The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

August 15, 2014

L'orient le jour - 2 000 réfugiés syriens bloqués au-dessus de Ersal, August 15, 2014



Plus de 2 000 Syriens seraient bloqués dans les montagnes surplombant Ersal sans aucun secours, a affirmé hier une religieuse impliquée dans l'aide aux réfugiés syriens au Liban.

« Entre 2 000 et 2 500 Syriens qui avaient quitté Ersal pour revenir dans leur pays se trouvent aujourd'hui au-dessus de cette localité et ne reçoivent aucune aide car les ONG ne peuvent pas les atteindre, vu qu'il s'agit d'une zone militaire », a indiqué à l'AFP sœur Agnès. « Ils devaient partir avec un premier contingent de 1 700 réfugiés, mais nous n'avons pas pu les prendre. Ensuite, les habitants de Ersal leur ont interdit l'entrée et l'armée ne leur permet pas de rejoindre Ras Baalbeck », a-t-elle ajouté.

Une porte-parole du Haut-Commissariat de l'Onu pour les réfugiés (HCR) a indiqué que son équipe dans la région de la Békaa n'avait « pas d'informations sur ces 2 000 réfugiés, mais elle suit attentivement la situation ». Mona Monzer a également souligné que pour le HCR, « la situation en Syrie n'est pas propice à un retour sécurisé des réfugiés, et c'est pourquoi il n'encourage ni ne facilite leur retour ».

Rappelons qu'un premier contingent de 1 700 réfugiés avait pu regagner leur pays le 10 août après la levée de tous les blocages bureaucratiques. « Le Liban et la Syrie ont fait preuve de bonne volonté et les réfugiés sont dans un centre de regroupement à Qoudsaya », près de Damas, a souligné sœur Agnès. « Les autorités s'y rendent régulièrement pour tenter de régler leur cas, car 99 % de ces réfugiés ont quitté illégalement la Syrie et beaucoup n'ont plus de papiers d'identité », a-t-elle expliqué.

Sœur Agnès, impliquée dans le passé dans des médiations entre régime et rebelles, a été présentée dans plusieurs médias comme proche du pouvoir syrien, des informations qu'elle dément. « Je ne suis proche d'aucun régime. Je travaille avec les administrations concernées des gouvernements telles que les ministères et les agences d'entraide, ainsi que les organisations non gouvernementales », a-t-elle indiqué. « Grâce à ma position de médiatrice, proche de l'être humain quel qu'il soit, j'ai pu réaliser ce que de très importantes agences internationales n'ont pas pu faire. Ceci ne m'empêche pas de contrecarrer la version politiquement correcte des médias qui ont voilé jusqu'à très peu le caractère sectaire (importé de l'extérieur) de la crise en Syrie et dans la région », a-t-elle ajouté.

