The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 18, 2012

Lebanonfiles - Lebanon, UNHCR expanding its programme to south, September 18 2012


أصدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرها الاسبوعي والذي تضمن ابرز المستجدات المتصلة بأعداد وأوضاع النازحين السوريين في لبنان".
وقال التقرير بأن "هنالك حاليا أكثر من 67960 نازحا سوريا يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها كل من الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة. من بين هؤلاء النازحين، 49653 هم مسجلون، كما هنالك 18307 أشخاص آخرين كانوا قد اتصلوا بالمفوضية ليصار إلى تسجيلهم. وتتلقى المفوضية ألف طلب تسجيل يوميا. ولتلبية الطلب المتزايد، عمدت المفوضية إلى افتتاح مركز تسجيل جديد في طرابلس وإنشاء وحدة تسجيل متنقلة أخرى في البقاع للعمل في منطقة بعلبك".
ولفت الى ان "المفوضية قامت بتوسيع نطاق برنامجها وأنشطة الحماية التي تقوم بها لشمل جنوب لبنان، حيث تشير التقارير إلى وجود نحو 7500 لاجىء سوري. سيبدأ التسجيل هناك في الأسابيع المقبلة فور تحديد موقع للتسجيل".

وعلى صعيد الحماية والامن، اشار التقرير الى ان "القصف لا يزال يطال القرى الحدودية في الشمال وكان آخرها قصف البقيعة يوم الثلاثاء الماضي. وتواصل المفوضية رصد هذه القرى المتضررة وتوفير خيارات نقل المسكن للراغبين في ذلك".

وعن شمال لبنان قال التقرير: "يستمر النازحون السوريون بالتوجه من سائر أنحاء شمال لبنان إلى مركز التسجيل الجديد في طرابلس الذي بات اليوم نقطة التسجيل المركزية للاجئين في الشمال. إن غالبية الأشخاص القادمين للتسجيل هم من حمص وإدلب وحماة. تلقى المركز وقدم المساعدة إلى 1652 شخصا (376 أسرة) خلال هذا الأسبوع، ليصل إجمالي عدد اللاجئين المسجلين في الشمال إلى 27655 (5945 عائلة).

واكد التقرير بأن التسجيل ضروري لتقديم الحماية والمساعدة اللازمتين للأشخاص الذين يتوجهون إلى بالمفوضية طلبا للمساعدة. كما أنه يستخدم لتحديد اللاجئين الأكثر حاجة والأكثر عرضة للخطر ويحتاجون بالتالي إلى مساعدة إضافية. في شمال لبنان، تم تحديد 8548 شخصا مسجلا على أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم وضحايا العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس والنساء المعرضات للخطر والأفراد الذين يعانون من ظروف صحية خطيرة. عند تحديد مثل هذه الحالات، تتم إحالتها على الفور إلى الشركاء المتخصصين للحصول على المزيد من المساعدة".

الحماية

أضاف التقرير: "إن النقص في خيارات الإيواء، لا سيما في القرى الحدودية، هو مصدر قلق رئيسي للمفوضية وشركائها من جهة الحماية. تغادر العديد من الأسر وادي خالد وتنتقل إلى منطقة جبل أكروم الأكثر أمانا وغير المتأثرة بالقصف. وللأسف، فسيتحتم قريبا على عدد من عائلات اللاجئين الوافدين حديثا والذين يحتمون في المدارس مغادرة هذه المدارس إذ أن الفصل الدراسي على وشك أن يبدأ. نظرا إلى المعاناة التي سبق وتعرضوا لها، ففكرة الانتقال من منطقة أكروم، حيث يشعرون بالأمان، تبعث القلق في نفوسهم. تعمل المفوضية مع الأسر لتبديد مخاوفهم ونقلهم إلى مساكن بديلة. فقد شارك مجلس اللاجئين الدانمركي في مناقشات مماثلة مع العائلات الوافدة حديثا في الدبابية والنورة وبرقايل لضمان بدائل مناسبة وآمنة إذ أن هذه المناطق قد شهدت قصفا عنيفا في الأسابيع الأخيرة.
وقد نظمت المفوضية بالتنسيق مع منظمة إنقاذ الأطفال ومجلس اللاجئين الدانمركي والهيئة الطبية الدولية واليونيسيف ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام مع الوكالات الشريكة بشأن العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في طرابلس. وكان الهدف منها التوعية على مخاطر العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس وأفضل السبل لمنعه والتصدي له. شمل التدريب أفضل الممارسات في الكشف عن العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس والتدخل بشكل مناسب وتقنيات تقديم المشورة وإحالة الأشخاص المعرضين للخطر إلى الشركاء المتخصصين. كما تناولت ورشة أسباب وعواقب العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس لدى الأطفال".

