The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

Showing posts with label Public Health. Show all posts
Showing posts with label Public Health. Show all posts

September 6, 2016

Al Nahar- Garbage Crisis in the Metn and Kesrouan, September 6 , 2016

خلص الاجتماع الثلاثي الذي ضم الوزيرين أكرم شهيب والياس بو صعب، والنائب ابرهيم كنعان في وزارة الزراعة لبحث ملف النفايات الى إقرار اللامركزية مبدأ أول لحل الأزمة.
وأوضح بوصعب انه ناقش الملف مع جميع المعنيين لتجميع كل الأفكار، وشدد على أن "موضوع اللامركزية في ملف النفايات هو الأساس. واليوم نستطيع تعجيل اللامركزية، أي أن قضاءي المتن وكسروان باتا قادرين. واليوم أو في أي وقت يصبحان فيه جاهزين ولديهما معمل، سوف يمكنهما فرز النفايات والبدء بفرز النفايات من المصدر، وأن تتطور المعامل لتصبح جاهزة للتسبيخ". واكد أن "المهم هو أن نجد حلا باعتماد اللامركزية في الفرز. والشركة التي فازت بمناقصة الفرز تتقاضى الأموال عن كل طن يفرز، وتاليا، يمكن أن تنتقل المناطق الجاهزة إلى الفرز المباشر. وفي ما يتعلق بمعالجة جبل النفايات في برج حمود، يتركز البحث على سبل معالجته ليصبح كالأراضي المستصلحة".
واوضح النائب كنعان ان "الصيغة المُقترحة تقوم على حل موقت وآخر مستدام. الحل الموقت بإعادة فتح مطمر برج حمّود ضمن مدة محددة الى حين جهوزية البلديات وامكاناتها والتي تصل كحد اقصى الى سنة كما ابلغونا، وهذا قرار مجلس الوزراء".
واقترح انشاء هيئة رقابية محلية من نوّاب المنطقة وبلدياتها ومن المجتمع المدني، تجتمع ضمن إطار رقابي للاشراف على عملية فرز النفايات، وهذا الاقتراح سبق أن تقدّم به النائب غسان مخيبر في اجتماع لجنة المال والموازنة، مشدداً على "ضرورة ازالة النفايات المتراكمة من الشوارع من دون قيد او شرط، لأن ضررها البيئي كبير جداً".
ولفت شهيب إلى أن "اللامركزية ينطبق عليها قرار يتخذ في مجلس الوزراء، وأي منطقة تصبح جاهزة تحافظ على بيئتها وعلى أموالها أيضا. واللامركزية لا تعني الحرق ولا الطمر غير الصحي".
وشدد على "أن لا أحد رابح وجميعنا خاسرون"، مؤكدا أن "الحل ربح للمجتمع والناس. وما طرحناه كان حلا لمشكلة بلغت من العمر 8 شهور. وآمل من الزملاء  حزب الكتائب أن يساعدونا في إزالة النفايات من الشارع. وأعتقد أن ما تقدم وأنجز لتعزيز خطة الدولة يشكل مخرجا للجميع".
Source & Link : Annahar

September 5, 2016

L'orient le jour- "Nos poubelles sont plus propres que nos politiciens !" : paroles de Libanais excédés, September 5 , 2016


Plus d'un an après le début de la crise des déchets, et alors que le plan gouvernemental adopté en mars dernier était supposé sauver le pays de la catastrophe, les poubelles s'amoncellent une nouvelle fois dans les rues.
Comme en juillet 2015, à la fermeture de la décharge de Naamé, cette année ce sont les municipalités du Metn et du Kesrouan qui subissent de plein fouet le blocage par la municipalité de Bourj Hammoud de l'accès à l'aire de stockage temporaire dans le quartier.
Résultat : des voitures ensevelies sous les déchets, et une puanteur suffocante qui s'incruste dans les narines.
L'Orient-Le Jour est parti à la rencontre de Metniotes habitant à Sad el-Bauchrié, Fanar et Jdeidé. Parmi les cris du cœur entendus : "Nos poubelles sont plus propres que nos politiciens !"
En vidéo, paroles de citoyens excédés et blasés mais qui, malgré la situation, n'ont pas perdu leur sens de l'humour.


Source & Link : L'orient le jour

Al Nahar- Garbage crisis, September 5 , 2016

اتخذت أزمة النفايات المتجددة في مناطق المتن وكسروان وبعض انحاء بيروت وجها شديد القتامة برزت معالمه بتفشي جبال النفايات واكوامها في شكل تصاعدي في نهاية الاسبوع في هذه المناطق ولا سيما منها في ساحل المتن الشمالي. ومن خلال جولة ميدانية على معظم مناطق المتن الساحلي يتبين ان احياء منيت بأبشع ما سبق ان حصل في الازمة السابقة قبل وضع الخطة الحكومية، اذ ان طرقا سدت باكوام النفايات ولم يجر نقلها الى امكنة محايدة وباتت حركة المرور متعذرة فيها. ومع ان الوضع يبدو اقل سوءا في كسروان الساحلية حيث تجري عمليات تجميع للنفايات في بعض انحائها فان اكوام النفايات بدأت ترتفع اطرادا.
وأعلنت شركة "سوكلين" السبت في بيان تعليقاً على "معلومات تناولت الشركة بشكل غير دقيق واشارت الى أن الشركة ابلغت جمعية "ارك ان سيال" التوقف عن نقل النفايات الطبيّة من الجمعية"، أن "العقود الموقعة بين شركتي سوكلين وسوكومي والدولة اللبنانية لا تتضمن النفايات الطبية وبالتالي فان سوكلين وسوكومي لم تقوما ماضياً وحاضراً بجمع أو معالجة اي نفايات طبية في لبنان".
واوضحت الشركة ان "ما تقوم به سوكلين لا يتعدّى نقل النفايات الطبيّة المعالجة لدى الجمعية المذكورة والمعقّمة والتي لا تشكّل اي خطر الى مواقع الطمر بناء على تعليمات مجلس الانماء والاعمار"، مؤكدة انها "لم تبلّغ الجمعية توقّفها عن نقل النفايات الطبيّة المعالجة انّما ستخفف وتيرة الجمع بسبب الأزمة المستجدّة وذلك بسبب اقفال موقع التخزين المؤقت في برج حمّود".
وأشارت الى أنه "بعد ان أمنَت بلدية بيروت أرض الكرنتينا التابعة لها ستقوم شركة سوكلين بنقل النفايات الطبية المعالجة ونفايات بيروت الى الموقع المذكور وذلك وفقاً للتعليمات الصادرة عن مجلس الانماء والإعمار والسلطات المعنية".
وعلى اثر المعلومات الواردة من مصلحة الارصاد الجوية عن احتمال تساقط الامطار في الايام المقبلة، أوعز وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور الى جميع اطباء الاقضية للتنسيق مع جميع البلديات لاخلاء الشوارع من النفايات المتراكمة، اما من خلال طمرها او تغليفها في اكياس محكمة الاغلاق حسب القرار الصادر سابقاً عن وزارة الصحة حول كيفية التعامل مع النفايات وذلك لتجنب انتشارها عشوائياً مع الامطار الجارية.
ومن طرابلس كتبت رولا حميد ان المدينة لم تسلم من المشكلة، رغم أنه، في الظاهر، يمكن اعتبارها الأقل معاناة على هذا الصعيد، فلم تتكدس النفايات في شوارعها يوم ذرت الأزمة قرونها في مناطق أخرى. لكن الأزمة فيها متفاقمة، ومهددة بالخطر، تؤشر إليها الروائح المنبعثة من مكبها بين الحين والآخر نتيجة تعطل آليات عمله. ويمكن القول أنه أمكن تحييد سكان المدينة عن الأزمة، لكن على حساب تحميل المكب ما يفوق طاقاته، مما يهدد بعواقب، يصفها البروفسور جلال حلواني بـ"الخطيرة والكارثية".
حلواني، رئيس قسم الصحة والبيئة ومدير مختبر الابحاث في علوم البيئة والمياه في الجامعة اللبنانية، كلية الصحة العامة، ورئيس لجنة البيئة في مجلس بلدية طرابلس سابقاً، عرض الأزمة الراهنة، شارحاً أنه "بدأ العمل بالمكب الحالي، منذ نحو 15 سنة".
ويفيد حلواني أنه "عندما أعد المكب، فعلى قاعدة "مكب عشوائي مراقب"، أي تلقى النفايات فيه من دون فرز، وكان من المفترض أن يغلق المكب عام 2010، لأنه عندما أعد هندسياً مع الحاجز الحامي، استنتجت الدراسات الهندسية أنه لا يمكن الصعود أكثر من ثلاثين متراً فيه".
عام 2010، لم توقف الإدارة المركزية المتمثلة بمجلس الإنماء والإعمار، بالتعاون مع وزارتي الداخلية والبيئة، العمل بالمكب، فتمت إطالة عمره لثلاث سنوات، على أن يكون قد وصل إلى الحد الأقصى بعد إجراء إصلاحات فيه، ومنها سد بعض التشققات، وتنظيف بعض الأقنية لتصريف العصارة، فاستمر الحال على ما كان عليه حتى 2013".
ينبه حلواني إلى أن "محطة حرق الغاز تعطلت عام 2013، وكذلك محطة معالجة العصارة، وظهرت بعض التشققات في حائط الدعم. لذلك، في 2013، ورغم التحذيرات، والوضع الخطير الذي لفتنا الجهات المختصة إليه، لا نزال في 2016 على ما نحن عليه".
وضع حلواني ثلاث دراسات سابقة لحل موضوع النفايات، ويفيد أنه "أتبعها العام الماضي بدراسة رابعة بتكليف من مجلس اتحاد بلديات الفيحاء"، آملاً أن تكون "مقنعة للمعنيين بالأمر". ويذكر أنه رفعها إلى المجلس، وترتكز على استحداث أرض جديدة بردم البحر تفي بالغرض لمدة لا تقل عن 25 سنة، قابلة للتمديد 20 سنة أخرى"، آملا تبنيها في جلسة الأسبوع القادم.
Source & Link : Al Nahar

