اعتبرت جمعية "إعلاميون ضد
العنف" "أن ما كتبه الصحافي ابراهيم الأمين في صحيفة
"الأخبار" يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل النيابة العامة حرصاً على أمن
وسلامة الأشخاص المعنيين أو المقصودين في هذا المقال، خصوصا أن دعوته للقتل واضحة
وصريحة ولا تحتمل التأويل".
كما دعت الجمعية نقابة المحررين إلى "إصدار بيان إدانة واتخاذ الإجراءات
اللازمة نظرا لما يحتويه المقال من دعوة للكراهية وتحريض على القتل ضد صحافيين من
الطائفة الشيعية".
وإذ "أسفت الجمعية لهذا الانحدار في الأدبيات السياسية والإعلامية ولا سيما من
صحيفة "الأخبار" التي تحولت إلى منبر للشتامين والحاقدين والمحرضين على
العنف المعنوي، ترى أن المشكلة الأساس تبقى في تغييب الدولة من قبل "حزب
الله" الذي يوفر الحماية والرعاية للأمين وأمثاله".

No comments:
Post a Comment