Al-Liwaa - Domestic Workers, August 15, 2014



إلى متى انعدام قانون عمل يحمي 
العاملات الأجنبيات في المنازل؟




يقدّر عدد العاملات الأجنبيات في المنازل اللبنانية بمائتي ألف عاملة، ما يجعل لبنان أحد أبرز البلدان في العالم التي تعتمد على العاملات الأجنبيات في المنازل، لتصل النسبة إلى عاملة واحدة لكل 16 عائلة.
وتأتي العاملات بشكل رئيسي من سريلانكا واثيوبيا والفلبين ونيبال... وقد سلط الضوء تقرير صادر عن منظمة «هيومن رايتس واتش» (Human Rights Watch) على ظروف عملهنّ وحياتهنّ التي باتت تشكّل موضوعاً ساخناً، داعياً القضاء اللبناني إلى حماية العاملات الأجنبيات في المنازل ولا سيما أن بعضهن يعاني من ظروف صعبة جداً، بحسب ما أفاد به التقرير الأمر الذي يؤدي إلى انتحار بعضهنّ.
ولعل من أخطر المشاكل التي تواجهها العاملات الأجنبيات في المنازل عدم وجود قانون يرعى استقدامهن وينظم عملهن خصوصا وأن المادة 7 من قانون العمل اللبناني الصادر بتاريخ 23\9\1946 قد استثنت من أحكامه الخدم في بيوت الأفراد مما جعل العاملات في المنازل من دون أي مظلة قانونية ترعاهن، وبالرغم من هذا الفراغ القانوني إلا أن البعض لا يرى ضرورة لإقرار قانون أو وضع نصوص قانونية ترعى شؤون العاملات في المنازل على أساس أن عقد العمل الموحّد يحل المشاكل كافة إذا تم تطبيقه كما يجب على أن يتم وضع قيود تنظم عمل الأجنبيات في المنازل ويصار إلى خلق آلية عمل مشتركة تتحمّل مسؤوليتها وزارة العمل والدول المعنية والأجهزة المختصة.
انطلاقاً من هذا الواقع، ولمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أقامت مؤسسة إنسان مؤتمرا تطرّقت خلاله إلى حقوق عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان وبدائل لنظام الكفالة، في فندق «روتانا حازمية»، وذلك بهدف الوصول إلى توصيات عملية وحماية عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان.
ورشة العمل استمرت لمدة يومين وقد شارك فيها ممثلو القطاعات الرئيسية المعنية بالشق القانوني الذي يؤثر على معيشة العاملات الاجنبيات في الخدمة المنزلية في لبنان، بحضور وزير العمل السابق شربل نحاس، السفير السريلانكي رانجيت غوناراتنا وممثل عن السفير الفليبيني، ومندوبين من وزارة العمل والأمن العام ومحامين وأكاديميين ورجال دين وممثلين عن عدد من مختلف المنظمات والمؤسسات غير الحكومية، وشخصيات دبلوماسية وسياسية ونقابية ومحامين وأكاديميين ورجال دين وعاملات في الخدمة المنزلية المهاجرة.

