The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

Showing posts with label Sexual violence. Show all posts
Showing posts with label Sexual violence. Show all posts

November 18, 2014

As-Safir - UNHCR 40% of girls displaced exposed to sexual violence, November 18, 2014



"مفوضية اللاجئين": 40 % من الفتيات النازحات يتعرضن للعنف الجنسي 



أوضح التقرير الأسبوعي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "معدّل النساء والفتيات النازحات اللواتي قمن بزيارة شبكة تضمّ نحو 70 مركزاً في مختلف أنحاء لبنان للحصول على الدعم والكشف عن حالات العنف بشكل آمن، بلغ حوالي 130 في اليوم خلال هذا العام"، مضيفاً أن "حوالي 40 في المئة من هؤلاء النساء والفتيات هنّ دون 18 عاماً، ولكنهن قد يكن من أي عمر وينتمين إلى أي فئة اجتماعية واقتصادية".
وأشار التقرير إلى "أن تلك النسب دليل على ما أدركه الخبراء في مجال الحماية منذ فترة طويلة: على الرغم من أن الأسباب الجذرية للعنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس قد تكمن في معايير اجتماعية وثقافية محددة، إلا أن النزوح قد يزيد بشكل كبير من خطر التعرض لمثل هذه الاعتداءات. وكلما طالت فترة النزوح، زادت احتمالات حدوث العنف الأسري والتحرش الجنسي والاستغلال والزواج المبكر وغيرها من أشكال العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس".
وأضاف التقرير أن "أكثر من 75 في المئة من النازحين السوريين المسجلين والبالغ عددهم 1.1 مليون شخص في لبنان هم من النساء والأطفال. تتفاوت نسب تأثر النساء والأطفال السوريين واللبنانيين والفلسطينيين بالعنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس. يعاني الناجون من العديد من العواقب، منها القلق وعدم الثقة بالنفس جرّاء لوم الذات. كما يعاني العديد من الوصم من قبل أسرهم أو مجتمعاتهم، ما يدفعهم إلى الانغماس أكثر في العزلة".
وأشار التقرير الى أنه "من أشكال الدعم البسيطة التي تحظى بتقدير كبير من قبل النساء والفتيات توفير ما يُعرف بمجموعات اللوازم الصحية النسائية، مضيفاً "لقد تلقت أكثر من 25683 امرأة وفتاة حتى هذا التاريخ مجموعات من هذا النوع، ما يضمن حصولهن على مواد النظافة الصحية الأساسية والملابس ومواد الحماية التي تمكنهن من مواصلة أنشطتهن اليومية".
وتابع التقرير: "يشكل دعم الأقران جزءاً أساسياً من استراتيجية تعبئة المجتمع للتوعية على العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس بين المراهقين والمراهقات، وتعزيز آليات التكيف التي لا تؤدي إلى سلوك ضار. وقد التحقت نحو 40 امرأة لبنانية ونازحة ببرنامج مشترك يتعلق بالتوظيف السريع والصحة الإنجابية. يتم تدريب هاته النساء على التثقيف من الأقران حول مسائل متعلقة بالصحة الإنجابية، بما في ذلك تنظيم الأسرة والزواج المبكر وعلاقتهما بالمخاطر الصحية. وعن طريق دعم الأقران، ستتمكن هاتة النسوة من الوصول إلى 1100 امرأة من أقرانهن ضمن مجتمعاتهن المحلية".

November 14, 2014

The Daily Star - ISF: Over 100 boys fell victim to Sidon sextortionist, November 14, 2014



A 22-year-old Palestinian man arrested last week for using social media to sexually extort Internet users had duped over 100 underage victims, police said Friday.

A statement issued by the Internal Security Forces said police arrested J.A. on Saturday at Nijmeh Square in the southern city of Sidon after allegations were brought against him by fellow Palestinian national, 15-year-old M.H.

It said he pretended to be a girl on social media where he tricked more than 100 underage boys into sending him pornographic photos and videos of themselves. He then threatened to post the images on social media unless they paid him.

A security source on Sunday told The Daily Star that the suspect was identified as Jaafar A., a resident of the Sayroub neighborhood.

The source had said that the arrest came after the father of one of Jaafar’s victims had complained to the police. The source added that at least a dozen men fell victim to the scam, most of them Jaafar’s age or younger.

The Friday statement said the suspect confessed to maing 1,050 acquaintances through four fake Facebook accounts and that he maintained contact with them via Whatsapp under a false girl’s name.

The underage boy who the came forward said J.A. had tried to blackmail him by threatening to publish his photos and that he would party with him and try to sexually harass him, according to police.

