The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

March 25, 2010

March 25, 2010 - Naharnet - Judicial official confirms Hariri probe entered decisive stage

التحقيق الدولي: مسح ثلاثي الابعاد واستماع للشهود ومسؤول قضائي يؤكد الوصول الى مراحل حاسمة
دفع فريق المحكمة الدولية الخاص بجريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري عمله الميداني على خطين: مسح مصور بالثلاثي الابعاد لمسرح الجريمة ومسح إفادات الشهود، تمهيدا لوضع صورة متكاملة للتحقيق الجاري.

وكشف مسؤول قضائي رفيع لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "عمل اللجنة وصل إلى مراحل حاسمة. ونحن ذاهبون إلى القرار الظني".

واضاف "تدل على ذلك الاستجوابات النهائية التي تقوم بها لجنة التحقيق لاستكمال كل شيء ناقص. هناك كثافة في العمل، وهناك معلومات بدأ المعنيون بها بتداولها، وإلا كيف نفسر ردود الفعل على تحرك اللجنة واستجواباتها، التي تعكس اضطرابا على الساحة السياسية مع إثارة مواضيع سجالية من شأنها أن توتر الأوضاع".

ونفى المسؤول القضائي معرفته بما سينتج عن تقنيات التصوير الثلاثي الأبعاد لموقع الجريمة، موضحا ان "الأمر أشبه بالتقنيات التي استخدمت في الفيلم الأميركي (أفاتار). ومن شأنه أن يسهل للجنة التحقيق وضع تصور كامل عن الانفجار، وبالتأكيد سيستفيد المحققون من هذه التقنيات المتطورة".

وكان عدد من فريق التحقيق الدولي باشر الثلاثاء عملية تصوير موقع اغتيال الحريري في منطقة السان جورج القريبة من وسط بيروت، مستخدمين تقنية متطورة ثلاثية الابعاد، ما "سيسمح على الأرجح لفريق التحقيق بتحديد المكان الذي تواجد فيه من نفذوا الجريمة وكيفية حصولها وفقاً للمعلومات التي لدى التحقيق الدولي".

وشوهد أعضاء الفريق الدولي وقد علّقوا على صدورهم بطاقات تعرّف عنهم، يتجولون داخل فندق السان جورج المقابل للطريق حيث وقع الانفجار، ويصوّرون المحيط وسط إجراءات أمنية مشددة نفّذتها القوى الأمنية اللبنانية، وكان أعضاء الفريق الدولي يستخدمون آلات تصوير حديثة وأجهزة الكترونية متنوعة، بعدما كان طلب تأمين نقاط مراقبة له وتزويده خرائط ورسوماً لبعض الأبنية المحيطة والقريبة من مكان الانفجار، وإزالة مكعبات الحديد والباطون من المنطقة المراد العمل بها•

وواصل الفريق الدولي من جهة اخرى، مسح إفادات الشهود الذين كانوا أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة التحقيق الدولية قبل تشكيل المحكمة، والاستماع الى العشرات من الشهود الجدد، ومن بينهم حسب ما ذكرت المعلومات لصحيفة "اللواء" ستة من عناصر "حزب الله".

وبحسب المعلومات التي اوردتها محطة "نيو تي في"، فإن لجنة التحقيق الدولية استدعت كل من عبد المجيد غملوش، الحاج سليم، مصطفى بدر الدين وقاسم سليمان من كوادر "حزب الله" للاستماع الى اقوالهم.

وذكرت محطة OTV أن عناصر حزبية امتنعت عن المثول كشهود أمام المحققين الدوليين، مشيرة الى معلومات عن وساطات تجري للتوصل الى صيغة وسطية.

وكانت وكالة "المركزية" نقلت عن مصدر مطلع ان المحققين قدموا الى المدعي العام في لبنان القاضي سعيد ميرزا لائحة بإسماء أربعة عشر شخصا بهدف إستدعائهم وسماع إفادتهم بصفة شهود.

واكدت المتحدثة باسم مكتب المدعي العام راضية عاشوري الموجودة في لاهاي، لوكالة "الصحافة الفرنسية" ان المكتب ليس في وارد اعطاء اي تفاصيل عن مهمات فريقه. وقالت ان "فريق المحققين موجود دائماً على الأرض في لبنان. قاعدة عملنا الأساسية هناك. الضحايا لبنانيون وشركاؤنا في التحقيق لبنانيون".

وأضافت "نحن لا نعطي اي تفاصيل عن برنامج عمل فريقنا. لقد حصلت زيارات عدة للمحققين ونفذت خططاً محددة كثيرة، وفي كل يوم وفي كل ساعة، يمكن ان يحصل ذلك".

وأوضحت ان "هذا هو الوجه العملاني السري من عملنا الذي يشمل المصادر والأرض وغيرها"، مشيرة الى ان "رفض الإدلاء بمعلومات هو من اجل حجبها ايضاً عن المرتكبين الذين لا يزالون طليقين وللحفاظ على نزاهة العملية".

No comments:

Post a Comment

Archives