The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

October 20, 2015

NNA - Azzi launches campaign on fighting human trafficking, October 20, 2015



Minister of Labor, Sejaan Azzi, on Tuesday launched, during a press conference, a campaign on fighting human trafficking, within the framework of a regional project to protect migrant workers in the Middle East and North Africa.

"There have been many conferences and campaigns to fight human trafficking in Lebanon (...) this phenomena is growing in Lebanon, where providing foreign workers has become more of providing goods and merchandises," Azzi told the conference.

"Even more, human trafficking has become an Arab and international system instead of just a phenomenon," he added.

"As a Ministry of Labor, and in collaboration with other concerned ministries and security apparatuses, must be leading the fight against human trafficking, starting by imposing strict measures when handing or renewing work permissions," he explained, vowing that offices which provide foreign workers will be reorganized.

The Daily Star - Released protesters get hero’s welcome, October 20, 2015



Louay Faour




Two demonstrators apprehended during a protest in Downtown Beirut received a hero’s welcome when they were released Monday after spending 11 days behind bars.

Waref Sleiman was released from the Ramlet al-Baida police station while Pierre Hashash left the Helou police barracks. Each had to post a LL500,000 bail.

Hashash appeared excited as he left the barracks and announced to reporters how eager he was to join the next demonstration so he could pull on the barbed wire, separating police from protestors, again.

Both men had been charged with attacking police, vandalizing public and private property and rioting.

Sleiman and Hashash were both apprehended during an Oct. 8 rally, which started off as peaceful but erupted into a full confrontation between protestors and riot police after demonstrators were denied entry to Nijmeh Square.

Military Prosecutor Judge Saqr Saqr Oct. 10 charged 30 protestors for allegedly clashing with the police. At the time 11 were already in custody while 19 were at large.

Sleiman also appeared upbeat when he left the station, saying he had been strengthened by the ordeal.

Following his release he said he was heading to the hospital to check on Mohammad Harez, who had attempted to immolate himself in front of the Military Tribunal last week to protest his friend’s detention.

The pair also made their way to the Military Tribunal in order to thank supporters who had set up tents outside the court in solidarity.

Sleiman and Hashash were the last of the protesters arrested Oct. 8 to be freed. Their release came after civil society groups demonstrated in front of police stations calling for their peers’ freedom almost daily.

Sleiman was the first to initiate a hunger strike in order to pressure Environment Minister Mohammad Machnouk to resign. Hashash is an active social media personality famous for his videos criticizing the government and politicians.

Civil society campaigns including “You Stink” and “We Want Accountability” rallied Oct. 8 to pressure the government into finding a sustainable solution to the garbage crisis.

Hundreds called on Prime Minister Tammam Salam to convene an emergency Cabinet session to find a solution before the rainy season.

Thirty-three protesters were originally detained, according to State Prosecutor Samir Hammoud. Most were released days later.

Al-Mustaqbal - Kaag in Akkar to check on Syrian refugees conditions, October 20, 2015



كاغ تتفقد عكار والنازحين

قامت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ بزيارة، هي الاولى لها لمحافظة عكار، بهدف الاطلاع على اوضاعها العامة وتداعيات ازمة اللجوء السوري على واقع هذه المنطقة واحتياجاتها.

المحطة الاولى كانت في منيارة، حيث عقدت لقاء مع نواب المنطقة، معين المرعبي ونضال طعمة وخالد زهرمان ورياض رحال، في حضور محافظ عكار عماد لبكي، انضم اليه لاحقا، ممثلون لهيئات المجتمع الاهلي. وقدم النواب شرحا عن الاوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون وضعف المساعدات المقدمة لهم، الامر الذي تسبب بآثار سلبية على المجتمعات المحلية المضيفة التي هي بحاجة ايضا للمساعدة«.

اثر اللقاء قال المرعبي، ان كاغ مهتمة بالاوضاع المعيشية لأبناء عكار وبمسألة البنى التحتية. كما اهتمت كثيرا بانشاء فرع للجامعة اللبنانية في عكار والمدارس المهنية التي تساعد العكاريين على ايجاد فرص عمل«.

