The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

Showing posts with label Palestinian refugee camps. Show all posts
Showing posts with label Palestinian refugee camps. Show all posts

October 27, 2016

The Daily Star- New UNRWA country director visits Sidon, October 27 , 2016

SIDON, Lebanon: Acting UNRWA Lebanon Director Hakam Shahwan toured the Ain al-Hilweh Palestinian refugee camp Wednesday and met with local officials in Sidon, in an effort to ease tensions between the organization and refugees. Shahwan took over from former UNRWA Lebanon Director Matthias Schmale earlier this month. Schmale had run the organization in Lebanon for 17 months before he was appointed UNRWA director for Syria.
Shahwan visited a school for refugees in Sidon, meeting with students and hearing questions, comments and concerns from them. He encouraged the young people to continue their education, while stressing the importance of the Arabic language.
While at the school, Shahwan, himself a Palestinian, asked the students if they knew who he was.
The students responded, “You are the head of UNRWA Lebanon and from Jerusalem.”
“I came to listen to the people’s voices and I am thrilled to have made this visit ... The Palestinian refugees in Lebanon now know that UNRWA is present and committed to serving the people,” Shahwan told The Daily Star.
During his visit, Shahwan met with local officials including MP Bahia Hariri, South Lebanon Gov. Mansour Daou, and the Chief of Army Intelligence in South Lebanon Brig. Gen. Khodr Hammoud.
Shahwan’s appointment was significant as he is the first Arab to hold the country director position at UNRWA. He will be the interim director of Lebanon for a transitional period of four months and says he will focus on regaining Palestinians’ trust in the agency, following strained relations since changes in health policy were announced at the start of the year, and ongoing financial concerns.
Over the last two years, a funding crisis has led to budget shortfalls, and in some cases, suspension or cuts to programs. In September 2015, the start of the school year was delayed due to a lack of funds.
In January 2016, UNRWA also announced a change in health policy that would see Palestinian refugees pay a portion of health costs when receiving secondary treatment at hospitals in Lebanon. The move, aimed at directing more funding to expensive tertiary care, led to protests that closed UNRWA offices in a number of areas. The agency and the Palestinian factions entered negotiations over the issue.
Palestinian refugees have long complained of insufficient aid barely covering health care and education.
While visiting Ain al-Hilweh, Shahwan met with representatives of Palestinian factions and security units to hear their questions and concerns, and to assure them of UNRWA Lebanon’s commitment to their cause.
Sources have noted that the appointment of a Palestinian from Jerusalem as the temporary head of UNRWA in Lebanon boosts the agency’s image – at least during the transitional period while he is in charge. While also having the benefit of being a native Arabic speaker, he is also able to identify with them over their concerns, as a Palestinian first and foremost, and as an international aid worker second.
UNRWA funding shortages have been caused by a combination of a lack of donations from the international community and increased spending to cover the emergency response to the Syria crisis. It estimates some 42,500 Palestinian refugees from Syria have fled to Lebanon since the start of the crisis in 2011, though Palestinian factions place the number closer to 32,000.
Last year, this led to cuts in cash assistance, having a major impact, as the agency estimates that UNRWA cash assistance is the main source of income for 95 percent of Palestinian refugees from Syria in Lebanon.

Source & Link : The Daily Star

August 15, 2016

Al Joumhouria- Siniora goes after the living conditions in the camps and Palestinian assurances in the name of security in Lebanon, August 15 , 2016


إستكمالاً للقائه الأسبوع الماضي وفدَ اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيّمات، عَقد الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في الهلالية اجتماعاً ثانياً مع وفد مِن اللجنة حضَره رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة، وجرى خلاله التداول في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيّمات لبنان، ولا سيّما مخيّم عين الحلوة.
منيمنة: هدفُنا العمل المشترك لإخراج المخيّم 

من حالته الراهنةوحضَر الاجتماع عن اللجنة رئيسُها اللواء صبحي أبو عرب، عضوُ المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي شكيب العينا، مسؤول حزب الشعب الفلسطيني غسان أيوب، مسؤول جبهة النضال تامر عزيز، أبو طارق السعدي وأبو سليمان السعدي عن عصبة الأنصار، أبو إسحق المقدح وعيسى المصري عن الحركة الإسلامية المجاهدة، وابراهيم ابو السمك عن أنصار الله.

تمّ التطرّق في اللقاء الى سُبل أنسَنة هذه الأوضاع حياتياً واجتماعياً ومعيشياً، وعدمِ حصرِ النظرة الى المخيّمات بالشق الأمني، خاصة في ظلّ الجهود التي تبذلها القوى والفصائل الفلسطينية بالتنسيق في ما بينها ومع الدولة اللبنانية من أجل تثبيت أجواء الهدوء في المخيّم وعدمِ السماح باستخدام ساحته للإساءة لأمن واستقرار لبنان.

وأشار منيمنة إثر اللقاء إلى أنّ «الهدف كان العمل على أنسَنة الوضع داخل مخيّم عين الحلوة والعمل بشكل مشترك من أجل إخراج المخيم من حالته الراهنة ومن محاولة تصويره على أنّه مخيّم عصيّ على الدولة، وكذلك العمل على توفير الحياة الكريمة لأبناء المخيّم، شأنه في ذلك شأن باقي المخيّمات التي تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة، خاصة وأنه الأكثر اكتظاظاً ومعاناةً، وفي سبيل الانتقال من النظرة السائدة عنه الى النظرة الطبيعية، وطبعاً هذا يتطلب جهودَ الجميع على مختلف الصعد الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، وهذا ما سنَعمل من أجله مع كافة الأطراف الفلسطينية ومع سفارة فلسطين في لبنان في المستقبل القريب».

وتحدّثَ عضو المكتب السياسي لجبهة «التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف باسمِ الوفد فقال: التقَينا استكمالاً للقاء سابق مع دولة الرئيس. وهناك اليوم هجمةٌ إعلامية غير مسبوقة وغير مبرّرة تستهدف مخيّم عين الحلوة بما يمثّل مِن رمزية سياسية، فهو أكبر تجمُّع فلسطيني، ونحن أكّدنا للرئيس السنيورة ومنيمنة أنّ المخيم لم ولن يكون بيئة حاضنة لأيّ مجموعة تستهدف أمنَ واستقرار لبنان، وأيضاً طلبنا من دولته ومعاليه أن يتمّ العمل على تسليط الضوء على المخيّم من ناحية إنسانية واجتماعية وليس فقط من ناحية أمنية».

ووصَف اليوسف الاجتماع بـ»المريح والإيجابي لكلّ أعضاء اللجنة الذين أكّدوا ذلك مثمِنّين دورَ دولة الرئيس السنيورة على اهتمامه وحرصه على متابعة هذه اللقاءات المتعلقة بالملف الفلسطيني من أجل أن تعطي نتائج إيجابية في المستقبل «لافتاً إلى أنّه سيكون هناك خلال الأيام المقبلة اجتماع موسّع للقيادة السياسية الفلسطينية الموحّدة مع معالي الوزير منيمنة لمتابعة البحث بهذا الموضوع وبكلّ القضايا ذات الاهتمام المشترك».

من جهةٍ ثانية، واستكمالاً للّقاء الذي عُقد في مقرّ الأمانة العامة لحركة أنصار الله، قام اللواء صبحي أبو عرب قائد الأمن الوطني يرافقه قائد القوّة الأمنية في منطقة صيدا العميد خالد الشايب، بزيارة إلى مقرّ الأمانة العامة لأنصار الله، حيث عقِد لقاء بحضور قائدها الحاج جمال سليمان وأعضاء الشورى الحاج ماهر عويد والحاج أحمد سليمان، وتمّت مناقشة الوضع الأمني وآخِر المستجدّات في المخيّمات الفلسطينية. وأكّد اللواء أبو عرب أنّ «حركة فتح لا نيّة لديها لاستهداف أمني لأيّ جهة كانت وأنّ فتح متمسّكة بعنوان حقّ العودة للّاجئين، وسوف تقف الى جانب القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، بوجه أيّ مشروع يستهدف المخيّمات الفلسطينية وتصفيةَ قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان».

