّخ الراحل الدكتور علي مرتضى الأمين، في كتابه «ثائر من بلادي»، «قاد أحد أبرز مقاومي الاحتلالين التركي والفرنسي في جبل عامل علي حرب، من بلدة تولين في قضاء مرجعيون إلى جانب المقاومين أدهم خنجر وصادق حمزة الفاعور، مجموعة عسكرية لمقاومة الاحتلال الفرنسي، في كلّ من تبنين والشقيف وصور وقد حاربه الفرنسيون إلى أن فرّ متنقلاً بين سوريا والأردن». ويقول مختار تولين السابق محمد ابراهيم عوالة إنّ حرب وعدداً كبيراً من أبناء جبل عامل تركوا البلاد مرغمين هرباً من الجنود الفرنسيين بسبب محاربتهم للاستعمار. ويشير ياسين إلى انّ الجيش الفرنسي شن حملة «النيجر» واجتاحوا جبل عامل وكان شعارهم القضاء على رجال العصابات، مستفيدين من السموم التي تنشرها إحدى الصحف اللبنانية، «وقتها تم تدمير بنت جبيل، بهدف اعتقال رجال المقاومة، لا سيما أدهم خنجر وصادق حمزة الفاعور وعلي حرب، بعدما أطلق خنجر النار على الجنرال غورو وأصابه، عندها استطاع عدد من الثوار الفرار إلى سوريا».

مساعدات طالت 38 أسرة
تحتضن مدينة بنت جبيل أبناءها الآتين من سوريا، فتقدم لهم المساعدات المختلفة، رغم قلّة الحيلة كما يشير المختار محمد عسيلي، الذي كان على تواصل دائم مع هذه العائلات منذ العام 2003. «البلدية وحزب الله وهيئات المدينة المختلفة تعاونوا على تقديم ما تيسّر من المساعدات للعائلات الـ38، فاستأجروا لهم الشقق السكنية ويؤمنون بدل الإيجار الدائم لهم، إضافة إلى تأمين الأثاث اللّازم (لكلّ شقة: برّاد ماء، وغاز وتلفاز وفرش ومقاعد للجلوس)». ويلفت عسيلي إلى أنّ حزب الله اشترى بالتعاون مع البلدية ولجنة الوقف ومكتب الخدمات الاجتماعية التابع للمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله وعدد من أبناء بنت جبيل ومؤسساتها قطعة أرض كبيرة لهؤلاء كي يتسنى لهم بناء المنازل عليها، إضافة إلى تقديم المساعدات المختلفة واستئجار المنازل، وتوفير ما تيسّر من فرص العمل للشباب».

August 8, 2012

Daily Star - Lebanese become refugees in own country, August 8 2012


By Stephen Dockery

HERMEL, Lebanon: It’s a difficult process for people displaced by conflict to acknowledge they are refugees and seek help.
For around 100 Lebanese families who were forced to flee from their homes in Syria, coming to terms with living like a refugee in their own country may be even harder.
Local officials in municipalities along the border report that dozens of Lebanese are living in their districts like refugees. Some fled hundreds of miles from major cities in Syria, while others came just a few hundred meters from towns across the poorly demarcated border.
At the northern edge of the Bekaa Valley, hemmed in by Mount Lebanon and the Anti-Lebanon mountains in the west and east, 20 Lebanese families in Qasr, a border town meters from Syria, live as refugees.
“Whole families came here and going back is a must; they have land there, they have houses there, they all left because of the fighting,” said Hassan Zeaiter, mayor of Qasr.
Fighting in Syria between forces loyal to President Bashar Assad and an armed opposition has simmered for around a year and a half. A recent intensification in the conflict has pulled nearly every aspect of Syrian society into the internecine war, from rich Damascus elite to poorer Palestinian refugees.
Thousands of people fled rich neighborhoods in Damascus after a pinpoint assassination in the capital and later thousands of Palestinians left the country after fighting reached their refugee camps.
Local activist and charity groups estimate there are around 90,000 Syrian refugees in Lebanon. The United Nations is helping around 35,000 of them. The displaced also includes a small population of Lebanese.
Many aren’t wealthy and most are hoping to return to their lives in Syria. Aid workers estimate there may be around 500 Lebanese people displaced from Syria in such conditions.
Being sent into a strange flight into their own country has left refugees feeling particularly defensive, and vulnerable, according to mayors who are working on behalf of the Lebanese.
Zeaiter said the families are by and large staying with relatives, but he also knows they are in need of basic humanitarian care like medical assistanceand food. Despite their need, most don’t seek out external aid and they rarely register with aid bodies.
“None of the families went because of their pride,” he said. “It’s hard for the refugees to admit that they need help.”
At an aid distribution day recently held in Qasr, Zeaiter said none of the displaced Lebanese families showed up for help.
Zeaiter said the Lebanese were so skittish about their situation and fearful of reprisals in Syria or Lebanon that he has taken to signing documentation on their behalf.
A few kilometers to the east in the small border town of Al-Qaa, which is centered around its church, Mayor Milad Rizk explained that the difficulties of displaced Lebanese is compounded by long existing border delineation problems.
“The Lebanese-Syrian border is not very clear,” said Rizk, who has several displaced Lebanese families living in his town.
“There’s no official border line.”
The Lebanese-Syrian border has never been completely demarcated on the ground, leaving a number of frontier towns in uncertain territory. Lebanese have lived for generations in villages considered Syrian, but which they say should have been included on the Lebanese side of the border.
Many families living in those villages decided to flee to Lebanon before the bloody Syrian fighting reached them, Rizk said. Others decided to leave when fighting between the armed opposition and the Syrian forces intensified along the border.
Attacks against Syrian border posts have allegedly originated from rebel Free Syrian Army soldiers residing in Lebanon. Those attacks sparked retaliatory incursions by the Syrian army into Lebanese territory. The fighting has escalated recently, causing a number of casualties.
Rizk said currently most of the aid for Lebanese families in his town has come from local charities, but even those are hard to depend on.
Because of their unusual status, the U.N. High Commissioner for Refugees has been assisting Lebanese on a case-by-case basis. UNHCR spokeswoman Dana Sleiman said Lebanese cannot legally register as displaced because they don’t fit the international definition of a refugee.
“Some people have been living in Syria for so long as Lebanese, and they are entitled to some aid,” Sleiman said. – With additional reporting by Ghinwa Obeid

http://www.dailystar.com.lb/News/Local-News/2012/Aug-08/183811-lebanese-become-refugees-in-own-country.ashx#axzz22xYTtmO5

Archives