حوار: سمار الترك

لقاءات وآراء
«اللواء» حضرت المؤتمر والتقت عددا من المشاركين فيه للوقوف على آرائهم، فكانت اللقاءات الآتية:
نحاس
* وزير العمل السابق شربل نحاس رأى «ضرورة إدماج العاملات في الخدمة المنزلية في قانون العمل مشددا على ضرورة حصوله لأنه حق أساسي لكل العمال أن يكونوا بعيدين عن التمييز على أساس نوع العمل وأيضا لأن نظام الكفالة لا جذور قانونية أو ثقافية له في لبنان».
كما لفت إلى أنه «ربما من الضروري لإنعاش الحركة النقابية في لبنان أن نتكل أيضا على العمال الأجانب، ولا سيما إن كان اللبنانيين موبوئين بكل الأمراض الغير طبيعية التي عشناها ربما صحتهم الذهنية أفضل، وبإلتالي يحق لهم أن يساهموا بالحركة النقابية حتى وإن لم يكونوا لبنانيين».
نصر الله
* المدير العام لمؤسسة إنسان شارل نصر الله أكد أن المؤتمر مميّز عن باقي اللقاءات التي تطرقت لهذا الموضوع كونه يجمع إضافة إلى ناشطي المجتمع المدني ممثلين عن الإدارات المعنية التي تهتم مباشرة بتحسين وضع العمالة المنزلية في لبنان مثل الأمن العام، وزارة الداخلية، وزارة الشؤون الإجتماعية، وزارة العمل... كذلك هناك الجانب الدولي المشارك في المؤتمر والذي تحدث عن البُعد الحقوقي الدولي لنضالنا من أجل حقوق العاملات الأجنبيات.
أما أبرز أهداف المؤتمر التي نسعى إليها من خلال هذا اللقاء أن نطرح من جديد على طاولة الحوار الوطني بين المجتمع المدني وبين المشرع اللبناني قضية تعديل قانون العمل اللبناني كي يشمل بطياته حقوق عاملات المنازل الأجنبيات وليس فقط البحث عن كيفية تحسين نظام الكفالة أو كيفية تخطي نظام الكفالة؟
برأينا هناك عمل قانوني يجب أن ينفذ له علاقة بتعديل قانون العمل اللبناني كي يؤمّن هذه الحقوق، لكن بانتظار أن يصدر قانون يلزم كل الأطراف العاملة وأصحاب العمل أن يحترموا حقوق بعضهم البعض وأعتقد أنه من الضروري جدا على المجتمع اللبناني المستضيف لهذه العمالة أن يتمتع بقليل من الوعي والمسؤولية الإنسانية تجاه حقوق هؤلاء البشر. في الوقت نفسه، إن المديرية العامة للأمن العام جهة مسؤولة جدا عن تنفيذ الإطار القانوني الوحيد وهو العقد الموحّد الذي يحدد إلى حد ما العلاقة ما بين صاحب العمل والعاملة المنزلية وذلك كي نسعى لتطبيق الجوانب الإيجابية من هذا العقد بانتظار أن يطلق المشرع اللبناني يد القانون على هذه العلاقة العملية.
غويس
* المدير الإقليمي لهيئة الهجرة في آسيا وليم غويس أشار إلى «أن لبنان مدرج على لائحة الدول الحاملة للاشكال الحديثة للعبودية»، ورأى «ضرورة إدماج عاملات الخدمة المنزلية في قانون العمل اللبناني وعدم جدوى قانون خاص بهن، كي لا تزيد هوة الاختلاف، وبالتالي تصبحن معرّضات أكثر للإنتهاكات».
طوق
* المحامي رولاند طوق تحدث عن تجربته فأكد إلى «أن هذا الموضوع مطروح منذ 20 سنة في لبنان كي نجد له حلا، مع الأسف أن هذه القضية بالرغم من صغر حجمها لم نجد لها حلا فكيف بالقضايا الكبيرة؟ لدينا مليون قضية معقدة إن أخذت كل قضية 20 سنة لحلها معنى ذلك أننا لن نصل لأي مكان. لذلك لا يجوز كمجتمع مدني أن نعقد مثل هذه المؤتمرات لتذهب بعدها جهودنا أدراج الرياح، آن الأوان أن نجد الحلول لنغيّر الواقع ونسمّي الأمور بأسمائها».
عبد الله
* بدوره، رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال كاسترو عبد الله اعتبر «أننا في لبنان تأخّرنا كثيرا عن تطبيق قانون العمل رغم تخلفه ليس فقط على العاملات الأجنبيات بل على كل العمال بمن فيهم العمال اللبنانيين. مع الأسف نحن تأخّرنا لأن كل الناس سبقتنا والممارسات التي نشاهدها والموجودة في لبنان تؤذي لبنان وتؤذي العمال، وهذه فئات أتت بإرادتها وبإرادة الناس وأنشأت لهذه الغاية مكاتب للإستقبال لكن المؤسف أن هذه المكاتب وصلت إلى حد الإتجار بالبشر. حالات كثيرة تأتينا للمراجعة بهذا الموضوع.
في لبنان أصبح هناك نوع من حالة عامة بضرورة وجود فتاة عاملة في المنزل بينما هي لها دور ونحن نراها من هذا الدور الآخر المتمثل بمدى مساعدتها في الدورة الإقتصادية فلولا هذه الفتاة التي تساعد زوجتي أو إبنتي أو...في المنزل لما استطاعت المرأة خوض سوق العمل أي أنها تساهم بالدورة الإقتصادية في لبنان وفي الدورة الإقتصادية في بلدها ولا سيما أن عدد العاملات تجاوز الـ 200 ألف عاملة.