وأكّد «حرصَه على استتباب الوضع الأمني في المخيّمات، وعدمِ إعطاء أيّ ذريعة للمتربّصين شرّاً بقضايا شعبنا ومصيرِه. ومِن جانبه أكّد الحاج المجاهد جمال سليمان حرصَه الكامل على مخيّماتنا وعلى الحفاظ على قضية اللاجئين، لأنّها عنوان لحقِّ العودة، وإنّ حركة أنصار الله سوف تقف بوجه أيّ مشروع يَستهدف المخيّمات، وسوف تكون الحركة الدرعَ الحصين وصمّام الأمان لأهلنا وشعبنا في المخيّمات».


Source & Link : Al Joumhouria

February 26, 2015

Ad-Diyar - Palestinian Refugees in Lebanese Camps, February 26, 2015



اللاجئون الفلسطينيّون في المخيّمات بين فكي صمت المجتمع الدولي وحرمان الحكومات اللبنانيّة الأوضاع الاجتماعيّة قنبلة موقوتة والبطالة 70%
استعجال في مُعالجة الملفات الأمنيّة




محمود زيات




يغرق اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات والتجمعات المنتشرة على امتداد المناطق اللبنانية، في معاناة لا حدود لها، من دون اهتمام يتلاءم مع حجم معاناتهم، من مرجعية فلسطينية او دولية، او من الدول المضيفة، ومنها لبنان، فلا يجدون رعاية لائقة تساعدهم على التخفيف من وطأة المعاناة المثقلة بالقلق، في ظل صمت مريب للمجتمع الدولي الذي غير من وجهة اهتمامه، مع تدفق عشرات الالاف من النازحين السوريين الى لبنان، في حين ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الانروا»، الجهة التي كلفتها الامم المتحدة، مع اول دفعة من اللاجئين الى لبنان عام 1948 رعاية القضايا الاجتماعية والتربوية والصحية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، عاجزة عن الاضطلاع بدورها ومسؤولياتها، وسط شكاوى فلسطينية لا صدى لها.
يعيش اكثر من مئة الف لاجىء فلسطيني في اكثر من 20 مخيماً وتجمعاً، ينتشرون في معظم المناطق اللبنانية، في مستوى معيشي دون الحد الادنى، وتبرز داخل المجتمعات الفلسطينية مشكلات حياتية واجتماعية ومعيشية تكاد تشكل، برأي المتابعين من القوى والجمعيات الاجتماعية الفلسطينية، قنبلة موقوتة، من شأنها اذا ما تفاقمت ان تشكل ازمة تنعكس على الواقع اللبناني برمته.
«الديــــار» اطلت على الواقع الاجتماعي والحياتي للاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة، الذي يحلو لسكانه ان يطلقوا عليه لقب «عاصمة الشتات» الفلسطيني، فالمخيم المثقل بالملفات الامنية التي زادت من الاعباء التي يعانيها سكانه في حياتهم، وهو يشكل اليوم، نموذجا صارخا للواقع الاجتماعي المتأزم للاجئين الفلسطينيين، هذا المخيم يشكل بؤرة فقر وحرمان مزمنين، وكأن المطلوب من اللاجئين الفلسطينيين ان يغيروا وجهة اهتماماتهم، من حمل قضيتهم في العودة والتحرير.. الى البحث عن حياة كريمة في رحلة لجوء طالت في ارض الشتات.
} مسؤولية المجتمع الدولي والدولة اللبنانية }
ويقول منسق عمل «لجان الدفاع عن حق العودة» القيادي في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين فؤاد عثمان.. ان الاوضاع الحياتية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، تتفاقم وشعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات العشوائية المنتشرة على امتداد الاراضي اللبنانية يعيش اوضاعا انسانية قاهرة جداً، من شأنها، اذا ما تفاقمت اكثر، وما لم يتم تداركها وإعادة النظر في التعاطي مع اللاجئين الفلسطينيين بشكل جدي بمعالجة الاوضاع الاقتصاديه لهم ان تؤدي الى انفجار اجتماعي لا يرغبه احد، مشيرا الى ان هذا التردي يتصاهد في ظل ارتفاع نسبة البطالة في صفوف اللاجئين، وهناك دراسات استندت الى احصاءات دقيقة، تتحدث عن ان نسبة البطالة المتفاقمة بلغت حدود الـ 70 بالمئة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وُضعت في صورة هذا الواقع ولم تكن تقديماتها توزاي هذه المخاطر، بل انها تنتهج سياسات تجويعية من خلال تقليص خدماتها الاجتماعية والصحية والتربوية، علما انها الجهة الدولية المكلفة من الامم المتحدة رعاية شؤون الفلسطينيين المقيمين في لبنان، والمؤسف ان الدولة اللبنانية ما تزال مقصرة وهي تتجاهل الحقوق المدنية لشعبنا» .
وينقل عثمان اسف القوى الفلسطينية وسكان المخيمات، من ان الدولة اللبنانية وعبر الحكومات المتعاقبة تتعاطى مع ملف الوجود الفلسطيني في لبنان، من البوابة الامنية، حيث تُصَوّر على انها بؤر امنية، بسبب حوادث امنية محدودة ومحاولات يائسة لتوريط المخيمات في صراعات في الداخل اللبناني، وهو ما لم ينجح، لان هناك اجماعا فلسطينيا على التمسك بافضل العلاقات مع لبنان واللبنانيين، ولا مصلحة للقضية الفلسطينية في زج المخيمات في معارك لا صلة لها بالمعركة الاساسية لجمهور المخيمات ضد الاحتلال الاسرائيلي. وتقديمات منظمة التحرير الفلسطينية الآتية من السلطة الفلسطينية تشهد تراجعا كبيرا جراء الحصار المفروض من الدول العربية والاجنبية التي كانت تدعمها. 
ويرى عثمان ان الدولة اللبنانية معنية بالدرجة الاولى في اعادة النظر في اعطاء الللاجئين الفلسطينين الحقوق المدنية والانسانية ومنحهم حق العمل والتملك باعتباره ابسط حق من حقوق الانسان لرفع الغبن عن ابناء شعبنا لما يعانوه من اوضاع انسانية خانقة، كذلك وكالة «الاونروا» معنية في اعادة النظر في سياستها الخدماتية في ظل زيادة الازمة الاقتصادية على ابناء شعبنا لا زالت تعتمد سياسة تدني الخدمات الاجتماعيه والاقتصاديه وعدم زيادة موازنتها الصحية والتربوية والاجتماعية، بما يتلائم مع ازدياد النسبة السكانية للاجئين، ويشدد على ان هناك مسؤوليات جسيمة عند الجهات المعنية، وبالدرجة الاولى وكالة «الانروا» ومنظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية المستضيفة، بضرورة اعادة النظر في انتهاج سياسة خدماتية جديدة تخفف من حجم المشكلات الاجتماعية حتى لا تصل الى مرحلة نكون فيها غير قادرين على تحمل مستوى هذه الاوضاع، وبالتالي فان الانفجار الاجتماعي في المخيمات سيكون حتميا».
} لاجئون من دون اوراق }
اما المشرف على عمل «التجمع الوطني لاسر شهداء فلسطين» عصام الحلبي، فيتناول من خلال مواكبته للحياة اليومية لمخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ابرز المشكلات التي يعانيها الفلسطينيون، بالخدمات التي يحتاجها الفلسطينيون في المخيمات، كالمياه والكهرباء والبنى التحتية، ويركز على ملف هو الاكثر حيوية للالاف من الفلسطينيين، ويقول: «هناك اعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين لا يملكون اوراقا ثبوتية، وهؤلاء محرومون من اي تقديمات اجتماعية وتربوية وصحية»، ويقول «عندما نزح الفلسطينيون من مناطقهم في العام 1967، اتجهوا الى دول الطوق المحيطة بفلسطين ومنها لبنان، وبعد بروز الشكل العلني للثورة الفلسطينية وابرام اتفاق القاهرة بين الدولة اللبنانية والثورة الفلسطينية الذي ينص على تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان واتاح الاتفاق للعديد من الفلسطينيين التنقل بين لبنان وسوريا والاردن، والعديد من هؤلاء اتوا الى لبنان مع الثورة الفلسطينية وتزوجوا من نساء فلسطينيات ولبنانيات وكوّنوا اسرا».
ويضيف: «هذه العائلات بقيت حياتها الاجتماعية شبه عادية مثلهم كاخوانهم الذين هجروا في العام 1948 وسكنوا المخيمات، الا ان الاجتياح الصهيوني على لبنان عام 1982 احدث تحولات كبيرة في السلطة اللبنانية، حيث قامت بالغاء اتفاق القاهرة من طرف واحد، ودون مراعاة التبعات التي ستنتج عن ذلك تجاه حياة اكثر من خمسة الاف لاجئ فلسطيني يقيمون على الاراضي اللبنانية، ولا يملكون اي اوراق ثبوتية او بطاقات هوية صادرة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين ( الانروا) او عن دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين التابعة لوزارة الداخلية اللبنانية، ولم تكلف الحكومات اللبنانية المتعاقبة نفسها عناء محاولة حل هذه المشكلة حلا جذريا وصون كرامة هذه الشريحة من اللاجئيين الفلسطينين بل اتخذت اجراءات زادت معاناتهم معاناة حيث لوحقوا تحت حجة الاقامة غير الشرعية، هذه الاوضاع فرضت عليهم حصارا وصعوبة في التنقل وبذلك فقدوا اي فرص للعمل خارج نطاق المخيمات والتي هي اماكن سكنهم والتي تعيش حياة البؤس والفقر والحرمان والحصار اصلا رغم بعض الاجراءات الشكلية التي اتخذت من حيث تم الاعتراف بوجودهم ولكن لم يتم منحهم اية اوراق ثبوتية ذات فاعلية قانونية تقونن وجودهم الانساني والقانوني في البلد، مما ابقاهم في دائرة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وسبب مشكلات نفسية كبيرة.
ويشير الى ان هؤلاء لا يتلقون اي نوع من انواع الخدمات الصحية والاستشفائية والتربوية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين «الاونروا» لا تمنحهم اي نوع من الخدمات الصحية والاستشفائية ولا المجالات التعليمية ويخلص الى القول ان حياة هذه الشريحة من الفلسطينييين مهددة دوما بعدم الاستقرار والملاحقة القانونية، ولا تستفيد من الغطاء القانوني لـ «الانروا» حيث لا تمنحهم وثائق او بطاقات تدلل على شخصيتهم، كما ان حياتهم الاجتماعية صعبة جدا وشبه معدومة فالشباب من الذكور والاناث لا يستطيعون الزواج لعدم توفر الاوراق الثبوتية كل هذه العوامل مجتمعة ادت الى تفشي العديد من الامراض النفسية والاجتماعية والاقتصادية... وهم في تساؤل دائم الى متى سيستمرون على هذه الحال، والى من يتوجهون لايجاد حلول لمشكلاتهم المستعصية؟ .