September 18, 2012

Annahar - Lebanon, New centers to educate adolescents on sexual abuse, September 18 2012


أطلقت جمعية "إنقاذ الطفل" ومؤسسة "كفى" في فندق ثمار روتانا -الحازمية، 15 مركز مشورة وتقديم معلومات للاولاد واليافعين عن الحقوق الجنسية والإنجابية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتحت شعار "مفتاح الحماية كلمة"، في رعاية وزير الشؤون الاجتماعية ممثلا بمستشاره الدكتور بشير عصمت، وسفيرة الاتحاد الأوروبي ممثلة بالسكرتير الأول رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي اسكالونا باتوريل.
وقالت مديرة مؤسسة "كفى عنف واستغلال" زويا روحانا: "منذ اطلاق الدراسة التي قامت بها منظمة "كفى" بالتعاون مع ChILDREN The Save والمجلس الأعلى للطفولة في عام 2008، والتي تبيَّن من خلالها ان 16,1 في المئة من الاولاد تعرضوا على الأقل لشكل واحد من أشكال الإساءة الجنسية، و12,1 في المئة منهم لأفعال جنسية مباشرة، وبسبب ندرة المواد التثقيفية والبرامج الموجهة لمكافحة هذه الظاهرة، عمدنا مع شركائنا الى تعزيز رزمة الى "الأمان سر" عبر إنتاج مواد تثقيفية وتطوير أدلة تدريب عن الموضوع".
واضافت: "تهدف حملة "مفتاح الحماية كلمة" الى تسليط الضوء على أهمية التوعية الجنسية للاولاد واليافعين من أجل ان يكتسبوا المعرفة اللازمة لحماية أنفسهم من الإساءة التي قد يتعرضون لها".
واشارت مديرة "مركز إنقاذ الطفل في لبنان" ربى الخوري الى ان "المراكز تهدف الى توفير المعلومات والمواد التربوية التي تتصل بالصحة الجنسية والإنجابية للاولاد واليافعين، ويوجد فيها متخصصون مدربون لتقديم المشورة اللازمة وتفعيل آلية التنسيق والتبليغ بين مقدمي الخدمات، وتنظيم جلسات توعية للاولاد والأهل واليافعين".
وأوضح باتوريل ان "المراكز الشبابية أنشئت بفضل دعم الحكومة اللبنانية ومنظمة "غوث الأطفال" وجمعية "كفى عنف واستغلال" والعديد من الجهات الأخرى المساهمة في إطار برنامج إقليمي يموله الاتحاد الأوروبي بقيمة 1,350,000 اورو مخصص للبنان واليمن والأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد افادت 15 مؤسسة تعليمية وعيادة رعاية صحية أولية ومؤسسة مجتمعية من بناء القدرات، وجُهّزت للتحول الى مراكز معلومات متكاملة تقدم الخدمات للفئات الشابة".
وقال عصمت، ان "المشروع مميز وإرشادي ينتج وعيا متميزا. وعليه، فإن التحدي أمامنا كبير والمسؤولية مشتركة، وتبقى إرادتنا أقوى من التحديات، علنا نساهم من خلالها، في إسقاط حواجز الخوف من نفوسنا أولا، لنتمكن من تحقيق إنجازات تلامس حجم تطلعاتنا... فمبادرتكم في إطلاق مراكز المشورة تأتي لسد عيب في التنشئة النفسية لأولادنا يكسر حاجز المحرم ليجعل المعرفة العلمية مفتاح الحياة لا الشائع من المعارف".
ثم تحدثت منسقة المشروع من مؤسسة "كفى" مارسا سمعان عن المشروع ومراحله وتطوره وأهميته وهدفه ونتائجه.
وكان عرض لمراكز المشورة والمعلومات المستحدثة في مناطق لبنانية عدة، وأدى الاولاد المشاركون في المشروع أغنية بعنوان "شو يلي تغير؟" تعبيرا عن التغيير في فترة البلوغ. ثم وزعت دروع تكريمية.


June 15, 2012

Now Lebanon - HRW: Syrian regime forces sexually abusing people, June 15 2012


Syrian government forces have used sexual violence to torture men, women, girls and boys detained during the current conflict, Human Rights Watch said on Friday.

The New York-based group said it had interviewed 10 former detainees, including two women, who described being sexually abused or witnessing such abuse in detention.
This included "rape, penetration with objects, sexual groping, prolonged forced nudity and electroshock and beatings to genitalia," a statement said.
Many witnesses said they were imprisoned because of their political activism, while others said the reasons for detention were unclear but that detainees suffered the same abusive tactics.
"Sexual violence in detention is one of many horrific weapons in the Syrian government's torture arsenal and Syrian security forces regularly use it to humiliate and degrade detainees with complete impunity," said Sarah Leah Whitson, HRW's Middle East director.
"The assaults are not limited to detention facilities. Government forces and pro-government shabiha militia members have also sexually assaulted women and girls during home raids and residential sweeps."
HRW said the full extent of such abuse in and outside of detention facilities remains unknown, as the stigma in Syria surrounding sexual violence makes victims reluctant to report abuse.
"In many cases interviewees told Human Rights Watch that victims did not want their families or others in the community to know about the assault because of fear or shame," the statement said.
HRW said victims have limited access to medical or psychological treatment and other services at home, or even as refugees in neighboring countries, which is exacerbated by "taboos surrounding sexual abuse, families restricting their movement and the fear of being subjected to so-called 'honor' crimes."
The watchdog said it did not have evidence that high-ranking officers ordered troops to commit sexual violence, but many of the reported assaults "were in circumstances in which commanding officers knew or should have known the crimes were taking place," such as in detention centers.
But it said information, including from defectors, "indicates that no action has been taken to investigate or punish government forces and shabiha who commit acts of sexual violence or to prevent them from committing such acts."

Archives