التوزيع

وجاء في البيان أيضا: "تم اختتام دورة التوزيع لشهر آب في شمال لبنان هذا الأسبوع مع مساعدة 6750 شخصا (1350 أسرة) في طرابلس من خلال تزويدها بالسلل الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي ومجموعات مستلزمات النظافة الصحية والأطفال المقدمة من المفوضية. سيبدأ توزيع القسائم الغذائية التي يقدمها البرنامج في طرابلس في الأسبوع الأخير من شهر أيلول.

يقوم مجلس اللاجئين الدانمركي حاليا بتقديم المساعدة إلى الأسر الوافدة حديثا في كل من عكار ووادي خالد، وذلك لسد ثغرات المساعدة بين فترة الوصول إلى لبنان والتسجيل. فتمت مساعدة أربع عشرة عائلة في حلبا والبيرة ووادي خالد من خلال تزودها بالفرش والبطانيات ومستلزمات النظافة الصحية والأطفال. كما تم تشجيع هذه الأسر على التسجيل لدى المفوضية من أجل الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات.
يستمر البحث عن مركز بديل للتوزيع في طرابلس بمساعدة مجلس اللاجئين الدانمركي ومجلس اللاجئين النرويجي والهيئة العليا للإغاثة في تحديد المواقع الملائمة. تم تحديد خمسة مواقع في طرابلس وهي لا تزال تنتظر المزيد من عمليات التقييم الأمنية من قبل مجلس اللاجئين الدانمركي. لا بد من إيجاد موقع جديد قبل بدء دورة التوزيع القادمة في طرابلس في 26 أيلول.
التعليم

يجري الالتحاق بالمدارس مع تسجيل 646 طفلا سوريا في المدارس الرسمية اللبنانية في عكار ووادي خالد منذ بداية شهر أيلول. ثمة أعداد كبيرة من أسر اللاجئين التي تستفسر عن الخدمات التعليمية المتاحة لأطفالهم وتعرب عن رغبتها في التحاقهم بالمدارس. وهذا انعكاس إيجابي لحملة "العودة إلى المدرسة" التي أجريت في الأسابيع الأخيرة لإعلام الأطفال وتشجيعهم على الالتحاق بالمدارس.

تتولى المفوضية واليونيسيف ومنظمة إنقاذ الطفولة تغطية الرسوم المدرسية للأطفال السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 6-14 سنة. ثلاثة وعشرون في المائة من السكان اللاجئين المسجلين (6368 طفلا) يندرجون ضمن هذه الفئة العمرية. سيتم أيضا تقديم صفوف تقوية بعد الدوام لكل من الطلاب السوريين واللبنانيين الين يحتاجون إليها ثلاثة أيام في الأسبوع في ستة مراكز في وادي خالد لمساعدة الأطفال السوريين على التكيف مع الاختلاف في المنهج الدراسي.
الصحة

تم خلال هذا الأسبوع نقل 32 حالة حرجة إلى المستشفى مع تكفل الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأطباء العرب بتغطية النفقات، وذلك بالإضافة إلى أربعة جرحى تلقوا العلاج بمساعدة الهلال الأحمر القطري. غير أن الهلال الأحمر القطري قد أعلن للأسف أنه سيوقف دعمه لتغطية الرعاية الصحية الثانوية للاجئين ويركز على حالات الجرحى. تناشد المفوضية وشركاؤها الجهات المانحة بتقديم دعم إضافي للرعاية الصحية الثانوية. في غضون ذلك، تجري إحالة الحالات التي تتطلب علاجا منقذا للحياة إلى التحالف الإسلامي للمنظمات غير الحكومية ومنظمة الأطباء العرب وجمعية البشائر والجهات المانحة الخاصة الأخرى. غير أن هذه المنظمات تعتمد معايير مختلفة ومحددة لقبول الحالات مما يخلق حالة من عدم اليقين بشأن أي من العلاجات التي ستتم تغطيتها وتمديد فترة الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية.