October 10, 2014

L'orient le jour - Les camps palestiniens ne seront pas utilisés pour semer la discorde au Liban, October 10, 2014

Une réunion s'est tenue, hier, entre plusieurs factions palestiniennes, dans le camp de Rachidiyé, à Tyr. Lors de la réunion, Jihad Taha, membre du Hamas, a souligné que « les camps ne seront pas utilisés pour semer la discorde au Liban et porter atteinte à l'unité et la sécurité du pays ». Il a également mis en garde « les réfugiés des camps contre certains plans suspects qui les encouragent à émigrer vers l'Europe ».

Source & Link: L'orient le jour

October 3, 2014

Al-Mustaqbal - UNRWA's health project in Burj el Chemaly, October 03, 2014



مشروع صحي لـ «الأونروا» في البرج الشمالي




اطلقت منظمة الأونروا في مركز الصحة في مخيم البرج الشمالي مشروع «فريق صحة العائلة»، بحضور رئيس قسم الصحة في الأونروا «سيتا أكيهيرو»، وممثلة المدير العام للأونروا في لبنان رئيسة قسم الاعلام والتواصل «زيزيت الدوكزللي»، وممثلين عن اللجنة الشعبية وعن المؤسسات الاهلية في المخيم.

وعددت «الدوكزللي» أهداف المشروع الذي يشمل كافة العيادات في لبنان، وهي: «تقديم خدمات أفضل للمرضى، وتقليل حاجاتهم لدخول المستشفيات للحصول على العلاج من خلال تحسين الرعاية الطبية الوقائية، وزيادة وقت الاستشارات وتعزيز المشاورات بين الطبيب والمريض في وقت يستقبل الطبيب فيه حوالى 134 مشورة يومية». وأكدت بأنه ستجرى إعادة تأهيل طفيفة على المركز الصحي بالبرج الشمالي من اجل استيعاب المشروع الجديد.

وأشارت «أكيهيرو» الى ان الشعب الفلسطيني يستحق ان يعيش حياة كريمة لائقة، وهو ما يسعى المشروع الى تحقيقه.

September 15, 2014

As-Safir - Not to forget the massacre of Sabra and Shatila, September 15, 2014



«كي لا ننسى صبرا وشاتيلا».. من البارد إلى حدود فلسطين 

عمر ابراهيم 



لم تنل السنوات الماضية وتبدل الظروف السياسية والامنية والاقتصادية من عزيمة لجنة «كي لا ننسى صبرا وشاتيلا» وإصرارها على استكمال ما بدأته منذ 12 عاماً من نشاطات سنوية لتسليط الضوء على هذه المجزرة وفضح مرتكبيها تمهيدا لمحاكمتهم.
قد تكون ذاكرة البعض في لبنان أو الوطن العربي خانتهم، أو شغلتهم الاحداث الامنية المتسارعة في المنطقة وما تظهره وسائل الإعلام من مجازر وقتل وإرهاب، فنسي أو تجاهل هذه المجزرة، لكن الأمر بالنسبة إلى أعضاء اللجنة الغربيين مختلف، فصورة الشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ في مخيمي صبرا وشاتيلا ما زالت حاضرة ولن تمحوها مشاهد آلاف الضحايا الذين يسقطون يومياً، انطلاقا من قناعة راسخة بأن محاكمة مرتكبي هذه المجزرة تؤسس لمحاكمة مرتكبي الجرائم الحالية، في حين أن السكوت عليها والتغاضي عنها سيؤديان إلى رفع منسوب الدم وزيادة القتل بكل اشكاله وصنوفه.
هذا ما أكده وعبر عنه اعضاء اللجنة الذين دشنوا أمس فعاليات إحياء الذكرى بزيارة لمخيم نهر البارد، ايذانا ببدء النشاطات في مناطق لبنانية أخرى، مستندين هذا العام إلى مزيد من الأدلة عن الإجرام الإسرائيلي وعن صحة وجهة نظر اللجنة القاضية بمحاكمته وعدم ترك الامور كي لا تتكرر المجزرة في مناطق أخرى على غرار ما حصل في حي الشجاعية في غزة.
ورافق الوفد المؤلف من نحو 30 شخصاً من دول غربية، في زيارته البارد، مسؤول ملف إعادة اعمار المخيم مروان عبد العال، ومنسق اللجنة مدير «مؤسسة بيت اطفال الصمود» قاسم عينا. وجرى تفقد عملية إعادة الاعمار، واطلع الوفد على معاناة النازحين واستمع إلى الشكاوى عن التأخير الحاصل في الاعمار. ووعد بنقل ما سمعه إلى الدول التي ينتمي إليها اعضاؤه.
وبعد جولة ميدانية شملت منازل النازحين ومؤسسات العمل الاغاثي والمستوصفات، توجه الوفد إلى «مؤسسة اطفال الصمود»، حيث تحدث عبد العال عن الجولة وأهمية المشاركة السنوية في احياء الذكرى. وتطرق إلى معاناة اللاجئين في المخيمات والظروف الصعبة التي تواجههم، خصوصاً بعد الاحداث في سوريا والتي ضاعفت الاعباء.
وأكد عبد العال أن «العمل على محاكمة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا سيستمر، ولن نسكت أو نتهاون، لأن ما حصل قبل عقود يتكرر مع كل عدوان». وقال: «هذه المجزرة وغيرها ستتكرر في حال سكتنا او تساهلنا».
ووجه عينا تحية إلى اللجنة على اصرارها، مضيفاً: «نحن اليوم في العام الـ 12 من فعالياتنا، نؤكد الاستمرار في ما قمنا لاجله من دعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وحماية اللاجئين والشعب الفلسطيني في الداخل والخارج».
تابع: «اللجنة ما زالت تحرص على احياء هذه المناسبة، بالرغم من المعوقات، وخصوصاً الاقتصادية، فاعضاء الوفد الذين تقلصت اعدادهم هذا العام بسبب الوضع المالي، لا يزالون يشاركون، وهم يدفعون أموالاً للمجيء إلى هنا على نفقتهم، ويتكبدون مشقة السفر، ومع ذلك لا يتوقفون عن المشاركة انطلاقا من ايمانهم بأحقية هذه القضية».
ويتوجه الوفد اليوم إلى مدينة صيدا ويضع اكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد معروف سعد، ثم يزور معتقل الخيام وبوابة فاطمة وحديقة مارون الراس.

