The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 1, 2015

L'orient le jour - HRW demande au Liban une commission d’enquête sur les disparitions forcées, September 01, 2015

Dans un communiqué publié samedi, Human Rights Watch souligne que « les autorités libanaises devraient mettre en place une commission nationale indépendante chargée d'enquêter sur le sort des victimes de disparitions forcées ayant eu lieu lors de la guerre civile de 1975-1990 et dans la période qui a suivi ». Cet appel a été lancé à l'occasion de la Journée internationale des victimes de disparitions forcées, célébrée le 30 août, date désignée par les Nations unies pour mobiliser l'attention sur ce problème à travers le monde.
« Les autorités libanaises n'ont toujours pas abordé de manière adéquate la question des disparitions forcées. Même si leur nombre a fortement diminué depuis les années 1990, Human Rights Watch a documenté des cas de Syriens qui vivaient au Liban et qui ont manifestement été victimes de telles disparitions depuis le déclenchement du conflit en Syrie en 2011. Les autorités libanaises devraient enquêter sur ces cas récents en vue de traduire en justice les responsables présumés », note le texte, dont lecture a été donnée par Nadim Houry, directeur adjoint de la division Moyen-Orient et Afrique du Nord à Human Rights Watch.
« En dépit des promesses répétées, les autorités libanaises n'ont toujours pas fourni aux familles des disparus des réponses sur le sort de leurs proches », a souligné Nadim Houry. « Le Liban ne peut pas avancer sans aborder de manière adéquate les problèmes du passé », a-t-il poursuivi.
Les disparitions forcées constituent des crimes particulièrement graves au regard du droit international et peuvent constituer un crime contre l'humanité si elles sont perpétrées dans le cadre d'une offensive généralisée contre la population civile.
« Selon les estimations, 17 000 Libanais ont été enlevés ou ont "disparu" lors de la guerre civile de 1975-1990. En outre, de nombreuses personnes ont "disparu" au Liban après 1990, lors de la présence militaire de la Syrie dans le pays et depuis le début du conflit en Syrie ; plusieurs d'entre elles seraient actuellement détenues en Syrie. Le 4 mars 2014, le Conseil d'État a accordé aux familles des personnes disparues une victoire en demandant au gouvernement de leur transmettre les rapports réalisés par la commission officielle chargée d'enquêter sur les disparitions forcées au Liban, créée en 2000 », souligne encore le communiqué.
Le Comité des familles de personnes kidnappées ou disparues au Liban (CFKDL) et d'autres organisations non gouvernementales ont proposé la promulgation d'une loi visant à créer une commission nationale indépendante pour enquêter sur le sort des disparus.
Human Rights Watch soutient cette démarche et appelle en outre « le Liban à ratifier la Convention des Nations unies pour la protection de toutes les personnes contre les disparitions forcées ».

El-Sharq - ICRC International Day of the Disappeared - September 01, 2015



فعاليات للصليب الاحمر في جميع المناطق لاحياء اليوم الدولي للمختفين قسرا




نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر فعاليات في جميع أنحاء لبنان لإحياء ذكرى اليوم الدولي للمختفين قسرا حيث تجمعت عائلات المفقودين في طرابلس وبعلبك وصور.




ففي طرابلس، نظمت اللجنة الذكرى في باحة معرض رشيد كرامي الدولي في حضور محمد كمال زيادة ممثلا وزير العدل اللواء أشرف ريفي، العميد سعد الدهيبي ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، المقدم أمين فلاح ممثلا فرع مخابرات الشمال، رئيسة فرع الصليب الأحمر في طرابلس مها قرحاني زغلول وحشد من المسؤولين في الصليب الأحمر اللبناني ورؤساء جمعيات أهلية وناشطين وعدد من أهالي المفقودين.




بعد النشيد الوطني، ألقت رئيسة البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشمال جميلة حمامي كلمة تحدثت فيها عن «المعاناة التي واجهتها اللجنة في سبيل صوغ قانون في شأن المفقودين وجمع قائمة موحدة بأسمائهم»، وقالت: «اليوم في مناسبة اليوم العالمي للمفقودين، يتم تذكير الشعوب في جميع أنحاء العالم بهذا النضال المستمر الذي تواجهه عائلات الأشخاص المفقودين. فعلى العالم أن يعلم وعلى اللبنانيين أن يعوا أنه في حين ان معظمنا في حاجة الى التذكير، فهذه العائلات لم تنس: «يمكن خلصت الحرب بالنسبة إلنا، بس حربن هني ما خلصت أبدا (...)».




