The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 18, 2012

Annahar - Lebanon, increase the number of the displaced Syrian, September 18 2012


لا تزال القرى والبلدات اللبنانية عند الحدود الشمالية والشمالية – الشرقية مع سوريا عرضة لاطلاق نيران الرشاشات الحربية والقذائف الصاروخية ومدفعية الدبابات من الجانب السوري، الأمر الذي ضاعف عوامل الخوف والقلق لدى سكان هذه القرى من لبنانيين وعائلات سورية نازحة اليها.

وافاد سكان المنطقة الحدودية ان الرشقات النارية السورية التي غالبا ما يتبعها اطلاق قذائف صاروخية باتت خبزا يوميا لاهالي هذه المنطقة الذين لا ينامون لياليهم مخافة استهداف منازلهم ولاسيما منها تلك الواقعة مباشرة عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير الذي يمشطه يوميا حرس الحدود السورية بالنار، لتتعداه الى داخل القرى وتصيب المنازل وتوقع بها اضراراً كبيرة كما حصل ليل الاحد -  الاثنين عندما بلغت الرشقات النارية من تلة ابو هريرة السورية - حيث مرابض مدفعية الجيش السوري ودباباته - معبر الحاج عيسى على مجرى النهر الكبير وأصابت إحدى القذائف ناقلة جند للجيش اللبناني عند مركز القوة الامنية المشتركة على الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير من دون وقوع اصابات.
وجدد الاهالي دعوتهم الحكومة اللبنانية الى تشديد قبضتها الامنية لحفظ الامن عند الحدود والحد من الانتهاكات السورية المتمادية امام التدفق المتزايد لاعداد السوريين الوافدين الى لبنان والذين يدخلون عبر المعابر الشرعية الحدودية بين لبنان وسوريا (العريضة، العبودية، البقيعة – جسر قمار) حيث يسجل يوميا دخول ما يزيد على 5000 شخص، في حين ان السوريين العائدين الى سوريا يومياً لا يتعدون الألف شخص عبر المعابر نفسها.
وعلى صعيد أعمال الاغاثة باتت الجهات المعنية سواء الدولية منها او المحلية في حاجة الى خطة طوارىء جديدة تؤمن لآلاف النازحين أماكن الايواء والمساعدات الاغاثية من اغطية وأغذية وأدوية وحاجات اضافية مع قرب موسم الشتاء وبلوغ اسعار المحروقات مستويات غير مسبوقة. كما ان وضع العائلات اللبنانية المضيفة للنازحين وخصوصاً في منطقة عكار ليس بأفضل من وضع العائلات السورية المستضافة لديها، وهي باتت في حاجة الى اعانة ملحة تساعدها في الصمود والاستمرار.
يشار الى ان التقرير الاسبوعي لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين اشار الى ان هناك حالياً أكثر من 67960 نازحاً سورياً يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها كل من الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة. ومن بين هؤلاء النازحين، 49653 مسجلون، و18307 كانوا اتصلوا بالمفوضية من أجل تسجيلهم. وتتلقى المفوضية ألف طلب تسجيل يومياً. ولتلبية الطلب المتزايد، عمدت المفوضية إلى افتتاح مركز تسجيل جديد في طرابلس وإنشاء وحدة تسجيل متنقلة أخرى في البقاع للعمل في منطقة بعلبك.
ولفت التقرير الى ان المفوضية وسعت نطاق برنامجها وأنشطة الحماية التي تقوم بها لتشمل جنوب لبنان، حيث تشير التقارير إلى وجود نحو 7500 لاجئ سوري. وسيبدأ التسجيل هناك في الأسابيع المقبلة فور تحديد موقع للتسجيل. وأضاف أن 56 في المئة من النازحين المسجلين في شمال لبنان يعيشون حالياً في مساكن مستأجرة في حين يقيم 37 في المئة مع عائلات مضيفة و2 في المئة في ملاجئ جماعية. ويلجأ السوريون الذين يحتاجون إلى مأوى إلى الإقامة في مدارس عاملة أو مواقف لركن السيارات أو قاعات عامة لا تتضمن نظام تهوئة مناسباً وخالية من سائر وسائل الراحة الأساسية. وانتهى مجلس اللاجئين النروجي من أعمال إعادة تأهيل ثانوية لـ95 منزلاً مضيفاً في عكار ويعمل حالياً على إعادة تأهيل 23 منزلاً غير منته في المنطقة، في حين تتواصل أعمال إعادة تأهيل مدرسة تكريت، القادرة على استيعاب 225 شخصاً (45 عائلة).


No comments:

Post a Comment

Archives