August 14, 2014

The Daily Star - Committee calls for Palestinian refugee camps in Syria, August 14, 2014



The head of the Lebanese-Palestinian Dialogue Committee Hasan Mneimneh Thursday called on the U.N. to set up temporary camps for Palestinian refugees in safe areas inside Syria.

“The international community should fully play its role since it is responsible for the security and the safety of Palestinian refugees,” Mneimneh said following a meeting with officials from the U.N. Relief and Works Agency for Palestine Refugees.

The meeting at the Lebanese-Palestinian Dialogue Committee headquarters at the Grand Serail in Downtown Beirut was attended by Margot Ellis, UNRWA’s deputy commissioner-general, and UNRWA Director in Lebanon Ann Desmor.

Mneimneh called on the U.N. Security Council to “establish temporary and safe camps inside Syrian territory to accommodate the large number of Palestinian refugees.”

He said the establishment of such camps “would enable the international community to assume its responsibilities towards them [Palestinians] by providing decent humanitarian conditions until the conflict is over [in Syria] and they can return home.”

Mneimneh underlined the need to organize Palestinian refugees haphazardly spread across Lebanon, "which is preventing U.N. agencies and humanitarian organizations from providing aid to them."

May 15, 2014

Al-Binaa - Palestinian Refugees protest in Nahr al-Bared Camp to speed up the reconstruction, May 15, 2014



اعتصام لأهالي نهر البارد ومطالبة بالإسراع في إعمار المخيم




نفذ أهالي مخيم نهر البارد اعتصاماً جماهيرياً حاشداً للمطالبة بالإسراع في إعمار المخيم، وشارك فيه ممثلو الفصائل واللجان الشعبية، وحشد من أبناء المخيم.


وألقى أحمد عوده كلمة باسم المعتصمين، طالب خلالها الأونروا والدول المانحة والدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية بـ»الوفاء بالتزاماتهم إعمار المخيم، والإسراع في توفير الأموال اللازمة لذلك»، مشيراً إلى أنه «مضى سبع سنوات حتى الآن وما زال أهل المخيم يسكنون في البركسات والكاراجات».

ورفعت في الاعتصام لافتات ناشدت استكمال إعمار المخيم، وفي أحدها «بركسات الحديد لا تليق بالإنسان»، بينما رفع طفل لافتة صغيرة بخط يده قال فيها «ولدت في المخيم يوم تدميره، من حقي أن يكون لي منزل».

ووعد مدير مشروع إعادة إعمار المخيم في الأونروا بنقل مطالب المعتصمين لإدارة الأونروا، مؤكداً سعي المنظمة لتأمين التمويل من الدول المانحة، على رغم الصعوبات التي تواجهها، وتسلم المذكرة الموجهة لإدارته.

May 1, 2014

As-Safir - Ain El Helweh The Families of persons with disabilities are demanding early unit merger, May 01, 2014



عين الحلوة: أهالي المعوقين يطالبون بـ «وحدة الدمج المبكر» 

انتصار الدنان 



نظم أهالي الأطفال الفلسطينيين المعوقين اعتصاماً أمام مكتب «الأونروا» الرئيس في صيدا، وذلك للمطالبة بإعادة الإشراف ودعم «مشروع وحدة التّدخل المبكر» في «مستشفى الهمشري».
ميرفت أحمد دراج من «لجنة أهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة» المنظمة للاعتصام، المطالِبة بتقديم الرعاية والاهتمام، والعناية بأولادهم المرضى، قالت: عندي ولدان لديهما توحد، ولا أستطيع تقديم الرعاية المادية لهما في مراكز العلاج المختصة بالتوحد، ابنتي منذ كان عمرها سنتين بدأت ألاحظ عليها علامات المرض، وبدأت بعلاجها في مركز «وحدة التّدخل المبكر»، وتحت رعاية الأونروا والمنظمة النرويجية، وابني كذلك لديه الإعاقة نفسها. ولديهما صعوبات ذهنية، وصعوبات بالنطق والتكلم، وإذا لم يتم علاجهما فستتأخر حالتهما. وقد لاحظت ذلك على ابنتي التي بدأت حالتها، وهي الآن في السابعة من عمرها، ولكنني لا أستطيع السيطرة عليها، وخصوصا عندما تنتابها حالات تعب شديد. فالمشروع الذي نعتصم لاسترجاعه، كان يوفر لنا علاج أولادنا، لأنهم بحاجة إلى معالج نفسي، وحسي حركي، ومعالج للنطق.
وتابعت: بالإضافة إلى ذلك، فأولادنا بحاجة أيضا إلى أجهزة طبية، وأحذية طبية، وطبابة وعلاج، وتأمين دواء، وإلى مراكز للتأهيل العلمي، ومدارس لاستيعاب قدرات أولادنا، فهناك العديد من الأولاد مؤهلون لعملية الدمج، ونحن اليوم نطلب من الأونروا وبشدة العمل الفوري على إعادة تمويل هذا المشروع، لأن أولادنا بحاجة إليه، ولا يقضون علينا وعلى أولادنا بسبب نقص التمويل، أو انعدامه، مع العلم بأنه قد تم منذ فترة إنشاء مركز، لكننا لم نستفد بشيء.
«جئنا للاعتصام أيضاً لتفعيل بطاقة المعوق، التي لا نستطيع الاستفادة منها إلا في الكشف الصحي وطبيب العظام في مستشفى النداء الإنساني، وما عدا ذلك لا نستفيد بأي خدمة من البطاقة التي لم تكن إلا للمسح، والإحصاء لمعرفة عدد المعوقين الفلسطينيين في المخيم، ونحن نطالب بشدة القيمين على المشاريع بأن يعملوا لمصلحة أولادنا، وليس لمصلحتهم الخاصة»، كما قالت دراج.
ضحى يوسف، لديها تثلث صبغية 21، قالت: «بحب روح عالعلاج، عند حنان، وجورجينا، وصابرين»، وهن المعالجات الانشغاليات، والنطق والتربية المختصة، «وبدي روح عمدرسة الأونروا، بدي أدرس».
طلب جميع المعتصمين الضغط على «الأونروا»، لتعاود تشغيل «مشروع وحدة الدمج المبكر»، والإشراف عليه، كما يريدون العمل على فتح مدرسة مختصة بحالات الإعاقة للاهتمام بالأولاد المرضى. كما استغربوا دعم «الأونروا» لصفوف التقوية في المدارس، ودفع المبالغ الكبيرة عليه، ونسيان أولادهم وتركهم من دون تأمين طبابة ومدارس واختصاصيين لهم، قالوا: من الأوجب الاهتمام بأولادنا وتأمين ما يحتاجون إليه، فنحن إن متنا فمن سيقوم بالاهتمام بهم؟.
وخلال الاعتصام التقى وفد من الأهالي المنظمين مدير منطقة صيدا في «الأونروا» الدكتور إبراهيم الخطيب حيث تسلّم منهم مذكرة بمطالبهم والتي كان أبرزها التعاقد مع أطباء مختصين بحالات أطفالهم للمعاينات الشهرية، وتأمين التربية التعليمية المختصة، ودعم مركز وحدة التدخل المبكر في صيدا وصور.
وبعد انتهاء اللقاء، تحدثت باسم الوفد منى عبد الحليم، والدة توأم لديهما شلل الدماغي، قالت: جئنا لنطالب بحقوق أولادنا، وقد وعدنا مدير المنطقة بأن ينقل الصورة إلى الادارة العامة في بيروت وسيعقد معنا اجتماعا آخر، ونحن نعطيــهم مهلة عشــرة أيام فقط وإلا فسنضطر للتصعيد واحضار أطفالنا المعوقين إلى مكـتب «الأونروا» حتى يجدوا حلولاً لنا، ونحن نحمل مســـؤولية أطفالنا للأنروا ومنظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية.