وقالت: «الوقت يدهمنا ولم يعد في إمكاننا الإنتظار، لهذا السبب تدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر السلطات اللبنانية والوزارات والهيئات القضائية والدينية للعمل بيد واحدة والتكاتف والتنسيق لحل هذه القضية ولتكثيف وتيرة جهودهم، لتوفير الإجابات الملائمة لعائلات المفقودين. وتقع على عاتق السلطات مسؤولية وواجب إتخاذ التدابير اللازمة لحفظ كرامة أهالي المفقودين وضمان الإستجابة لحاجاتهم والحصول على الإجابات الوافية ليتمكنوا من المضي قدما في الراحة والسلام».




واضافت: «آن الأوان للسلطات أن تتسلم هذا الملف وللبناء على جهود جمعيات المجتمع المدني التي قامت بعمل إستثنائي في هذا المجال. تلك الجمعيات الناشطة والملهمة التي عملت على هذه القضية من دون كلل خلال العقود الماضية (...)».




وألقت قائمقام المنية الضنية رولا البايع كلمة محافظ الشمال قالت فيها: «إن قضية المفقودين لم تعد فردية بل أصبحت قضية وطنية على مستوى كل الوطن. ومن واجب الدولة أن تعطي هذه المسألة الأولوية وكل الإهتمام الذي تستحقه بالتنسيق الدائم مع المنظمات المعنية لمتابعة هذا الموضوع الإنساني. فنحن كلنا معنيون ومن الواجب علينا تحمل المسؤولية كل ضمن نطاقه وموقعه الإجتماعي تجاه حقوق المفقودين وعائلاتهم (...)».




بعد ذلك، عرض فيلم وثائقي مع أهالي المفقودين ثم أطلقت البالونات باللونين الأحمر والأبيض، وشارك الجميع في وضع شارات تحمل أسماء المفقودين على أغصان إحدى أشجار المعرض.

Al-Mustaqbal - Afkar 3 Towards the eligible environment for people with disabilities, September 01, 2015



ندوة «أفكار 3»: نحو بيئة مؤهلة لذوي الاعاقة

ضمن برنامج «افكار 3» الممول من الاتحاد الاوروبي وبادارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية،أقيمت في فندق كراون بلازا ندوة بعنوان «نحو بيئة مؤهلة للاشخاص ذوي الاعاقة في لبنان».

قدمت الندوة نائبة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة جهده ابو خليل التي اشارت الى ان ان «البرنامج يتضمن مواضيع تتصل بموضوع الاعاقة ومستلزمات حياة الشخص المعوق».

وشدد رئيس «الجمعية الوطنية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في لبنان» و«منتدى المعاقين في لبنان الشمالي» نواف كباره على ان «قضية الاعاقة يجب ان تكون على طاولة النقاش مع الدولة من اجل وضع القانون 220/2000 موضع التنفيذ».

ولفت رئيس اتحاد جمعيات المعاقين اللبنانيين موسى شرف الدين الى ان «اكثر من نصف عدد الاشخاص ذوي الاعاقة يقطنون في المدن ومن المفترض ان يتم اعتماد مبدأ التنمية الدامجة في الاجندات السياسية».

وتحدثت منسقة برنامج «افكار 3» في وزارة التنمية الادارية يمنى غريب عن القانون 220/2000 مشيرة الى «توقيع بروتوكول مع المستشارية الثقافية البريطانية يتعلق ببعض المواضيع التي تطال موضوع الاعاقة».

ثم انعقدت الجلسة الاولى التي رأسها غريب وتحدث فيها مدير الاعلام والعلاقات العامة في مؤسسة الجرحى وعضو الهيئة الوطنية لشؤون المعوقين في لبنان عماد خشيان عن «نقاط التوافق في مجال التسهيلات بين اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وبين القانون 220/2000»، ثم عرض «للمواد التي يتضمنها القانون».

Ad-Diyar - Injuries as ISF Forcibly Clears 'You Stink' Activists who Occupied Environment Ministry, September 01, 2015

كيف أُخرج المتظاهرون من مبنى الوزارة



أكد طارق الملاح أحد الناشطين في حملة "طلعت ريحتكم" أن المعتصمين تعرضوا جميعهم للضرب" مضيفاً :" دخلت قوى الأمن بوحشية إلى الطابق و دفعتنا وأهانتنا".

وأضاف إن وزير الداخلية كاذب وهو من أمر بضربنا وإخراجنا بالقوة " , " ويا عيب الشوم على وزير الداخلية".

مشيراً إلى أن هذا النظام القمعي الذي تستخدمه وزارة الداخلية مرفوض و أن قمع الإعلام وإخراجهم من المبنى هو للتغطية على عملية القمع والضرب والوحشية".



علماً أن وزير الداخلية "نهاد المشنوق قد أكد أن لا استعمال للعنف من قبل القوى الأمنية وإن صح استعمال العنف كما يقال فسنحاسب المسؤول عن ذلك".

Archives