بدأت جلسات التوعية الصحية في مركز التسجيل في طرابلس خلال هذا الأسبوع. تنظر هذه الجلسات في مجموعة متنوعة من المواضيع مثل المحافظة على النظافة الشخصية وسلامة الأغذية ونظافة المياه والوقاية من الجرب الذي يمثل مشكلة في بعض المجتمعات. قامت الهيئة الطبية الدولية بتوزيع مستلزمات النظافة الصحية ومناشير إعلامية على المستفيدين خلال الجلسات التي ستستمر يوميا في مركز التسجيل.
المأوى

لا يزال النقص في خيارات الإيواء المتاحة في شمال لبنان يشكل مصدر قلق خطير بالنسبة إلى المفوضية وشركائها. إن العائلات النازحة التي كانت تعيش مع عائلات لبنانية مضيفه تغادر اليوم بحثا عن أماكن إقامة بديلة إذ أن هذه المنازل باتت تعاني من الاكتظاظ المتزايد. كما أن بعض القرى الحدودية اللبنانية، مثل كفرتوم وأكروم، لم تعد قادرة على استضافة العدد المتزايد من السكان النازحين في حين باتت خيارات الإيجار شحيحة.

56% من السكان المسجلين في شمال لبنان يعيشون حاليا في مساكن مستأجرة في حين يقيم 37% مع عائلات مضيفة و2% في ملاجئ جماعية. يلجأ السوريون الذين يحتاجون إلى المأوى إلى الإقامة في مدارس عاملة أو مواقف لركن السيارات أو قاعات عامة لا تمتلك نظام تهوئة مناسب وخالية من سائر وسائل الراحة الأساسية. تسعى المفوضية مع مجلس اللاجئين النرويجي إلى تلبية الطلب على المأوى وحث السلطات على المساعدة في تحديد واعتماد خيارات إيواء بديلة مثل تركيب وحدات إيواء جاهزة في الفناء الخلفي للمدارس أو منازل الأسر المضيفة، فضلا عن إعادة تأهيل المنازل غير المنتهية. لقد انتهى مجلس اللاجئين النرويجي حتى هذا التاريخ من أعمال إعادة تأهيل ثانوية لـ95 منزل مضيف في عكار ويعمل حاليا على إعادة تأهيل 23 منزلا غير منته في المنطقة.
لا تزال أعمال إعادة تأهيل مدرسة تكريت، القادرة على استيعاب 225 شخصا (45 عائلة)، جارية ومن المتوقع انتهاؤها في 16 أيلول".
البقاع

أما عن المساعدة في منطقة البقاع، فأورد التقرير الآتي: "هنالك 20574 نازحا سوريا (4460 عائلة) مسجلين في البقاع، بالإضافة إلى 11515 آخرين سبق واتصلوا بالمفوضية من أجل تسجيل أنفسهم.

بدأت عملية التسجيل في بعلبك لاستيعاب العدد المتزايد من النازحين السوريين المقيمين في شرق لبنان والذين قدموا من دمشق ودرعا وحلب. قامت المفوضية حتى هذا التاريخ بتسجيل 1094 شخصا (264 أسرة) وهي ستحافظ على وجودها في المنطقة إلى حين تسجيل سائر عائلات النازحين المعروف عنها إقامتها في المنطقة.
الحماية

ثلاثون في المائة بشكل عام، وعشرة في المائة من القادمين الجدد إلى البقاع، قد اضطروا إلى العبور إلى لبنان عبر نقاط حدودية غير رسمية. وذلك بشكل عام بسبب منعهم من الوصول إلى الحدود من الجانب السوري أو فرارهم من منازلهم بسرعة من دون التمكن من إحضار وثائقهم الخاصة. تتناقش المفوضية مع الحكومة بشأن الوسيلة الممكنة لتنظيم إقامتهم في لبنان.

