اقفل
اهالي المخطوف فؤاد داود طريق المدينة الصناعية في زحلة مطالبين باطلاق سراحه.
وشارك في الإعتصام التضامني مع المخطوف فؤاد داوود الذي اقيم عند مدخل المدينة
الصناعية، الى جانب عائلة المخطوف داود، النائب ايلي ماروني، النائب السابق سليم
عون، وفعاليات زحلية وعدد كبير من المواطنين، الذين أقدموا على قطع الطريق الدولية
لمدة ساعة تقريبا.
وهدد النائب ماروني العين بالعين والسن وبالسن وقال: نحن نعرف كيف نخطف ولن نبقى
بعد اليوم كبش محرقة واننا نرفض الحرب الباردة التي يمارسونها علينا، ونرفض ان
يتحول كل انسان الى حامل سلاح ليحمي نفسه.
وأضاف النائب ماروني: ممارسة الإرهاب سواء كان الخطف لأسباب سياسية أو كان لأسباب
مادية، مرفوضة كل مواطن على الطريق صار مشروع مخطوف، كل مواطن على الطريق صار
مشروع قتيل، وكل عائلة جمعت جنى عمرها تأتي مجموعة حرامية، مجموعة إرهابيين،
مجموعة نصابين، مغطاّيين من جهات حزبية وسياسية، يخطفون الناس ويخطفون جنى عمرهم.
ونحن اتصلنا بالرئيس بري، واتصلنا بالجهات الأمنية، وأتقدم لهم بالشكر لتجاوبهم،
وحتى الأن لم نجد اي نتائج ملموسة على الأرض. ولقد اجرينا عدة اتصالات بكافة
العشائرالموجودة في المنطقة التي يتواجد فيها المخطوفين، لكن الجميع أنكر وجوده في
الوقت الذي تتم فيه اتصالات هاتفية، ويتواصلون مع عائلته وتستمر عملية الإرهاب
وتنتشر من منطقة الى منطقة.
وقد هدد النواب والمعتصمون انه اذا لم يفرج عن الداود سيكون هناك اجراءات تصعيدية
منها اقفال الطريق الدولية اليوم بشكل نهائي اعتبارا من الصباح.
مجلس المطارنة
من ناحية اخرى، إستنكر مجلس اساقفة زحلة والبقاع في بيان امس خطف المواطن الزحلي
فؤاد داود، وأكد أنه في الوقت الذي يسعى فيه العالم الى تحرير الانسان من كل
العبوديات تتعرض زحلة، دارة السلام، ومعها البقاع، ارض الخير والمكرمات، الى حادثة
خطف المواطن فؤاد داود وهو ذاهب الى بعلبك ليلاحق اعماله التجارية وباله مرتاح لأن
الناس اهله والمنطقة منطقته. وأمام هذه الحادثة، يستنكر مجلس اساقفة زحلة والبقاع،
تعرض المواطن داود وأي انسان آخر، الى تقييد حريته.
وناشد المجلس الخاطفين أن يعودوا إلى ربهم وضميرهم ويعملوا على اطلاق المواطن داود
وأي مخطوف آخر، فورا ومن دون أي شروط، فالمال الحرام، وإن كان الحصول عليه سهلا،
فعاقبته وخيمة، لأن الله، الديان العادل، هو الذي يجازي الناس بحسب افعالهم،
مطالبا جميع القيادات الروحية والسياسية والحزبية بعدم حماية الذين يعملون على خطف
الناس ويهددون الامن الوطني ويسببون ردات فعل تعرض السلم الأهلي الى نتائج غير
مرضية.
واعتبر أنه في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتترك آثارها السلبية على
وطننا لبنان، على الدولة والقوى الامنية السعي الجدي لاطلاق داود، وتعزيز المراقبة
على كل الطرق العامة والفرعية، والتشدد بقمع أعمال هذا النوع من العنف والقهر
والظلم، وبإنزال اشد العقوبات بحق كل من يتعرض للمواطنين ويمنع عنهم التنقل بحرية
على ارض وطن الحرية.
وأكد المجلس أنه سيبقى على تواصل مع مختلف المسؤولين لمتابعة هذه المسألة، وهو
يصلي مع عائلة داود من اجل أن يعود فؤاد، وبأسرع وقت، اليهم والى مدينتهم، سالما،
ليعزز معهم الثبات على ارضها والشهادة للقيم التي تجسدها بالرغم من التحديات
والتعديات والمخاوف التي تزول بارادة المخلصين وتضامنهم وصلابة موقفهم الرافض
لانتهاك كرامة الانسان في مختلف وجوهها.
وفي الإطار نفسه، عقد عند السابعة والنصف من مساء امس اجتماع في مطرانية سيدة
النجاة في زحلة يضم أساقفة المدينة، نواب ووزراء زحلة الحاليين والسابقين، ومسؤولي
الأحزاب والتيارات السياسية، ورؤساء البلديات.
بلدية زحلة
وقد اصدرت بلدية زحلة - المعلقة بيانا امس، جاء فيه: نظرا لما آلت اليه الأوضاع من
التردي في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد خطف أحد أبناء زحلة فؤاد داود وطلب فدية من
قبل الخاطفين لإطلاق سراحه. إن مجلس بلدية زحلة - معلقة يستنكر هذا العمل
اللاأخلاقي والمخل بالأمن لما له من انعكاسات سلبية على جميع المواطنين في زحلة
والبقاع ولبنان. ويدعو السلطات الأمنية والأجهزة المختصة للعمل على إطلاق سراح المخطوف،
في أسرع وقت ممكن ومعاقبة الفاعلين حفاظا على السلم الأهلي والعيش المشترك.

No comments:
Post a Comment