March 18, 2014

Addiyar - The distribution of aid to displaced people in the Ain al-Hilweh, March 18, 2014

برعاية مفتي صيدا واقضيتها الشيخ أحمد نصار قامت هيئة الاغاثة والمساعدات الانسانية التابع لدار الفتوى - فرع صيدا، بتوزيع مساعدات: (ملابس واحذية وبطانيات) على الإخوة النازحين الموجودين في مخيم عين الحلوة والجوار حيث بلغ عدد المستفيدين 322 فرداً.
ويجدر الإشارة الى أن مكتب الهيئة فرع صيدا سيتم افتتاحه رسمياً خلال هذا الأسبوع، وسيكون مديره محمد عادل الرواس وبمتابعة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار.

February 28, 2014

Al-Iwaa - Filipo Grandi visit Ain El Helweh Camp, February 28, 2014

«لنصلِّ من اجل اليرموك» بهذه الكلمات بدأ المفوض العام لوكالة «الأونروا» فليبو غراندي كلامه أمام الطلاب في مدرسة السموع، بعدما حط رحاله مودعا بعد انتهاء مدة ولايته في «الاونروا» كمفوض عام، مخيم عين الحلوة وهو متأثرا جدا بالوضع الراهن في مخيم اليرموك، محاولاً أن يبعث الطمأنينة للأطفال النازحين من مخيم اليرموك، يرافقه مدير عام «الاونروا» في لبنان آن ديسمور، مدير منطقة صيدا إبراهيم الخطيب، ومدير خدمات «الاونروا» في عين الحلوة فادي الصالح.
ثم توجه غراندي إلى مدرسة الناقورة، والتقى الطاقم التعليمي والطلاب واطلع على سير التعليم الذي يتلقاه الأطفال النازحين من سوريا، وعلى التحديثات التي تم إضافتها إلى عيادة «الاونروا» الأولى (الممولة من الاتحاد الأوروبي)، وأبدى غراندي سروره من التحسينات الجديدة في المبنى، «حيث أصبحت تلاءم أكثر احتياجات المرضى...»، وخلال زيارته للعيادة الصحية، التقى غراندي بطاقم الأطباء والممرضين في العيادة، حيث وجه لهم رسالة شكر وتقدير على جهودهم الجبارة في مجال العمل الصحي الإنساني، واصفا إياهم بالصورة الجميلة لـ»الاونروا» في المجتمع.
كما توجه الوفد نحو إحدى البيوت التي تم ترميمها من قبل «الاونروا»، واستمع من العائلة المستفيدة من عملية الترميم واستمع إلى آرائهم وتقييمهم للعمل.

October 1, 2012

Alakhbar - Camp Burj Al Barajneh for the Palestinian Refugees, October 1 2012


معظم الذين يأتون للتطوع لا يملكون المعرفة بالقضية الفلسطينية (مروان طحطح)
«إذا ولدين تخانقوا، واحد من المخيم وواحد من المناطق المجاورة، ممكن تبلّش حرب مخيمات جديدة»، هكذا يعرّف أحد سكّان «مخيم البرج» العلاقة بين مخيّمه واللبنانيين.
جنى نخال
وقع بين يديّ منذ فترة كتاب لم أعد أجد اسمه ولا اسم كاتبته. والكتاب عبارة عن يوميات ممرضة أجنبية، تطوّعت للخدمة في مستشفى حيفا في مخيم «البرج» خلال فترة حرب المخيمات. وبين ما كتبته وما صوّرته وما نسمعه يُقال همساً وفي الغرف المغلقة، الكثير من العذاب وجروح لا يدملها الزمن. جنوبيّ بيروت، يقع مخيم برج البراجنة، خارج الحدود العقارية للمدينة، وفي جوار كان له يوماً عدواً. أسأل أبو رامي عن «الأحداث»، فيرفض الكلام، ويقول لي: «هنالك قرار غير رسمي يمنع الكلام على هذه الحقبة». لا أحد يريد تذكّر الحرب اللبنانية على المخيمات، ولكن ما يختبئ في القلوب والذاكرة ينزلق سهواً من الأفواه أحياناً.
ومع ذلك، نجد هذه الحرب في العلاقات مع الجوار والخوف الدائم من اشتعالها مجدداً. وقد دفعت المشاكل على الأرض والتهديد الذي يمكن أن تحمله أي مشكلة صغيرة، أهالي المخيم إلى إنشاء لجنة أمنية تنسيقية مع كل من حركة أمل وحزب الله.
جغرافياً، يحدّ المخيم في الشمال أوتوستراد، وفي جنوبه «حي البعلبكية» وتجمّع أكراد، ومن الغرب طريق المطار القديم، ومن الشرق سوق يفصله عن الأحياء اللبنانية لمنطقة برج البراجنة.
يبدأ محدّثي كلامه على «حي البعلبكية». يعرّفه بأنه «خط تماس من أيام حرب المخيمات». وقد نشأت مشاكل بين الحي والمخيم عند كل محاولة بناء على حدود المخيم، هكذا يقول أحد سكان المخيم «كان بدّن يتعمّر بيتين للبنانيين مقابل كل بيت فلسطيني». وبعد حرب تمّوز، عادت المشكلة ذاتها بأن بدأ فلسطينيون بالبناء في منطقة الجورة، ولم تتوقّف المشاكل حتى رسّمت الدولة المنطقة تابعة للمخيم.
أمّا الأكراد، فهم «جيرة منيحة»، يتصاهرون والمخيم، ويزورونهم في المناسبات، ويصفهم محدّثي العلاقة بأنّ هناك «خلطة ونسيجاً بينهم وبيننا في المخيم».
بعيداً عن مشاكل المخيم مع جواره، للمخيم مشاكله الخاصة وجماليّته ونقاط جذبه من جهة أخرى. تشكو ربّة المنزل الهادئة «نموّ المخيم» كما تسمّيه. «ما في ضوّ بالغرف. نحن نسكن الطابق الثالث الذي كان من أعلى الطوابق في الحي. شوفي هلّق كلّن عم يعلوا، كإنو صرنا غرقانين». وتظهر المشكلة جلية عند المشي في الطرقات الضيقة للمخيم، والنور لا يكاد يصل الزواريب، وأشكال المباني الملتوية يقترب بعضها من بعض وتلغي أي إحساس بالخصوصية. وفي «عزّ» الأزمة السكنية في المخيم والنمو العمودي للمباني، تبقى مبان تُعرف بـ«بنايات صامد»، ممزّقة كمشربيات قديمة، عالية فارغة. هذه المباني كانت مؤسسات مهنية ومساكن ومشاغل خياطة ومعامل صغيرة وبيوت للفلسطينيين، دُمّرت خلال الحرب، ثم أغلقت مؤسسة صامد، وهي الآن تحت سيطرة فتح الانتفاضة، كما قال لنا سكّان من المخيم. وبسبب حجمه الذي ينمو بسرعة، استقطب المخيم الكثير من المؤسسات والجمعيات غير الحكومية. وبدورها، استقطبت هذه الجمعيات الكثير من... الأجانب. وأعني بذلك الأميركيين خصوصاً. هناك العديد من «المشاريع» و«البرامج» و«صفوف تعليم الإنكليزية» التي تجذب طلّاباً أميركيين من الجامعة الأميركية في بيروت (خاصة) أو غيرها. أسأل إحدى موظّفات مؤسسة خيرية ناشطة في المخيم عن دور هؤلاء وعلاقتهم أو معرفتهم بالقضية الفلسطينية وربّما حتى التهديد الذي يشكّلونه... تضحك وهي تقول لي إن معظمهم يأتي وهو لا يملك أية معرفة بالقضية الفلسطينية أو التاريخ أو واقع اللاجئين. «يأتون للتطوّع، يعني ليعملوا شي منيح. يمكن لو تأمّن لهم تطوّع آخر في... تنظيف الشاطئ مثلاً، ما بيكون في فرق عندهم». فالتطوّع في مخيم فلسطيني مثقل بمعانٍ سياسية ومعاناة سنين وقهر، وحاجة حيّة نابضة للتحرّر، كل هذا لا وجود له عندهم. من جهة أخرى، تقول لي محدّثتي إن «جمع المعلومات عن المخيمات وساكنيها، وخاصة بعد النزوح السوري إلينا، جارٍ على قدم وساق». وهي تعترف بأن كلّ مشروع تقوم به في المخيم، يُلحق بـ«تقرير» مفصل للجهة المانحة (الأجنبية طبعاً) يحوي أساساً كميّات هائلة من الإحصاءات والمعلومات عن المخيم وأهله. وتغمز قائلة: «وما منعرف لمين بيوصلوا هول المعلومات». إنّه عصر جمع المعلومات!
فقد جرت أخيراً مثلاً، تعبئة ما سمّوه «استطلاع رأي» من قبل اللاجئين الفلسطينيين من سوريا. وقد شكت لي حاجة لاجئة، تعبة من قيظ النهار وهمّ اللجوء، همها، ثم أعطتني ما سمته «دفتراً» من ثماني صفحات، طلبت منها إحدى الجمعيات تعبئته! لم يكن شرطاً للإعانة، ولكنه لم تفهم لم عليها أن تملأ ذلك «الدفتر». وبسبب الأزمة السورية ودور السلفيين فيها خصوصاً، يمكن ربط محاولات معرفة هوية اللاجئين هذه، بجملة قالها أحد محدّثيَّ في المخيم عن الضغط الذي يتعرّض له أهالي المخيم من الجوار عبر «أخبار أو شائعات أو اتهامات» بوجود سلفيين في المخيم. فمن الخارج أو من الداخل، يعيش المخيم ضغط الأهل والجوار. ضغط الذاكرة والحروب والألم المكبوت، وضغط الحاضر الذي يحاول ألّا يكون منبّئاً بمصيبة. زواريب المخيم وبيوته ضيقة، وأهله ما زالوا يستقبلون نازحين من سوريا، لكن إلى متى يستطيع مخيم أن يحمل هذا العبء؟


