The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

Showing posts with label Lebanese army. Show all posts
Showing posts with label Lebanese army. Show all posts

October 5, 2012

Alanwar - Caritas Honor Major General of GSO, October 5 2012

كاريتاس تكرّم اللواء ابراهيم 


كرّم مركز الأجانب في رابطة كاريتاس لبنان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تقديرا لالتزامه قضايا الإنسان وجهوده في تحسين أوضاع الأجانب في لبنان، وذلك خلال احتفال أقيم في المركز في جسر الباشا، في حضور رئيس رابطة كاريتاس لبنان الخوري سيمون فضول، وعدد من السفراء والقناصل الأجانب والعرب، وأعضاء مكتب الرابطة وضباط من الأمن العام. 
بداية النشيد الوطني ونشيد كاريتاس. ثم كلمة ترحيبية لمديرة المركز نجلا شهدا، بعدها ألقى رئيس لجنة مركز الأجانب المهندس كمال سيوفي كلمة شدد فيها على ضرورة إنشاء نظارة جديدة تتميز بالشروط المعتمدة دوليا، مضيفا: إن الموقوفين يطول بقاؤهم لأسباب عديدة، أكثرها متعلقة بإتمام المعاملات عبر بعض السفارات أو القنصليات غير الناشطة، مثنيا على الإجراءات السريعة التي تم اتخاذها لوضع حد للتأخير في بعض المعاملات التابعة للأمن العام. 
فضول 
ثم تحدث الخوري فضول في كلمته عن ثلاث نقاط لاستمرارالرابطة في أداء خدمتها وقال: 
النقطة الأولى هي التوقف عند التعاون القائم بين كاريتاس لبنان والأمن العام من خلال: 
-توزيع كتيبات أعدها مركز الأجانب في الرابطة بلغات العاملات الأجنبيات للقدرة على التواصل بين العاملة الأجنبية ورب عملها 
-توقيع مذكرة تفاهم مع رابطتنا من أجل تأمين وجبات ساخنة يوميا في نظارة الأمن العام. 
- تسهيل تنظيم دورات تدريبية لضباط وعناصر من الأمن العام لجهة حقوق العمال الأجانب. 
- تسهيل عمل موظفي كاريتاس وتشجيعهم على أداء واجبهم كاملا داخل النظارة. 
ونوه فضول بالملاحقة الجدية والسريعة التي يظهرها اللواء ابراهيم. 
وتناول في النقطة الثانية واقع المنظمات غير الحكومية وعملها وعلاقتها بالدولة اللبنانية، لافتا إلى أن ازدياد عدد هذه المنظمات بشكل جنوني ليس علامة صحة للوطن، إنما يفسح بالمجال أمام الكثيرين كي يفتحوا دكاكين يستفيدون منها أو يمررون عبرها الكثير من القضايا، داعيا الدولة إلى تنظيم عمل هذه المنظمات ورعايتها حيث يجب. 
وتوقف في النقطة الثالثة عند وضع النازحين السوريين متمنيا على الدولة اللبنانية أن تنظر إلى النازحين السوريين نظرة إنسانية بعيدة عن الحسابات السياسية، وأن تمد يد المساعدة لنا في خدمتنا كي نتمكن من الاستمرار بتقديم المساعدة. 
ابراهيم 
بدوره قال ابراهيم: يشرفني اليوم أن أكون بينكم للشهادة لكم على الدور الكبير الذي تضطلعون به في خدمة الإنسان، من دون تمييز بين دين وعرق ولون وطبقة. طوبى لمن اختاره الله ليكون خادما لعياله، فكلنا عيال الله وأقربنا إليه أحبنا لعياله، ومن نعم الله علينا حاجة الناس إلينا، أنتم في هذه الرابطة الكريمة تغرفون من ينابيع نعمه، وتروون العطاش إلى حياة تليق بالإنسان وتعمل لإعلاء شأنه رغم التحديات، تعملون لحياة ملؤها المحبة، مفعمة بقيم العدالة، مبنية على كفاف يقي شر العوز والسؤال، ويغلق الأبواب على بؤس لا يولد تماديه وإتساعه إلا ردود فعل تنعكس عنفا وكراهية وتقود إلى امتهان الممنوع وصولا إلى الإرهاب والإجرام. 
وأضاف: إن كل ما تقدمونه من مساعدات، وما تنفذونه من مشروعات، وما تبذلونه من مساع لدفع التنمية البشرية قدما، يوطد ركائز الثقة بهذه المؤسسة الرائدة، ويحملنا على التعامل معها بكل إندفاع وشفافية. 


Annahar - Caritas Honor Major General of GSO, October 5 2012


كاريتاس لبنان كرّمت اللواء عباس ابرهيم
التزام قضايا الإنسان وتحسين أوضاع الأجانب 


كرّم مركز الأجانب في رابطة كاريتاس - لبنان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم تقديراً لالتزامه قضايا الإنسان وجهوده في تحسين أوضاع الأجانب في لبنان، في احتفال أقيم في المركز في جسر الباشا، في حضور عدد من السفراء الأجانب والعرب، ومسؤولي كاريتاس وشخصيات وضباط من الأمن العام.
بداية النشيد الوطني ونشيد كاريتاس، ثم ترحيب لمديرة المركز نهلة شهدا، وألقى رئيس لجنة مركز الاجانب كمال السيوفي كلمة شدد فيها على ضرورة إنشاء نظارة جديدة تتميز بالشروط المعتمدة دولياً لكل النواحي الحياتية، مثنياً على الإجراءات السريعة التي تمّ اتخاذها لوضع حدّ للتأخير في بعض المعاملات التابعة للأمن العام.
ثم تحدث رئيس رابطة كاريتاس لبنان الخوري سيمون فضول عن نقاط أساسية لاستمرار الرابطة في أداء خدمتِها بإخلاص وتفانٍ بالتعاون مع الجهات الرسميّة، وأولها التعاون مع الأمن العام اللبناني.
وتناول واقع المنظمات غير الحكومية وعملها وعلاقتها بالدولة اللبنانية، لافتاً إلى أنّ  ازدياد عدد هذه المنظمات في شكلٍ جنونيّ ليس علامةَ صحّة للوطن، إنّما يُفسحُ في المجال أمام الكثيرين كي يفتحوا "دكاكين" يستفيدون منها أو يمرّرون عبرها الكثير من القضايا.
وتوقف عند وضع النازحين السوريّين "لما له من تأثير حاليّ على خدمتنا وعلى حياة اللبنانيين عامّة وأبناء البقاع والشمال خاصّة". كما أن "الوضع صعبٌ جدّاً من كلّ النواحي وفي مختلف المعايير، وستكون له انعكاسات مباشرة على المجتمع اللبناني بأكمله وعلى نوعيّة الحياة التي نعيش إن هو طال في الزمن". وتمنى على الدولة اللبنانية أن تنظر إلى النازحين السوريين نظرة إنسانية بعيدة من الحسابات السياسية، وأن تمدّ يد المساعدة لنا في خدمتنا كي نتمكّن من الاستمرار بتقديم المساعدة.
وتحدث اللواء ابرهيم، فقال "إنّ كل ما تقدمونه من مساعدات، وما تنفذونه من مشروعات، وما تبذلونه من مساعٍ لدفع التنمية البشرية قُدماً، يوطّد ركائز الثقة بهذه المؤسسة الرائدة، ويحملنا على التعامل معها بكل اندفاع وشفافية".
ورأى أنّ أهمّ ما أنجزَته رابطة كاريتاس لبنان في الاعوام الماضية، هو تولّيها ملف العمالة الأجنبية، ومتابعة أوضاع العاملين الوافدين من أصقاع العالم، وتوعية أرباب العمل على معاملتهم معاملة إنسانية، وصون كرامتهم، وإيفائهم حقوقهم المادية، والاجتهاد لتطوير القوانين والنُظُم التي ترعى شؤونهم لكي تأتي منسجمة مع المعايير الدولية الخاصة بهذا الموضوع. 
أضاف: "منذ اليوم الأول لتولّي شأن المديرية العامة للأمن العام، آليت على نفسي أن أجد مكاناً للتوقيف الموقت أفضل وضعاً من الحالي، ولم أجد شريكاً في السعي لتحقيق هذا الهدف وتسهيلاً لتحقيقه أكثر اندفاعاً منكم، وما مساعدتكم في السعي لدى السفارات الصديقة لتأمين التمويل لهذا الهدف النبيل إلا دليلاً على صدق ما نقول".
بعد ذلك، جرى تبادل دروع تقديرية بين اللواء ابرهيم والخوري فضول.  


