The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 19, 2012

Naharnet - Lebanon, Pr Orders Police to Join Hands with Ministerial Committee Abducted Lebanese, September 19 2012


طالب رئيس الجمهورية ميشال سليمان بانشاء خلية عمل مشتركة بين الاجهزة الامنية والعسكرية واللجنة التي شكلت لمتابعة قضية المخطوفين في سوريا، من اجل تقصي المعلومات عن أمكنة وجود المخطوفين داخل وخارج لبنان.
وتابع سليمان، اليوم الثلاثاء موضوع المخطوفين اللبنانيين في الخارج عبر اتصالات مع اللجنة التي شكلت لمتابعة قضيتهم، كما تابع قضية المخطوفين في الداخل اللبناني حيث اجرى سلسلة اتصالات مع الوزراء المعنيين وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية.
وشدد على "إنشاء خلية عمل مشتركة بين هذه الاجهزة لتقصي المعلومات عن أمكنة وجود المخطوفين ووضع خطة لتحريرهم واعتقال الفاعلين والمرتكبين مهما كانت الصعوبات والتكاليف".
و"ذلك بغية وضع حد نهائي لاعمال الخطف واستباحة الامن وحرية المواطنين"ن على ما قال سليمان في تصريحه اليوم الثلاثاء.
وكان قد قرر "مجلس الوزراء في جلسته في 16 آب، تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الحكومة سمير مقبل لتقوم بمهام خلية ازمة لحل مسألة المخطوفين اللبنانيين واستقصاء المعلومات المتعلقة بهم والتواصل مع ذويهم.
يُشار الى انه تم الافراج عن احد المخطوفين الـ11 في سوريا وهو حسين علي عمر، اواخر آب الفائت، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر (اي في 22 ايار الفائت) على خطفه مع عشرة آخرين في سوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران. والى جانب هؤلاء مخطوفين، يوجد حسان المقداد.
وخلال مداهمات قام بها الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية، اوقف عدد من عشيرة آل المقداد من ضمنهم الناطق باسم العشيرة ماهر المقداد، اثر قيامهم بخطف تركي و4 سوريين ردا على خطف حسان المقداد في سوريا.
ويُذكر انه خلال هذه المداهمات تم تحرير جميع المخطوفين لدى عشيرة آل المقداد �غم �� ! � � H�� � لعالمية للمجزرة، لم يتم توقيف اي من المسؤولين عنها او محاكمته او ادانته.

ووجهت لجنة تحقيق رسمية اسرائيلية اتهاما شخصيا لكن غير مباشر الى وزير الدفاع في حينه ارييل شارون. وحملت اللجنة ايلي حبيقة، وهو مسؤول الامن السابق في "القوات اللبنانية"، مسؤولية القتل.
وعرف حبيقة بعلاقاته مع المسؤولين الاسرائيليين، قبل ان يتقرب من السوريين في المراحل الاخيرة من الحرب الاهلية، واصبح بعد توقفها عام 1992 وزيرا في الحكومة ونائبا. واغتيل حبيقة في 24 كانون الثاني 2002 بتفجير سيارة مفخخة بعيد مغادرته منزله في الحازمية.
وتقول ابو عرديني "لم تدن اي محكمة لبنانية او دولية ايا من الرجال المسؤولين عن المجزرة. تمتعوا جميعا بالحصانة ونجوا بأنفسهم".
تضيف "فقدنا جميعا ايماننا بالقانون. نحن الفلسطينيين الحلقة الاضعف في العالم العربي. ليست لدينا دولة، لذا لا يكترث احدنا بقتل شعبنا".
وشكت ابو عرديني التي تكسب رزقها من القيام باعمال تطريز فلسطينية تقليدية، من ظروف حياة اكثر من 208 الف لاجئ فلسطيني في لبنان، تعيش غالبيتهم في مخيمات قذرة، ويحرمون الكثير من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، بحسب وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا).
وتضيف ابو عرديني "أقاربنا ماتوا بسرعة، بينما نموت نحن ببطء. سنحصل على العدالة يوما ما".
من جهتها تقول سميحة عباس، وهي لبنانية متزوجة من لاجىء فلسطيني مقيم في شاتيلا، ان يوم المجزرة "كان مختلفا عن كل الايام الاخرى".
وفقدت عباس في المجزرة اربعة من اقاربها وثلاثة من اولادها "كانت زينب تبلغ من العمر 16 عاما، علي 10 اعوام، وفهد 20 عاما".
وتغرق عباس في دموعها، مستعيدة الاحداث وهي تضم صور اولادها الثلاثة الى صدرها "اطالب بأن اعرف لماذا قتلوا اولادي". وتضيف صارخة "فقدت عقلي من فرط الحزن! انا لبنانية، لكن الحكومات اللبنانية المتتالية عاملتني بحقارة".
ولا يبدي اللبنانيون الناجون من المجزرة، والمقيمون في جوار الفلسطينيين الذين لجأوا الى لبنان مع قيام اسرائيل عام 1948، املا اكبر في نيل العدالة.
وتقيم عباس في صبرا حيث تتشابك الاسلاك الكهربائية العشوائية بين منزل وآخر، وتجري الفئران حول بيوت سيئة البناء يخترق المطر اسطحها في الشتاء.
وتضيف "اضطررت عمليا الى التسول لتربية اولادي. نحن الضحايا، لكن الحكومات اللبنانية المتتالية عاملتنا كمجرمين، وهمشتنا لتضمن ان صوتنا لن يسمع".
وحاولت مجموعة من الناجين تقديم دعوى قضائية على شارون في بلجيكا، لكن المحكمة رفضت النظر في القضية في ايلول 2003.
ويقول محمد سرور (50 عاما) الذي فقد خمسة من افراد عائلته في المجزرة، ان "اي محكمة او دولة، عربية او اجنبية، ليست مهمتة بتحقيق العدالة لنا نحن الفلسطينيين".
وانضم سرور الى زهاء 200 ناشط لبناني وفلسطيني واجنبي في بيروت اليوم الثلاثاء لاحياء ذكرى الضحايا (الصورة). وسار المشاركون في شاتيلا يرافقهم اولاد يلوحون بالعلم الفلسطيني، وهم يغنون اغنيات وطنية.
وقال سرور "قتلوا والدي واقاربي الثلاثة، ومنهم شقيقتي التي كانت تبلغ من العمر 18 شهرا"، مشيرا الى ان والدته "ادعت الموت لتنجو، واضطرت للتمدد على الارض وراس ابنتها المتوفاة ملقى عليها".
وبالنسبة اليه، لن يكفي اي كم من احياء الذكرى لتخطي الدراما التي تعيش معه حتى اليوم. ويدعو سرور الدولة اللبنانية الى "فتح ملف صبرا وشاتيلا، والتحقيق في ما جرى وكشف المسؤولين واحقاق العدالة للضحايا".
لكنه "واثق من ان هذا الامر لن يحصل. لكننا كفلسطينيين نعرف كيف نحصل على العدالة بطريقتنا. يوما ما، سنقوم بذلك".

No comments:

Post a Comment

Archives