في مخيم البرج فرن معجّنات ومناقيش يُعرف باسم «فرن البنات». إذا ما مررتنّ ومررتم يوماً بجانب مستشفى حيفا، اركنوا سياراتكم وتوجّهوا إلى الفرن. تديره امرأة وبناتها وأخواتها. بدأ الفرن محاولةً لإعالة زوجها وعائلتها، ثم أصبح يكسب رزقاً يكفي لعدة عائلات تعلّم أولادها في الجامعة بفضله. حتّى عندما يأتي زوجها وابنها للمساعدة أحياناً، يبقى اسم الفرن، «فرن البنات».


September 15, 2012

Almustaqbal - Lebanon, Plumbly Visits Bourj al-Barajneh Camp, September 15 2012


جال المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، في حضور ممثلين لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين وتشغيلهم في الشرق الأدنى (الاونروا) لمعاينة الاوضاع الانسانية والحياتية في المخيم.
وبعد زيارته لمركز صحي تديره "الاونروا" ومراكز ايواء تخضع لاعادة تأهيل بمساعدة دول مانحة، التقى بلامبلي ممثلين للجنتين الشعبيتين في المخيم، أحاطوه علما بالاوضاع الحياتية لأكثر من 17000 لاجئ مسجلين في المخيم. كما أثاروا معه بعض مخاوف اللاجئين الفلسطينيين، بما فيها ما يتعلق بحق العمل.
وأشار خلال جولته في المخيم الى الصعوبات التي تواجه سكان المخيم، منوها "بجهود الاونروا في معالجة بعض التحديات اليومية في هذا المخيم".
أضاف بلامبلي: "إن الأمم المتحدة ملتزمة متابعة العمل على المساعدة في تحسين الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين في لبنان بالتنسيق الكامل مع السلطات اللبنانية". وأمل "مواصلة العمل في هذا الاطار بالتنسيق مع الأونروا ولجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني والحكومة اللبنانية".


September 14, 2012

Naharnet - Lebanon, Plumbly Visits Bourj al-Barajneh Camp, September 14 2012


شدد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي على ان الامم المتحدة "ملتزمة بمتابعة العمل على المساعدة في تحسين الأوضاع الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية للفلسطينيين في لبنان بالتنسيق الكامل مع السلطات اللبنانية".
كلام بلامبلي جاء اثر جولته، اليوم الخميس، لاول مرة، على مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت، أمل "مواظبة العمل في هذا الاطار بالتنسيق مع الأونروا ولجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني والحكومة اللبنانية".
واعرب عن امتنانه "لضيافة وكرم الفلسطينيين الذين التيقتهم اليوم في برج براجنة"، لافتاً الى الصعوبات التي تواجه سكان المخيم، منوها بجهود الاونروا في معالجة بعض التحديات اليومية في هذا المخيم.
ويعد هذا المخيم، واحداً من اثني عشر مخيم لللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وبعد زيارته الى مركز صحي تديره الاونروا والى مراكز ايواء تخضع الى اعادة تأهيل بمساعدة دول مانحة، التقى بلاملي بممثلين عن اللجنتين الشعبيتين في المخيم.
واطلع من هؤلاء الممثلين على الاوضاع الحياتية لأكثر من 17000 لاجىء مسجلين في المخيم. كما اثاروا معه بعض مخاوف الاجئين الفلسطينيين، بما فيها ما يتعلق بحق العمل.
ورافق بلامبلي خلال جولته على مخيم برج البراجنة، ممثلين عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) لمعاينة الاوضاع الانسانية والحياتية في المخيم


Alanwar - Lebanon, Plumbly Visits Bourj al-Barajneh Camp, September 14 2012

جال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي امس في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، في حضور ممثلين لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين وتشغيلهم في الشرق الأدنى الاونروا لمعاينة الاوضاع الانسانية والحياتية في المخيم.

وبعد زيارته لمركز صحي تديره الاونروا ومراكز ايواء تخضع لاعادة تأهيل بمساعدة دول مانحة، التقى بلامبلي ممثلين للجنتين الشعبيتين في المخيم، أحاطوه علما بالاوضاع الحياتية لأكثر من 17000 لاجئ مسجلين في المخيم. كما أثاروا معه بعض مخاوف اللاجئين الفلسطينيين، بما فيها ما يتعلق بحق العمل.
وقال خلال جولته في المخيم: أنا ممتن لضيافة الفلسطينيين الذين التقيتهم اليوم في برج البراجنة، ولفت الى الصعوبات التي تواجه سكان المخيم، منوها بجهود الاونروا في معالجة بعض التحديات اليومية في هذا المخيم.
وأضاف: إن الأمم المتحدة ملتزمة متابعة العمل على المساعدة في تحسين الأوضاع الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية للفلسطينيين في لبنان بالتنسيق الكامل مع السلطات اللبنانية.
وفي الختام، أمل بلامبلي مواصلة العمل في هذا الاطار بالتنسيق مع الأونروا ولجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني والحكومة اللبنانية.