October 4, 2012

Daily Star - Five-day forest fire in Akkar extinguished, October 4 2012

Five-day forest fire in Akkar extinguished


By Misbah al-Ali

BEIRUT: The Lebanese Army and civil defense members succeeded Wednesday in extinguishing a fire that has been raging for five days in the northern district of Akkar.
The fire broke out at a forest in the outskirts of Al Qobayat village, and fire-fighters have faced difficulties reaching the blaze due to the lack of roads leading to it.
Residents tried to support fire-fighters in their mission using buckets of water and heading into the forest behind fire-fighters.
The civil defense, along with the Lebanese Army worked for five days to reach the affected green areas, as strong winds spread the fire.
Helicopters were eventually deployed and were able to extinguish the blaze shortly after.

http://www.dailystar.com.lb/News/Local-News/2012/Oct-03/190023-five-day-forest-fire-in-akkar-extinguished.ashx#axzz2816QG51z

September 28, 2012

Elsharq - Lebanon, Plumbly expresses concern for border areas, September 28 2012

بلاملي‮ ‬جال على النازحين السوريين وابدى قلقه من الإشتباكات والخروقات‮ 
 

جال امس المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي على منطقة البقاع وقام بتفقد الوضع على الحدود اللبنانية- السورية وأوضاع النازحين السوريين في هذه المنطقة الذين بلغ عددهم أكثر من 34000 نازح. علما أن هذه الزيارة هي زيارة العمل الأولى التي يقوم بها بلاملي إلى هذه المنطقة من شرق لبنان.

خلال جولته، إلتقى بلاملي مع نواب ومسؤولين محليين من منطقة بعلبك ومن البقاع الغربي. واجتمع مع ممثلين عن الجيش اللبناني والقوى الأمنية الذين احاطوه علما بالاجراءت التي اتخذت لضبط الحدود اللبنانية ? السورية «بما فيها الانجازات التي تمت مؤخرا على صعيد ضبط السلاح وقاموا باصطحابه في جولة ميدانية على المنطقة الحدودية».

وقال بلاملي: «لقد أعجبت بما لمسته من عزم لدى القوات اللبنانية المسلحة في المناطق الحدودية ولكنني ما زلت قلقا من تأثير الإشتباكات عبر الحدود والخروقات، من أي مصدر كان».

أضاف: «ان الأمم المتحدة تؤكد باستمرار أهمية إحترام الحدود اللبنانية».

ورحب بخطط الحكومة «لتعزيز امكانات القوات المسلحة اللبنانية»، وأشار الى أن «الأمم المتحدة تواصل العمل مع المانحين الدوليين للمساعدة في تحسين ضبط الحدود».

وجال بلاملي على بلدة عرسال الحدودية حيث اطلعه ممثلون محليون على «الصعوبات التي يواجهونها في ضوء عدم الإستقرار على الحدود وفي تلبية حاجات الالاف من النازحين السوريين واللبنانيين العائدين الى لبنان». وقال، في هذا الإطار: «إن كرم وحسن ضيافة أهالي عرسال واهالي بلدات اخرى خلال هذه الفترة العصيبة إستثنائي وحقا يستحق الإشادة نظرا إلى الصعوبات الإقتصادية والإجتماعية التي يواجهونها».

كما التقى المنسق الخاص، بحضور ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين، بعض النازحين السوريين في مأوى جماعي ومركز للمرأة في عرسال واستمع إلى مخاوفهم والى ظروف نزوحهم الصعبة. وأشار بلاملي إلى «الدعم الفعال في المجال الانساني الذي تقدمه المفوضية العليا للاجئين وسائر المنظمات غير الحكومية». ولفت الى أنه تأكد بعد جولته اليوم، من «الحاجة الملحة الى مزيد من الدعم لتلبية الحاجات الإنسانية لكل من النازحين والسكان المحليين الذين يمدون لهم يد العون، والتي عبر عنها النداء الثالث للتمويل لهذا العام الذي أطلقته اليوم مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين من جنيف».

September 26, 2012

Almustaqbal - Liban, l'armée trouve une grande quantité de drogue à Baalbak, September 26 2012


ضبط الجيش اللبناني كميات كبيرة من المخدرات وأسلحة وذخائر بعد مداهمته مستودعاً في بلدة حمودية في بعلبك، وأعلنت قيادة الجيش انه "في إطار الجهود التي تقوم بها وحدات الجيش لمكافحة زراعة المخدرات وتصنيعها، وبناء على معلومات مسبقة وردت إلى مديرية المخابرات، دهمت قوة من الجيش فجر اليوم (أمس)، مستودعاً لتخزين المخدرات في منطقة حمودية - بعلبك، حيث تم ضبط حمولة 20 شاحنة من حشيشة الكيف و70 كيلوغراماً من أنواع مختلفة من المخدرات، بالاضافة الى مصادرة كمية من الاسلحة والذخائر.
وتتابع قوى الجيش ملاحقة المتورطين لتوقيفهم واحالتهم على القضاء المختص".


