The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 5, 2016

Al Nahar- Garbage crisis, September 5 , 2016

اتخذت أزمة النفايات المتجددة في مناطق المتن وكسروان وبعض انحاء بيروت وجها شديد القتامة برزت معالمه بتفشي جبال النفايات واكوامها في شكل تصاعدي في نهاية الاسبوع في هذه المناطق ولا سيما منها في ساحل المتن الشمالي. ومن خلال جولة ميدانية على معظم مناطق المتن الساحلي يتبين ان احياء منيت بأبشع ما سبق ان حصل في الازمة السابقة قبل وضع الخطة الحكومية، اذ ان طرقا سدت باكوام النفايات ولم يجر نقلها الى امكنة محايدة وباتت حركة المرور متعذرة فيها. ومع ان الوضع يبدو اقل سوءا في كسروان الساحلية حيث تجري عمليات تجميع للنفايات في بعض انحائها فان اكوام النفايات بدأت ترتفع اطرادا.
وأعلنت شركة "سوكلين" السبت في بيان تعليقاً على "معلومات تناولت الشركة بشكل غير دقيق واشارت الى أن الشركة ابلغت جمعية "ارك ان سيال" التوقف عن نقل النفايات الطبيّة من الجمعية"، أن "العقود الموقعة بين شركتي سوكلين وسوكومي والدولة اللبنانية لا تتضمن النفايات الطبية وبالتالي فان سوكلين وسوكومي لم تقوما ماضياً وحاضراً بجمع أو معالجة اي نفايات طبية في لبنان".
واوضحت الشركة ان "ما تقوم به سوكلين لا يتعدّى نقل النفايات الطبيّة المعالجة لدى الجمعية المذكورة والمعقّمة والتي لا تشكّل اي خطر الى مواقع الطمر بناء على تعليمات مجلس الانماء والاعمار"، مؤكدة انها "لم تبلّغ الجمعية توقّفها عن نقل النفايات الطبيّة المعالجة انّما ستخفف وتيرة الجمع بسبب الأزمة المستجدّة وذلك بسبب اقفال موقع التخزين المؤقت في برج حمّود".
وأشارت الى أنه "بعد ان أمنَت بلدية بيروت أرض الكرنتينا التابعة لها ستقوم شركة سوكلين بنقل النفايات الطبية المعالجة ونفايات بيروت الى الموقع المذكور وذلك وفقاً للتعليمات الصادرة عن مجلس الانماء والإعمار والسلطات المعنية".
وعلى اثر المعلومات الواردة من مصلحة الارصاد الجوية عن احتمال تساقط الامطار في الايام المقبلة، أوعز وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور الى جميع اطباء الاقضية للتنسيق مع جميع البلديات لاخلاء الشوارع من النفايات المتراكمة، اما من خلال طمرها او تغليفها في اكياس محكمة الاغلاق حسب القرار الصادر سابقاً عن وزارة الصحة حول كيفية التعامل مع النفايات وذلك لتجنب انتشارها عشوائياً مع الامطار الجارية.
ومن طرابلس كتبت رولا حميد ان المدينة لم تسلم من المشكلة، رغم أنه، في الظاهر، يمكن اعتبارها الأقل معاناة على هذا الصعيد، فلم تتكدس النفايات في شوارعها يوم ذرت الأزمة قرونها في مناطق أخرى. لكن الأزمة فيها متفاقمة، ومهددة بالخطر، تؤشر إليها الروائح المنبعثة من مكبها بين الحين والآخر نتيجة تعطل آليات عمله. ويمكن القول أنه أمكن تحييد سكان المدينة عن الأزمة، لكن على حساب تحميل المكب ما يفوق طاقاته، مما يهدد بعواقب، يصفها البروفسور جلال حلواني بـ"الخطيرة والكارثية".
حلواني، رئيس قسم الصحة والبيئة ومدير مختبر الابحاث في علوم البيئة والمياه في الجامعة اللبنانية، كلية الصحة العامة، ورئيس لجنة البيئة في مجلس بلدية طرابلس سابقاً، عرض الأزمة الراهنة، شارحاً أنه "بدأ العمل بالمكب الحالي، منذ نحو 15 سنة".
ويفيد حلواني أنه "عندما أعد المكب، فعلى قاعدة "مكب عشوائي مراقب"، أي تلقى النفايات فيه من دون فرز، وكان من المفترض أن يغلق المكب عام 2010، لأنه عندما أعد هندسياً مع الحاجز الحامي، استنتجت الدراسات الهندسية أنه لا يمكن الصعود أكثر من ثلاثين متراً فيه".
عام 2010، لم توقف الإدارة المركزية المتمثلة بمجلس الإنماء والإعمار، بالتعاون مع وزارتي الداخلية والبيئة، العمل بالمكب، فتمت إطالة عمره لثلاث سنوات، على أن يكون قد وصل إلى الحد الأقصى بعد إجراء إصلاحات فيه، ومنها سد بعض التشققات، وتنظيف بعض الأقنية لتصريف العصارة، فاستمر الحال على ما كان عليه حتى 2013".
ينبه حلواني إلى أن "محطة حرق الغاز تعطلت عام 2013، وكذلك محطة معالجة العصارة، وظهرت بعض التشققات في حائط الدعم. لذلك، في 2013، ورغم التحذيرات، والوضع الخطير الذي لفتنا الجهات المختصة إليه، لا نزال في 2016 على ما نحن عليه".
وضع حلواني ثلاث دراسات سابقة لحل موضوع النفايات، ويفيد أنه "أتبعها العام الماضي بدراسة رابعة بتكليف من مجلس اتحاد بلديات الفيحاء"، آملاً أن تكون "مقنعة للمعنيين بالأمر". ويذكر أنه رفعها إلى المجلس، وترتكز على استحداث أرض جديدة بردم البحر تفي بالغرض لمدة لا تقل عن 25 سنة، قابلة للتمديد 20 سنة أخرى"، آملا تبنيها في جلسة الأسبوع القادم.
Source & Link : Al Nahar

No comments:

Post a Comment

Archives