The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

February 27, 2014

Addiyar - Grandi Discuss with Abou Faour & Dabour the issue of Palestinian Refugees displaced from Syria, February 27, 2014

زار وفد من الأونروا برئاسة المفوض العام فيليبو غراندي وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مكتبه في الوزارة حيث أوضح أن الزيارة «هي شكر أبو فاعور على الدعم الممتاز الذي قدمه للأونروا عندما كان وزيرا للشؤون الإجتماعية للاهتمام بالفلسطينيين اللاجئين الآتين من سوريا إلى لبنان».
وأشار الى أنه «عرض مع أبو فاعور المشاريع التي تنفذها الأونروا في لبنان مع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، والتي يحتل المجال الصحي فيها حيزا مهما جدا.
كما التقى غراندي سفير دولة فلسطين أشرف دبور، في مقر «الانروا»، في حضور المديرة العامة لـ»الانروا» في لبنان آن ديسمور، وتم البحث في الأوضاع الحياتية والمعيشية للفلسطيني اللاجئ في لبنان، وفي أوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا، والزيارة التي قام بها الى «مخيم اليرموك» وتأثره الكبير للوضع الانساني الصعب الذي يعيشونه.
وأبلغ دبور غراندي «تحيات الشعب الفلسطيني، لدوره ومساهمته في العمل على التخفيف من معاناتهم ».
كذلك تم عرض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من انتهاكات للمقدسات الاسلامية والمسيحية ومحاولات التهويد.
قدم دبور لغراندي ايقونه تذكارية صناعة يدوية فلسطينية عربون تقدير.

February 26, 2014

L'orient le jour - Les réfugiés syriens, un problème existentiel pour notre pays », martèle Antoine Chédid, February 26,2014



« Le thème de cette conférence est explicite en lui-même : Pas de solution en vue : les réfugiés syriens et les répercussions régionales. Mon intervention à ce sujet veut faire entendre à la communauté internationale le cri de douleur de mon pays. Le nombre des réfugiés, les statistiques, l'assistance sont certes la préoccupation de tout un chacun, mais le vrai problème est que cette crise est devenue un problème existentiel pour nous. Donc, il est urgemment demandé une solution réaliste. »
Ces mots sont ceux de l'ambassadeur du Liban à Washington, Antoine Chédid, qui participait à un débat organisé à ce sujet par le think tank Brooking Institution. Y avaient pris part Kelly Clements, secrétaire d'État adjointe pour les Réfugiés et la Migration, l'ambassadeur d'Irak Lukman Faily, Dina Sabbah du Corps de salut, Kemal Kirisci, expert en politique étrangère du Centre des États-Unis et de l'Europe, et Megan Bradley de la Brooking Institution, pour le projet de déplacement intérieur.
Antoine Chédid s'en est référé à le Haut-Commissariat des Nations unies pour les réfugiés des Nations unies (en ce qui concerne la progression du flux massif des réfugiés) et à la Banque mondiale pour les dégâts subis par le Liban dans le domaine socio-économique : une perte de 7, 5 milliards de dollars entre 2012 et 2014. Avec notamment pour conséquence une plongée du chômage jusqu'à 20 %.
Sans compter que la présence syrienne pèse très lourd sur les 1 650 communautés locales où elle s'est étalée et avec lesquelles elle entre en compétition sur le marché du travail. Une présence que l'on pensait courte au début et qui, en perdurant, est donc en train de se refléter sur le tissu socio- économique du pays. Malgré la rapide réponse des agences internationales et des ONG qui, à la longue, s'essoufflent.
« Et, malgré tout, a poursuivi M. Chédid, le Liban reste fidèle à son engagement international et humain de ne pas fermer ses frontières face à quelqu'un fuyant la violence. »

Un même engagement
Au regard d'une telle situation, les Libanais ont besoin du support des pays amis pour faire face aux néfastes conséquences d'un conflit extérieur qui n'est pas de leur fait et qui, de surcroît, menace leur sécurité et leur stabilité et porte préjudice à leur équilibre socio-économique. À prendre aussi en considération la délicate situation géographique du Liban, ses ressources limitées et son équilibre sensible. Autant de facteurs qui font qu'il n'est pas « possible » d'imposer à une nation et à des individus l'« impossible ».
L'ambassadeur Chédid a notamment réitéré son appel, entre autres, à la consolidation d'une infrastructure pour les réfugiés dans les zones sûres du territoire syrien et à la tenue d'une conférence internationale, non seulement pour une assistance financière, mais pour trouver le moyen de partager ce fardeau.
Et, il a conclu : « Comme vous le savez, le Liban possède aujourd'hui un nouveau gouvernement prêt à soutenir, selon ses capacités, les familles des déplacés syriens qui attendent de rentrer chez eux. Cependant, ces capacités ont atteint un point de non-retour et une aide immédiate est requise, vu l'escalade de la violence qui poussera à une plus grande fuite des zones de combat. » Et à plus d'impacts dévastateurs sur le Liban, pays voisin d'accès si aisé.

The Daily Star - STL adjourns Hariri trial until mid-May, February 26, 2014



The trial of five Hezbollah members accused of complicity in the assassination of former Prime Minister Rafik Hariri has been adjourned until mid-May at least, according to a court document.

Judges at the Special Tribunal for Lebanon ordered the delay to allow defense lawyers for the fifth suspect, Hasan Habib Merhi, to prepare after their client's case was merged with that of four other suspects indicted back in 2011.

Merhi is accused of being a leading member of the assassination team that ordered Hariri's killing and of helping orchestrate an alleged false claim of responsibility.

The order was included in a court document published on the tribunal's website discussing the reasons for joining the cases and outlining the roadmap for trial.