September 25, 2012

Assafir - Liban, les funerailles de Joumaa, September 25 2012



تشييع المقدم جمعة وزوجته تلد 
في ذاك المستشفى طفل لا يتساوى وغيره من المولودين الجدد. فقد أبصروا النور على عيون آبائهم وهي تنظر إليهم يخرجون إلى الحياة. وحده صرخ صرخة الحياة، فيما كان والده المقدّم عباس جمعة يغمض عينيه ويلفظ أنفاسه للشهادة متأثراً بجروح أصابته خلال مهمة أمنية في الغبيري في 21 الجاري. ما من وجه يحدّق به إلا وجه أمّه التي مازالت قلقة على مصير الحبيب والزوج. هي التي لم تكن تدرك بعد أن آل جمعة الذين حضّروا المهد لمولودها الجديد، حملوا في اليوم نفسه نعش أبيه، وقد استُشهد في سبيل الوطن. في الغد ستحمل طفلها بين يديها وصورة والده في قلبها، ولن تحار أي قصة من قصص الأبطال ستروى للصغير، فبطله معروف وقد جعله يتنشّق الفخر ما إن صرخ صرخة الحياة. إذ كان من مصادفة القدر، كما أشار ممثل قائد الجيش العميد حسن ياسين في تشييع المقدّم جمعة الذي استشهد متأثراً بجروحه، فجر أمس، أن يرزق وزوجته «طفلاً في ليلة الشهادة هذه، وكأني به يقول ها دم أبي الطاهر ينبض في عروقي إخلاصاً واندفاعاً وحماسة، وخياري منذ الآن أن أحلّ في يوم من الأيام مكانه في جيش الوطن، فأهتدي بمآثره وأقتفي خطواته على طريق الشرف والتضحية والوفاء».
بالأمس شُيّع المقدم جمعة في حضور النائب هاني قبيسي ممثلاً رئيس مجلس النواب، ورئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد ووزير الصحة علي حسن خليل، وعدد من النواب والشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية والحزبية. 
وواكبت مجموعة من الشرطة العسكرية في الجيش جثمان الشهيد لدى خروجه من المستشفى العسكري، وأدّت وحدة من فرع مكافحة الإرهاب والتجسس في مديرية المخابرات مراسم التكريم. ولدى وصوله إلى «مجمع الإمام الصدر» في روضة الشهيدين، جرى تقليده أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية.
ونوّه ممثل قائد الجيش العميد حسن ياسين في كلمة بمناقبية الشهيد وإخلاصه للجيش وتفانيه في أداء واجبه العسكري، معتبراً «أن قدر أبناء المؤسسة العسكرية منذ لحظة انضوائهم تحت رايتها وأدائهم القسم الكبير، أن يحملوا دماءهم على الأكف، ليرووا بها تراب الوطن ويفتدوا اخوتهم في المواطنية، كلما أحاطت بهم رياح الخطر ودهمتهم الشدائد والمحن».
ثم ألقى المفتي أحمد قبلان الذي أمّ المصلين على جثمان الشهيد، كلمة اعتبر فيها «أن من قتل عباس جمعة ليس شخصاً عادياً، إنها حالة شيطانية يعيشها لبنان من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، وكل من يساهم في استمرارية وجود هذه الحالة هو شريك في قتل عباس جمعة». واعتبر أنه على الدولة اللبنانية والقيادات السياسية أن تتحمّل المسؤولية وأن تضع حداً لما يجري كي لا نذهب إلى الانهيار».
وقد قدّمت مديرية التوجيه نبذة عن حياته أشارت فيها إلى أنه حائز أوسمة عدة وتنويهاً من قائد الجيش وتهنئته مرات عدة. وتابع دورات دراسية في لبنان والخارج. وتطوّع في الجيش بصفة تلميذ ضابط في العام 1993، ورقي إلى رتبة ملازم اعتباراً من العام 1995، وتدرّج في الترقية إلى رتبة رائد اعتباراً من العام 2009، ثم رقي إلى رتبة مقدّم إثر استشهاده. وهو متأهل وله ولدان.
وتقدّم رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من قيادة الجيش وآل جمعة بالتعزية وأشار إلى أنه «في كل مرّة يتعرّض فيها الوطن لخطر أو تهديد، يجد اللبنانيون جميعاً في الجيش الملاذ الآمن لحمايتهم والدفاع عن وطنهم وسيادته واستقلاله، وحماية السلم الأهلي».
وتقدّمت الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» بالتعازي من قيادة الجيش وأهل المقدّم، مؤكدة في بيان صادر عنها أن «بسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني كان ولا يزال أحد المبادئ الأساسية التي تناضل من أجلها قوى 14 آذار». 


Almustaqbal - Liban, un soldat s'est blessé par son arme, September 25 2012


أصيب عسكري بخاصرته من سلاحه الأميري عن طريق الخطأ.
وكانت دورية تابعة لجهاز امن السفارات على طريق التباريس - جسر الرينغ في مهمة روتينية عندما تفقد الرقيب ف.أ.خ سلاحه الاميري وسحبه من وسطه، انطلق منه عيار ناري عن طريق الخطأ ما ادى الى اصابته في خاصرته اليمنى، ونقل على الفور الى المستشفى للمعالجة. وتتولى قيادة شرطة بيروت التحقيق في الحادث مع عناصر الدورية. وسيصار للاستماع الى الرقيب المصاب فور ان يسمح به وضعه الصحي.


