The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

November 4, 2014

Al-Joumhouria - UN CAT report confirmed the fears of the reality of torture in Lebanon, November 04, 2014



«تقرير التعذيب»: رفض رسمي وتأييد مجتمعي



شاركت منظمات غير حكومية لبنانية في اجتماع مع لجنة حقوق الإنسان النيابية لمناقشة ملخّص تقرير لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة في شأن ممارسات التعذيب والمعاملة القاسية واللإنسانية في لبنان. وفيما أعلنت اللجنة عن «اجماع على أنّ التقرير جائر وغير موضوعي من خلال الكلام عن التعذيب الممنهج، وأنّ اللجنة الأممية خرَقت نصوص الاتفاقية في ما يتعلّق بسرية التقرير»، أوضحت المنظمات المشاركة أنّ «هذا موقف ممثلي الوزارات وبعض النواب فقط»، معتبرة أنّ «تقرير لجنة مناهضة التعذيب أكد مخاوف المجتمع المدني اللبناني من واقع التعذيب ومراكز الاحتجاز والتوقيف في لبنان».




وأشارت المنظمات الى أنّ «لجنة مناهضة التعذيب تتكوّن من خبراء مستقلين، وأنّ لبنان طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب منذ تشرين الأول 2000، وهو ملزم احترامها وتنفيذ أحكامها. وبالتالي لا يجب التشكيك في مصداقية التقرير». ورأت أنّ على السلطات اللبنانية «اتخاذ التدابير اللازمة وتطوير الخطوات السابقة من أجل القضاء على هذه الممارسات».




ولفتت الى أنّ «لبنان اتّخذ بعض الإجراءات المشجعة لمناهضة التعذيب إلّا أنها تبقى قاصرة ومحدودة، وعلى السلطات أن تتبنّى قانوناً يُجرّم التعذيب، وأن تنشأ «آلية وقائية وطنية» تزور أماكن التوقيف وتُقدّم مشورتها وتوصياتها إلى السلطات لتعزيز حماية المحتجَزين من التعذيب. وعليها أيضاً توعية وتدريب الموظفين المدنيين والعسكريين والأطباء وكل مَن له علاقة بالمحتجَزين».

Al-Liwaa - UN CAT report confirmed the fears of the reality of torture in Lebanon, November 04



اجتماع برلماني لمناقشة تقرير لجنة 
مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة




اعتبرت لجنة حقوق الانسان البرلمانية أنّ «التقرير جائر وغير موضوعي من خلال الكلام عن التعذيب الممنهج، وثانيا مخالفة اللجنة الاممية بخرق نصوص الاتفاقية بما يتعلق بسرية التقرير».
جاء هذا الموقف إثر اجتماع اللجنة وبمشاركة منظّمات غير حكومية لبنانية لمناقشة ملخص تقرير لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة بشأن ممارسات التعذيب والمعاملة القاسية واللانسانية في لبنان.
بدورها، أوضحت المنظمات المشاركة في الاجتماع أن «تقرير لجنة مناهضة التعذيب لدى الأمم المتحدة أكد مخاوف المجتمع المدني اللبناني عن واقع التعذيب ومراكز الاحتجاز والتوقيف في لبنان، كما جاء في بيانها الصادر في 20 تشرين الأول 2014».
وأشارت في بيان الى أن «لجنة مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة تتكون من خبراء مستقلين وأن لبنان طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب منذ تشرين الأول 2000، وعليه فهو ملزم باحترامها وتنفيذ أحكامها، وبالتالي لا يجب التشكيك في مصداقية التقرير والتساؤل عن فائدة مصادقة لبنان على الإتفاقيات الدولية من عدمها وخاصة اتفاقية مناهضة التعذيب يعتبر خطوة خطيرة الى الوراء ويضع لبنان في خانة بعيدة كل البعد عن الثقافة والمبادىء المشتركة في لبنان التي تؤمن باحترام الكرامة الانسانية. على السلطات الللبنانية النظر الى المسألة بإيجابية من خلال اتخاذ التدابير اللازمة وتطوير الخطوات السابقة من أجل القضاء على هذه الممارسات».
ولفتت الى أن «لبنان قام بالفعل ببعض الإجراءات المشجعة لمناهضة التعذيب إلا أنها تبقى قاصرة ومحدودة، على السلطات أن تتبنى قانونا يجرم التعذيب، وأن تنشأ «آلية وقائية وطنية» تعمل على زيارة أماكن الاعتقال وتقدم مشورتها وتوصياتها للسلطات لتعزيز لحماية المحتجزين من التعذيب. كما عليها القيام بتوعية وتدريب الموظفين المدنيين والعسكريين والأطباء وكل من له علاقة بالمحتجزين أو المعرضين لأي شكل من أشكال التوقيف أو الاعتقال أو السجن للقضاء نهائيا على هذه الممارسة».
والمنظّمات الموقعة هي: مؤسسة الكرامة، مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، أمم للتوثيق والأبحاث، هيا بنا (لبنانيون في سبيل مواطنية جامعة)، جمعية «ألف – تحرك من أجل حقوق الإنسان»، المركز اللبناني لحقوق الإنسان، المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان (لايف).

