"كي لا ننس" كان عنوان الاحتفال الذي
احيته اللجنة الدولية لاحياء الذكرى الـ 30 لمجزرة صبرا وشاتيلا، بالتعاون مع
بلدية الغبيري، في قاعة "رسالات" في بئر حسن، بمشاركة السفير الفلسطيني
اشرف دبور، ممثل السفارة الايرانية علي أياتي، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية
محمد الخنسا واعضاء مجالس بلدية، عضو المجلس السياسي لـ"حزب الله" محمود
قماطي، ممثل حركة "امل" حيدر حيدر، وفد من "تيار المستقبل"
برئاسة باسم سعد، الوفد الاوروبي برئاسة ستيفانيا ليستي، امين سر فصائل الفلسطينية
في لبنان فتحي ابو العردات وفاعليات.
النشيدان اللبناني والفلسطيني افتتاحا، ثم كلمة "عائلات شهداء مجزرة صبرا
وشاتيلا".
والقت انطوانيت كارنين كلمة الوفود الاجنبية، ومما قالت: (...) صبرا وشاتيلا لم
تمح من الذاكرة كما اراد العدو ان تدفن مع المقابر الجماعية والضحايا، بل ما زالت
في ذاكرة الضمائر الحية، وهذا البرنامج الذي اعده الاعداء فشل لاننا ما زلنا بعد
30 عاما نذكرها ونذكر ضحاياها وحق الفلسطينيين الاحياء في العودة الى بلادهم. وهذه
الشهادة التي نقدمها كل عام بعودتنا الى لبنان لم تعد شهادتنا وحدنا، بل اصبحت
شهادة العالم بأكمله الذي عرف بأبشع المجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني
(...)".
جميع

No comments:
Post a Comment