September 13, 2012

Assafir - Lebanon, Palestinians who fled Syria protest conditions at south Lebanon camp, September 13 2012


تعذIر إيجاد مأوى لـ 700 أسرة يقودها إلى التصعيد 
النازحون الفلسطينيون يقتحمون مقر «الأونروا» في عين الحلوة 
محمد صالح 
اتخذ الاعتصام الاحتجاجي الذي نفذته "اللجان الشعبية" عند المدخل الفوقاني لمخيم عين الحلوة، ضد وكالة "الأونروا"، لتقاعسها وإحجامها عن تقديم مساعدات غذائية وإنسانية ومعيشية للنازحين الفلسطينيين من سوريا، منحى تصعيديا سلبيا أمس، حيث أقدمت عائلات نازحة على اقتحام أحد مقار "الأنروا" في المخيم، وافترشت أرضه بقصد الإقامة فيه، بعد تعذر العثور على مأوى لها. 
وكانت "اللجان الشعبية" التابعة لفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، والقوى الإسلامية، و"قوى التحالف الفلسطيني"، قد نظمت اعتصاما في المخيم أمس، بمشاركة العديد من العائلات الفلسطينية النازحة. وحمل المعتصمون لافتات تدين تقاعس "الأونروا"، وتتهمها بإهمال بملف النازحين من سوريا، وعدم تقديم أي مساعدات لهم. كما طالبت اللافتات "الأونروا بتحمل مسؤوليتها"، و"المجتمع العربي والدولي باتخاذ كل ما يلزم من أجل توفير حياة كريمه لهم".. مع توجيه أسئلة إلى المعنيين في المخيم "أين المسكن اللائق والصحة والتعليم لأطفالنا النازحين"، متهمين "الأونروا" بالتخلي عن مسؤوليتها في مواجهة المصائب والنكبات التي تحل بالفلسطينيين أثناء الحروب والأزمات. 
وخلال الاعتصام، قام عدد من العائلات، بمواكبة من ممثلي الفصائل واللجان الشعبيه، بالتوجه إلى مكاتب الوكالة في الشارع الفوقاني، حيث دخلت تلك العائلات المقر وقامت بافتراش المكاتب بعد تفريغها من أثاثها، بمساعدة "اللجان الشعبية"، بقصد الإقامة الدائمة فيها، بعد تعذر إيجاد المسكن الملائم. وهددت "اللجان الشعبية" بأن العائلات النازحة ستقدم على الإقامة الدائمة في بقية منشآت ومراكز "الأونروا"، حتى تقوم بواجبها في إيواء العائلات النازحه وإغاثتها. وحذر أمين السر لـ"اللجان الشعبية" عبد مقدح، من أنه "في حال لم تقم الوكالة بواجبها، سيتم اللجوء إلى إسكان العائلات النازحه في كل مراكزها ومدارسها". كما تحدث في الاعتصام كل من أبو هاني موعد، باسم "اللجان الشعبية" في صيدا، وأبو إسحاق عن القوى الأسلامية، وكامل كزبر بصفته مسؤول تجمع المؤسسات الإغاثية الإسلاميه في صيدا، حيث اجمعت الكلمات على إدانة واستنكار تقاعس "الأونروا" عن القيام بواجبها تجاه النازحين الفلسطينيين من سوريا. 
وأذاع مسؤول الشؤون الاجتماعية في "اللجان الشعبية" فؤاد عثمان نص المذكرة التي قدمتها اللجان الشعبية والقوى الإسلامية في مخيمات صيدا، لـ "الأونروا"، تسلمها مدير المخيم، جاء فيها "نعتبر وكالة الغوث، هي المؤسسة المسؤولة عن إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الأقطار الخمسة. وبالتالي هي المسؤوله عن أهلنا النازحين من سوريا إلى لبنان. لذا فإننا نطالبها بإيجاد السكن اللائق لحين عودتهم من خلال دفع الإيجار أو تأمين أماكن سكن لهم، مع الالتزام الكامل بتأمين المساعدات العينية لهم بشكل منتظم ومتواصل. واصدار تعميم واضح وصريح بالالتزام الكامل بالاستشفاء لهم أسوة بالفلسطينيين المقيمين في لبنان". وشددت المذكرة على أن الاعتصام هو مقدمة لخطوات تصعيدية عبر سلسلة من التحركات أمام مراكز "الأونروا"، احتجاجا على دورها غير المسؤول في تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا، مع المطالبة بتأمين مسكن لائق لكل أسرة نازحة من مخيمات سوريا والالتزام الكامل بتأمين المساعدات العينية لهم بشكل متواصل حتى انتهاء معاناتهم وعودتهم إلى مخيماتهم. وحذرت المذكرة "من تهرب الأونروا من مسؤوليتها لأن الاعتصام خطوة ستليها خطوات أكثر تصعيدا".
يذكر أن عدد الأسر النازحة من مخيمات سوريا في منطقة صيدا وجوارها تجاوز 700 عائلة، تقيم لدى أقارب أو معارف لها. 


Almustaqbal - Lebanon, Palestinians who fled Syria protest conditions at south Lebanon camp, September 13 2012


نفذت اللجان الشعبية الفلسطينية والقوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة اعتصاماً أمام مكتب مدير وكالة الأونروا في المخيم، استنكاراً لما وصفوه بـ"اللامبالاة" من قبل الأونروا تجاه النازحين الفلسطينيين من سوريا الى المخيم، وعدم تأمين المساكن والخدمات الطبية والتربوية لهم. ورفع المعتصمون لافتات تطالب الأونروا بتحمّل مسؤولياتها تجاه هؤلاء النازحين وجاء في بعضها: "من حقي كنازح فلسطيني أن أتلقى المساعدات اللازمة من دون إهانة. نطالب الأونروا بأن لا تبقى عمياء خرساء طرشاء". وشارك في الاعتصام عشرات النازحين وممثلون لاتحاد المؤسسات الإغاثية العاملة في مساعدة اللاجئين السورين الى لبنان. 
وخلال الاعتصام دخل أعضاء من اللجان الشعبية عنوة الى مركز تابع للأونروا وطلبوا من الموظفين إخلاء غرفة واسكنوا فيها عائلة فلسطينية نازحة من سورية. وتلا فؤاد عثمان مذكرة باسم المعتصمين موجهة الى مدير عام الأونروا في لبنان طالب فيها الوكالة بمساعدة النازحين الفلسطنيين وتقديم المساعدات اللازمة لهم من سكن واستشفاء وتعليم، ملوحاً بخطوات تصعيدية في حال لم تلق مطالبهم اذاناً صاغية، قبل أن يسلمها الى مدير مكتب الأونروا في المخيم.
وقال رئيس اتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجوار كامل كزبر: نحن أمام موقف أقل ما يمكن أن يقال إنه موقف إنساني تجاه اخوة وقفوا معنا وقت الشدائد وسنقف معهم ونجاهد تجاه هذه المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأونروا والمفوضية العليا للاجئين لتقف وتأخذ دورها تجاه اللاجئين. وكذلك الدولة اللبنانية والهيئة العليا للأغاثة، لأننا في موقف لا يحسد عليه إذ إن عدد العائلات اللاجئة من سوريا الى صيدا ومخيماتها يزيد على الألف. ويجب أن نعطي عهداً أمام الجميع أنه لن يكون هناك طفل سوري أو فلسطيني لاجئ من سوريا الى صيدا، من دون مقعد دراسي.