September 1, 2016

L'orient le jour- Crise des déchets : Malgré l’optimisme affiché par Kanaan, les partis restent intransigeants, September 1 , 2016

LIBAN
La réunion de la commission parlementaire des Finances a été intempestive, mais pas inutile, selon son président, qui promet une sortie de crise dans les heures qui viennent. Ce n'est pas l'avis des partis, selon les témoignages recueillis par « L'Orient-Le Jour ». Entre-temps, les déchets restent dans les rues...
Le moins que l'on puisse dire, c'est que les sons de cloche qui sont parvenus de la réunion de la commission parlementaire des Finances, tenue hier sous la présidence du député Ibrahim Kanaan, sont restés confus. Si M. Kanaan a paru confiant dans le déblocage de la crise « dans les prochaines heures », d'autres, comme le Tachnag, un acteur essentiel dans toute éventuelle sortie de crise à Bourj Hammoud, étaient excessivement mécontents du déroulement des négociations, au point de faire des déclarations intempestives et intransigeantes.
Les Kataëb aussi ne comptent pas faire machine arrière sans des garanties plus substantielles, selon les informations de L'OLJ. Une avancée cependant : l'annonce de la création d'un comité de suivi, pour s'assurer de l'amélioration du plan, et d'un accord autour d'un plan durable fondé sur la décentralisation.
La réunion a duré cinq heures et rassemblé les membres de la commission, les acteurs du blocage, notamment les partis Tachnag et Kataëb, ainsi que le ministre de l'Agriculture, Akram Chehayeb, en charge du dossier, le président du Conseil du développement et de la reconstruction (CDR), Nabil Jisr, et les fédérations de municipalités du Metn et du Kesrouan, invitées à participer à la solution.
La réunion était destinée à résoudre la nouvelle crise née de la fermeture, par la municipalité de Bourj Hammoud, de la route de l'aire de stockage temporaire à Bourj Hammoud. Cette mesure faisait elle-même écho à la fermeture, par les manifestants des Kataëb et de la société civile, du chantier de la nouvelle décharge, qu'ils rejettent pour son potentiel de pollution de la mer.
Cette décharge, qui a une suite à Jdeidé, est l'une de deux dont la construction a été décidée dans le cadre du plan gouvernemental de gestion des déchets, adopté en mars dernier – la seconde étant située à Costa Brava (littoral de Choueifate). Des aires de stockage temporaire ont été aménagées près des décharges dont la construction a été entamée récemment par des sociétés privées. Les manifestants Kataëb et écologistes protestent contre le fait que les déchets qu'il est prévu d'enfouir dans les cellules des décharges ne sont triés au préalable qu'à hauteur de 10 % à peine, ce qui menace de transformer le littoral en poubelle.
Au cours de son point de presse à l'issue de la réunion, Ibrahim Kanaan a demandé à tous les acteurs de faire des concessions, rappelant que le débat se situe au niveau de « ce qui est mauvais (le plan gouvernemental) et ce qui est pire (les déchets dans les rues) ». « Nous nous sommes entendus sur la nécessité de lever les ordures des rues, a-t-il ajouté. Nous avons aussi décidé d'une période transitoire d'un an, qui permettrait aux municipalités de se préparer à réaliser les étapes de la décentralisation, étant donné qu'elles se disent incapables de le faire immédiatement. »
Outre la création de ce comité de suivi en vue d'une solution durable, le député n'a pas nié les difficultés liées à l'étape plus immédiate. « Les appréhensions des uns et des autres ont été exprimées, a assuré M. Kanaan, qui a appelé les parties à mettre de l'eau dans leur vin. Les divergences de points de vue ont porté sur des points tels que les délais et les mesures environnementales à prendre. Le Tachnag insiste sur l'application du plan gouvernemental tel quel, alors que d'autres participants veulent améliorer ce plan. Il n'y a eu ni prise de décision ni divorce, mais des idées lancées au débat. »


Le Tachnag : Une simultanéité avec Jdeidé
La réunion de la commission des Finances ne se sera pas déroulée sans heurts : à mi-chemin, un Hagop Pakradounian (député et secrétaire général du Tachnag) déchaîné a claqué la porte, estimant que « Bourj Hammoud ne recevra plus aucun déchet » et appelant « les partis et les blocs parlementaires à assumer la gestion de leurs ordures ».
Mais que s'est-il réellement passé ? Sur le détail du conflit qui a éclaté dans la réunion, Avedis Guidanian, vice-secrétaire général du parti Tachnag, lui-même présent à la réunion, explique à L'OLJ que les tensions se sont exacerbées lorsque M. Pakradounian a demandé aux responsables de clarifier « un point unique et essentiel, à savoir s'il est vrai que le plan gouvernemental va en définitive reposer seulement sur la décharge de Bourj Hammoud ». N'ayant pas reçu une réponse satisfaisante à cette question, le point culminant de la dispute est venu suite à une autre précision.
« Le député Ghassan Moukheiber était en train d'expliquer la teneur de son plan pour une meilleure surveillance de l'application du plan, poursuit M. Guidanian. Et c'est là qu'a été suggéré le fait d'utiliser la décharge de Bourj Hammoud en priorité, puis, à sa saturation, d'entamer l'enfouissement dans celle de Jdeidé. C'est là qu'a éclaté la colère du secrétaire général du parti, qui a insisté pour que le plan gouvernemental soit appliqué tel quel, c'est-à-dire simultanément à Costa Brava, Bourj Hammoud et Jdeidé. D'où le fait qu'il a déclaré aux médias, à l'extérieur, qu'il n'y aura plus ni décharge ni stockage à Bourj Hammoud. »
M. Kanaan a parlé de pourparlers en cours et de concessions nécessaires à faire de toutes parts. Qu'est-ce qui pourrait pousser la municipalité de Bourj Hammoud à rouvrir la route de l'aire de stockage temporaire ? « La seule chose qui pourrait justifier la réouverture de la route, ce sont des assurances que le plan va fonctionner tel qu'il a été conçu par le gouvernement, c'est-à-dire avec la réhabilitation de l'ancien dépotoir, la création de cellules protégées et d'un brise-lames en mer, dit-il. Nous ne sommes en aucun cas disposés à accueillir deux ou trois nouveaux dépotoirs. Si les conditions ne sont pas réunies, alors que chacun s'occupe de sa poubelle, comme l'a affirmé M. Pakradounian. Nous avons d'ailleurs spécifié que nous n'accepterons pas les déchets empilés dans les rues depuis quelques jours, dans aucun cas de figure. Ceux-là doivent faire l'objet d'un traitement sur place. »