The delay could dent the court's momentum less than two months after it opened trial proceedings.

The trial of the first four suspects began last month in absentia at the STL's headquarters in Leidschendam, a suburb of The Hague.



The Daily Star

As-Safir - Unicef said Syria refugee children in Lebanon risk starvation, February 26, 2014



ملاك مكي 

يواجه نحو ألفي طفل من النازحين السوريين دون الخامسة من العمر خطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد والشديد. ويحتاج نحو 10504 أطفال إلى العلاج لمواجهة سوء التغذية الحاد. وتبلغ نسبة انتشار حالات سوء التغذية الحاد عند الأطفال النازحين في العام 2013، 5.9 في المئة مقارنة بنسبة 4.4 في المئة في العام 2012، فيعتبر الوضع الغذائي رديئاً وفق معايير «منظمة الصحة العالمية».
تعود تلك الأرقام إلى دراسة في شأن الوضع الغذائي لللاجئين السوريين التي قامت بها «منظمة اليونيسف» بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، و«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، و«منظمة الصحة العالمية»، و«برنامج الأغذية العالمي»، و«الجمعية المسيحية الأرثوذكسية الدولية»، بين شهري تشرين الأول وتشرين الثاني 2013 وأطلقتها أمس.
شملت الدراسة 1200 أسرة سورية نازحة في البقاع، الشمال، الجنوب، بيروت وجبل لبنان، واستهدفت الأطفال دون الخامسة من العمر، والنساء في سن الإنجاب (15 إلى 49 عاماً) وتم اسقاط نتائجها على جميع النازحين السوريين في لبنان الذين بلغ عددهم، في نهاية 2013، 890136 نازحاً، 20 في المئة منهم أطفال دون الخامسة من العمر.
يعاني 1780 طفلاً من سوء التغذية الحاد والشديد، و8545 من سوء التغذية الحاد المعتدل ويحتاجون إلى العلاج. يبلغ معدّل التقزم، إحدى مؤشرات سوء التغذية، 17.3 في المئة في العام 2013، بينما سجّل 12.2 في المئة في العام 2012. وارتفع مجموع معدل نقص الوزن من 3.1 في المئة في العام 2012 إلى 3.3 في المئة في العام 2013. سجلت نسبة ظهور الوذمة (oedema- تورم نتيجة احتباس السوائل، ومؤشر لسوء التغذية) 0.4 في المئة وأغلبية الحالات في البقاع، حيث سجلت نسبة سوء التغذية الحاد الشديد 1.7 في المئة. ويعتبر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و35 شهراً الأكثر عرضة لسوء التغذية.
عانت نسبة 24.9 في المئة من الأطفال، في الأسبوعين الأخيرين من إجراء الدراسة، من الإسهال، ونسبة 40.1 في المئة من السعال، نسبة 34 في المئة من الحمى، و21 في المئة من فقر الدم. يعتبر الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و23 شهراً، أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم وتنتشر النسبة الأكبر منهم في محافظة الشمال.
يلفت مسؤول «اليونيسف» لشؤون الصحة والتغذية في لبنان زروال عز الدين إلى ارتفاع معدل فقر الدم عند النساء الذي يصل إلى 26.1 في المئة. وينتشر سوء التغذية عند النساء بنسبة خمسة في المئة، وسوء التغذية الحاد بنسبة 1 في المئة. لا تتجاوز نسبة 75 في المئة من النساء اللواتي يعانين سوء التغذية 35 عاماً. تسجّل محافظتا الشمال والجنوب النسب الأعلى لانتشار حالات سوء التغذية عند اللاجئات.
بلغت نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية دون الستة أشهر 25 في المئة فقط. تعتبر ممثلة «الجمعية المسيحية في لبنان» ليندا شاكر أن المعدل منخفض، إذ يهدد نقص الرضاعة الطبيعة حياة الطفل فيصبح أكثر عرضة للإسهال وسوء التغذية. وقامت 60 في المئة من الأسر، التي لديها أطفال دون السنتين من العمر، بتلقيح أطفالها في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتلقّت نسبة 18.1 في المئة التلقيح في سوريا.
تظهر ثلثا الأسر، وفق الدراسة، رضى في شأن توافر مياه الشرب، بينما لا تحصل سوى نسبة 59.5 في المئة على الصابون ومنتجات النظافة. تستخدم نسبة 16.4 في المئة من المنازل المراحيض المشتركة، وتتخلّص نسبة 4 في المئة من الأسر (التي لديها أطفال دون الثلاث سنوات) فحسب من البراز بطريقة آمنة. ما يوجب البحث عن أساليب مناسبة للتخلص من البراز.
تظهر «اليونيسف» قلقاً في شأن تدهور الوضع الغذائي للاجئين السوريين في لبنان، وتخوفاً من تفاقم الوضع سوءا بسبب ارتفاع أسعار الأغذية، وغياب الأمن الغذائي، وارتفاع أعداد النازحين. وتشير تلك الأرقام، وفق عز الدين، إلى تهديد صامت وبداية أزمة حقيقية توجب اتخاذ إجراءات وقائية وتدخلات علاجية فورية. وتوصي الدراسة بضرورة تعزيز آليات إدارة سوء التغذية الحاد، وآليات فحص الأطفال والأمهات للكشف عن حالات سوء التغذية، وتوفير العلاج للمصابين، ووضع بروتوكول وطني لإدارة سوء التغذية الحاد والوقاية منه. ويشكّل رفع الوعي في شأن ممارسات تغذية الرضع والصغار وتحسين نظام رصد الأمن الغذائي، وتحسين خدمات المياه والمرافق الصحية إجراءات ضرورية لمواجهة مخاطر سوء التغذية.

Archives