The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

February 17, 2011

Almustaqbal - STL Grier, to participate in the trial - February 17,2011


أكد رئيس وحدة "مشاركة الضحايا" لدى المحكمة الخاصة بلبنان "VPU" آلان غرييه، أنه "يحق للمتضررين من انفجار 14 شباط 2005، وأهالي الضحايا أن يشاركوا في جلسات المحاكمات الجنائية التي تجريها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، كما يحق لهم بعد أن تصدر المحكمة حكمها بحق المتهمين بارتكاب الجريمة، أن يرفعوا دعاوى قضائية ضمن الأنظمة القضائية المرعية في بلدهم، بهدف المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي أصابتهم من قبل أولئك الذين أصدرت المحكمة الخاصة بلبنان حكماً قضائياً بحقّهم".
وأشار في حديث الى موقع "ناو ليبانون" أمس، الى أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي أول محكمة دولية مختلطة تضم وحدة لأهالي الضحايا والمتضررين، ومهمة هذه الوحدة أن ترسل الى كل ضحية من الضحايا نسخة من الحكم الصادر عن المحكمة، وذلك بناء على طلب هؤلاء الضحايا، سواء أكانوا من الضحايا الذين شاركوا في جلسات المحاكمات القضائية أو لم يكونوا".
وقال: "إن دور الوحدة التي يرأسها ووظيفتها محددة بتمكين الضحايا اللبنانيين من أن تكون لهم كلمتهم في جلسات المحكمة الخاصة بلبنان، وتسهيل تمثيلهم ومشاركتهم القانونية في المحاكمات وتنظيمهما.
ولفت الى أن مشاركة هؤلاء الضحايا تتم من خلال وسيط، يتمثّل بمحامٍ يختارونه بمحض إرادتهم، ولهذا السبب، عقدنا لقاء مع نقيبي المحامين في بيروت وطرابلس من أجل تشجيع المحامين على تمثيل الضحايا أمام المحكمة الخاصة بلبنان، وهكذا سوف يكون للضحايا تدخل في المحاكمات، ليس الضحايا بأنفسهم بل عبر المحامين اللبنانيين الذين سيتدخلون كممثلين قانونيين للضحايا، وهم، من خلال ممثّليهم القانونيين، وبتفويض من القاضي، سيتمتعون ببعض الحقوق؛ حيث سيتسنى لهم الاطلاع على الملفات، وعلى كل ما يتم تبادله بين مكتب الدفاع والمدعي العام، وسيتمكنون من الاتصال بالشهود، واستجوابهم، والدفاع عن قضيتهم، وذلك من أجل التعبير عن أنفسهم وعما يريدون قوله"، مشدداً على أن "هذا الوجه لديه أهميته الخاصة".
وشدد على "أهمية تحديد وإثبات أن تكون هناك ضحية بالفعل، حيث يجب أن يتوفر مع هؤلاء شهادة طبية، وفواتير، وغيرها من الشهادات، أو أي وثيقة تثبت أنّك ضحية انفجار 14 شباط 2005، إضافة الى معايير أخرى يحددها لاحقاً قاضي الإجراءات التمهيدية، وفقاً لعدد الضحايا المسموح لهم بالمشاركة في المحاكمات القضائية، وهذه المعايير لن تكون صعبة".
وقال: "أنا أفكر بدور لبنان بشكل عام، وبشكل العلاقة مع وحدة مشاركة الضحايا، ولذلك أتيت الى لبنان، وقابلت المحامين والصحافيين اللبنانيين. ولذلك أيضاً أريد أن أرسل رسائل الى كل الضحايا، من أجل أن تتسنى لهم معرفة أنهم قادرون على المشاركة".

No comments:

Post a Comment

Archives