عاد المخطوف يوسف بشارة الى منزله بعد ان دفعت عائلته مبلغ 400 ألف دولار
اميركي للخاطفين الذين التقوا ابنته في أحد احياء الضاحية الجنوبية وأخذوا المال
ومن ثم أطلقوا سراح الرجل الثمانيني بعد أن داروا به في عدة مناطق
و"استضافوه" في أحد المنازل في منطقة حي الأبيض في الضاحية.
عائلة بشارة استقبلته بالزغاريد ونثر الورود والأرز وإطلاق المفرقعات النارية، لم
يصدق أقرباؤه أن الأب والجد سيعود اليهم معافى بعد اختطافه من أمام منزله في
بصاليم عند الخامسة من صباح الاثنين الى جهة مجهولة جداً.
رحلة بشارة الطويلة كما أشارت مصادر متابعة امتدت من منطقة بصاليم الى رويسات
الجديدة ومن بعدها الى دوحة عرمون حيث نقل بعدها الى الضاحية الجنوبية خلال ازدحام
السير مع دخول الناس للمشاركة في تظاهرة "حزب الله" ضد الفيلم المسيء
الى لإسلام. وأشار بشارة إلى أن الخاطفين ينتمون إلى منطقة الضاحية الجنوبية.
ابن عم المخطوف صلاح بشارة قال إنه لا يستغرب في هذا البلد "أن يخطف رجل في
الرابعة والثمانين من العمر ولا يطلق سراحه إلا بعد دفع فدية مالية"، وأشار
إلى أن المخطوف "نقل إلى منطقة بين الرويس وكنيسة مار مخايل في
الضاحية"، وقال متهكماً "إن فوائد وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار
الوطني الحر تحولت من التفاهم السياسي إلى التبادل مقابل فدية مالية".
مصادر متابعة أفادت "المستقبل" أن الخاطفين استعملوا ستة هواتف خلوية
إضافة الى هاتف المخطوف بشارة خلال عملية التفاوض لإطلاق سراحه، حيث تم نقله الى
مكان قريب جداً لمكان خطف الرهائن الاتراك والسوريين الذين أطلقوا قبل ايام.
وكان مسلحون اعترضوا عند الخامسة والنصف من صباح الاثنين بشارة، شقيق نقيب الافران
وصاحب افران بشارة اثناء انتقاله بسيارته من نوع بورش كايين - تحمل اللوحة
رقم6252، وخطفوه على طريق بصاليم على بعد حوالي 500 متر من منزله وفروا به الى جهة
مجهولة.
وعند السابعة والنصف اتصل احد الخاطفين بزوجته من هاتف زوجها يوسف وأعلموها بطريقة
حازمة انهم يريدون مبلغ 400 ألف دولار أميركي لتحريره والا فإنه سيواجه مصيراً
مظلماً وأقفل المتصل الخط. وعلى الاثر نشطت التحريات لمعرفة مكان وجوده والعمل
لتحريره.
وأوضح يوسف بشارة أن الخاطفين اطلعوا منه على رقم هاتف ابنته واتصلوا بها مطالبين
بدفع الفدية، مشددًا على أن الخاطفين عاملوه بطريقة جيّدة ولم ينقصوا عليه أي شيء،
وطالب القوى الأمنية بالحفاظ على الشعب لأن الوضع بات غير مضبوط.
وأوضح انه كان يقود سيارته فاصطدمت به سيارة من الخلف وعندما نزل لتفقد الاضرار،
ترجل 3 اشخاص من السيارة الاخرى وهددوه وقاموا بخطفه.
وجديد هذه الحوادث اختطاف علي احمد منصور 73 عاماً من بلدة غزة في البقاع الغربي
من قبل مجهولين يستقلون سيارة جيب شيروكي فضي اللون، اثناء مروره قرب مفرق غزة -
لوسي، حيث كان يستقل سيارة جيب بي أم اكس 3. وطلب الخاطفون فدية بقيمة 15 مليون
دولار لاطلاق سراحه.

No comments:
Post a Comment