خطف جديد في بعلبك.. وداود لم يُطلق
البقاع ـ «السفير»
اقدم مجهولون يستقلون سيارة نوع «بي أم دبليو X5»، على خطف المواطن السوري وليد خيطو (55 عاماً)، بينما كان يقود سيارته نوع «فورد»، وبجانبه شقيقه وقريبه (وهو عنصر في قوى الأمن الداخلي) من محلة حي الشيقان - طريق القدس. وبعد أن ترك الخاطفون شقيق خيطو وعنصر قوى الأمن، فروا به إلى جهة مجهولة. وفور شيوع الخبر، عمد بعض الشبان في محلة حي الشيقان إلى إغلاق طريق مدخل بعلبك الشمالي بالقرب من «محطة الرفاعي» احتجاجاً. وقد تدخلت قوة من الجيش اللبناني، عملت على فتح الطريق وسيرت دوريات في محلة الشراونة. وتكثفت الاتصالات من قبل أكثر من جهة، لتتوصّل عند الثانية والنصف من بعد منتصف ليل أمس الأول إلى الإفراج عن خيطو. وتبين أن السبب وراء الخطف الابتزاز المالي، ظناً من الخاطفين أن خيطو ميسور الحال.
أما في زحلة، فقد مرّت خمسة أيام على اختطاف المواطن فؤاد داود من قبل خاطفين مجهولين، لا يزالون يصرّون على فدية مالية تصل قيمتها إلى 250 ألف دولار كشرط للإفراج عنه. وذلك ما دأبوا على تبليغه يومياً عبر الهاتف لزوجته، التي لم يسمح لها الخاطفون بسماع صوت زوجها، علماً أنها أبلغتهم أن العائلة لا تملك أموالاً. الخاطفون ما يزالون مجهولين، والمكان كذلك، في ظل عدم وجود تصور واضح المعالم لعملية الخطف، مقابل مداهمات للجيش اللبناني ومديرية المخابرات لا تترك مكاناً مشبوهاً، إلا وتقوم بتفتيشه. وشملت المداهمات مناطق في بعلبك، منها الدار الواسعة، وحورتعلا، وبريتال، ومناطق أخرى. إلا أنها لم تسفر عن موقوفين، وفق مصدر أمني الذي أشار لـ «السفير»، إلى أن «التحريات وعمليات البحث لم تتوقف لحظة، ولا تزال مستمرة من أجل العثور على مكان احتجاز داود».
وفي محاولة لتطويق تداعيات حادثة الاختطاف، التي اتخذت منحى طائفياً متصاعداً، عقد في المدينة الصناعية في زحلة اجتماع حضره الوزير السابق سليم ورده، والنـــائبان جوزيف معلوف وشانت جنجنيان، وعدد من فاعليات وأقارب وأصدقاء فؤاد داود. واتفق الجميع على إفساح في المجال أمام الجهود الأمنية والسياسية علـى كل الصعد، والتي تسعى حالياً إلى إطلاق المخطوف.

No comments:
Post a Comment