Almustaqbal - Liban, les funérailles de Abbas Joumaa, September 25 2012


شيعت قيادة الجيش بعد ظهر أمس، المقدم عباس جمعة الذي استشهد فجراً، متأثراً بإصابة خطيرة تعرض لها خلال تنفيذه مهمة أمنية في منطقة الغبيري في 21/9/2012 لإلقاء القبض على حسن كركي الملقب بـ"عنتر" والمطلوب باستنابات قضائية عدة، في حضور النائب هاني قبيسي ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الصحة علي حسن خليل، النواب، النواب أيوب حميد، محمد رعد، علي بزي، علي عمار، غازي زعيتر، بلال فرحات، قاسم هاشم، النائبين السابقين اميل اميل لحود وأمين شري، قائد منطقة بيروت العميد حسن ياسين ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، المقدم ايلي أسمر ممثلاً المدير العام للأمن العام على رأس وفد من المديرية، العقيد ادمون غصن ممثلاً المدير العام لأمن الدولة على رأس وفد من المديرية، العقيد ميلاد خوري ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي على رأس وفد من المديرية، العميد باسم الخالد ممثلاً مدير المخابرات، العميد عبد الكريم يونس المساعد الأول لمدير المخابرات، رئيس مكتب قائد الجيش العقيد الركن محمد الحسن، المدير العام للمغتربين هيثم جمعه، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" محمد نصرالله، رئيس المكتب السياسي جميل حايك وأعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي لحركة "أمل"، مسؤول لجنة وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله"، وفيق صفا وشخصيات سياسية واجتماعية وعسكرية.
وواكبت مجموعة من الشرطة العسكرية جثمان الشهيد لدى خروجه من المستشفى العسكري، كما أدت وحدة من فرع مكافحة الإرهاب والتجسس في مديرية المخابرات مراسم التكريم اللازمة له أمام المستشفى المذكور، وعند وصوله الى مجمع الإمام الصدر في روضة الشهيدين حيث أقيمت الصلاة على روحه الطاهرة، جرى تقليده أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية.
وألقى ياسين كلمة في المناسبة، نوه فيها بمناقبية الشهيد وإخلاصه للجيش وتفانيه في أداء واجبه العسكري، معتبراً أن "قدر أبناء المؤسسة العسكرية منذ لحظة انضوائهم تحت رايتها وأدائهم القسم الكبير، أن يحملوا دماءهم على الأكف، ليرووا بها تراب الوطن ويفتدوا اخوتهم في المواطنية، كلما أحاطت بهم رياح الخطر ودهمتهم الشدائد والمحن".
وقال: "نودع اليوم ضابطاً من خيرة ضباط الجيش، شاءت يد القدر أن يرحل عن هذه الدنيا، وهو يلبي واجبه العسكري في حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي للإجرام المتربص شراً بالمواطن في سلامته وكرامته وحياته اليومية، نودعه بالدموع الحارة والمشاعر المتلهبة، وبأكاليل الزهر الأبيض كقلبه الناصع أبداً، كيف لا وقد خط في سجل مؤسسته التي وهبها ربيع العمر وزهر الشباب، سطوراً مشرقة من الجهد والتضحية، وترك في ساحاتها زاداً وفيراً من الخير، يضاف الى حصاد الرجال المخلصين. إنه قدر أبناء هذه المؤسسة منذ لحظة انضوائهم تحت رايتها وأدائهم القسم الكبير، أن يحملوا دماءهم على الأكف، ليرووا بها تراب الوطن ويفتدوا اخوتهم في المواطنية، كلما أحاطت بهم رياح الخطر وداهمتهم الشدائد والمحن".
أضاف: "شهيدنا البطل، تمضي اليوم الى مثواك الأخير، وفي قلوب الأهل ورفاق السلاح والأحبة وكل من عرفك، جرح يعصر القلوب ويدمي العيون. لقد افتقدناك علماً من أعلام الجيش، ضابطاً عصامياً مستقيماً كحد السيف، متميزاً بالمناقبية والانضباط ودماثة الخلق، افتقدناك رفيق سلاح يحظى باحترام وتقدير كل من حوله، يندفع في تنفيذ المهمات الى أقصى الحدود، ويتحمل الصعاب والمشقات برحابة صدر. افتقدناك ابن قرية جنوبية أصيلة، وابن عائلة كريمة أنجبت خيرة الشبان والشابات، وانشأتهم على محبة الجيش والوطن والتمسك بجميل الأخلاق والفضائل".
وتابع: "لقد كان من مصادفة القدر أيضاً أن ترزق وزوجتك الفاضلة طفلاً في ليلة الشهادة هذه، وكأني به يقول ها دم أبي الطاهر ينبض في عروقي إخلاصاً واندفاعاً وحماسة، وخياري منذ الآن أن أحل في يوم من الأيام مكانه في جيش الوطن، فأهتدي بمآثره وأقتفي خطواته على طريق الشرف والتضحية والوفاء".
وقال: "تحية إكبار وإجلال الى روحك الشامخة في عالم المجد والخلود، ودمت شعلة وضاءة لرفاق السلاح، ونجماً ساطعاً في سماء الوطن". وتقدم "من ذوي الشهيد ورفاقه وأصدقائه بأحر التعازي وعميق المواساة، سائلاً الله عز وجل، أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته، ويمن على الأهل بنعمة الصبر والسلوان".
ثم ألقى المفتي قبلان الذي أم المصلين على جثمان الشهيد، كلمة اعتبر فيها أن "من قتل عباس جمعه ليس شخصاً عادياً، إنها حالة شيطانية يعيشها لبنان من أقصى شماله الى أقصى جنوبه، وكل من يساهم في استمرارية وجود هذه الحالة هو شريك في قتل عباس جمعه"، مشيراً الى أن "الدولة اللبنانية والقيادات السياسية عليها أن تتحمل المسؤولية وأن تضع حداً لكل ما يجري حتى لا نذهب الى الانهيار". 
ثم ووري الجثمان في جبانة الشهيدين. وكانت قيادة الجيش نعت الفقيد في بيان، مشيرة إلى أنه "استشهد بتاريخ 24/9/2012 متأثراً بإصابة بليغة تعرض لها أثناء قيامه بمهمة أمنية في محلة الغبيري بتاريخ 21/9/2012". 
كما وزعت نبذة عن حياته جاء فيها: "من مواليد 23/7/1970 في بلدة زبدين ـ النبطية، تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط اعتباراً من 4/1/1993، رقي الى رتبة ملازم اعتباراً من 1/8/1995 وتدرج في الترقية الى رتبة رائد اعتباراً من 1/7/2009، ثم رقي الى رتبة مقدم اثر استشهاده، تابع دورات دراسية عدة في الداخل والخارج، حائز على أوسمة عدة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته مرات عدة، متأهل وله ولدان".
ميقاتي
إلى ذلك، تقدم رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من قيادة الجيش اللبناني وآل جمعة بالتعزية لاستشهاد جمعة وقال: "في كل مرة يتعرض فيها الوطن لخطر أو تهديد، يجد اللبنانيون جميعاً في الجيش اللبناني الملاذ الآمن لحمايتهم والدفاع عن وطنهم وسيادته وإستقلاله، وحماية السلم الأهلي. وإذا كنا نودع اليوم شهيداً جديداً للجيش روى بدمائه أرض الوطن، فهذا لن يزيد المؤسسة العسكرية إلا تصميماً على المضي في الدفاع عن لبنان".
14 آذار
من جانبها، تقدمت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار في بيان، بـ"أحر التعازي الى قيادة الجيش وعائلة الرائد جمعة"، مؤكدة أن "بسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني كان ولا يزال أحد المبادئ الأساسية التي تناضل من أجلها قوى 14 آذار"