Kataëb : Pas sans les garanties
Du côté des Kataëb, pas de changement non plus dans les positions, ainsi que l'indique à L'OLJ le vice-président du parti, Salim Sayegh. « Il est vrai que le débat a porté sur la décentralisation dans l'étape durable, mais les expériences passées nous ont appris que nous ne sommes pas à l'abri des tergiversations, et qu'il nous faut exiger un calendrier précis, dit-il. Il faut un comité capable d'obtenir que les municipalités soient en charge du tri et du traitement des déchets. Mais d'un autre côté, nous n'accepterons pas que ce comité soit un moyen de gagner du temps en vue de la préparation d'appels d'offres pour la construction d'usines non conformes. Nous voulons des garanties, des décrets, une procédure claire, afin que ce comité devienne une réalité. »
Le parti Kataëb manque donc de confiance dans le système et ne compte pas débloquer le chantier de la décharge de Bourj Hammoud sans garanties suffisantes. D'autant plus, souligne Salim Sayegh, que les manifestants du parti ne sont pas responsables de la crise actuelle, puisqu'ils ne ferment pas la route de l'aire de stockage. « Nous avons d'autres appréhensions, poursuit-il. Nous voulons connaître les résultats de l'étude d'impact environnemental du projet, et on nous dit qu'elle ne sera prête que dans une semaine. Ensuite, qu'en est-il des 150 000 tonnes empilées dans les aires de stockage, n'ayant subi aucun tri ni aucun traitement ? Est-ce qu'ils vont être enfouis dans des zones sèches ou asséchées, gagnées sur la mer? Les Kataëb sont contre le principe du remblayage de la mer qui va à l'encontre des lois libanaises comme des conventions internationales. Et d'ailleurs, est-ce nécessaire? » M. Sayegh dit comprendre la position du Tachnag, qui refuse le stockage de déchets non triés dans cette zone. « Ce parti veut l'application du plan gouvernemental, mais celui-ci est ambigu », affirme-t-il.
Si le parti Kataëb, ainsi que d'autres, refusent les concessions, qu'en est-il des déchets dans les rues ? M. Sayegh insiste sur la cause plus vaste qui est d'empêcher le littoral de se transformer en dépotoir. « Les municipalités peuvent commencer à collecter leurs déchets et les traiter, nous avons au Liban toutes les entreprises qu'il faut pour le traitement, dit-il. Nous sommes prêts à les aider pour cela. » À savoir que selon des informations, cette volonté d'aide aux municipalités pour un traitement local de leurs déchets est également affichée par la Coalition contre le plan gouvernemental de gestion des déchets, un des rassemblements civils qui manifestent à Bourj Hammoud.

Les « heures qui viennent », délai avancé par Ibrahim Kanaan, ne semblent donc pas suffisantes pour régler une crise aux multiples facettes.

Source & link : l'orient le jour

August 30, 2016

Al Akhbar- Susan Mansour and her family victims of the health system in Lebanon, August 30 , 2016

بعد ثلاثة أيامٍ على وفاة سوزان منصور، استمعت، أمس، وزارة الصحة العامة إلى رواية العائلة حول ظروف موتها. وفي هذا الإطار، يشير شقيق الضحية وسام منصور إلى «أن سوزان توفيت بسبب التقصير والإهمال، وخلال الجلسة سألت في الوزارة ما إذا كانوا قد تأكّدوا من أن الطبيب الذي كان سيجري عملية التجميل لشقيقتي ن. ن غير مسجل في نقابة الأطباء، فكان الجواب بأن الأمر صحيح».
ويشير منصور الى أنه «أبلغ الوزارة أن سوزان قبل وفاتها دفعت مبلغ 3 ملايين ليرة، برغم أنها مسجلة على حساب وزارة الصحة، من أصل مبلغ 7 ملايين من أجل إجراء العملية». ويستغرب منصور أنّ «هناك من يعمل على عدم تحميل المسؤولية لمستشفى صور الحكومي، حيث حصل كل شيء، على أساس أن المستشفى علم بأن العملية تمزيق عضلي، لا عملية تجميل، بحسب تقرير الطبيب المعالج، وهنا ينفي المستشفى مسؤوليته». ويؤكد أن هذا الأمر دفعه «للتوجه إلى محام متخصص لرفع دعوى أمام النيابة العامة ضد كل من تورط بملف مقتل شقيقتي». من جهة أخرى، لا تزال وزارة الصحة تجري تحقيقاتها قبل اتخاذ القرار المناسب، وكذلك الأمر بالنسبة لنقابة الأطباء التي لا تزال تنتظر ملف الضحية من مستشفى صور الحكومي.

Source & Link : Al Akhbar

June 8, 2014

The Daily Star - Hospitals under fire for turning away woman in labor, June 07, 2014



After a pregnant woman in labor was turned away from several hospitals in north Lebanon, Health Minister Wael Abu Faour has summoned the facilities' officials for questioning Monday.

A number of hospitals in the northern region of Akkar refused Saturday to admit Ola Mohammad Ali, who was pregnant with twins, while she was in labor.

Ali's family appealed to the health minister to intervene and save the mother and her twins. The woman was later admitted to Dar Al-Shifaa hospital in Zghorta, north Lebanon, on the orders of the minister.

Abu Faour said the ministry would investigate the incident, summing the hospitals' administrations for questioning Monday.

June 7, 2014

Now Lebanon - Hospitals under scrutiny over pregnant woman incident, June 07, 2014

Health Minister Wael Abou Faour requested that all the Akkar hospitals who refused to admit a woman pregnant with twins undergo an investigation over the incident.



The minister made a series of phone calls and had the woman, identified as Ola Mohammad al-Ali, admitted into the Dar Al-Shifa’ Hospital in Zgharta, the Health Ministry’s media office said on Saturday.

March 3, 2014

Al-Akhbar - Health Rights, March 03, 2014



فاتن الحاج 

حق الإنسان في الاستشفاء يهمل لدرجة تركه يموت أمام أبواب المستشفيات. هذا ليس واقعاً مستجداً، بل يحصل منذ سنوات، وهو حتماً ليس له علاقة باللاجئين السوريين، الذين تتذرع بهم الحكومة وإدارات المستشفيات أخيراً لتعلل عدم استقبالها مرضى الطوارئ وتقديم الاستشفاء لهم، تحت حجة «الضغط الذي تحدثه الأعداد الكبيرة لهؤلاء، ما يؤدي إلى عدم وجود أسرّة كافية».


