The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 19, 2012

Alanwar - Lebanon, Remembrance of Sabra & Chatilaa, September 19 2012

أحيت اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا كي لا ننسى، بالتعاون مع بلدية الغبيري، الذكرى الثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، قبل ظهر امس في قاعة رسالات في بئر حسن، بمشاركة السفير الفلسطيني اشرف دبور، ممثل السفارة الإيرانية علي أياتي، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية أبو سعيد الخنسا واعضاء مجالس بلدية، عضو المجلس السياسي ل حزب الله محمود قماطي، ممثل حركة أمل حيدر حيدر، وفد من تيار المستقبل برئاسة باسم سعد، الوفد الاوروبي برئاسة ستيفانيا ليستي، أمين سر فصائل الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، وممثلي هيئات حزبية وفصائل فلسطينية وشخصيات وعدد من اهالي ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا.


كلمة عائلات الشهداء
النشيدان اللبناني والفلسطيني افتتاحا، ثم كلمة عائلات شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا القتها شهيرة وأكدت فيها ان مجزرة صبرا وشاتيلا كانت وستبقى الشاهد الحي على الجرائم الصهيونية التي ارتكبت في حق الشعبين اللبناني والفلسطيني. نحن اهالي ضحايا المجزرة لم ننس ابدا الدماء التي سالت وخصوصا لعدم معاقبة المجرمين من قبل المحاكم الدولية المهيمنة عليها قوى الشر الاميركية والاسرائيلية.
كلمة الوفود الاجنبية
وألقت انطوانيت كارنين كلمة الوفود الاجنبية، وقالت: هذا يوم أليم نأتي به كل عام نذكر هذا الجرح الذي ليس فقط اليما للفلسطينيين واللبنانيين وحدهم بل لدى الضمائر الحية في العالم، لأننا لم نعد نسمي الاسماء بإسمائها. هذه هي الضحية وهذا هو القاتل.
وتابعت: أصبحت القضية الفلسطينية قضية الرأي العام الذي بدأ يتحرك بشكل جيد يتذكر جميع المجازر ونحن نتحرك من اجل دعم هذه القضية الاساسية للشعب الفلسطيني وحقه في العودة الى وطنه، وعلى الدول المستضيفة ان تعطي الفلسطينيين حقهم في العمل والحياة الى حين عودتهم الى ديارهم.
دبور
والقى السفير دبور كلمة جاء فيها: ادى قيام الكيان الصهيوني الى تشريد شعبنا الفلسطيني من ارضه واصبح الجزء الاكبر منه لاجئا في الدول العربية المجاورة، جاء ذلك بعد سلسلة من المجازر الاسرائيلية سواء في دير ياسين وقبيه وكفرقاسم وغيرها، الى ان استكملت بالمجزرة التي ارتكبت في حق الشعبين الفلسطيني واللبناني في صبرا وشاتيلا واضيفت الى الصفحات السود في السجل الاجرامي الاسرائيلي الطويل في حق شعبنا. هذه الجريمة أتت بعد الصمود البطولي الفلسطيني - اللبناني امام جحافل دبابات قوات الاحتلال الغازية للبنان، وحصارها لعاصمة العواصم بيروت لمدة ثمانية وثمانين يوما متزامنا مع قصف جوي وبحري مستمر ومحاولات اقتحام للمدينة وخرق للاتفاقات والضمانات الدولية بحماية امن ابناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات بعد خروج القيادة والقوات الفلسطينية من لبنان.
واضاف: اخوتنا اللبنانيون لكم منا العهد أن نكون الداعمين للسلم الاهلي وعدم التدخل في الشأن اللبناني الداخلي والوقوف في وجه كل محاولات اقحامنا في أي تجاذبات في لبنان. ونؤكد ان هذا الموقف باجماع وطني فلسطيني شامل وعلى كل المستويات القيادية والشعبية، وسنحافظ على الثقة المتبادلة التي تجمعنا والعلاقات الاخوية واحترام سيادة لبنان، مع تأكيدنا التمسك المطلق بحق العودة الى وطننا فلسطين ورفضنا التوطين والتهجير ولنا كل الثقة بكم وبالعمل على اقرار الحقوق الانسانية لشعبنا وتحسين ظروفه المعيشية وفقا للقانون الدولي الانساني الذي يكفل الحق في العيش بكرامة.
الخنسا
والقى الخنسا كلمة، فأكد أنه عندما نحيي سنويا هذه الذكرى، فلإننا نريد ان نعلم اجيالنا الجديدة ان لهم أرضا في فلسطين مغتصبة، وان المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الاميركية شريك إسرائيل في عدائها لمجتمعاتنا، وهي اساس البلاء ولم تعط إلا الشر والدمار لبلادنا. ونحن ايضا مع الفصائل والقوى والمنظمات والهيئات الأهلية والرسمية الفلسطينية والأحزاب اللبنانية أيضا. نتوجه بالتحية والشكر الى الوفود الأجنية، وخصوصا الوفد الإيطالي. هذه الوفود التي تأتي كل عام لتشاركنا في احياء هذه الذكرى، ولتقول لإسرائيل سنبقى شاهدين على هول المجزرة وعلى معاناة الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، سنذكر العالم دائما بالمناضلة الأميركية راشيل كوري كيف سحقها الجيش الاسرائيلي بالجرافة امام أعين العالم. ونطالب بمزيد من الاهتمام الاجتماعي والإنساني خصوصا لجهة إفساح المجال في العمل   للأخوة الفلسطينيين في المخيمات واعطائهم حقوقا إنسانية. يجب ان نفكر في بدائل مناسبة للمخيمات لأن واقعها العمراني ليس فيه أدنى مقومات الامن والسلامة العامة من حيث البناء، فللفلسطينيين الحق في السكن بكرامة حتى يعودوا الى ارضهم، كما انهم مع اللبنانيين يرفضون كل انواع التوطين، وأشدد على ضرورة العمل الجدي من اجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الصهيونية بكل الوسائل الممكنة.
مسيرتان
وختم الاحتفال بمسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من قاعة رسالات في اتجاه المقبرة المركزية لمجزرة صبرا وشاتيلا حيث وضعت اكاليل من الورد على النصب التذكاري باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسفارة دولة فلسطين في لبنان، ومنظمة التحرير الفلسطينية واهالي الشهداء.
بدورها، نظمت فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الاسلامية الفلسطينية وممثلو اللجان الشعبية ومنظمات العمل الوطني والمؤسسات الاهلية ومتضامنون اجانب مسيرة ضخمة انطلقت من مخيم شاتيلا الى مقبرة شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا حيث وضعت الاكاليل على النصب التذكاري للشهداء.

No comments:

Post a Comment

Archives