Alakhbar - Lebanon, Asso SHAMEL, September 25 2012


بقيت القوى الأمنية تراقب العروسين إلى أن رفعت اللافتة (هيثم الموسوي)
تحوّل تحرّك شباب جمعيّة «شمل» السلمي، أمس، لإقرار القانون اللبناني للأحوال الشخصيّة، إلى حالة عنف بامتياز، قادتها الأجهزة الأمنية حول المجلس النيابي. اعتصام سبعة شباب أمام المجلس من دون ترخيص عدّته الأجهزة الأمنية مبرّراً وغطاءً للعنف الذي اجتاح في لحظات قليلة ساحة النجمة
زينب مرعي 
على خلاف العادة بدأ حفل الزفاف هذا صباحاً. المدعوّون إلى العرس أخذوا جميعاً أماكنهم وراحوا يدورون فيها، في انتظار بدء مراسم الاحتفال. فجأة أطلّت العروس بثوبها الأبيض وبدأت تسير وحدها نحو وجهتها، فيما تلاحقها عدسات المصوّرين. ما هي إلا لحظات حتى أطلّ عريسها من الجانب الثاني، ليلتقيا أمام المكان الذي يمنعهما من الزواج بالطريقة التي اختاراها لنفسيهما، البرلمان اللبناني. وضع العريس «الطرحة» لعروسته وجلسا أرضاً، ليتزوّجا مدنياً، أمام الصرح الذي يسكنه ممثّلوهما.
هنا كانت كاميرات المصوّرين الشرهة لا تزال تصوّرهم. القلّة الظاهرة من جنود الجيش حول البرلمان، كانت لا تزال تستمتع بالمشهد اللّطيف لعروسين صغيرين يأخذان صورة لهما أمام البرلمان. لم تثر الفكرة ريبتهم، على اعتبار أنّ أسعد يوم في حياة أيّ ثنائي لبناني اليوم، لا يكتمل إلاّ بصورة تخلّده مع مجلس النوّاب، إذ إنّ من بداخله لم يبذلوا بعد كلّ جهودهم ليمنعوا الفرحة عنهم! بقي الوضع «لطيفاً» حتى وقفت الشابة خلف العروسين وفردت لافتة كتب عليها: «حرّروا القانون اللبناني للأحوال الشخصية من جواريركم الطائفية». في تلك اللحظة فهم الجهاز الأمني أنّ الشباب من جمعية «شمل» ينفّذون حركة احتجاجيّة للمطالبة بقانون مدني للأحوال الشخصيّة... وثارت ثائرتهم. نبت في تلك اللّحظة أمني بثياب مدنيّة وانقضّ على «المحتفلين» بالعرس الذين لم يتجاوز عددهم سبعة أشخاص، وكأنّه يريد أن يبتلع اللّافتة. تبعه عناصر من الجيش والدرك وأخفوا اللّافتة، ثم بدأوا بعدها بتهديد المصوّرين الصحفيين. «أوقفوا التصوير أو سنكسر آلات التصوير على رؤوسكم»، راحوا يصرخون. تفرّق المصوّرون وراحوا يحاولون اقتناص الصور من أمام العناصر الأمنيين الذين بدأوا يحتشدون أمام البرلمان. لكن العناصر الأمنيّون لاحقوهم واحداً تلو الآخر حتى تأكّدوا أنه لم تعد هناك كاميرات أو هواتف تصوّر. في تلك الأثناء كان الرجل الأمني ــ المدني «يحاور» العروسين ليخليا المكان مع أصدقائهما ويصرخ في الوقت ذاته: «ناديلي دوريّة»، مع أنّ عدد العناصر الذين كانوا قد تجمّعوا من حوله، كان قد فاق أصلاً عدد الشباب الأربعة والفتيات الثلاث، الذين أقاموا العرس والذين لا تتخطى أعمارهم ربما، الخامسة والعشرين. بعدما اعتقدوا أنّهم عطّلوا الكاميرات وأبعدوا الصحافيين، وصلت الدوريّة وبدأ شباب الأمن عملهم. انهالوا بالضرب والشتائم والعبارات البذيئة على الشباب. سحلوا «العريس» من ساحة النجمة، التي لم يعد يسمع فيها سوى صراخه، حتى «الهنغار الأمني» أو «غرفة العمليات». في تلك الغرفة يحكي الزميل الصحافي في جريدة «السفير» عاصم بدر الدين ما حدث، بعدما اقتيد هو الآخر إليها. ما هو ذنبه؟ يقول بدر الدين إنّه بقي في «مسرح الجريمة» بعدما حاول الجيش والدرك إبعاد الناس عن المكان. ناداه أحد الجنود وسأله عن هاتفه وطلب منه «شريحة الذاكرة». اقتيد، مع هاتفه إلى «غرفة العمليات». يقول بدر الدين إنّه لم يكن قلقاً، بما أنّه لم يكن مشاركاً في النشاط، لكنه لم يصرّح فوراً عن هويته كصحافي. لدى دخوله الغرفة، يقول إنّه رأى الشبّان وقد تعرّضوا للضرب جميعاً، كما أنّه تلقى أول «سحسوح». عندها صرّح بأنّه صحافي من جريدة السفير، اعتقاداً منه أنّ الأمر سيحميه ويعفيه من مصير الآخرين. لكن على العكس، ما إن «اعترف» بأنّه صحافي حتى تلقى صفعة على خدّه من العنصر الأمني الذي عدّ تصريح بدر الدين تهديداً، وانهالت عليه بعدها الضربات! يضيف بدر الدين: «ضربوا رأس أحد الشباب «المعتقلين» بالحائط، وفتشوا هاتفه وحقيبته وحجزوا هويته مع هويّات الآخرين، حتى وصل العميد. توجّه الأخير إلى بدر الدين ليسأله عمّا رآه. أخبره حينها أنّه شاهد نشاطاً سلمياً جوبه بالعنف والضرب. عندها صحّح له العميد، محاولاً أن يملي عليه شكل مقالته، وقال له: «بل شاهدت نشاطاً سلمياً تمّ التعامل معه بسلميّة»! لكن جنون الأجهزة الأمنيّة لم يتوقّف عند هذا الحدّ صباح أمس، بل يقول الشباب الذين اقتيدوا إلى الهنغار إنّ العناصر الأمنيّين حاولوا التحرّش بأحد الشبّان جنسياً بواسطة «البارودة».
بينما كان الشبّان يتعرّضون للضرب، التقطت عدسة أحد المصوّرين التي كانت لا تزال قادرة على العمل، صورة لنائبين وقفا على الشرفة يتفرّجان على المنظر البديع. في تلك الأثناء أيضاً ترجّل النائب قاسم هاشم من موكبه أمام المجلس، بعدما عرقلت الحشود الأمنيّة وصوله إليه. بين تلك الحشود، وجد النائب هاشم ثلاث فتيات، يهدّدن الأمن القومي. حدّثته الفتيات عن الزواج المدني الذي يطالبن به، فسخر من قضيتهم بحسب الفتيات، وأخبرهنّ بأنّ سنّهم الصغيرة تجعلهنّ يهتممن بهذه القضايا، إلا أنّ دولة «الكبار» اليوم مشغولة بأمور أكثر أهميّة، كالأمن والموازنة... هم صغار ليفهموا أولويات البلد وليطالبوا بما يرونه حقاً لهم، لكنهم كبار بما فيه الكفاية ليتحمّلوا الضرب والإهانات من الأجهزة الأمنيّة!
في تلك الأثناء اتصل أيضاً ناشطو «شمل» بالنائب غسان مخيبر، طالبين المساعدة لإطلاق سراح «معتقليهم». خرج النائب من البرلمان وتوسّط لدى الأجهزة الأمنية، فأطلق سراح الشباب. أخبرهم مخيبر أنّ الأجهزة الأمنيّة أخطأت بتعاملها معهم بهذه الطريقة، لكنه في الوقت ذاته لامهم على اعتصامهم أمام المجلس من دون ترخيص. الشباب دخلوا «المنطقة المحظورة» من دون ترخيص. هم أخطأوا بذلك من دون شك. لكن الناشطين يبرّرون الأمر بالقول إنّهم ما كانوا سينالون ترخيصاً للقيام بتحرّكهم هذا، ويضيف أحدهم: «نحن قصدنا المجلس لنخاطب النوّاب، ونوقظهم من غفوتهم بشأن هذا الموضوع وننتزع وعداً لمناقشة القانون المدني للأحوال الشخصية وإقراره. فهل ننتظر ترخيصاً لنخاطب مجلساً لا نستطيع أن نخاطبه في أيامنا العاديّة؟». ووعدت «شمل» في بيان لها بأن يستمر تحرّكها التصعيدي لإقرار القانون اللبناني للأحوال الشخصية. 
________________________________________
مخيبر ليس بطلاً
في التحرّك الذي قادته جمعية «شمل»، أمس، أمام المجلس النيابي برز النائب غسان مخيبر كالبطل الذي أنقذ الشباب من براثن الجهات الأمنيّة. لكن شباب «شمل»، ولو أنّهم يشكرون النائب مخيبر، إلا أنّهم يرون أنّ أيّاً من النواب الآخرين كان يجب أن يمنع هذا العنف الذي طاولهم، وأنّ على مخيبر أن ينقل الآن صوتهم إلى المجلس ويحوّله أفعالاً.


September 24, 2012

Almustaqbal - Liban, l'armée intervient dans un probleme à Tripoli, September 24 2012


حصل اشكال امني مساء امس، بين شبان من منطقة الريفا وجبل محسن، تطور إلى إطلاق نار، فتدخلت وحدات من الجيش وأعادت الأمور إلى طبيعتها.
وعلم أن سبب الإشكال، الاعتداء على الشاب حافظ حتويك وتحطيم دراجته النارية.


September 22, 2012

Almustaqbal - Lebanon, Army arrests Beshara kidnapping suspect, September 22 2012


زار يوسف بشارة الذي كان قد خطف وافرج عنه مقابل دفع عائلته فدية مالية بتاريخ 18/9/2012، وعدد من أفراد عائلته، أمس، قائد الجيش العماد جان قهوجي، لشكره على اهتمامه بقضية خطفه واعادة الفدية المالية اليه.
كما زاروا رئيس الاركان اللواء الركن وليد سلمان، وبناء على اشارة القضاء المختص سلم سلمان باسم قائد الجيش بشارة، الفدية التي دفعت للخاطفين وتمكنت مديرية المخابرات من ضبطها يوم أول من أمس.
وإذ أكد سلمان "عزم الجيش على مكافحة جميع جرائم الخطف وملاحقة مرتكبيها"، شكر بشارة قيادة الجيش على "جهودها واهتمامها بقضيته".
وكانت مديرية المخابرات قد رصدت الخاطفين، وقامت بملاحقتهم حيث تمكنت يوم أول من أمس، اثر دهم منزل احد المشتبه بهم، من توقيف عدد منهم وبحوزتهم الفدية المذكورة، أي مبلغ 380 ألف دولار أميركي (من أصل 400 ألف دولار) وقد أعادته إلى عائلة بشارة. وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين، وتستمر قوى الجيش بملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص.


