أصدرت جمعية
"إعلاميون ضد العنف" بياناً استهجنت فيه " مواصلة صحيفة
"الأخبار" حملتها التحريضية ضد كل الشخصيات الشيعية التي لا تشارك
"حزب الله" رأيه السياسي، وقد وصلت بها الأمور إلى حد التهجم على نائب
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق دريد ياغي في رسالة تحذيرية إلى النائب وليد
جنبلاط من مغبة دعمه القوى الشيعية المستقلة".
ورأت الجمعية في
بيانها "أن هذه الحملة وإن دلّت على شيء فهي تدل على الوضع المأزوم
لـ"حزب الله" وخشيته من أي حراك داخل طائفته يفضي إلى كشف حالة التململ
الناتجة من خطفه لهذه الطائفة بقوة السلاح ونقله قرارها من البعدين اللبناني
والعربي إلى البعد الإيراني".
وأضافت: "إن توقيت
نشر محاضر "ويكيليكس" عن الشيعة مشبوه، والغرض منه ضرب أي محاولة لتشكيل
تيار ثالث داخل هذه الطائفة. وأشارت إلى أن الإرهاب المعنوي الذي يمارسه "حزب
الله" لإبقاء سيطرته على قرار الطائفة يستدعي من الدولة أن تتحمل مسؤولياتها
حيال القوى الشيعية المستقلة لجهة كرامتها وأمنها وسلامتها".

No comments:
Post a Comment