The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 19, 2012

Annahar - Lebanon, Family of kidnapped man block Zahle road, September 19 2012


اتخذت قضية المواطن فؤاد داود الذي انقضى اسبوع على خطفه بينما كان متوجها الى بعلبك، بعدا تجاوز احتجاز حرية انسان وترهيب عائلته بتهديد حياته ان لم تسدد 250 الف دولار، لتصبح قضية مدينة تقف مع ذاتها، طرفها مبلول بالمناطقية والطائفية. 
فمن جهة أعمال الخطف المتكررة، ينطلق الخاطفون من مناطق محددة في بعلبك ـ الهرمل، الخاضعة سياسيا لنفوذ "حزب الله" وحركة "امل"، ويلوذون بها مع مخطوفيهم. وينجون في كل مرة بفعلتهم سواء بمكسب مادي، او يغنمون سلامتهم التي يقايضونها باطلاق المخطوف نتيجة وساطات حزبية واجهتها حركة "امل". بما يشجعهم على تكرار اتجارهم بالبشر، الى ان يرفع الغطاء عنهم. ومن جهة الضحايا: فإن آخرهم المخطوف فؤاد داود، هو ابن زحلة المدينة التي اجتمعت على قضيته في مطرانية سيدة النجاة بأساقفتها ونوابها ووزرائها الحاليين والسابقين ومسؤولي الاحزاب والتيارات فيها، وبلديتها ورؤساء بلديات، لتشكيل سد منيع امام "من يستوطي حائط المدينة". 
واستعادت بيانات الاستنكار التي سبقت الاجتماع، عبارات تهديد السلم الاهلي والعيش المشترك، والتطاول على المناطق المسالمة والآمنة. فطالب مجلس اساقفة زحلة والبقاع في بيانه "جميع القيادات الروحية والسياسية والحزبية، بعدم حماية الذين يعملون على خطف الناس، ويهددون الامن الوطني، ويسببون ردات فعل تعرض السلم الاهلي لنتائج غير مرضية"، فيما دعت بلدية زحلة – معلقة "السلطات الامنية الى العمل على اطلاق المخطوف في اسرع وقت، ومعاقبة الفاعلين"، ورأت "القوات اللبنانية" أن "من غير المسموح في الوقت الذي تسعى فيه الشعوب العربية الى التحرر من سلطة الميليشيات والانظمة المتحجرة البالية، ان نعود نحن الى زمن العصابات المسلحة". 
حتى الخصمان السياسيان المتنافسان على المقعد الماروني الزحلي النائب ايلي ماروني والنائب السابق سليم عون كادا ان يكونا صدى أحدهما للآخر، خلال الاعتصام الذي نفذته عائلة داود وجمع من اهالي المدينة، صباح امس، قاطعين اوتوستراد زحلة عند مستديرة المدينة الصناعية لنحو ساعة. فعلى رغم ان رصيفا واحدا لم يجمعهما، وقف عون على رصيف واختار ماروني الرصيف المقابل حيث انضم اليه النائب جوزف معلوف، فان كليهما حذرا من ان الامور "لن تبقى على هذه الوتيرة الهادئة من التحرك، اذا لم يطلق فؤاد داود في اقرب وقت". واذا كان عون الذي حاول ان يزيل اي صبغة عن "هذه الجريمة التي لا توضع تحت عنوان سياسي وطائفي"، رفع النبرة قائلا: "ولا يوم كان حيطنا واطي ولن يكون"، ومن يريد ان يقفز فوقه سيقع ويتكسر، فان ماروني ذهب الى التهديد المباشر في تصعيد التحرك "لاننا ايضا نعرف ان نخطف، العين بالعين والسن بالسن، لم نعد كبش محرقة، ولا احد يستوطي حيطنا او يحاول ان يتطاول علينا وعلى امننا ومدينتنا". 
من جهته قال شقيق المخطوف جان داود "المدينة كلها تقف معنا، لانه مصير مدينة واحدة، لا 8 و 14، انه وجع المدينة كلها". 

جميع


No comments:

Post a Comment

Archives