هناك شق آخر لفئات معينة من مجتمعنا التي ترى ضرورة لوجود العاملة الأجنبية كنوع من «البرستيج»، وهنا تقع المشاكل كونه لا يكون بالمستوى المطلوب لإعطائها حقوقها. كما أن كثرة المكاتب التي أعطيت تراخيصا بشكل جوائز ترضية وعلى محسوبيات حزبية وطائفية وفئوية بأن هذا باب رزق وبالتالي نعطيك «كوتا» بنسبة... أوصل الأمور لهذا الحد من الفلتان. لذلك المطلوب إعادة تنظيم هذا القطاع ونحن كاتحاد وطني نعتبر بأن حرمان هؤلاء العاملات من حقوقهن وعدم تطبيق قانون العمل عليهن هو ما يوصلنا لهذه المشكلة كما أن التهمة دائما جاهزة «هربت وسرقت»... لكن إن نظرنا لعمق المشكلة فإما لم يتم دفع راتبها أو أنها مرضت ولم تتم معالجتها... أو يقال أنها انتحرت؟!
نتيجة هذا الوضع يصبح هناك عدد كبير منهن في الشارع، وبالتالي تصبحن عرضة للعديد من المآسي، وهذا المؤتمر يساعد فقط بتسليط الضوء على المشكلة لنفكر مع الآخرين بحلول، ولا سيما أن هذا الموضوع لم يعد موضوعا لبنانيا فحسب خصوصا بعد أن أصبح هناك اتفاقية دولية لهذا الموضوع وقد تشكّل اتحاد دولي نحن أعضاء فيه للعاملات الأجنبيات في المنازل، هناك الكثير الممكن عمله لتخطي هذه المشاكل وأبرزها القوانين وكيفية التعاطي مع تلك العاملات».
وفي الختام، اطلع المندوبون المشاركون على المزيد في اتفاقية 189 الصادرة عن مؤتمر منظمة العمل الدولية حول حقوق العمال في الخدمة المنزلية، وناقشوا الخطوات التي يجب إتباعها ليمتثل لبنان بهذه الاتفاقية.
أمثلة عن الممارسات العنصرية بحق عاملات المنازل الأجنبيات
* تشرين الأول 2012:
- بتاريخ 6 تشرين الأول 2012، قامت موظفة في شركة طيران الشرق الأوسط بالمطار بتوجيه أكثر من مرة وعبر مكبر الصوت ملاحظات مهبنة تحتوي على تعابير عنصرية لمجموعة من العمال الأجانب كانت تنتظر مع غيرها من الركاب إنطلاق رحلتها من بيروت. وقد حاول المسافر عبد شاهين، الذي صادف وجوده في نفس قاعة الإنتظار، التدخّل للفت نظر الموظفة المعنية على ان تصرفها هذا يوصف بالعنصرية ولا يليق بالشركة التي تمثل فما كان من تلك الاخيرة مع زميل لها، إلا أن تمادت أكثر بالإستهزاء بكرامة تلك الاشخاص، مما دفع شاهين إلى توجيه شكوى إلى إدارة «طيران الشرق الأوسط» و«العربية للطيران» الشريكة في تلك الرحلة. فوعدت الشركتان باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الموظفين والحد من تكرار هكذا حوادث.
* تشرين الثاني 2012:
- في 12/11/2012 وردت في الوكالة الوطنية للأنباء إقدام عاملة فليبينية على رمي نفسها من منزل مخدومها الكائن في الطابق الـ 11 في منطقة الزلقا ما أدى إلى تحطم كامل أقسام جسمها ومصرعها على الفور.
* كانون الثاني 2012:
- في 29/1/2012: فوجئ أصحاب المنزل في منطقة الأشرفية لرؤية العاملة النيبالية لديهم منتحرة حيث علقت نفسها على شرفة المطبخ.
* تموز 2012:
- شرطة وزارة السياحة تضبط مخالفة «تمييز» ضد مواطنة أثيوبية منعت من الدخول إلى مسبح كائن في بيروت، تنظم محضراً بها وترسله إلى القاضي المنفرد الجزائي في بيروت.
وكانت وزارة السياحة أصدرت بتاريخ سابق (25 نيسان 2012) تعميماً تنظيمياً يفرض على مجمل المؤسسات السياحية احترام المساواة في استقبال الزبائن.
* شباط 2013:
- في 27/2/2013 وردت أنباء عن وفاة عاملة في الخدمة المنزلية من الجنسية الأثيوبية في منطقة أبي سمرا طرابلس شمال لبنان، في حي العطور ولم يعرف ما إذا كانت قد سقطت أو ألقت بنفسها من الطابق العاشر.
* آذار 2013:
- في 1/3/2013: أقدمت العاملة البنغلاديشية على شنق نفسها داخل منزل مخدومتها في منطقة جل البحر في صور.
- في غضون شهرين فقط امضتهما في لبنان، تعرّضت «ألم أشا» إلى كل انواع الإهانات لترمى أخيراً في مستشفى الأمراض العقلية - دير الصليب، وفي صباح 14/3/2013 وُجدت ابنة الـ 34 عاماً ميتة في المستشفى، حيث شنقت نفسها انتحاراً.
* نيسان 2013:
- في 9/4/2013 أقدمت المواطنة كارول جورج عشقوتي بالادّعاء أن العاملة لديها من الجنسية الاثيوبية قد شنقت نفسها بحزام داخل منزلها اثناء غيابها عنه، في محلة الفنار في الطابق الثاني من بناية البيما.
وفي 10/4/2013 العاملة شهناذ بيكي من الجنسية البنغلاديشية كانت تتدلى من النافذة بواسطة زوج من الجوارب الطويلة كانت ملفوفة حول عنقها.
وقال صاحب المنزل صبحي الغزاوي انه وجد العاملة في هذه الحالة عند وصوله إلى منزله في قرية شرحبيل في صيدا.
وكان قد تم إستخدامها في منزله منذ 15 يوماً فقط.