إنّه سلوك دأبت عليه المستشفيات بسبب المافيات التي تتحكم في القطاع الصحي عموما. اللائحة تطول بالنسبة إلى الأطفال الذين توفوا لعدم إسعافهم بسبب عدم تمكن ذويهم من دفع «المال على الصندوق». هل تذكرون قضية الطفل مؤمن المحمد، الذي «قتل» على مدخل طوارئ مستشفى في طرابلس؟ أما زالت مأساة الطفل الفلسطيني المعوق محمد طه (11 عاماً) ماثلة في الأذهان؟ لقد توفي محمد أمام باب المستشفى الحكومي في صيدا، بعدما انتظر ما يقارب الساعة داخل سيارة الإسعاف لرفض الأونروا إعطاءه تحويل دخول! السبب نفسه أنهى حياة الطفلة الفلسطينية مريم أكرم محمد (سنة واحدة)، لعدم توافر سرير لها في مستشفيات الجنوب مع «الأونروا» أيضاً. هل يذكر احد حسين قطايا (49 عاماً)، وهو ايضا من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي مات على باب المستشفى ايضا في البقاع.
التجارب والأمثلة على ذلك متعددة، وهي لا بد أنّها حاصلة وتحصل مع أي مواطن، وخصوصاً عندما يتوجه إلى المستشفيات الخاصة، فيطلب المساعدة من أطباء الطوارئ لحين تأمين المبلغ المطلوب، إلاّ أنّ الأبواب تسد في وجهه، باعتبار أن هناك مستشفيات حكومية يمكن التوجّه إليها. طبعاً، لا يطاول الأمر الفقراء والمواطنين العاديين فحسب، فالفنانة الراحلة أماليا أبي صالح لم تستطع متابعة علاجها في مستشفى الجامعة الأميركية، لولا تدخل وزير الصحة السابق علي حسن خليل، بحجة أن المستشفيات لن تستقبل المرضى لعدم تجديد العقد مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وما حصل أخيراً مع الناشطة في حقوق الإنسان والزميلة حنان رحيمي وابنتها ريتا عاكوم (من ذوي الاحتياجات الخاصة) لا يشذ عما بات قاعدة، في السنوات الأخيرة على الأقل. إنّ من يستعيد قصص من يعانون على أبواب المستشفيات حتى الموت، يستطيع أن يفهم هذا السلوك جيداً. بإمكانه أن يصدق أن تقفل أبواب ثلاثة مستشفيات خاصة تحت حجة «لا أسرة متوافرة» أمام والدة ركضت بابنتها في عز الليل، بعد إصابتها بصورة مفاجئة بانقطاع في التنفس، واختناق، وتورّم في وجهها. ولم تدخل مستشفى بيروت الحكومي إلاّ بعد تدخل أحد الصحافيين من زملاء رحيمي لدى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، الذي اتصل بدوره بوزير الصحة العامة وائل أبو فاعور. أجرت ريتا التحاليل الطبية المناسبة وعادت إلى المنزل، لكنّ وضعها الصحي يتطلب متابعة دقيقة في المستشفى، كما تقول رحيمي لـ «الأخبار». تسأل: «بأي حق يمنعون دخول مريض في حالة خطرة؟ ثم إذا كانت ابنتي مغطاة صحياً من تعاونية موظفي الدولة، وفعلوا معها ما فعلوه، فما هو حال من لا تغطية صحية له؟». تقول إنّ «المستشفيات لا تعترف ببطاقة المعوق، وهذا فعلاً ما حصل مع جاري الذي رفضت المستشفى استقباله، وعندما أبرز بطاقته، قال له الموظف «ما خصني، شيلها من وجي». وتردف: «أصعب شي تشعر إنك تشحذ الحق».
ستقول الناشطة للوزير في اجتماعها معه، اليوم، إنّ «حياة الإنسان ليست لعبة، وآن الأوان لنحصل على شوية كرامة، فالاستشفاء حق لكل مواطن، فكيف إذا كان هذا المواطن معوقاً ويحمل بطاقة ليس لها أي قيمة عند أصحاب المستشفيات، وفوق ذلك فهو مغطى صحياً». ستروي رحيمي للوزير تفاصيل ما حدث مع ابنتها، التي تعاني شللاً رباعياً منذ الولادة. ستشرح له أيضاً ما صادفته في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي، الذي دخلته ريتا بعد عناء طويل، بإيعاز من مديرية العناية الطبّية في وزارة الصحة، وقد خضعت لبعض التحاليل الطبية هناك... لكن. لم تشأ رحيمي أن تفصح لـ «الأخبار» عما حدث هناك فعلاً، علماً بأنّ ريتا بقيت في طوارئ المستشفى حتى بعد ظهر اليوم التالي.
تراهن رحيمي على «صدقية أبو فاعور، الذي تدخل فور علمه بالقضية من وسائل الإعلام، فاتصل مكتبه بي، وأبلغني أنّ الوزير أوعز إلى الأجهزة المختصة في الوزارة بإجراء تحقيق عاجل وسريع لتحديد المسؤوليات في ما حصل مع ابنتي». كذلك حذّر أبو فاعور في تصريح له أمس، «جميع المستشفيات من دون استثناء من التهاون بصحة أي مريض أو بكرامة المواطن، تحت طائلة إجراءات عقابية بحق أي جهة مخالفة أو مقصرة». وأكد أننا «ملتزمون أشد درجات الالتزام واجباتنا ومسؤولياتنا في تأمين حق الاستشفاء لكل المواطنين اللبنانيين، سواء كانوا مسجلين في المؤسسات الضامنة أو على نفقة الوزارة». ودعا المواطنين إلى مراجعة الوزارة، إذا واجهتهم أي مشكلة على الخط الساخن 1214، لمعالجتها فوراً.
يذكر أنّ أبو فاعور اتصل بوالدة ريتا وبالمعنيين في المستشفيات الثلاثة أي «السان تيريز» و«جبل لبنان» و«الحياة»، وطلب إليهم الحضور إلى الوزارة اليوم، للاستماع منهم إلى تفاصيل القضية ومتابعة ما يجب القيام به.

http://www.al-akhbar.com/node/201761

September 8, 2012

Assafir - Lebanon, Bekaa people protest to solve the Litani pollution, September 08 2012


تلوث الليطاني «جريمة منظمة» و«مجزرة صحية» 
اعتصام لأهالي البقاع ضد «الكارثة البيئية» 
سامر الحسيني 
أطلق أهالي بر الياس والمرج البقاعيتين أمس، الخطوة الأولى لتصعيدهم ضد تلوث الليطاني، مقفلين الطريق الدولية شتورة - المصنع لأكثر من نصف ساعة، احتجاجا على ما وصفوه بـ «الجريمة المنظمة والمجزرة الصحية، التي ترتكب بحق أهالي برالياس والمرج، من جراء تلوث نهر الليطاني»، الذي يمر بمحاذاة منازل البلدتين. ويضاف إلى كارثته البيئية، «مكبّ نفايات قب الياس، وما يخلفه من دخان وسموم وروائح قاتلة». 
ويروي مجرى نهر الليطاني مأساة «الموت الجماعي» في بر الياس والمرج، كما وصفها الأهالي. إذ يعاني منه كل عابري طريق بر الياس عند مفرق المرج، الذين يتلمسون ويشمون «رائحة الموت المتصاعدة من نهر الليطاني»، الذي يحمل كل أنواع السموم والملوثات المائية البيئية من مجاري الصرف الصحي، إلى مخلفات المعامل والدباغات، وكل أنواع النفايات المائية، التي فعلت فعلها في تحويل النهر عن حق من نعمة إلى نقمة، تحدث عنها الأهالي. وأشار المعتصمون إلى استحالة العيش في ظل الواقع المزري للنهر، وروائحه الكريهة والمسمومة، التي يمكن أن تكون السبب الرئيس للعوارض التي تصيب الجهاز التنفسي، والعامل الرئيسي في الإصابة بالأمراض السرطانية، كما أعلن النائب الدكتور عاصم عراجي الذي شارك في الاعتصام، وإلى جانبه رئيس كتلة نواب زحلة طوني أبو خاطر، ورئيسا بلديتا بر الياس والمرج الرائد المتقاعد ناجي الميس وعماد الشموري. كما شارك كاهن بر الياس، وأئمة المساجد، وعدد كبير من الأهالي، الذين رفعوا اللافتات التي تدل على كارثة الليطاني، مع لافتة طالبت الحكومة اللبنانية بمعـالجة ملفي نهر الليطاني ومكب قب الياس قبل منع التدخين. 
وطالب عراجي بالإسراع في تشكيل اللجنة الوزارية، التي كلفت لمعالجة تلوث نهر الليطاني، وأن تذلل العقبات من أمام محطة تكرير زحلة، في إطار الحلول السريعة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، لا سيما أن الإنشاءات في محطة زحلة أنجز أكثر من 75 في المئة منها. ولم يتبق سوى 25 في المئة، بسبب خلافات مالية بين المتعهد و«مجلس الإنماء والاعمار». ولفت عراجي إلى أن وزير البيئة ناظم الخوري «تحدث عن كلفة تصل إلى 222 مليون دولار، لمعالجة تلوث نهر الليطاني، عبر إقامة ست محطات تكرير، ورفع كل أنواع الملوثات بدءا من تمنين التحتا وصولاً إلى البقاع الغربي في صغبين، وجب جنين، ومحطة في بر الياس، مع معالجة مكبي بر الياس وقب الياس». وأعاد عراجي التذكير بما قام به نواب البقاعين الغربي والأوسط «لوقف هذه الجريمة»، وفق تعبيره، «بدءا من الاجتماعات المفتوحة مع البلديات والوزارات، إلى الاستجواب الذي قدمه للحكومة حول التلوث انتهاء بطرح الموضوع عند رئيس الجمهورية وزيارة وزير البيئة بر الياس لمعاينة الكارثة البيئية»، مؤكداً أن الدراسات «لم يعد لها مكان لا سيما أنها استهلكت أموالا كثيرة كان من المفترض أن تستعمل في تنظيف النهر». وشدد على «خطوات تصعيدية مستقبلية، أقلها اقفال النهر بالأتربة والبحص، إذا لم تطلق معالجة سريعة». 
وتحدث رئيس بلدية المرج عماد الشموري مؤكدا على «خطوات تصعيدية، منها إقفال الطريق الدولية لفترة أطول، وإقفال مجرى النهر بالبحص والأتربة». 