November 3, 2014

Al-Balad - Rights of Disabled Persons, November 03, 2014



حتى الموقف غير مسموح لـ "المعوق"!




يبدو أنّ لبنان يأبى إلا أن يتميّز عن سائر دول العالم، ولو كان هذا التميّز يأتي دائماً في إطار التقصير والإهمال والإختلاف السلبي. ففي كل القطاعات، يجد اللبنانيون أنفسهم أمام تناقضات كبيرة، بين حقوقهم وبين ما يُقدّم لهم من جهة، وبين ما يقدّمونه هم من واجبات من جهة أخرى. هذه المعاناة على صعيدي السلطة والمواطن لا بدّ لها أن تنعكس على جميع شرائح المجتمع ومنها "المعوقين"، أولئك الذين تسمّيهم الدول المتقدمة اليوم بـ "ذوي الاحتياجات الخاصة".

في السنوات العشرين الأخيرة شهد لبنان تقدّماً كبيراً في ما يخص التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، فقام مجلس النواب بتشريع قوانين تضمن، نوعاً ما، حقوق ذوي تلك الاحتياجات، أكان لجهة التعلّم والعلاج وممارسة الرياضة وقيادة السيارة وحتّى ركنها، كلّ هذه التشريعات ساهمت ولو بشكل بسيط في إدماجه أكثر في المجتمع اللبناني.

اعاقة المعوق
وكما أنّ لكل قاعدة شواذها، لم تُحسن بعض البلديات وكذلك المراكز الحكومية تطبيق النصوص بظاهرها ومضمونها بشكل سليم، فلحظ "المعوق" تقصيراً تجاهه في العديد من الأمور. ففي الصورة أعلاه، تظهر اللوحة الحديدية التي تعلن أنه مدخل منزل لمعوق، وعليه فقد قامت البلدية بانشاء ممرات منحدرة لمساعدته، ووضع لوحة حديدية لارشاد الناس الى أنه مدخل لذوي الاحتياجات الخاصة، وعليه يمنع اعاقة حركة المعوق، باي طريقة كانت، ولكن من يتمتع بنفوذ وسلطة وان كانت محدودة يستطيع ان يفعل ما يشاء بدون حساب، فقد اقدم صاحب السلطة على ركن سيارته امام الحافة المنحية المخصصة من قبل البلدية لذوي الاحتياجات الخاصة، ولم يكتفِ بذلك بل قام بوضع عائق حديدي في الطريق مع سلاسل حديدية في حال أراد الخروج لوظيفته البلدية والتي هي من المفترض مخصصة لخدمة المنطقة ولكن يبدو ان الأمر لا ينطبق على موقف السيارة (كما تبين الصورة).
ولكن، حين تتناقض قرارات البلدية وإشاراتها الحديدية مع قرار آخر يعتبر الموقف نفسه موقفاً خاصاً لسيارة، تقع المشكلة، ونصبح أمام مشهد يرغمنا على التساؤل، من هو ذو الحاجة الخاصة هنا، من هو بحاجة لموقف لعدم قدرته على السير على أقدامه بسبب شلل خلقي، أم من إكتمل نمو جسده وعقله بالكامل وما زال غير قادر على تفادي الوقوع بقرارات غريبة من هذا الشكل؟ الجواب بحاجة إلى تفكير.
وبعد الاستفسار عن اصل المشكلة وطريقة معالجتها، يأتي الجواب من اهل المنطقة بأن القضية سهلة و"محلولة حبياً" بين اهل "المعوق" وصاحب الموقف.
ولكن من سمح للأهل بالمساومة على عذاب ابنهم، حين يريد الصعود الى المنزل ومن اعطى الحق للبلدية بالسكوت على تلك المسألة، لأن من قام بفعل التعدي هو عضو فيها، والسؤال يستكمل الى اي درجة وصلت وقاحة البعض بأن يقام فعل التعدي على "عينك يا تاجر" وعلى الطريق العام.