أضاف: «سألت عن اوضاع اللاجئين في عكار، وكيفية مساعدتهم وتأثير وجودهم على فرص العمل والمنافسة القائمة في هذا المجال بين اللبنانيين والسوريين. وقد طالبناها بالعمل لدعم صمود العكاريين، لمواجهة التحديات كافة ولتمكينهم من النهوض في ظل هذه الاوضاع الاقتصادية الصعبة«. وتابع: «سياسيا، ابلغنا كاغ اننا نرى ان معالجة ازمة اللاجئين السوريين ليس في لبنان وحسب وانما في العالم ايضا وفي اوروبا، تكمن في التخلص من النظام السوري الحالي الفاسد، نظام بشار الاسد القاهر والظالم لشعبه، الذي بانتهائه مقدمة لانتهاء الازمة السورية ولبناء نظام سياسي جديد عادل وديمقراطي«. واشار الى ان «كاغ سألت ايضا عن مشكلة النفايات والحلول المقترحة للمعالجة».


بعد ذلك، زارت كاغ والوفد المرافق مخيم اللاجئين في بلدة الكواشرة، فالتقت العائلات واستمعت الى معاناتهم ومطالبهم لجهة تأمين المأكل والملبس والمشرب والادوية والمدارس ونقل الطلاب الى المدارس والمازوت للتدفئة وفرص العمل. ثم زارت بلدة الرامة في وادي خالد، والتقت ايضا بعائلات لاجئة الى احدى المدارس.


واختتمت جولتها بزيارة ثكنة الجيش في بلدة شدرا، حيث مركز القوة الامنية المشتركة لضبط ومراقبة الحدود.


اثر الزيارة قالت كاغ: «التقيت النواب والمحافظ وفعاليات محلية اهلية، للتحدث عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية وأزمة النفايات المتفاقمة والحلول الممكنة، وامكانيات التوصل الى حلول لمشكلة البطالة المتفشية في المنطقة والمشاكل الاقتصادية، وما يمكن القيام به لتنمية المنطقة، لاسيما وان العكاريين قاموا بعمل هائل باستضافة اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين لفترة طويلة، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء عكار«.

وختمت: «من هنا، يجب ان يكون تركيز على تمتين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة ككل«.

October 19, 2015

Now Lebanon - Lebanon’s wet nightmare, October 19, 2015



كابوس لبنان المبلّل




لم تتلوّث مياه لبنان بعد بمياه الأمطار الممزوجة بالنفايات المرمية في كل مكان، لكن الخبراء يحذرون من مخاطر كبيرة لذلك على المدى الطويل




مع وجود كميات كبيرة من النفايات منثورة في الأودية، وعلى ضفاف الأنهار، وعلى جوانب الطرقات في بيروت وجبل لبنان نتيجةً لأزمة النفايات المستمرة منذ أشهر، يحذّر خبراء بيئيون أنّه مع حلول موسم الشتاء تلوح في الأفق أزمة صحية خطيرة، إذ ستقوم الأمطار بجرف الملوّثات الموجودة في النفايات غير المطمورة إلى المياه الجوفية، فتلوّث مياه الشفة التي تصل الى المنازل.



بعد سقوط الأمطار مرات عدة في الأسبوعين الأخيرين، وبعضها كان غزيراً، عبّر بعض الاختصاصيين عن مخاوفهم بأن يكون الضرر قد ألمّ أصلاً بنوعية المياه. حيث إنّ الصخور التي تشكّل سطح اليابسة في لبنان سريعة الامتصاص، ما يعني بأنّ السوائل الموجودة على سطحها تصل سريعاً إلى المياه الجوفية.



إلاّ أنّ إحدى المنظمات الحكومية التي تُعنى من بين أمور أخرى بمراقبة نوعية المياه، قالت لـNOW إنّه لا يوجد حتى الآن سبب يدعو للقلق يزيد عمّا كان موجوداً قبل أزمة النفايات. "حالياً، ليس لدينا دليل على وجود المزيد من التلوّث"، قال الدكتور بول سعيد، رئيس قسم المختبر في مصلحة المياه في بيروت وجبل لبنان، مضيفاً: "إننا نراقب كل شيء، ولم يتغيّر شيء".



لا يعني ذلك بأنّ المياه خالية من أي ملوّثات، وقد أشار سعيد لـNOW إلى أنّ المياه غير المعالجة القادمة من العديد من الينابيع الطبيعية في الحاضر ملوّثة جداً- والمشكلة تزداد سوءاً، وتابع: "في بعض الينابيع، أصبح التلوّث مضاعفاً [...] حتى أننا وجدنا نوعاً جديداً من البكتيريا التي لم تكن معروفة من قبل".



لكن ما يبعث على الحيرة، هو أنّ خبيرة نوعية المياه الدكتورة مي الجردي من قسم الصحة البيئية في الجامعة الأميركية، قالت لـ NOWإنّ نوعية مياه الينابيع غير المعالجة ليست مهمة جداً، لأنّ المياه التي تُستخدم في المنازل معظمها معالج بالكلور.