August 17, 2012

Daily Star - Activists call for health minister to resign, August 17 2012

BEIRUT: Activists called on Health Minister Ali Hasan Khalil to resign over his failure to make good on his promise to provide health care for all Lebanese. Addressing a news conference at UNESCO Palace Thursday, officials from “Hakki Li,” or “My Right is Mine” campaign responded to earlier remarks by Khalil that he forwarded a plan to the Cabinet in February. “The minister has yet to disclose the details of his plan, especially as he promised to do so six months ago,” one of the activists said. Activists Mohammad Hamdan and Maryam Mhanna, who has seen a copy of Khalil’s plan, said that it calls for establishing a fund to provide health care for around 2 million Lebanese who do not benefit from the National Social Security Fund and other health care funds. They raised doubt over the seriousness in securing funds for the plan, as the draft 2012 budget does not allocate money for such a project. In a letter to Khalil, the activists urged him to resign after failing to implement his health care plan. They also announced that they would engage in protests near the Health, Finance and Labor ministries to call for providing all Lebanese with free health care.

http://www.dailystar.com.lb/News/Politics/2012/Aug-17/184915-activists-call-for-health-minister-to-resign.ashx#axzz23pl5xycQ

L'orient le jour - Dar el-Ajaza al-islamiya lutte sans relâche contre la maladie et la vieillesse, August 17 2012


Toujours en expansion pour le bien-être de ses malades du troisième âge, Dar el-Ajaza al-islamiya commence dès l’année prochaine à planifier la construction d’un nouvel hôpital près de Damour.
Depuis son inauguration en 1954, Dar el-Ajaza al-islamiya semble être vouée à devenir un centre hospitalier pas comme les autres.
Cette institution se distingue déjà de par sa spécialisation puisqu’elle se dédie au bien-être des handicapés, des malades psychiatriques ou des personnes du troisième âge.
Si l’hôpital peut aujourd’hui accueillir 700 pensionnaires dans une atmosphère familiale et chaleureuse qui lui est si particulière, c’est parce que, au fil des ans, il s’est constamment modernisé non sans difficultés.
À cause de la guerre civile qui a embrasé le pays, Dar el-Ajaza al-islamiya a été sérieusement endommagé à plusieurs reprises en 1975, 1982, 1985 et 1989.
M. Azzam Houri, le directeur de l’établissement, préfère voir la moitié pleine du verre. Il précise dans un entretien avec L’Orient-Le Jour que « chaque reconstruction a été l’occasion de repenser et de moderniser les services offerts par Dar el-Ajaza ».
Mais c’est en temps de paix que l’établissement a pu réellement « s’épanouir ». Grace à des partenariats signés avec des écoles et des instituts libanais de médecine, l’hôpital est devenu un lieu de formation. Il reçoit en effet des étudiants de toutes les universités libanaises afin de leur offrir une spécialisation dans le domaine, qu’ils soient infirmiers, psychothérapeutes ou travailleurs dans les services sociaux. 12 internes ont été ainsi diplômés en juin dernier.
Concernant le personnel de l’hôpital, M. Houri précise « qu’il faut compter plus de 360 employés dont 30 médecins disponibles à plein- temps. Prés de da la moitie de ces 360 employés sont des paramédicaux. Il y a donc un employé au service de deux malades ».

Des soins palliatifs et un laboratoire
En mars 2008, Dar el-Ajaza al-islamiya s’est doté d’un nouveau service de soins palliatifs qui l’a hissé au rang de pionnier dans le domaine de l’assistance aux malades. Ce service a pour but de soulager la douleur physique et psychique des malades arrivés en phase terminale afin de leur donner, selon M. Houri, « la chance de nous tirer leur révérence en toute dignité ».
Dar el-Ajaza est également doté de son propre laboratoire, d’un service de radiologie, d’un centre de physiothérapie et d’une pharmacie afin que tout soit « à portée de main » de ses pensionnaires.
L’hôpital accorde également beaucoup d’importance à la situation sociale des malades. Il a établi à cet effet un département composé d’assistantes sociales qui viennent en aide aux personnes qui le souhaitent.
Ce département est aussi chargé d’organiser une série d’activités aux patients. « Excursions hebdomadaires, anniversaires, concerts improvisés à l’occasion de la fête des Mères (entre autres) ; tout est bon pour faire sourire les pensionnaires » que M. Houri préfère qualifier d’invités.
Durant le ramadan, l’hôpital s’arrange pour organiser des iftars quotidiens, dans ses locaux ou dans des restaurants. Mais ces iftars comme toute activité sociale ou médicale dépendent des dons que font chaque année des bienfaiteurs.
Avec un budget de 10 millions de dollars, couvert à seulement 40 % par le ministère de la Santé, Dar el-Ajaza al-islamiya se retrouve quelque peu freiné dans ses ambitions. Voilà pourquoi l’hôpital mise sur une campagne publicitaire laborieuse, le reste du budget étant couvert par des « personnes dévouées qui n’ont pas oublié leurs frères démunis », précise M. Houri.
Mais dans un établissement où la joie de vivre défie continuellement la maladie, les difficultés financières semblent vite oubliées.
Surtout quand M. Houri annonce ses plans pour les années à venir.
Dar el-Ajaza projette de construire un nouvel établissement à Dahr el-Mghara. Ce village situé près de Damour, à mi-chemin entre Saïda et Beyrouth, donnera l’occasion à Dar el-Ajaza de développer ses activités et de continuer son épanouissement axé sur le bien-être de ses patients.
Pour vos dons ou pour plus d’informations, appeler Dar el-Ajaza au 01/856658.


http://www.lorientlejour.com/category/Liban/article/773766/Dar_el-Ajaza_al-islamiya_lutte_sans_relache_contre__la_maladie_et_la_vieillesse.html

July 20, 2012

L'orient le jour - Le Cénacle de la lumière se penche sur les difficultés des soins prodigués aux toxicomanes, July 20 2012


Prise en compte de la maladie et coordination des actions : l’association Le Cénacle de la lumière offre une tribune aux partenaires de la prise en charge des toxico-dépendants.
« Malades, souffrants », c’est ainsi que sont présentés les toxicomanes par les différents intervenants. Pourtant au Liban, la loi continue de les jeter en prison. « Être au service de l’homme, en particulier de l’homme souffrant » : l’évêque du diocèse maronite de Jbeil, Mgr Michel Aoun, pèse ses mots. 
« Vivre sans drogues n’est pas une utopie », tel est le thème de la conférence organisée par l’association Le Cénacle de la lumière. L’occasion d’évoquer la situation particulière du pays, la difficile prise en charge des malades mais aussi le rôle que peut jouer la foi dans la lutte contre la dépendance. La conférence a ainsi examiné les divers problèmes de toxicomanie et ses traitements, sous le patronage et en présence du ministre des Affaires sociales, Waël Bou Faour.
Revendiquant son engagement chrétien, l’association est la seule du pays à proposer une approche spirituelle. Une approche qui se mêle à des techniques plus conventionnelles de traitement comme celle de la thérapie de groupe ou du sevrage – arrêt immédiat de la substance sans traitement de substitution. L’organisation accueille actuellement une douzaine de membres, pour une durée de 15 mois en internat, suivi d’une période de 18 mois d’externat. Devant une petite centaine de personne, George Van der Straten, vice-président de la Fédération européenne des communautés thérapeutiques, Sami Richa, chef du service de psychatrie à l’Hôtel-Dieu de France et maître de conférences à l’Université Saint-Joseph, et Raffi Kaypekian, directeur de l’association, se sont relayés. Une meilleure coordination et une « mise en commun des efforts » ont constitué les principaux vœux énoncés, appuyant ainsi les propos du ministre Bou Faour.
 
Les problèmes sont nombreux et complexes, comme le précise Dr Richa. Du déficit de formation des équipes soignantes à l’accès aux produits, particulièrement facile au Liban, le pays doit faire face à de multiples défis. En outre, les places sont chères et trop peu nombreuses dans les instituts spécialisés. Ce que le médecin qualifie de « plaie de la pensée unique » apparaît également comme un problème dans la prise en charge des patients. Cette « plaie » consiste à oublier que chaque toxicomane est l’équivalent d’une histoire de vie, d’une trajectoire particulière et ne fait donc pas partie d’un tout informe à traiter sans distinction ni pluridisciplinarité.
Dans cette configuration, comment mettre en place le traitement ? Sans doute en commençant par prendre en compte la multitude des troubles associés à la toxico-dépendance, les troubles psychotiques, par exemple. En effet, avoir une addiction seule est un cas peu fréquent. Une bonne prise en charge suppose donc un accompagnement médical, mais aussi social et psychologique. Sans réelle proposition concrète en vue de mutualiser les efforts des différents agents concernés, publics et privés, cette conférence permet néanmoins de rendre public un débat crucial pour le Liban et pour ses habitants.

http://www.lorientlejour.com/category/Liban/article/769369/Le_Cenacle_de_la_lumiere_se_penche_sur_les__difficultes_des_soins_prodigues_aux_toxicomanes.html