باب الشفقة
فرح وهي احدى الناشطات الاجتماعيات اشارت الى انه مرت سنوات على اعلان حقوق المعوق، الا ان الدفاع عن حقوقهم والعمل على تحقيق مطالبهم بتحسين واقع الخدمات المقدمة لهم وتعريف المجتمع بأهمية "المعوق" كعنصر بشري قادر على الإنتاج، والتأقلم مع الحياة الطبيعية حيث تطورت المؤسسات التي تعنى بتلك الحالات وتأهيلهم بشكل كبير، ووضعت دراسات متعدده وهناك قسم كبير منها دخل حيز التنفيذ مثل دمج الأطفال المعوقين في المدارس، وتوفير الوظائف في المعامل والمؤسسات، وفي الدوائر الرسمية مع مراعاة الإصابة الجسدية، وقد كان لها نتائج جيدة في تحسين وضع الإنسان المعوق من النواحي النفسية والعقلية والبدنية والاجتماعية، الا ان مجتمعنا ما زال يعتبرالانسان المعوق شيئاً يجب التخلص منه حيث يواجه ذوو تلك الاحتياجات صعوبة في عملية التكيف ليست نابعة منهم، بل يتحمل مسؤوليتها بشكل عام من يحيطون بهم، فالبعض ينظر لتلك الحالة من باب الشفقة عليه وعلى أهله مما يجعل الاعاقة الهوية الأولى للشخص، لتصبح انسانيته وطاقاته وتميّزه تأتي بشكل ثانوي، فتقلص تلك النظرة تركيزهم على الجوانب المميزة في انسانيتهم وتضخّم تركيزهم على اعاقتهم، لتصبح مشكلة نفسية بحد ذاتها ترافقه منذ طفولته لتستكمل مع تحديات اخرى كالزواج وتكوين اسرة والعمل فمعظم المؤسسات تقول انها تقبل تلك الحالات ولكنها بالطبع لا تطبق اقوالها، وتضيف فرح انه بحسب تقرير صادر عن منظمة العمل الدولية ان 7.052 من أصل 87.086، شخصاً معوقاً هم في سوق العمل، أي نسبة العاطلين عن العمل من الأشخاص المعوقين تصل الى 74%.

400,000 شخص معوق
وبحسب ذات التقرير يعود ذلك الى عدم تطبيق القوانين ذات الصلة بالعمل، وأن هناك مفهوماً عند أرباب العمل أن الأشخاص المعوقين غير قادرين على العمل. واستناداً الى منظمة الصحة العالمية تصل نسبة الأشخاص المعوقين في لبنان الى ما بين 7 -10 % أي ما يعادل 400,000 شخص يعانون من تعقيدات في حياتهم جراء عيب خلقي ليسوا مسؤولين عنه.

حبر على ورق
وتضيف فرح ان القانون اللبناني 220/2000، بحاجة الى الكثير من الاصلاحات فهناك انتهاكات متواصلة، فلبنان كان من السباقين في اقرار القانون الذي يلحظ حقوق المعوقين، ولكن القضية تبقى حبراً على ورق في ظل غياب البلديات عن تطبيق القانون وغياب الوعي لدى المجتمع والنظرة الى تلك الحالات من باب الشفقة مما يساعد على احباط الشخص المعوق، حيث يبقى السؤال بحسب فرح من هو الذي بحاجة الى مساعدة المجتمع ام المعوق.

November 1, 2014

L'orient le jour - Réfugiés mise au point sur les aboutissements de la conférence de Berlin, November 01, 2014

Le conseiller du Premier ministre Tammam Salam, Chadi Karam, a dressé le bilan des principaux aboutissements de la conférence de Berlin sur la situation des réfugiés syriens au Liban et dans les pays du voisinage. « D'abord, le Liban a créé la dynamique du Groupe international de soutien, puisqu'il est directement menacé, et de plus en plus dangereusement, par les répercussions de la crise syrienne. Si le dossier ne concernait que la Jordanie ou la Turquie, il n'aurait pas avancé de cette manière. Ce sont les spécificités de l'équation libanaise qui ont permis de déclencher la dynamique internationale de soutien aux réfugiés et à la société d'accueil », a souligné Chadi Karam à l'agence d'informations al-Markaziya.
Il a précisé ensuite que « le Liban a le mérite d'avoir sensibilisé la communauté internationale sur la nécessité de prévoir des projets de développement parallèlement aux aides humanitaires, celles-ci ne suffisant pas à soutenir les sociétés d'accueil, sans lesquelles les réfugiés n'auraient peut-être pas survécu. La conférence de Berlin aura consacré ce grand accomplissement. J'ai pris part personnellement à toutes les réunions du Groupe international de soutien au Liban, et je peux dire que la réunion de Berlin a été celle de la reconnaissance formelle de l'impératif de soutenir les sociétés d'accueil ».
Il est revenu dans ce cadre sur les donations qui ont pu être obtenues à Berlin. « L'Allemagne a déclaré qu'elle faisait une donation de 500 millions d'euros, qui doit être versée graduellement sur une période de trois ou de quatre ans. Pour sa part, la Grande-Bretagne a l'intention de débloquer trois millions de livres sterling pour l'éducation et l'enseignement, dont 25 % seraient consacrés au Liban. Le versement de cette contribution doit s'étendre sur quelques années. La Suède a fait une donation de 8,5 millions d'euros pour alimenter le fonds créé par la Banque mondiale pour le Liban », a-t-il précisé.
« Les Pays-Bas ont également contribué au fonds à raison de cinq millions de dollars US », a-t-il ajouté, soulignant que l'idée d'une aide durable prolongée dans le temps a également fait son chemin à Berlin

Archives