September 10, 2012

Assafir - Liban, les palestiniens ne trouvent pas des maisons au Liban pour les louer, September 10 2012



فلسطينيون ينزحون من سوريا: لا منازل للإيجار في المخيمات 
زينة برجاوي 
كأن اللاجئ الفلسطيني في المخيم ينقصه معاناة ثانية: ما الذي يفعله حين يدق بابه فلسطيني نزح من سوريا هرباً من الحرب، ويطلب منه أن يؤويه عنده؟
وطنياً، يحضن ابن بلده ويرحّب به. أما عملياً، فلاجئ المخيم يعجز عن إعالة عائلته التي يكتظ بها منزله المتواضع. لكن ها هم فلسطينيو سوريا يواجهون لجوءاً ثانياً، بعدما كانوا ينعمون بحياة هادئة في سوريا التي تنصف حقوقهم. وها هو «مخيم اليرموك» في سوريا يخلو من سكانه الفلسطينيين، الذين توزعوا في نزوحهم بين الأردن ولبنان. فالقادرون اقتصادياً حضروا إلى لبنان، ويعيشون في منازل للإيجار خارج المخيمات الفلسطينية، فيما نزحت آلاف العائلات إلى المخيمات الفلسطينية. منها من لجأت إلى منزل قريب أو صديق، ومنها من اضطرت إلى استئجار منزل في المخيم، بسعر لا يتوافق مع حالتها الاجتماعية، ومنها أيضاً من لم تجد مأوى لها حتى الساعة.
يقول مسؤول «اللجان الشعبية للمخيمات الفلسطينية في لبنان»، أبو إياد شعلان، لـ«السفير»، إن «الإحصائيات الموجودة لدى اللجان، عن عدد العائلات الفلسطينية السورية التي نزحت إلى لبنان، حتى العشرين من آب الماضي، موزعة على المخميات والتجمعات الفلسطينية في المحافظات اللبنانية السبع». 
تشير الإحصائيات إلى وجود مئتين وثلاث وخمسين عائلة (983 شخصاً)، في مخيمات بيروت الثلاثة، أي برج البراجنة وشاتيلا ومار الياس، وثلاثمئة وثماني عائلات (1352 شخصاً) في صيدا، ومئتين وثلاث وثلاثين عائلة (871 شخصاً) في صور، وثلاثمئة وخمس عائلات (1430 شخصاً) في الشمال، وثلاثمئة وست عائلات (1132 شخصاً) في البقاع. 
كثيرة هي المشاكل داخل المخيمات. يتفق الجميع على أن النازح السوري يتلقى جميع أنواع المساعدات ومن الجميع، «إلا أن حاله كحال الفلسطيني اللاجئ في لبنان». وأبرز هذه المشكلات وأولاها السكن وبدل الإيجارات. هنا، لا يراعي أصحاب المنازل داخل المخيمات أوضاع المهجرين من سوريا، بل يستغلون الفرصة للتجارة. إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم وجود منازل للإيجار داخل المخيمات، ليجد الفلسطيني السوري نفسه أمام خيارين، إما المبيت على الطريق أو العودة إلى سوريا.

«عذاب» لبنان

داخل مكتب تابع للجنة الشعبية في مخيم شاتيلا، تطرح خديجة الخطيب قضيتها، بل مأساتها، على الحاضرين. وخديجة هي فلسطينية تعيش في درعا منذ زمن طويل. نزحت إلى لبنان مع بناتها الخمس «بأعجوبة». إلا أن زوجها لم يتمكن من الهروب لعدم «سماح الجهات الأمنية السورية للعائلات بالهروب من درعا»، وفق قولها.
ومنذ أكثر من أسبوعين انقطع التواصل معه، ولا تعرف إذا كان حياً أم ميتاً. وخديجة التي لم تشعر يوماَ أنها لاجئة في سوريا، تذوق طعم العذاب في لبنان منذ وطأت قدماها أرضه. لخديحة أقارب في مخيم شاتيلا، لكن لا يتعرفون إليها لأسباب عائلية. حضرت من درعا وفي جعبتها مبلغ قيمته أربعة آلاف دولار. وبعد ستة أشهر أنفقت المال في إيجار المنزل، الذي لم يرض صاحبه تأجيره بأقل من ثلاثمئة دولار. لم تنته القصة بعد، لأن القدر شاء لخديجة ان تتعرف إلى معاناة الفلسطيني في لبنان بأدق التفاصيل. ومنذ نحو شهر تعرضت إحدى بناتها لوعكة صحية، وما زالت حتى الساعة تخضع لعلاج في المستشفى. فإذا الفلسطيني في لبنان نفسه لا يجد من يعالجه، من سينظر إلى حالة ابنة خديجة؟ 
يؤكد مصدر في الـ«أونروا»، مكلّف بمتابعة قضايا اللاجئين في مخيم شاتيلا، أنه لم يتم إبلاغه بقضية خديحة، ويعد بـ«حلّها بأقرب فرصة».
خديجة تبقى نموذجاً لآلاف الفلسطينيين النازحين من سوريا، والمهدّد بعضهم بالتشرّد، إذا لم تتحرك الجهات المعنية. ومن المتوقع أن تنفذ خمس وعشرون عائلة اعتصاماً في اليومين المقبلين أمام مكاتب الـ«أونروا» و«الصليب الأحمر الدولي»، بهدف مناشدتهما تأمين بدل الإيجار وإلا «فسنصبح في الشارع».

مسؤولية الجهات المعنية

يؤكد مصدر في الـ«أونروا» لـ«السفير»، أن «الوكالة تتكفل تأمين الطبابة والتعليم لهؤلاء المهجرين، ومعاملتهم مثل الفلسطينيين اللبنانيين. أما في ما يتعلق بموضوع تأمين الإيجارات، فيقول المصدر إن الوكالة لا تملك موازنة لصرف مبالغ للسكن، وكانت قد طلبت الاغائة من الدول المانحة، وما زالت تنتظر الرد عليها».
أما شعلان، فيشير إلى «أن اللجان الشعبية تتواصل مع الأونروا ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية»، كاشفاً أنه «تمّ تشكيل لجان تنسيق في المناطق، وهي معنية بمتابعة أمور الفلسطينيين السوريين. وهناك لجنة تنسيق عليا للإغاثة، عيّنتها الجهات الفلسطينية الرسمية». 
ويؤكد أنه سيتمّ «تخصيص دروس تقوية للطلاب الفلسطينيين السوريين في مدارس الأونروا، خارج الدوام، نظراً إلى اختلاف المنهج الدراسي في لبنان عن المنهج التعليمي السوري».
زينة برجاوي 


August 1, 2012

L'orient le jour - Des heurts à Aïn el-Heloué font un mort, August 1 2012


Des heurts ont éclaté en soirée dans le camp palestinien de Aïn el-Heloué. Une personne a été tuée (il s’agit de Saïd Oueid, qui a succombé à ses blessures) et quatre autres blessées à la suite de cet incident. Les comités sécuritaires palestiniens tentent de calmer la situation – à l’origine, ce serait une « dispute personnelle » qui a dégénéré en accrochages dans un marché de légumes à l’intérieur du camp.
Plus tôt dans la journée et toujours à Aïn el-Heloué, un membre du Fateh, agacé par les cris d’enfants jouant près de son domicile, s’est mis à tirer en l’air, sans faire de blessés...

July 20, 2012

The Daily Star - Nahr al-Bared indictments finally issued, July 20 2012


By Youssef Diab
BEIRUT: Beirut Investigative Judge Ghassan Oweidat issued long-awaited indictments Thursday for 148 Islamists allegedly involved in the 2007 Palestinian refugee camp clashes with the Lebanese Army.
Some 83 of the indicted suspects have been in detention since the clashes ended between soldiers and the militant group Fatah al-Islam, with Oweidat recommending the death penalty for all but one of them.
The suspects were accused of targeting the internal security of the state by funding and carrying out terrorist operations, as well as forming a group aimed at killing Army officers, soldiers and civilians.
They were also charged with undermining the state’s authority and carrying out crimes against its people.
Oweidat’s decision, issued five years since the end of the bloody clashes and the detention of some 180 Islamists without charge, comes in the form of a 447-page indictment.
Relatives of the detainees intensified their protests this year in a bid to pressure the government to speed up their trials. Government officials and Justice Minister Shakib Qortbawi have since vowed to pay special attention to finalizing the indictments.
Separately, the judge also issued arrest warrants for 224 suspects who are still at large. Fifty-five suspects are still under investigation, and are yet to be fully identified.
Oweidat also cleared 101 people due to lack of evidence, and asked authorities not to pursue 160 men because they are dead. Several of these suspects died in prison, while the rest were killed during the fighting in Nahr al-Bared.
Oweidat transferred the case to the State Prosecutor’s office with the names of the suspects.
The indictment was based on a judicial review of events in Nahr al-Bared submitted by General Prosecutor Saeed Mirza, and the suspects are of Lebanese, Syrian, Palestinian and Saudi Arabian nationalities.


http://www.dailystar.com.lb/News/Politics/2012/Jul-20/181281-nahr-al-bared-indictments-finally-issued.ashx#axzz20mFkUNDx

Archives