وردت دراسة لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» لحقوق الإنسان إلى ان «عاملات المنازل الوافدات على لبنان يلقين حتفهن بمعدل أكثر من عاملة في الاسبوع، وأهم سببين لوفاتهن هما الانتحار أو الموت خلال محاولة الهروب من المخدومين»، وأظهرت ان «65 في المئة من الخادمات في لبنان يعملن 15 ساعة في اليوم و42 في المئة يعملن 18 في اليوم و34 في المئة لا يأخذن اجازات محددة»، وأظهرت الدراسة أن «30 في المئة من عيّنة البحث في لبنان تم التحرش بهن»، وتمت مطالبة الحكومة اللبنانية «بالتحقيق في أسباب هذه النسبة العالية من الوفيات».

August 14, 2014

L'orient le jour - À Hamra, 27 hommes arrêtés dans un hammam en raison de leurs orientations sexuelles, August 14, 2014



Béchara Maroun




« Au poste de police de Hobeiche, ils leur ont demandé avec qui ils couchaient et s'ils aimaient les hommes. Le test anal n'a pas été effectué, mais il paraît que l'ensemble des 27 détenus ont avoué être homosexuels », raconte un activiste de l'ONG Helem à « L'Orient-Le Jour ».




Non. L'État n'a que faire de Daech et des islamistes qui guettent le Liban aux frontières en attendant le moment propice pour s'y implanter. Il n'a que faire des dizaines d'automobilistes qui trouvent la mort chaque jour sur des routes qui, pour le moins qu'on puisse dire, sont en piteux état. Il n'a que faire, bien évidemment, des milliers de réfugiés qui accourent au Liban sans qu'on puisse en contenir le flot et qui constituent une véritable bombe à retardement. Il n'a que faire de ces échéances constitutionnelles rayées du calendrier il y a bien longtemps. La grille des salaires et la grève des enseignants sont, soudainement, devenues des soucis moindres que rien ne presse de régler. À tel point que l'État, cette semaine, a décidé de lancer une chasse aux homosexuels, digne de l'ère du maccarthysme !


Samedi, dans les détails, une patrouille des forces de l'ordre a perquisitionné Hammam el-Agha, un hammam situé à Verdun derrière l'hôtel Bristol, et connu pour être l'un des trois hammams fréquentés par des homosexuels au Liban. « Alertées » par le caractère « gay » de ce lieu ouvert depuis plus de deux ans, les forces de l'ordre y ont arrêté samedi soir 27 hommes, soit l'ensemble des personnes qui y étaient présentes, parmi lesquels le propriétaire du hammam, les employés et les clients. Jusqu'à hier dans l'après-midi, les 27 interpellés étaient encore en garde à vue plus de 4 jours après leur arrestation, avant qu'une source de sécurité n'assure en soirée à L'Orient-Le Jour que 27 mandats d'arrêt ont été émis à leur encontre et que leur dossier a été déféré devant le parquet.