September 21, 2012

Annahar - Lebanon, UN International Day of Peace, September 21 2012

منذ اثنين وثلاثين عاما، قررت الجمعية العمومية للأمم المتحدة تكريس يوم كل سنة للسلام ويكون يوما لدعوة المحاربين في كل مكان الى إلقاء السلاح والبحث عن حلول سلمية للنزاعات. اليوم، في 21 ايلول نحتفل بهذا اليوم العالمي للسلام كما نحتفل به كل عام في حين يجتمع قادة العالم في نيويورك لافتتاح الجمعية العمومية. وفي هذه المناسبة، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون
كل شعوب العالم هذا العام الى التأمل في الآثار الرهيبة للحروب، معنوية، وجسدية، ومادية، وفي كلفتها التي يتحملها ليس فقط هذا الجيل ولكن ايضا الاجيال القادمة. لذلك، قرر الامين العام ان يتمحور موضوع اليوم العالمي للسلام لهذه السنة حول: "السلام المستدام من اجل مستقبل مستدام".
على امتداد العقود الاخيرة، عانت منطقة الشرق الاوسط اكثر من اي منطقة اخرى في العالم من تداعيات النزاع. ولا يزال هدف التوصل الى سلام عادل وشامل في المنطقة بعيد المنال وربما اكثر مما كان في اي وقت مضى. تعلو اصداء تهديدات نزاعات جديدة. لقد شهدت انحاء مختلفة من المنطقة تقدما في الحريات، والكرامة والعدل الاجتماعي – التي تعتبر كلها عوامل تساعد في تحقيق السلام المستدام وبرهنت ذلك التجارب في مناطق اخرى من العالم. ولكن العنف الذي تشهده سوريا، والذي ادى الى سقوط آلاف القتلى ونزوح مئات الآلاف، تسبب بدمار وألم كبيرين ولا ينبئ بالانحسار.
ونظرا الى هذه الخلفية، يمكن تفهم ما اذا كانت ردة الفعل الاولية على دعوات التأمل في منافع السلام مشككة، ولكن ردة فعل كهذه تكون مخطئة. فلا احد، وخصوصا الامم المتحدة، يستطيع ان يتحمل نتائج التخلي عن البحث عن السلام في هذه المنطقة. استمرار التوعية حول كلفة النزاعات، وعدم استدامة الحلول التي تفرض بالقوة، اساسي في هذا المسعى. اما هنا، فتجاوب اللبنانيين من كل المذاهب مع زيارة قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر في نهاية الاسبوع الماضي يشير الى وجود تفهم لرسالة التفاهم والسلام.
هذه الرسالة تأتي في الوقت المناسب. يواجه لبنان الآن تحديات جديدة لسلامه واستقراره نتيجة للأزمة في سوريا. حصلت بعض الاحداث العنيفة هنا في لبنان بالاضافة الى سقوط قذائف عبر حدود لبنان الشمالية والشرقية.
ولكن رغم ذلك، اظهر لبنان صلابة لافتة خلال الأزمة السورية. وحافظت قياداته على وحدتها في العزم على منع الوضع هناك من زعزعة الاستقرار في لبنان. وقد واجهت القوات الامنية اللبنانية التحديات بحزم. واستضاف
الشعب اللبناني بكرم النازحين السوريين الذين لجأوا الى لبنان.
ويبقى لبنان متأثرا ايضا بتداعيات نزاعات اخرى بينما شبح الحرب لم يبتعد بالكامل. وهذا يسبب شعورا بالتوتر ألمسه احيانا عندما التقي بأشخاص هنا في بيروت او عندما اقوم بزيارة مناطق اخرى في لبنان. ان السلام المستدام لمستقبل مستدام يعني معالجة الاسباب المباشرة للنزاعات. ولكنه يعني ايضا تعزيز مؤسسات الدولة ومعالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية وقضايا حقوق الانسان.
في كل هذه المجالات، تبقى الامم المتحدة شريكا فاعلا للحكومة اللبنانية والاطراف المعنيين في لبنان. ان التزامها الفريد لسلام هذا البلد واستقراره يتجسد من خلال هذا العمل بالاضافة الى انتشار 12000 جندي من قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان. وان هذا الالتزام عامل كذلك في مهمة ممثلي الامم المتحدة وهم يواصلون جهودهم في سبيل السلام في المنطقة في صفة عامة.
تحمل عناوين الاخبار اليوم مرة اخرى قصة كامدة عن العنف في سوريا والتوتر في اماكن اخرى في المنطقة. وهذا يعطي سببا اكبر ربما لتذكر المبادئ المجسدة في اليوم العالمي للسلام والالتزام مرة اخرى بهدف دولة قائمة على مؤسسات قوية تستطيع ان تدعم السلام والاستقرار في لبنان على المدى الطويل وتكون نموذجا قويا للسلام المستدام في المنطقة ككل. وان الامم المتحدة ستبقى شريكا قويا للبنان في هذه المساعي.
جميع 

Alanwar - Lebanon, UNIFIL, Army mark ‘International Day of Peace’ in south, September 21 2012

احيت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، امس اليوم الدولي الحادي والثلاثين للسلام، بإحتفال أقامته في مقرها العام في الناقورة، حمل شعار سلام دائم من أجل مستقبل مستدام، حضره إلى جانب قائد اليونيفيل الجنرال باولو سيرا، قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد جورج شريم، ممثلا قائد الجيش اللبناني، وكبار ضباط الجيش ورجال دين، وممثلون عن السلطات المحلية، وسفراء دول مساهمة في قوات اليونيفيل، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع الدولي.
بدأ الاحتفال، بوضع القائد العام لليونيفيل الجنرال سيرا، و قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد شريم أكاليل الزهور على النصب التذكاري لليونيفيل، تخليدا لذكرى جنود حفظ السلام، الذين سقطوا أثناء أداء واجبهم في جنوب لبنان.
والقى سيرا كلمة قال فيها يتخذ اليوم الدولي للسلام هذا العام عنوان السلام الدائم من أجل مستقبل مستدام، لأن هذا يبين أنه ليس من الممكن التفكير ببناء مستقبل مستدام إذا ما غاب السلام الدائم، إذ أن النزاعات المسلحة تستهدف أسس التنمية المستدامة بحد ذاتها.
أضاف: يسرني أن أقول إنه وبعد توسيع اليونيفيل، ومع انتشار الجيش اللبناني في المنطقة عام 2006، بات جنوب لبنان اليوم ينعم بأكثر الفترات سلاما في تاريخه الحديث.
وأعرب عن تقديره العميق للعمل الذي يضطلع به الجيش اللبناني، بالتنسيق مع اليونيفيل، ممتنا للدعم الهائل، والتعاون والإرادة الطيبة التي يمد الجيش اللبناني اليونيفيل بها، وقال أنا لا أزال على التزامي الصارم بالإستمرار بتنفيذ جميع نشاطاتنا بالتعاون الوثيق مع الجيش.
وختم: أنا أتشجع بتأكيدات الأطراف بإستمرارهم بالعمل بشكل وثيق مع اليونيفيل للحفاظ على الهدوء في المنطقة.
سفراء اوروبا
وقد شاركت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة أنجلينا ايخهورست وسفراء وممثلو النمسا وبلجيكا وقبرص والدانمرك وفنلندا وهنغاريا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا واسبانيا والسويد امس، في الاحتفال.
كما كانت الزيارة مناسبة لممثلي الاتحاد الأوروبي لتبادل وجهات النظر مع قائد اليونيفيل الجنرال باولو سييرا في شأن الوضع في المنطقة وزيارة منطقة عمليات القوات الدولية.
وقالت ايخهورست: ان أوروبا بعدما عانت في الماضي من نتائج الكراهية والنزاعات، تعلمت كيفية تتجاوز انقساماتها وبناء السلام على أساس احترام التنوع. ولبنان هو أيضا رمز للتعايش والتنوع، ونحن نشهد على ذلك يوميا وندعم بالكامل جهود المجتمع اللبناني، للمحافظة على السلام والاستقرار في إطار إقليمي معقد وبالنظر إلى ماضيه المضطرب. لذلك يبقى دعم الاتحاد الأوروبي للبنان راسخا، على غرار الدعم لليونيفيل، من أجل تعزيز الحوار وثقافة السلام في لبنان وعلى الصعيد العالمي. وحيّت وممثلو الاتحاد الأوروبي العمل الملفت لليونيفيل بقيادة الجنرال سييرا.
رسوم للسلام
وللمناسبة نظمت اليونيفيل نشاطا آخر تحت شعار رسم من أجل السلام في مقرها العام، حيث إنضم ستة عشر تلميذا من ثماني مدارس في جنوب لبنان، إلى أبناء موظفي اليونيفيل، وشاركوا جميعا في التعبير عن رؤيتهم للسلام، من خلال رسم لوحات جدارية.
وكان سيرا زار الأطفال المشاركين في نشاط الرسم، وإطلع على رسوماتهم، مشيرا إلى أن اليوم الدولي للسلام، هو فرصة لإشراك كل فرد في السعي من أجل السلام، وأن كل واحد منا، يمكن أن يكون بمثابة قدوة لإلهام وحشد الآخرين.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت اليوم الدولي للسلام عام 1981 بوصفه يوما عالميا للاعنف ووقف إطلاق النار؛ ويوما يتم فيه تعزيز التسامح والعدالة وحقوق الإنسان، وكل عام في مثل هذا اليوم، تدعو الأمم المتحدة جميع الدول والشعوب، إلى إلتزام وقف الأعمال العدائية، وإحياء اليوم من خلال الأنشطة التي تعزز السلام. 

