تابع الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس مستجدات قضية المخطوفين اللبنانيين في سورية عبر اتصالات مع اللجنة التي شكلت لمتابعتها. كما تابع قضية المخطوفين في الداخل اللبناني وأجرى سلسلة اتصالات مع الوزراء المعنيين وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية. وشدد على «إنشاء خلية عمل مشتركة بين هذه الأجهزة لتقصي المعلومات عن أمكنة وجود المخطوفين ووضع خطة لدهم هذه الأمكنة وتحريرهم واعتقال الفاعلين والمرتكبين مهما كانت الصعوبات والتكاليف وذلك بغية وضع حد نهائي لأعمال الخطف واستباحة الأمن وحرية المواطنين».
كما تابع سليمان موضوع تلف المخدرات. واطلع من وزير الخارجية عدنان منصور على علاقات لبنان مع عدد من الدول وعلى عمل مجلس الجامعة العربية حيال عدد من القضايا المطروحة راهناً وخصوصاً موضوع رفع اقتراح قانون دولي يحرم ويجرم الإساءة إلى الأديان والأنبياء وكذلك السرعة في إنجاز التشكيلات الديبلوماسية.
وعقدت اللجنة الوزارية المكلفة حل مسألة المخطوفين اللبنانيين في سورية، اجتماعها الرابع في مكتب وزير الداخلية، برئاسة وزير العمل سليم جريصاتي الذي اكتفى بالقول بعد الاجتماع «ان ثمة بوادر ايجابية»، لكنه رفض اعطاء تواريخ او ارقام، داعياً «جميع الذين قد يتوسمون خيراً بمبادرات شخصية للتواصل مع الجهات القادرة المعنية، ان يمتنعوا عما يسمى المزاحمة مع الجهة الرسمية المخولة هذا الامر، وهي وزير الداخلية يساعده في ذلك المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم». وأكد ان «الابتزاز المالي» وراء خطف اللبنانيين يوسف بشارة وفؤاد داود.

No comments:
Post a Comment