The Daily Star - ICRC trains doctors in north to treat war wounds, July 20 2012

BEIRUT: Around 40 doctors in north Lebanon have received training from the International Committee of the Red Cross on how to treat war wounds. The workshop was held over two days, ending Thursday, and was held in partnership with the Order of Physicians and the Surgical Society in North Lebanon. “It is important that medical personnel treating weapon-wounded patients are equipped with the knowledge and skills to provide optimal care,” said Dr. Joseph Adase, an ICRC surgeon and expert in treating casualties of armed conflicts. Since the beginning of the unrest in Syria, the ICRC has supported the Lebanese Red Cross in helping transfer over 500 wounded refugees crossing into Lebanon and cover the costs of patients being treated in hospitals and facilities in the Bekaa and Tripoli. “Since January, the number of Syrian casualties entering Lebanon has increased significantly, reflecting the escalation in the violence. In response, we have stepped up our assistance, providing whatever support we felt was vitally needed,” said Jürg Montani, head of the ICRC delegation in Beirut. “It is an essential principle under International Humanitarian Law that wounded and sick have access to care without discrimination.”


http://www.dailystar.com.lb/News/Politics/2012/Jul-20/181282-icrc-trains-doctors-in-north-to-treat-war-wounds.ashx#axzz20mFkUNDx

July 14, 2012

L'orient le jour - Santé : sit-in de « Haqqi Alayyi » aujourd’hui pour la démission de Ali Hassan Khalil, July 14 2012


Le groupe « Haqqi Alayyi » organise un sit-in aujourd’hui samedi à 11h, devant le ministère de la Santé dans le secteur du musée national, pour demander la démission du ministre Ali Hassan Khalil. Ce rassemblement dénonce les promesses non tenues du ministre datant de décembre et janvier derniers. Ce dernier avait promis de présenter un plan de réforme qui assurerait une couverture sociale à tous les Libanais sans prendre en compte leur statut social, et ce avant le 15 janvier 2012. Jusqu’ici, aucun projet de couverture sociale n’a été discuté ni en Conseil des ministres ni au Parlement. « Le ministre est un employé, soi-disant au service du bien public, il a cependant tout simplement échoué à faire son travail. Il est temps de questionner nos responsables et les mettre devant leurs promesses et leurs devoirs », plaide Mohammad Hamdan, jeune ingénieur et l’un des piliers de « Haqqi Alayyi ».
« Haqqi Alayyi » est un mouvement organisé par de jeunes Libanais de 25 à 30 ans, qui se portent volontaires de proposer des solutions aux problèmes quotidiens qui touchent le Liban comme la santé, le transport public, la fiscalité, le contrôle des alliances commerciales illicites et le droit du travail.

Des propositions concrètes
L’action de Haqqi Alayyi aujourd’hui vise divers objectifs. Mohammad Hamdan affirme que « le droit à une couverture médicale pour tous les citoyens est un droit basique que nous revendiquons et qui nous est aujourd’hui interdit. Tout citoyen a le droit à un seuil minimal de couverture médicale, que seule une couverture universelle peut assurer, quel que soit son statut au regard du travail ». De facto, 50 % des Libanais n’ont pas de couverture sociale. Presque la moitié des Libanais n’ont aucune sécurité médicale, et ce sont les couches défavorisées de la société, à savoir : les paysans et les ouvriers agricoles, les journaliers, les petits artisans et commerçants, et les employés et ouvriers non inscrits à la Sécurité sociale. Sans oublier le mauvais fonctionnement de la Sécurité sociale au niveau de la qualité des services rendus à ses adhérents, et même au niveau de la quantité : par exemple, les tarifs fixés officiellement sont de loin disproportionnés par rapport aux frais réels des consultations médicales, de l’hospitalisation, des opérations chirurgicales, etc.
Le mouvement « Haqqi Alayyi » certifie qu’il existe des solutions possibles et que « le changement est faisable et réel ». De plus, un système d’imposition plus équitable semble être à l’ordre du jour. En effet, Mohammad Hamdan parle d’un système qui permet une vraie redistribution des revenus et qui permet de consolider les droits sociaux, tel le droit à la couverture médicale universelle : « Le système d’imposition aujourd’hui tire la plupart de ses revenus de taxes de consommation (TVA, communication, essence, etc.), alors qu’il y a des sommes de revenus qui sont exemptés – ou presque – de toute imposition, et plus particulièrement les rentes immobilières et bancaires. »
Il semblerait que depuis le début, l’action de « Haqqi Alayyi » avait été jugée irréaliste par les responsables politiques concernés. Mohammad Hamdan dément : « Notre but n’est pas réformiste car le système n’est pas réformable. Nous voulons un changement radical. Je suis révolté d’entendre tous ces jeunes parler avec une logique de résiliation. Il faut qu’on obtienne nos droits. Je ne serai désespéré qu’après avoir au moins tenté. »

http://www.lorientlejour.com/category/Liban/article/768289/Sante+%3A_sit-in_de_%3C%3C+Haqqi_Alayyi+%3E%3E_aujourd%27hui__pour_la_demission_de_Ali_Hassan_Khalil.html

June 25, 2012

L'orient le jour - Lutte antitabac : le ministère de la Santé n’a pas le nombre suffisant de contrôleurs, June 25 2012


Les efforts se multiplient pour une application réussie de la loi 174.
À quelques mois de l’entrée en vigueur de la troisième et dernière phase de l’application de la loi 174 pour la lutte antitabac, en septembre prochain, les initiatives se multiplient pour mettre en place des stratégies susceptibles de permettre le succès de cette phase tout en sensibilisant l’opinion publique aux méfaits du tabagisme.
« La lutte contre le tabagisme ne se réalise pas par une simple décision. Il s’agit de changer le comportement des citoyens », a déclaré le directeur général du comité islamique de la santé au sein du Hezbollah, Abbas Houballah, au cours d’une cérémonie organisée pour donner le coup d’envoi à la stratégie du comité pour l’application de la loi 174. « Nous devons œuvrer pour éviter que les jeunes appartenant à la catégorie d’âge la plus vulnérable, c’est-à-dire entre 12 et 18 ans, n’acquièrent des habitudes de tabagisme », a-t-il ajouté, soulignant l’importance d’un travail d’équipe incluant l’État, la famille, l’école et les conseils municipaux.
Rappelant que la coopération entre le comité islamique de santé et les conseils municipaux dans plusieurs villes et villages remonte à plus de dix ans, M. Houballah a expliqué que la prochaine étape consiste à signer un protocole de coopération visant à « organiser », « superviser » et « suivre les projets et les initiatives qui aident à sensibiliser aux dangers du tabagisme, comme à permettre l’application de la nouvelle loi ».
De son côté, le ministre de la Santé, Ali Hassan Khalil, a mis en garde contre « l’augmentation du taux de fumeurs parmi les jeunes âgés entre 11 et 16 ans ». « Le ministère de la Santé a lancé une grande campagne pour lutter contre ce fléau », a-t-il ajouté, déclarant que « tous » les décrets d’application de cette loi ont été publiés. « Nombreux sont ceux qui souhaitent que cette expérience ne réussisse pas, a constaté M. Khalil, d’où la nécessité de former une force de pression pour la faire réussir. Nous devons également avouer que de nombreux responsables au sein des ministères et administrations publiques, et certaines personnes concernées par l’application de cette loi seraient en train de commettre des infractions à cette loi, en fumant dans les endroits publics. »
« Nous devons être sérieux dans l’application de cette loi », a encore insisté M. Khalil, constatant toutefois qu’« avec ses capacités actuelles, le ministère de la Santé est incapable d’assurer le nombre suffisant de contrôleurs ». « Nous avons demandé au Conseil des ministres d’augmenter le nombre des contrôleurs de santé pour compléter les agents de la police judiciaire et de la police touristique », a-t-il expliqué, appelant la police municipale à se considérer « membre » de l’unité responsable de l’application de la loi 174 de lutte contre le tabac. Et de conclure en affirmant que la théorie selon laquelle « l’interdiction du tabac nuira à l’économie est erronée ».