لقد قامت فرق الحماية أيضا بتحديد عدد من الأطفال المنفصلين عن ذويهم وسط مجتمع النازحين. في معظم الحالات، واجه أهالي هؤلاء الأطفال صعوبة في العبور إلى لبنان فاضطروا إلى تركهم بلا مرافق، في عهدة أقارب أو أصدقاء. تواصل المفوضية مع اليونيسيف ومنظمة إنقاذ الطفولة وشركاء آخرين إجراء عمليات تقييم للمصلحة الفضلى وإحالة هؤلاء الأطفال إلى الملاجئ الملائمة/الأقارب وتزويدهم بالدعم النفسي والاجتماعي اللازم.
التوزيع

واصلت المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي ومجلس اللاجئين الدانمركي عملية التوزيع لشهر أيلول مع تلقي 6500 نازح سوري (1300 أسرة) مجموعات مواد غذائية ولوازم للنظافة الصحية والأطفال. كما قامت جمعية كاريتاس بتوزيع المواد غير الغذائية، بما في ذلك البطانيات والفرش.

هنالك أيضا عائلات لبنانية عائدة من سوريا بحاجة إلى المساعدة. تجري المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية وبرنامج الأغذية العالمي مناقشات مع الهيئة العليا للإغاثة بشأن أفضل السبل لتلبية احتياجات هذه الفئة من السكان.
التعليم

لا تزال القدرة الاستيعابية للمدارس الرسمية اللبنانية تمثل تحديا مع اقتراب موعد بدء السنة الدراسية لحوالي 6491 طفلا في سن المدرسة. لقد أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي تعميما يسمح للاجئين السوريين بالالتحاق بالمدارس الرسمية اللبنانية. تعمل المفوضية واليونيسيف مع وزارة التربية لضمان أن يشمل ذلك الأطفال الذين قد اضطروا إلى العبور من خلال حدود غير رسمية.

من بين التحديات القائمة، ضمان قدرة وصول الأطفال إلى المدارس وسماح مديري المدارس المحلية بتسجيلهم وتأمين الحلول البديلة عن المدارس غير القادرة على استيعاب المزيد من الطلاب. ثمة جهود جارية لتوفير التأهيل اللازم لاستيعاب أعداد الأطفال السوريين.
تستمر المفوضية واليونيسيف وغيرهما من الشركاء، جنبا إلى جنب مع وزارة التربية، في دراسة إمكانية تنظيم برامج تعليمية بعد الظهر للطلاب النازحين السوريين في حال يجب أن تكون مشبعة قدرة المدارس العام اللبناني لاستضافة الطلاب إضافية. سيكون إطلاق هذا البرنامج رهنا بالعدد النهائي للطلاب السوريين المسجلين في المدارس.
الصحة

لا تسمح مستويات التمويل الحالية المتوفرة لدى المفوضية بتغطية واسعة لخدمات الرعاية الصحية الثانوية لكل من النازحين السوريين المسجلين وغير المسجلين. ونظرا إلى النقص في الأموال، اضطرت الهيئة الطبية الدولية إلى وقف تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية للاجئين غير المسجلين، مما يفرض ضغطا إضافيا على قطاع الرعاية الصحية الثانوية الذي يعاني من المشاكل.
التقت كل من المفوضية والهيئة الطبية الدولية وجمعية الصليب الأحمر اللبناني لمناقشة إمكانية تكفل الصليب الأحمر، الذي قام مؤخرا بتوسيع عملياته في المنطقة، بتغطية هذه التكاليف في البقاع.
لا تزال دورات التوعية الصحية الأساسية تجري من قبل الهيئة الطبية الدولية بالإضافة إلى التقييمات النفسية - التي تستهدف بشكل خاص أولئك المقيمين في المراكز الجماعية.

المأوى/المياه والصرف الصحي

لقد تم إحراز تقدم خلال الأسبوع الماضي في عملية نقل أسر اللاجئين الذين يعيشون في المدارس العاملة، وهي مسألة ذات أولوية بالغة في شرق لبنان. من بين هذه الأسر أكثر من 25 كانت تقيم في ثانوية مجدل عنجر. وقد انتقل عدد قليل إلى مدرسة عين عطا في البقاع الغربي في حين انتقلت بعض الأسر على السكن لدى عائلات مضيفة. أما الغالبية، أي 20 عائلة، فقد اختارت تلقي مساعدة نقدية لاستئجار المساكن. في غضون ذلك، معظم المقيمين في المدرسة الخاصة في بر الياس قد عثروا على خيارات إيواء بديلة لدى عائلات مضيفة في المنطقة.
لا تزال هنالك خمس مدارس عاملة بحاجة إلى الإخلاء والمفوضية تعمل مع 30 أسرة معنية لكي يصار إلى نقلها.
تم تحديد إحدى عشرة مدرسة غير مستخدمة صالحة لاستضافة النازحين على أن يتم ترميمها وإعادة تأهيلها. غير أنه لم يتم بعد للأسف تلقي الموافقة اللازمة من السلطات للتمكن من بدء الأعمال.

