أصدرت قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان بيانا اليوم في ذكرى
مجزرة صبرا وشاتيلا اعتبرت فيها ان "الشعب الفلسطيني يعيش في هذه الأيام
تفاصيل مأساة مجزرة صبرا وشاتيلا التي كانت بقرار من الحكومة الإسرائيلية والتي
راح ضحيتها زهاء خمسة آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، مورست في حقهم
أقذر وأسوأ ما تفتقت عنه العبقرية العنصرية الإجرامية".
واعتبرت ان هذه "المجزرة جاءت عقابا دمويا لأهلنا في صبرا
وشاتيلا على الصمود الفلسطيني - اللبناني الذي شهدته العاصمة بيروت على مدى ثلاثة
أشهر حال دون إحتلال قوات الغزو الإسرائيلي لهذه العاصمة العربية".
وقالت: "إن ما حدث هو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي وقف
متفرجا بل متواطئا مع الإحتلال الإسرائيلي، وتخلى عن كل الوعود والتعهدات
والإتفاقات التي أبرمت لتأمين الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وعدم السماح بإحتلال
العاصمة بيروت".
واكدت ان "الوفاء لشهداء صبرا وشاتيلا ولأهلهم لا يكون إلا
بتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الإنقسام الحاصل والذي لا يخدم سوى
العدو الإسرائيلي، ومشاريعه السياسية القائمة على تفتيت الصف الفلسطيني وإنهاكه".
ودعت "مختلف القوى الفلسطينية في مخيمات لبنان إلى التوافق على
كل ما من شأنه أن يوحد موقفنا، وأن يصلب أوضاعنا الداخلية الإجتماعية والأمنية،
وأن ننبذ ونرفض كل أشكال الفتن التي يصطنعها البعض تحت عناوين مختلفة لإبقاء
التوترات ساخنة"، مؤكدة ب"أننا جزء لا يتجزأ من السلم الأهلي اللبناني،
ونحن حريصون على الاستقرار والامن الإجتماعي، وما يتطلبه ذلك من عدم زج المخيمات
في أية خلافات لبنانية داخلية إيمانا منا بأن طاولة الحوار اللبناني كفيلة إيجاد
حلول لكل المعضلات القائمة".
واستنكرت
"الاساءة التي أبرزها الفيلم الأميركي الى الرسول، والإستهانة بأمتنا
الإسلامية، وبعقيدتنا، وبمقدساتنا"، معتبرة ان "الرد الأقوى يكون بتوحيد
الأمة، ووضع الخطط للمواجهة المؤثره بحيث يكون الرد مدروسا وموضوعيا بعيدا عن
العفوية لأننا نواجه عملا صهيونيا هو جزء مما يجري من تدنيس للمسجد الأقصى، وللحرم
الابراهيمي، ومن حرق المساجد والكنائس في الضفة الغربية

No comments:
Post a Comment