La banlieue sud est ouverte à l’État
Le ministre de l’Intérieur, Marwan Charbel, a quant à lui rappelé que les dernières études ont montré que les maladies en relation avec le tabac seront en l’an 2020 « la troisième cause de mortalité dans le monde ». Faisant remarquer que le tabagisme et l’augmentation du nombre des fumeurs représentent de « grands défis qui nécessitent une coopération » entre plusieurs parties pour « limiter son expansion », M. Charbel a assuré que le ministère de l’Intérieur serait « ferme » dans l’application de la loi.
Quant au ministre de l’Agriculture, Hussein Hajj Hassan, il a axé son intervention sur deux volets : la lutte contre le tabagisme parmi les jeunes et l’étude des indices qui pourraient accompagner la campagne pour l’interdiction du tabac dans les lieux publics.
Prenant la parole en dernier, le secrétaire général adjoint du Hezbollah, cheikh Naïm Kassem, a affirmé que « les responsables dans le gouvernement doivent protéger cette loi en l’appliquant à eux-mêmes et dans leurs départements », mettant en garde contre « une application discrétionnaire de la loi ». « L’État est responsable de l’application de la loi, a-t-il insisté. Il est également responsable de la sécurité sanitaire, sociale et économique. La société civile a un rôle adjuvent. »
« Les éléments de la société civile n’ont pas le droit de se substituer à l’État, nous en sommes convaincus », a martelé cheikh Kassem, déplorant le fait que d’aucuns rendent la société civile responsable des comportements « antisociaux », « infâmes » et « hors la loi » qui surviennent « dans la banlieue sud, au Liban-Sud ou à Baalbeck » ou dans les régions où le Hezbollah et le mouvement Amal sont présents.
Et cheikh Kassem de conclure : « La responsabilité des actes répréhensibles qui se déroulent dans la banlieue sud ou dans d’autres régions est assumée par ceux qui les perpétrent et les services de l’État sont responsables de les réprimer (...). Certaines infractions et certains débordements sont survenus à la suite du paiement de pots-de-vin et avec la complicité de certaines parties (...). Ceux qui disent que l’accès à la banlieue sud est interdit à l’État parlent en l’air. La banlieue sud est ouverte aux Forces de sécurité intérieure, à l’armée et aux différents ministères. Ils perçoivent les taxes, sanctionnent les gens et traduisent en justice ceux qui le méritent.
Personne n’est à l’abri. Nous ne protégeons personne. »

June 22, 2012

L'orient le jour - Charaf Abou Charaf : Les fautes et complications surviennent dans 10 à 20 % des actes médicaux, June 22 2012


Le Dr Moussa Abou Hamad explique les circonstances du décès de sa patiente, Rita Zogheib.
Nada MERHI

« Le rapport présenté par l’ordre des médecins concernant mon dossier est clair : il n’y a pas eu de faute médicale. » C’est par ces mots que le Dr Moussa Abou Hamad, libéré mercredi sous caution d’une valeur de 50 millions de LL, résume la polémique soulevée par le décès récent de sa patiente, Rita Zogheib, qui était enceinte de sept mois.
« J’ai connu Rita de près. Une relation de confiance et de respect mutuel me liait à elle. J’ai été affecté par son décès et je présente mes condoléances à toute sa famille », ajoute-t-il, au cours d’une conférence de presse tenue hier à la Maison du médecin. « Je me suis bien occupé de Rita, affirme le Dr Abou Hamad. J’ai été à son chevet à 2h et j’y suis resté jusqu’à 19h, parce que sa grossesse m’était aussi chère. Je lui ai fait subir tous les examens nécessaires et j’ai fait venir à son chevet des spécialistes. De plus, je suis resté en contact avec les infirmières que j’appelais souvent pour m’assurer de son état. »
Que s’est-il donc passé ? « Rita était sous traitement, mais des complications se sont produites, explique le Dr Abou Hamad. Elle a eu une embolie amniotique. C’est un événement qui ne peut être ni prévu ni prévenu, c’est-à-dire un événement qui ne peut pas être diagnostiqué, qui est intraitable et rapidement fatal. Malheureusement, cette complication est survenue chez Rita et avec moi. » Et le Dr Abou Hamad de poursuivre : « L’ordre des médecins s’est prononcé sur le sujet par le biais de spécialistes nommés par le parquet pour éviter tout parti pris de notre part. Nous avons pleinement confiance dans la justice et attendons son jugement. »

Blâme, avertissement ou radiation
« Les fautes médicales surviennent, affirme pour sa part le président de l’ordre des médecins, Charaf Abou Charaf. Nous ne le démentons pas. Dans 10 à 20 % des actes médicaux, des fautes ou des complications médicales ont lieu. Cela n’est pas propre au Liban. De tels événements arrivent dans les plus grands centres du monde. »
« La seule instance habilitée à définir s’il s’agit d’une complication ou d’une faute médicale c’est l’ordre des médecins et les comités scientifiques spécialisés », insiste le Dr Abou Charaf. Dans une interview accordée à L’Orient-Le Jour en marge de la conférence de presse, il souligne : « Personne d’autre ne peut se prononcer. Malheureusement, dans le cas du Dr Abou Hamad, certains médias se sont hâtés de faire des procès d’intention et de tirer leurs propres conclusions. Tout un chacun se prononçait dans l’affaire, avant même la fin de l’enquête scientifique. »
Le Dr Abou Charaf souligne en outre que près de 150 plaintes concernant une erreur médicale sont déposées chaque année à l’ordre des médecins. « Dans 25 % des cas, la faute ou la complication médicale sont prouvées. Dans le cas d’une erreur, le médecin concerné reçoit soit un blâme, soit un avertissement, soit il est radié. »
Revenant sur le cas du Dr Abou Hamad, le président de l’ordre des médecins dénonce certaines « failles juridiques », comme « l’arrestation préventive du spécialiste » ou « le fait de le soumettre à un interrogatoire en l’absence du président ou d’un représentant de l’ordre, ce qui va à l’encontre de la loi 313 du code pénal ». « De plus, il a été menotté à son lit d’hôpital, comme s’il s’agissait d’un trafiquant de drogue ou d’un meurtrier, déplore le Dr Abou Charaf. Où est le respect de la dignité humaine et celui dû à un médecin qui exerce depuis plus de trente ans en toute éthique, humanité et compétence ? Nous ne voulons pas arriver au jour où les médecins refuseraient de prendre en charge des cas compliqués, par peur des conséquences. Il ne faudrait pas nuire à la réputation de la médecine au Liban, qui est la meilleure médecine en Orient. Nous savons tous que les médecins libanais sont appréciés dans les plus grands centres au monde. ».
Mais ce sont certains médecins qui nuisent à la réputation de la profession en se compromettant avec des intérêts privés, parfois auprès des compagnies pharmaceutiques... « Il est vrai qu’une minorité d’entre eux le font, reconnaît le Dr Abou Charaf, mais nous essayons de réagir en posant des normes légales. Il ne faut pas toutefois oublier que la majorité d’entre eux ont une pratique éthique et humaine et n’arrivent même pas à boucler leurs mois. »

Relation avec la presse
En ce qui concerne la décision qu’il a prise vendredi dernier d’interdire aux médecins toute apparition dans les médias pour une période de trois mois, le Dr Abou Charaf explique que cette décision n’est pas liée à l’affaire du Dr Moussa Abou Hamad, mais que celle-ci a été le déclencheur d’un processus de « réforme et de réorganisation de la collaboration avec les médias dans le cadre de règles bien définies, un projet sur lequel travaille l’ordre depuis plusieurs mois ».
« Nous ne sommes pas contre les médias, affirme-t-il. Au contraire, nous les remercions pour tout ce qu’ils font pour nous aider. Toutefois certains d’entre eux ont dévié de l’objectif principal qu’on s’était fixé et nous avons été critiqués pour cela. Il n’est plus permis que les médecins paraissent dans les médias d’une manière chaotique et non organisée. Dernièrement, nous avons constaté une baisse du prestige de la profession sur le plan des médias, et parfois une baisse de la qualité de l’information. En attendant que ce plan de réforme soit mis en œuvre, les médecins n’ont le droit d’accorder des interviews à la presse que suite à une autorisation écrite de l’ordre. En ce qui concerne les programmes médicaux télévisés, ils n’y aura pas de nouveaux épisodes avant cette période. »
Est-ce une sage décision alors que les « maîtres » des traitements par les plantes occupent de nouveau les antennes abreuvant les téléspectateurs de mensonges ? « Nous avons beaucoup travaillé sur ce dossier, mais malheureusement les aspects politique et financier l’emportent sur l’aspect scientifique, confie le Dr Abou Charaf. Nous n’avons pas baissé les bras. Nous poursuivrons notre lutte, mais les programmes médicaux télévisés ne pourront pas être repris avant que la relation entre l’ordre et les médias ne soit organisée. »

June 14, 2012

The Daily Star - Local NGO praised by WHO for anti-smoking campaign, June 14 2012