« Comme tous les hammams du Liban, ceux des homosexuels et ceux des hétérosexuels, Hammam el-Agha offre des massages, des séances de sauna, de jaccuzi, de traitement de la peau, mais aussi des faveurs sexuelles quand on paie un "extra", confie Ahmad Saleh, activiste de l'ONG Helem, à L'Orient-Le Jour. Les hammams fréquentés par les homosexuels ne sont pourtant pas nombreux et Hammam el-Agha fait partie de ces lieux "gay-friendly" qui ouvrent quelques jours de la semaine pour les femmes et d'autres jours pour les hommes, généralement des homos. Ces lieux font partie du paysage libanais et de la société depuis longtemps. »

« Êtes-vous gay ? Répondez ! »
Évoquant l'arrestation des 27 personnes samedi, Ahmad Saleh a assuré que l'ONG Helem, qui s'occupe des droits de la communauté homo, a pu contacter quelques-uns de ces détenus. « Les familles et proches de certains de ces hommes ont constaté leur disparation durant le week-end puisqu'ils n'ont pas été alertés par les forces de l'ordre, explique-t-il. C'est alors que certains ont tenté de suivre les traces de leur fils et ont su de leurs amis qu'ils s'étaient rendus samedi à Hammam el-Agha. Et ce n'est que lundi que nous avons tous su que ces 27 hommes ont été arrêtés. Nous nous sommes alors rendus au poste de police de Hobeiche où ils sont détenus. Et l'on refuse toujours de nous révéler l'identité de ces hommes, même si certains d'entre eux n'ont apparemment pas de proches qui demandent de leurs nouvelles. »


À Hobeiche, les officiers ont interrogé les détenus. « Nous avons su que les questions étaient axées sur leurs orientations sexuelles, raconte Ahmad Saleh. Ils leur ont demandé avec qui ils couchaient et s'ils aimaient les hommes. Le test anal n'a pas été fait, mais il paraît que l'ensemble des 27 détenus ont avoué être homosexuels. Si la loi 534 du code pénal libanais punit certains actes qualifiés de "contre nature", elle ne punit pas l'orientation sexuelle, et les détenus ne sont de ce fait pas condamnables, puisque aucun n'a été saisi en flagrant délit. Cette maudite loi qu'on tente d'amender est donc elle-même appliquée de manière fausse. Le procureur général près la cour d'appel, Bilal Dennaoui, nous a de son côté assuré que les détenus ne seront pas jugés selon la loi 534, mais selon la loi 521 pour atteinte aux bonnes mœurs, qui reste une accusation très floue. »


Estimant que les deux chambres du poste de police de Hobeiche ne sont pas une place convenable pour y arrêter pendant plusieurs jours 27 personnes, Ahmad Saleh a enfin assuré que les détenus sont dans une situation psychologique difficile, « surtout qu'ils ne savent pas ce qui se passe ». « On veut nous faire croire qu'ils viennent d'être alertés sur les activités de Hammam el-Agha, mais tout le monde sait depuis longtemps quel genre de lieu c'est, conclut l'activiste. Il s'agit sûrement d'un prétexte pour fermer le lieu, une magouille financière pour soutirer quelques sous comme c'était le cas du club Ghost fermé à Dekouané il y a un an... »

Inspection des téléphones et arrestation pour « pédérastie »
Contactée par L'Orient-Le Jour, une source haut placée au sein des Forces de sécurité intérieure a pour sa part assuré que l'institution avait tenté de garder l'affaire sous silence par respect pour les détenus. « C'est l'ONG Helem qui a rendu l'affaire publique », a ajouté la source qui a assuré que des mandats d'arrêt ont été émis à l'encontre des 27 détenus pour « pédérastie » (« Liwat », et donc selon la loi 534, NDLR). « En tout cas, nous ne sommes pas fans de ce genre d'affaires et nous n'avons pas le temps pour ce genre de choses, mais nous avons reçu un ordre du procureur général près la cour d'appel et avons été obligés d'obéir aux ordres. » Et d'ajouter : « Nous ne faisons pas de perquisitions pour arrêter les homosexuels, mais lors d'un interrogatoire une personne a fait des aveux concernant Hammam el-Agha et c'est alors que le procureur général a requis une perquisition. Nous croyons personnellement que ce sont des choses qui font partie des libertés individuelles, mais que les homosexuels s'adonnent à leurs activités sexuelles dans leurs maisons ! Il est peut-être temps aussi de changer cette loi 534 qui les condamne... »