September 20, 2012

Naharnet - Lebanon, Army Frees Fouad Daoud in Baalbek, September 20 2012


تمكن الجيش من تحرير المواطن فؤاد داوود مساء الأربعاء في منطقة التل الابيض - بعلبك، وذلك بعد اشتباكات بين عناصره والخاطفين.
وأفادت قناة الـ"OTV" أن الجيش أوقف حسن علوه خلال الإشتباكات.
ومساء أعلنت قيادة الجيش في بيان أنه "بعد عملية رصد ومتابعة مكثفة، تمكنت مديرية المخابرات من تحديد مكان المواطن المخطوف فؤاد داود في محلة تل الابيض - بعلبك، حيث قامت دورية تابعة لهذه المديرية بمؤازرة وحدة من الجيش بعد ظهر اليوم بدهم المكان المذكور واشتبكت مع الخاطفين ".
وتابع البيان أن القوى "تمكنت بنتيجة ذلك من تحرير المواطن داود وتوقيف احد الخاطفين، وتستمر قوى الجيش بملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص".
وقرابة العاشرة مساء سلمت مخابرات الجيش اللبناني - فرع البقاع داوود الى ذويه الذين كانوا بانتظاره في ثكنة ابلح.
وشكر داوود في تصريح مقتضب الجيش اللبناني على الجهود التي بذلها من اجل اطلاق سراحه.
والجدير ذكره ان الجيش خلال عملية تحرير داوود اوقف شخص من آل علو له علاقة بعملية الخطف.
بدوره أعلن وزير الداخلية مروان شربل أنه "خلال 7 أيام ستتوقف عمليات الخطف نهائيا".
وكان داود (53 سنة) والذي يعمل في مجال بيع قطع اكسسوار السيارات المستعملة في البقاع، قد اختطف في منطقة بعلبك في الثالث عشر من الشهر الجاري اثناء قيامه بزيارة.
وتم الاتصال بزوجة داوود من قبل مجهولين من الرقم 427462/76 طالبين فدية بقيمة 250 الف دولار اميركي لإعادته وقامت هي بالادعاء في مخفر زحلة.
وكثرت عمليات الخطف في الآونة الأخيرة التي كانت أغلبها ذات طابع سياسي بعد خطف أحد عشر حاجا لبنانيا في سوريا في 22 أيار الماضي ما أدى إلى خطف سوريين وتركيين اثنين من قبل عشيرة آل المقداد التي خطف ابنها حسان منذ أكثر من شهر في دمشق، إضافة إلى خطف الكويتي عصام الحوطي.
وأمس الثلاثاء، أفرج عن يوسف بشارة شقيق نقيب الافران لقاء فدية بقيمة 400 ألف دولار


Assafir - Liban, Fouad Daoud libéré par un commando de l’armée, September 20 2012


داود لم يطلق سراحه.. وزحلة تعتصم اليوم 
الخطف مستمر: 15 مليون دولار للإفراج عن منصور 
سامر الحسيني 
علي أحمد منصور، رئيس وقف غزة البقاعية، هو العنوان الجديد والهدف الثمين لعصابات الخطف، التي طلبت رقماً قياسياً للفدية المالية، بلغت 15 مليون دولار للإفراج عنه، في تأكيد جديد على استباحة العصابات لأمن البقاع، بطريقة «جريئة» ووقحة ومتمادية، تهدد يوميات البقاعيين، وتحرج كل أجهزة الدولة الامنية والعسكرية، التي تقف عاجزة عن مواجهة هذه العصابات، التي يبدو انها باتت تملك عدة فروع، ولم يعد أمامها خطوط حمراء.
وقعت عملية اختطاف منصور مع توالي صرخات ومطالبات المراجع السياسية والحزبية والدينية. الصرخات لكبح جماح هذه الظاهرة، والأخطر أن العملية الأخيرة، تزامن توقيتها مع إعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن تشكيل خلية لتقصي معلومات، توصل الى تحرير المخطوفين وتوقيف أفراد عصابات الخطف.
وبالتزامن مع الصرخة الزحلية للافراج عن فؤاد داود، من «سيدة النجاة»، الذي مضى على اختطافه سبعة أيام، كانت بلدة غزة في البقاع الغربي، محور عملية خطف جديدة استهدفت منصور البالغ من العمر 73 عاماً. وقعت عملية الخطف قرابة الساعة التاسعة إلا عشر دقائق، على بعد مئتي متر من منزله في غزة في البقاع الغربي، بعدما كان آتياً من جامع البلدة عقب صلاة العشاء.
وذلك بعدما اعترضته سيارة رباعية الدفع عند أحد المطبّات، وصدمت سيارته من الخلف، ثم ترجل منها ثلاثة أشخاص غير ملثمين، أنزلوا منصور من سيارته (من طراز ب. أم. إكس3)، وضربوه ثم أدخلوه بالقوة الى داخل سيارتهم، وأدار أحدهم محرك سيارة منصور ووضعها جانب الطريق، ثم عمد الخاطفون الى الاستدارة في عرض الطريق، متوجهين الى طريق غزة الرئيس ولاذوا بالفرار. 
عند التاسعة والنصف، أجبر المخطوف منصور على الاتصال من هاتفه الخلوي، بهاتف ابنه حسين مرتين بطريقة الـ«ميسد كول»، فبادر الابن الى الرد على الاتصال، وتكلم مع والده الذي أخبره انه مختطف بهدف فدية مالية.
بعد ذلك، أقدم الخاطفون على الاتصال بعائلته وبابنه خمس مرات متتالية، مطالبين بدفع فدية قيمتها 15 مليون دولار، وكان آخر اتصال قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً. 
وتتشابه عملية اختطاف منصور مع عملية اختطاف أحمد صخر من بلدة بعلول في 17 أيار الماضي، وذلك لناحية التعرض للمغتربين ولجرأة الخاطفين، الذين اختطفوا منصور من أمام منزله، أي أنهم يعرفون المنطقة عن كثب ويدركون سلفاً هدفهم. 
وأعلن رئيس اتحاد بلديات السهل، رئيس بلدية غزة محمد المجذوب، أن أوساط قرى البقاع الغربي التي كانت آمنة لفترة سابقة، لكن «الأمان بات مفتقداً في هذه القرى، الذي كان المطلب الوحيد لمئات المغتربين، الذين لا يقصدون قراهم وبلداتهم سوى لهذا المطلب»، مشيراً إلى «حركة حجوزات وسفر باتجاه دول الاغتراب، وصل عديدها ما بين ساعات الليلة الماضية وصباح أمس، إلى أكثر من مئتي حجز بسبب الخوف من عمليات الخطف».
وتستعد بلدة غزة، وفق المجذوب، إلى التظاهر والاعتصام، بين اليوم وغداً، بمشاركة أهالي غزة والجوار والفعاليات النيابية والحزبية، مرجحاً أن الموعد سيحدد عقب صلاة يوم غد الجمعة، لإطلاق صرخة ترفض هذه الحوادث التي تضر بهذه المنطقة، لا سيما ان التعرض للمغتربين يؤدي الى إفراغ كل القرى من سكانها، إذ أنهم يملكون بيوتاً ومنازل ومؤسسات في دول الاغتراب، لكنهم يريدون ان يتنعموا ايضا بنعمة الامان والراحة، التي يبدو - وفق المجذوب - باتت مفتقدة فلم يعد من سبب لبقائهم. 
وطالب المجذوب بتحرك رسمي لإطلاق سراح المخطوف، المعروف عنه أخلاقه المحمودة. 


