The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 19, 2012

Aliwaa - Lebanon, Family of kidnapped man block Zahle road, September 19 2012



نفذت صباح أمس عائلة المخطوف فؤاد داوود (53 عاماً) اعتصاماً قطعت خلاله اوتوستراد زحلة - بعلبك لبعض الوقت، بمشاركة نواب المدينة ايلي ماروني، جوزف صعب معلوف وشانت جنجنيان والنائب السابق سليم عون.
وطالب شقيق المخطوف، جان الأجهزة الأمنية الإسراع بإطلاق سراح شقيقه ، مشيرا الى «أن العائلة تواصلت مع كل الجهات الحزبية والسياسية من قوى 14 و8 آذار»،  مطالبا القوى الأمنية بـ«تكثيف عملها للتوصل الى نهاية هذه المشكلة، لأن الدولة تعرف هوية الفاعلين الذي يؤكدون ان هذه القصة طالت كثيراً - حسبما أفادهم أحد ضباط الجيش -، لذلك كان تحركهم في اتجاه تصعيدي»، مشيرا الى ان الخاطفين اتصلوا اكثر من مرة يطالبون بدفع الفدية المالية».
بدورها قالت زوجة المخطوف فيفيان داوود: «لقد أتلفت أعصابنا كل يوم اتصالات تهديد»، مطالبة بـ»إطلاق سراح زوجها فوراً، وعلى الدولة الانتهاء من هؤلاء الزعران».
أما النائب ايلي ماروني  فقال: «الخطف سلاح ذو حدين ولا نود ان نصل لا الى مرحلة الفعل وردة الفعل، لذلك عمليات الخطف تشل البلد وتحول لبنان الى ساحة لممارسة الإرهاب، أكان لأسباب سياسية او مادية ، فلا يمكن القبول بأن يصبح كل مواطن على الطريق مشروع مخطوف  او قتيل ، ولا يجوز ان تتحول عائلات جمعت جنى عمرها غنائم لمجموعة إرهابية ، ونصابين،  تغطيهم جهات سياسية حزبية، وقد شاهدنا كيف أوقفت الأجهزة الأمنية ماهر المقداد عندما قررت إلقاء القبض عليه»، وبالتالي فالأمور تتجه الى التصعيد، لأننا في زحلة  نعرف كيف نخطف، «العين بالعين والسن بالسن» ولن نرضى لأحد ان «يستوطي حيطنا» او يتطاول علينا وعلى أمننا ومدينتنا، وفي حال لم تحسم القوى الامنية الامر  سيكون هناك أكثر من هكذا، لأن الحرب الباردة التي تمارس علينا لحبس الاشخاص في بيوتهم ويتحول الجميع لحملة سلاح للحفاظ على حياتهم  هو أمر مرفوض».
وختم الماروني بالتوجه من وزير الدفاع اعادة فتح رخص حمل السلاح لأن الأمن لا يحمينا».
بدوره اعتبر النائب السابق سليم عون «أن عملية اختطاف داوود، تمثل وجع كل أبناء زحلة، على الرغم من ان الذين ارتكبوا هذه الجريمة لا تصنف تحت اي عنوان سياسي أو طائفي». 
بلد عجيب غريب أمر مسؤوليه حكومته تفرض منع التدخين قبل أن توفر الأمن والأمان للمواطنين، عائلات غير مؤمنة بمؤسسات وطنها أبناؤها تختطف من قبل عصابات إمتهنت تجارة قديمة جديدة، خطف أشخاص من عائلات غنية مطالبة بفدية لقاء إسترجاع المخطوف، ويمنعون التدخين! من يردع تلك العصابات؟ سؤال تصعب الإجابة عليه في بلد ممسوك كلاماً منفلت فعلاً.
فقد تم إطلاق المواطن يوسف بشارة الذي كان خطف أمس في بصاليم، في مقابل فدية قيمتها 400 ألف دولار، دفعتها زوجته في الشياح، قرب كنيسة مار مخايل.
وعاد بشارة الى دارته في بصاليم وسط الزغاريد والمفرقعات.
وحضرت القوى الأمنية إلى منزل بشارة، حيث عمد قائد منطقة جبل لبنان العميد عبدو نجيم إلى أخذ إفادة المفرج عنه، على أمل أن تؤدي التحقيقات إلى خيوط ملموسة تكشف الفاعلين كي لا يصبح «الخطف» موضة تتكرر بلا حسيب ولا رقيب.
يوسف الذي لم يكن يدري أن إبنته مارلين دفعت هذا المبلغ الباهظ لتحريره، ظناً منه أنه حرر بالليرة اللبنانية، أي 400 ألف ليرة وليس بالدولار الأميركي.
وقال: ضربتني حين كنت أذهب إلى عملي سيارة من الخلف، فترجلت منها، فنزلوا من السيارات وأخذوني بالقوة، ولم أعرف إلى أين أخذوني، ونمت بشقة فخمة، والفدية دفعت في مار مخايل، وكان معهم ناس يراقبون ما يجري، وصعدنا مع الخاطف الذي كان يكشف عن وجهه


No comments:

Post a Comment

Archives