Sur un autre plan, la source a assuré que les détenus ont été « incriminés » en raison du contenu de leurs téléphones portables, notamment des photos et films pornographiques gays, et que deux d'entre eux étaient en possession de substances illicites. « Nous n'avons pas effectué le test anal ; cela est illégal », a ajouté la source des FSI, qui a assuré que « les détenus seront probablement libérés sous caution par le juge qui sera plus flexible dans ces choses-là que le procureur général ». « Où voulez-vous que je les mette en tout cas ? Nos prisons sont fully-booked », a-t-elle ajouté.




Des affirmations qui certifient que la loi 534 est encore en application au Liban, d'une manière ou d'une autre, et qu'elle est utilisée pour condamner l'orientation sexuelle et non pas seulement les actes de sodomie comme le stipulent les textes. Et si de nombreuses ONG et l'Association médicale libanaise pour la santé sexuelle ont appelé à la libération immédiate des 27 hommes, plus d'une question se pose toutefois dans un pays où l'on oblige un homme à avouer qu'il est gay et qu'on le condamne. Un pays où les orientations sexuelles sont réprimées, à l'heure où elles devraient au contraire être plus tolérées face à l'offensive extrémiste moyenâgeuse qui menace le Liban. À chacun son Daech !

L'orient le jour - La location d’appartements à de nouveaux réfugiés syriens interdite à Rmeich, August 14, 2014

La municipalité de Rmeich a appelé hier ses habitants à « ne plus louer d'appartements à des réfugiés syriens et cela pour préserver la sécurité et la santé publique ». La municipalité a également noté qu'il « sera désormais interdit de loger plus d'une famille syrienne ou cinq ressortissants syriens dans un même appartement sous peine d'amendes ».
Elle a également invité « les propriétaires des appartements loués à remettre à la municipalité des copies des papiers d'identité des réfugiés syriens qui occupent les lieux ou des ouvriers syriens qui effectuent des travaux dans la localité et qui logent sur place ». La municipalité a également décrété un couvre-feu empêchant les ouvriers étrangers de circuler dans la localité entre 21h et 6h.
Située à la frontière avec Israël, Rmeich est une localité exclusivement maronite du caza de Bint Jbeil.
Joint au téléphone par L'Orient-Le Jour, le président du conseil municipal de Rmeich, Rachid el-Hajj, souligne que « la municipalité a voulu prendre ces mesures après les événements de Ersal et cela pour mieux assurer la sécurité dans la localité ».
« Rmeich, qui compte 11 000 habitants en été, accueille 40 familles de réfugiés syriens et quelque 200 ouvriers syriens. Nous avons entre 500 et 600 ressortissants syriens au village. D'ailleurs nous pourrons effectuer un recensement exact avec l'appel que nous venons de lancer aux habitants », dit-il.
« Nous commençons à avoir des problèmes relatifs aux ordures et nous manquons de plus en plus d'eau. Nous sommes la localité qui accueille le plus de réfugiés et d'ouvriers syriens de la région, notamment parce que ces derniers travaillent dans la construction et les plantations de tabac », poursuit-il.
« Aïta el-Chaab (village exclusivement chiite de la bande frontalière) et Aïn Ebel (localité exclusivement chrétienne de la zone), accueillent moins de réfugiés syriens que Rmeich. Alors que Debl (village frontalier exclusivement maronite de Bint Jbeil) refuse de recevoir des réfugiés syriens », souligne en conclusion M. Hajj.

Archives