Almustaqbal - Lebanon, Army Frees Fouad Daoud in Baalbek, September 20 2012


تمكنت مخابرات الجيش أمس، من تحرير فؤاد داود في محلة تل الابيض ـ بعلبك بعد اشتباكات مع خاطفيه وتسليمه الى ذويه في ثكنة ابلح، كما تم توقيف شخص من آل علو له علاقة بعملية الخطف، فيما تستمر قوى الجيش بملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص.
من جهته، شكر داوود في تصريح "الجيش على الجهود التي بذلها من اجل اطلاق سراحه".
وأشارت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، في بيان الى انه "بعد عملية رصد ومتابعة مكثفة، تمكنت مديرية المخابرات من تحديد مكان المواطن المخطوف فؤاد داود في محلة تل الابيض ـ بعلبك، حيث قامت دورية تابعة لهذه المديرية بمؤازرة وحدة من الجيش بعد ظهر اليوم (أمس) بدهم المكان المذكور واشتبكت مع الخاطفين وتمكنت بنتيجة ذلك من تحرير المواطن داود وتوقيف احد الخاطفين، وتستمر قوى الجيش بملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص".


Aliwaa - Liban, Fouad Daoud libéré par un commando de l’armée, September 20 2012


بإصرار منها على إجتثاث ظاهرة الخطف مقابل دفع الفدية التي إستفحلت في الآونة الأخيرة، تمكن الجيش اللبناني وبناء لمتابعة واستقصاءات من تحديد مكان وجود المخطوف فؤاد داوود الذي خطف قبل أسبوع. وقد حصلت عملية تحريره في منطقة التل الأبيض في بعلبك بعدما أحكمت القوة الطوق على المنطقة وتبادلت إطلاق النار مع الخاطفين وتمكنت من تحريره سالما وقد بدا بصحة جيدة بعدها نقل إلى إحدى الثكن العسكرية القريبة للإستماع إلى إفادته في وقت تتابع القوة مهمتها في ملاحقة الخاطفين ومطلقي النار لتوقيفهم. وقد أعلم الجيش ذويه وعمت الفرحة مدينة زحلة التي كانت تتهيأ لإعتصام وإضراب يوم غد احتجاجا على خطفه.
وتم القاء القبض على احد الخاطفين وفؤاد داوود اصبح في قيادة اللواء السادس في بعلبك على ان تقوم قوة من مخابرات الجيش بنقله الى ثكنة ابلح.
بدورها، أعلنت هيئة قضاء زحلة في «التيار الوطني الحر»، أن كيل مدينة زحلة قد طفح من عمليات الخطف والسلب على الطرقات، داعية الأجهزة الأمنية إلى أخذ دورها في حماية المواطنين».
وأصدرت الهيئة بياناً حول تفشي ظاهرة الخطف في المنطقة مما جاء فيه: «زحلة طفحَ كيلها: سرقات للناس وللسيارات، خطف لا يوفر رجال الدين والمواطنين الآمنين المسالمين، ولا من حسيبٍ أو رقيب، الخوف ينتشر لكن الزحليين لم يعتادوا إلا أن يكونوا رافعي الرأس موفوري الكرامة»، في كل حادثة نستنكر وندين، مللنا من دعوة الأجهزة الأمنية إلى تكثيف دورياتها ووضع خطط أمنية صارمة لمدينة زحلة وجوارها، فما هو المطلوب؟ وكيف نطمئن إلى أمننا وحياتنا اليومية»؟.
شبعنا استنكارات... فلنرفع صوتنا عالياً في الاعتصام، وليسمع لبنان صرخات الزحليين المطالبة بأبسط حقوقهم... وليفهم القاصي والداني أن لصبر زحلة حدوداً.


September 15, 2012

Naharnet - Lebanon Meqdad Clan We Cooperated Fully with Army, September 15 2012



دعت عائلة آل المقداد إلى الإسراع في معالجة ملف الموقوفين من افراد العائلة وذلك إثر توقيف أمين سر رابطة العائلة ماهر المقداد.
وقال العائلة في بيان مساء الجمعة وجهته لـ"من نسي او تناسى انها قدمت خيرة شبابها في سبيل الحفاظ على الوطن".
وكان قد اعتقل الجيش مساء الخميس ماهر المقداد في عملية وصفها بـ"الخاطفة والنوعية" وذلك بعد أن كان نفذ عدة اعتقالات لأفراد من العائلة على خلفية خطفها لعدة سوريين وتركي على الأراضي اللبنانية، انتقاما لخطف ابنها حسان في سوريا.
واضاف البيان "بعدما وضعت الدولة يدها على كامل ملف المعتقلين وبعد تجاوب العائلة مع دعوات كل الجهات التي سعت الى انهاء هذا الملف، نؤكد دائما ان سبب تحرك العائلة كان خطف حسان المقداد في سوريا والذي يبقى الاساس في تحركنا حتى عودته الى أهله سالما".
من هنا توجهت العائلة "الى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء الاخذ في الاعتبار الدوافع التي ادت الى الامور التي حصلت من ردات فعل، ونؤكد ان العائلة تجاوبت كليا مع المهمات التي قام بها الجيش والاجهزة الامنية حفاظا على السلم الاهلي".
وعليه أملت العائلة من المسؤولين "الايعاز الى الجهات المختصة الاسراع في معالجة ملف الموقوفين من افراد العائلة".
وتابع البيان أن "ارتفاع منسوب التفاؤل في الافراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا انما يعود الى التحرك الذي قام به أبناء العائلة".
هذا وهنأت العائلة "الشعب اللبناني عموما والمسيحيين خصوصا بزيارة الحبر الاعظم قداسة البابا للبنان وتأكيد نهائية لبنان وطنا لكل ابنائه واطيافه الدينية والاثنية".


Archives