في غضون ذلك، يتولى مجلس اللاجئين النرويجي إعادة تأهيل ثلاثة ملاجئ جماعية كبيرة مناسبة لاستضافة ما يصل إلى 52 عائلة، فضلاً عن ثلاثة مراكز إضافية مقررة قادرة على استيعاب ما يصل إلى 41 أسرى أخرى.

وقد كشفت عمليات التقييم السابقة في مجال المياه والصرف الصحي عن وجود حاجة ملحة إلى المياه غير الصالحة للشرب. في ضوء ذلك، قامت اليونيسيف ومنظمة العمل لمكافحة الجوع بتسليم 428505 لترات من الماء ستفاد منها 240 طفلاً و1020 امرأة في منطقة البقاع.

المساعدة في بيروت وجنوب لبنان

بدأت المفوضية برنامجها في جنوب لبنان، وذلك بالتنسيق مع جمعية كاريتاس، مع تزايد عدد الوافدين الجدد. أفادت المنظمات غير الحكومية المحلية عن وصول ما لا يقل عن 400 شخص جديد (100 أسرة) وإقامتهم في صيدا والمناطق المحيطة بها. تقوم المفوضية بتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية على السوريين المسجلين في هذه المناطق، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة توعية وإرشاد أخرى من خلال البلديات المحلية والمنظمات غير الحكومية.

التسجيل

هنالك جهود جارية لإيجاد مركز مناسب للتسجيل إذ أن المفوضية ترغب في بدء عملية التسجيل في منتصف شهر تشرين الأول. في غضون ذلك، التقديرات الأولية جارية للحصول على تصور أفضل للأسماء والمواقع والروابط الأسرية وأرقام الهاتف لسائر النازحين السوريين في الجنوب الذين قاموا بالاتصال بالمفوضية لإعراب عن رغبتهم في التسجيل. سيتم تحديد مواعيد التسجيل فور إنشاء المركز وبدء العمل فيه. وقد بلغ عدد الأشخاص الذين سبق لهم الاتصال بالمفوضية طلبا لموعد تسجيل نحو 4000 شخص.

الحماية

يعرب اللاجئون السوريون في الجنوب عن خوفهم جراء عمليات الخطف الأخيرة. نتيجة لذلك، يعمد العديد منهم إلى تقييد تحركاتهم، مختارين عدم مغادرة القرى التي يقيمون فيها. يعيش العديد منهم مع أصدقاء أو أقارب لهم إذ يشعرون أنه الخيار الأسلم لهم أو في المناطق ذات الانتماء الطائفي المماثل لهم. تقوم المفوضية برصد احتياجات الحماية لدى هؤلاء السكان لضمان حفظ سلامتهم وأمنهم.

التعليم

يتمثل أحد الشواغل الأكثر إلحاحا بالنسبة إلى النازحين السوريين في الجنوب بتسجيل أطفالهم في المدارس، مع طلب العديد منهم المزيد من المساعدة في تحديد الخدمات التعليمية المتاحة لهم. تعمل المفوضية مع الشركاء جنبا إلى جنب مع البلديات المحلية والمنظمات غير الحكومية على تسجيل الأطفال في المدارس الرسمية اللبنانية. وستتولى المفوضية تغطية رسوم الأطفال السوريين المسجلين في حين تتكفل اليونيسيف بالأطفال الآخرين الذين لم يتم بعد تسجيلهم. كما يجري توفير اللوازم المدرسية والحقائب والقرطاسية والكتب.

الصحة

تقوم المفوضية وجمعية كاريتاس بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية إلى النازحين السوريين في الجنوب. كما تساهم المنظمات غير الحكومية المحلية ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمستوصفات في هذا المجال، إذ تزود النازحين بقدرة الاستفادة من الفحوصات الطبية وتأمين بعض الأدوية. غير أن الحاجة تدعو إلى المزيد من التدخل.


في بيروت، تعمل المفوضية مع مؤسسة مخزومي على تلبية احتياجات الرعاية الصحية الأولية والثانوية لدى النازحين السوريين".


No comments:

Post a Comment

Archives