"المياه التي تُضخّ تمرّ عبر محطات ضخ ومصانع لمعالجة المياه، وتُطهّر بالكلور"، قالت الجردي، مشيرة إلى أن "المياه التي تحصلون عليها، معالجة في معظمها، وهي ليست المياه التي تحصلون عليها مباشرة من الينبوع". إلاّ أنّ الدكتور سعيد ردّ بأنّ المعالجة بالكلور تحمل بحد ذاتها مخاطر صحية كبيرة.



"إذا كنت تريد زيادة نسبة الكلور ستكون حينها قد استخدمت مادة مسرطنة في المياه"، قال سعيد لـNOW، وأضاف: "هذا أكثر ما نخشاه ونأمل بأن لا نصل الى هذه المرحلة"، لافتاً إلى أن هناك حالات استُخدم فيها الكلور بنسبة تعتبرها مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان أقصى نسبة آمنة مسموح بها، وبأنّ المياه إمّا أن تُعالج بواسطة شيء آخر أقل فاعلية مثل الترويب، أو أن لا تُستخدم بكل بساطة.



إلاّ أنّ الخطر الأكبر كما قالت الجردي- مكرّرةً ما قاله بيئيون لـNOW في السابق- هو "الترشيح" لمياه الأمطار الممزوجة بالكيميائيات السامة، عندما تمر عبر النفايات وبالتالي تجرّها معها الى المياه الجوفية.



"سوف أقلق لاحقاً حيال زيادة عملية ترشيح المواد الكيميائية، لأنّ الأمطار مثل الأسيد الضعيف، وإذا كانت لديك كل تلك النفايات موزعة حولك، قد يرشح بعض منها [الى الجوف]"، قالت الجردي.



من جهة أخرى، وخلافاً لبعض التقارير التي تفترض بأنّ هذا الوضع يشكّل خطراً مباشراً على المياه المستخدمة، قالت الجردي لـNOW إنّ المواد الكيميائية "المترشحة" تحتاج الى سنوات لكي تتجمّع وتصل الى مستوى خطير.



وعلى نحو مماثل، فإنّ أي مواد قد تتسرّب الى المياه الجوفية سوف تحتاج كذلك إلى وقت طويل لكي يتم التخلّص منها، وفقاً للدكتور كريستيان خليل، البروفسور المساعد في علم السموم البيئية في الجامعة اللبنانية الاميركية، الذي قال عبر البريد الإلكتروني لـNOW: "من الممكن أن تتسرّب العصارة (وهي مزيج من المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة) الى المياه الجوفية، سوف يتسبّب ذلك بنتائج كارثية على المياه الجوفية، التي بسبب تدفقها البطيء وعدم تعرّضها لنور الشمس، ليس لديها القدرة على التخلّص من بعض هذه المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة. تلوّث الطبقات الصخرية المائية سوف يستغرق العديد العديد من السنوات لكي يتطهر وسوف يؤثّر بكل تأكيد على نوعية وسلامة مياه الشفة لسنوات بعد ذلك".



وحتى عندما لا تتسرّب العصارة الى المياه الجوفية، كما هي الحال في بيروت المغطاة بالإسمنت، فإنّ تأثيراتها قد تطال لبنان لمدة من الزمن طويلة أيضاً بطرق أخرى مختلفة كثيرة، أضاف خليل قائلاً، "في بيروت، معظم الملوّثات سوف تنقلها مياه السطح وسوف تنتهي في البحر المتوسط. وهذا خطر كبير، لأنّ الملوّثات سوف تصبح متوافرة حيوياً وسوف تتزايد حيوياً وتنتقل عبر سلسلة الطعام. سوف تتجمّع في الرسابة. وأي أسماك سوف يُصطاد من البحر سوف يحتوي على كميات مركزة من المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، وسوف تشكّل خطراً على صحة الإنسان [...] فالعُصارة من مكبّ الناعمة، التي نُقلت وطُمرت على ساحل بيروت في الكرنتينا، خلقت قنبلة بيئية موقوتة لمن يصطادون الأسماك في تلك المنطقة أو المناطق المجاورة".



لحين حلّ أزمة النفايات، وفي ظل غياب أي عمل فعّال للبلديات، يقترح الدكتور سعيد بأن يأخذ الناس على عاتقهم ضمان إزالة النفايات من المناطق الأكثر تعرّضاً لغمر المياه. "الحل هو بحماية مصادر المياه، وذلك بالتنظيف والتعزيل حول الآبار، والينابيع، وقنوات الري"، قال لـNOW، وإلاّ "الله وحده يعلم ما الذي قد يحصل".

Archives