حاضر المدير التنفيذي للنقابة الدولية للمحامين الدكتور مارك إيليس عن "القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان في الشرق الأوسط"، في كلية الحقوق في جامعة الروح القدس - الكسليك، بحضور المسؤول عن إدارة الكلية الأب طلال هاشم وحشد من الأساتذة والطلاب والمهتمين.
ونوّه الأب طلال هاشم في كلمة له بالأهمية الكبرى التي يحتلها موضوع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان في الدول العربية بشكل عام ولبنان بشكل خاص، لافتا إلى "أن العنف والتمييز العنصري والإعدام واضطهاد الأقليات ما هي إلا جزء من المشاكل التي تعاني منها بلدان عدة في الشرق الأوسط".
واشار إيليس في محاضرته إلى أن "القانون الجنائي الدولي يرتكز على القانون الدولي العام وعلى التطبيقات المحلية للقانون الجنائي. وخضع كليهما للتغيير على غرار بقية القوانين".
ورأى أنه "بعد انتهاء الحرب الباردة، تم خلق ست محاكم جنائية دولية حول العالم: المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، المحكمة الجنائية الدولية لروندا، المحكمة الخاصة بسيراليون، المحكمة الجنائية الدولية، الغرف الاستثنائية في محاكم كمبوديا، والمحكمة الخاصة بلبنان".
ورأى أن القانون الجنائي الدولي يعتبر أحد أكثر المجالات القانونية ديناميكية وتشعبا، وقد شهد تطورات عدة خلال العقود الثلاثة الأخيرة. إن الحساسيات الدولية حول موضوع الحصانة والإفلات من العقوبة بدأ بالتغير في أواخر الحرب الباردة. قبل هذا التغيير الجذري، لم يكن من الممكن اتهام رئيس دولة بجرائم دولية أمام محكمة جرائم الحرب الدولية. أما اليوم، فالمجتمع الدولي يتحدث بشكل علني وبإصرار عن محاكمة الذين ارتكبوا جرائم شنيعة ضد الإنسانية".

No comments:
Post a Comment