BEIRUT: A local anti-smoking campaign has been recognized for its awareness-raising efforts by the World Health Organization, in the run-up to a full ban on smoking in public spaces later this year.
The campaign, entitled “W Ba3den?!” (“And then what?!”), was conducted by the Islamic Health Care Organization, and highlights the dangers of smoking on health, as well as the business practices of tobacco companies and steps being taken by the WHO to fight the tobacco epidemic.
Every year, the WHO recognizes individuals or organizations in six geographical regions for their work in the area of tobacco control.
The “W Ba3den?!” campaign visited 33 schools across Lebanon to raise awareness about the dangers of smoking cigarettes and water pipes through a series of activities, competitions, games and plays.
The campaign’s organizers and supporters told a news conference at the Press Federation Wednesday how they contributed to the project.
Dr. Ghazi Zaatari, a professor at the American University of Beirut who headed the jury that evaluated the campaign’s various activities, said “Lebanon is facing a challenge, and it is waging war on one of the leading causes of mortality in the world.”
Wafia Antar, who headed the campaign, cited the WHO’s recognition as an important achievement and added that the group was determined to continue its efforts.
“W Ba3den?!” was conducted ahead of a September deadline for the full implementation of the anti-smoking law.
Beirut MP Imad Hout said, “3,500 smokers and victims of passive smoking are dying every year in Lebanon,” and added that the tobacco industry was doing quite well, since 60 percent of the population smokes.
“This is a frightening number. Smokers are getting younger day by day. This is why we should help people who want to get out of this vicious circle.”
Recent figures from the Health Ministry show that 46.8 percent of Lebanese men and 31.6 of women smoke cigarettes.
Parliament last year endorsed a law banning smoking in all enclosed public areas – the multiphase law does away with tobacco advertising and promotion, which includes billboards, magazine advertisements and tobacco company sponsorship of concerts.


http://www.dailystar.com.lb/News/Local-News/2012/Jun-14/176774-local-ngo-praised-by-who-for-anti-smoking-campaign.ashx#axzz1xnReWakn

L'orient le jour - Les cas de cancer du poumon se multiplient à Chekka, affirme un écologiste, June 14 2012


L’écologiste Mazen Abboud a alerté hier le ministère de la Santé au sujet de « la multiplication alarmante des cas de cancer du poumon dans la région de Chekka, dans les alentours des cimenteries ». Il a appelé le ministère à « placer cette question en tête de ses priorités », lui demandant « d’effectuer des études sérieuses sur le sujet et de collaborer avec les ministères de l’Environnement, de l’Intérieur et de l’Industrie, afin d’imposer des standards de production propre ». M. Abboud a estimé que « la facture de santé à Chekka est désormais bien plus importante que les bénéfices générés par ces compagnies, dans le cadre des critères actuels de production ». Il a enfin appelé la population et les médias à protester contre cette situation.

June 6, 2012

L'orient le jour - Sûreté alimentaire : « La situation au Liban n’est pas plus grave qu’ailleurs », June 6 2012


Les saisies récentes de plusieurs lots de viande avariée ont poussé le consommateur libanais à se poser mille et une questions sur le système de sûreté alimentaire dans le pays. Il n’y a pas lieu de paniquer, à en croire un expert libano-américain qui brosse un tableau plutôt positif de la situation au Liban, tout en dénonçant l’ingérence des politiques pour couvrir les contrevenants.
«La sûreté alimentaire au Liban n’est pas aussi catastrophique que l’on pense et le problème n’est pas plus grave que dans d’autres pays. Il existe une différence entre l’image reproduite dans les médias et la réalité. » C’est le constat auquel aboutit Fadi Aramouni, professeur de sciences agroalimentaires à l’Université de Kansas aux États-Unis, en visite récemment au Liban. « Le tapage médiatique est certes basé sur des faits, notamment les cas d’empoisonnement qui ont été signalés, mais il reposait surtout sur la détection de produits avariés ou dont la date de péremption est dépassée, poursuit-il. Or dans la sûreté alimentaire, un produit arrivé à expiration n’est pas nécessairement nocif. Il s’agit plus d’un indice de qualité que de sûreté. » 
Fadi Aramouni avait pris part au Tokten (Transfer of Knowledge through Expatriates Nationalists – Transfert de connaissances à travers des expatriés libanais), un projet du Programme des Nations unies pour le développement (PNUD), réalisé en collaboration avec le Conseil du développement et de la reconstruction (CDR). « Dans le cadre de ce programme, nous cherchons à satisfaire les besoins des ministères et des institutions publiques en termes d’assistance technique, explique Ariane Elmas, responsable du programme au PNUD. Celle-ci sera fournie par un spécialiste libanais vivant à l’étranger. » Cette année, près de 140 inspecteurs du ministère de l’Économie et 30 autres des ministères de l’Agriculture, de l’Industrie, du Tourisme, et de la Santé ainsi que de LARI (l’Institut libanais pour la recherche agricole) ont reçu une formation en sûreté alimentaire assurée en deux étapes par Fadi Aramouni.
« Les standards relatifs à la qualité et à la sûreté dans les quelques usines et supermarchés que j’ai visités sont acceptables, poursuit l’expert. Certains aspects peuvent être améliorés, comme partout dans le monde d’ailleurs. Je pense que le problème se pose plus au niveau des petites industries et des petits restaurants, notamment ceux qui se trouvent dans les régions. De plus grands efforts doivent être déployés pour faire prendre conscience aux responsables de ces commerces et industries de l’importance de la sûreté alimentaire. »
 
Pour Fadi Aramouni, la sûreté alimentaire au Liban est un problème à multiples facettes qui affecte toutes les étapes de la chaîne alimentaire, de la ferme jusqu’à la fourchette. « Prenons le cas des champs agricoles, à titre d’exemple, indique-t-il. Le problème qui se pose à ce niveau est celui de l’eau d’irrigation qui est contaminée par les eaux usées. De ce fait, toutes les autres mesures prises pour désinfecter les légumes et fruits restent insuffisantes. Pour remédier aux choses, il faudrait mettre en place toute une infrastructure qui est par ailleurs assez coûteuse. »
 
Dans les cas d’empoisonnement, le problème se pose à quatre niveaux : un mauvais système de refroidissement, une mauvaise manière de cuisiner, une mauvaise hygiène personnelle surtout des mains, et la source du produit. « Cela s’applique aux industries, aux restaurants, mais aussi aux foyers puisqu’assez souvent, le produit alimentaire est contaminé lors de sa manipulation et non à la source », insiste l’expert.

Une autorité
de référence
Les inspections au rythme où elles sont effectuées actuellement ne sont pas suffisantes, estime en outre Fadi Aramouni, qui explique que des mesures alternatives peuvent être prises pour améliorer la performance et les résultats. « L’absence d’une autorité de référence en matière de sûreté alimentaire rend toutefois les choses difficiles, déplore-t-il. Plusieurs ministères sont impliqués dans le contrôle sans qu’il n’y ait une délimitation claire des tâches. Nous avons ce problème également aux États-Unis, au moment où l’Europe et le Canada ont une seule autorité responsable de la sûreté alimentaire, ce qui facilite le travail. »
 
Quant aux inspecteurs, ils ont les connaissances nécessaires, sont motivés et cherchent à faire une différence en matière de sûreté alimentaire, assure encore Fadi Aramouni. Il en est de même des quelques propriétaires d’usines agroalimentaires, de supermarchés et de restaurants « que j’ai rencontrés, puisqu’en fin de compte c’est leur outil de travail qui est en jeu ». « Mais c’est la volonté politique qui fait défaut, constate-t-il. Au cours de ces sessions de formation, de nombreux inspecteurs se sont plaints de l’ingérence des hommes politiques dans leur travail. Ils se sont même dit sceptiques de pouvoir accomplir leur devoir si celle-ci persistait. Par ailleurs, sur le plan logistique, même si les inspecteurs ont la volonté de travailler et les connaissances nécessaires pour le faire, ils ne disposent pas des outils nécessaires qui leur permettent de mieux effectuer leur tâche, les équipements qui leur permettent de prendre des échantillons, de mesurer l’acidité, la température, à titre d’exemple. Malgré cela, ils effectuent un bon travail et essaient dans la mesure de leurs moyens d’améliorer les choses. »
 
Le maillon manquant reste le consommateur libanais, constate Fadi Aramouni. « Celui-ci n’est pas familier avec les principes de sûreté alimentaire, note-t-il. Il est important que des campagnes de sensibilisation soient menées dans ce sens-là. »
Fadi Aramouni conclut en invitant le gouvernement à promulguer les lois nécessaires, les hommes politiques à ne plus assurer une couverture aux contrevenants, et les ministères concernés à assurer les équipements nécessaires aux inspecteurs.

Archives